Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه عشق حمزه الهوارى الفصل الرابع


 الفصل الرابع

ريم ونورا مع بعض:حاضر يلا بينا
وبالفعل اتجهوا الى الداخل كانت ريم مبهورا بفخامه المكان هى ونورا حتى وصلوا الى المجلس فشاهدت امرأه عجوز تجلس على مقعد وتجلس بجوارها فتااه
فى مقتبل العمر ابتسمت عندما رات حمزه وتجهمت عندما لاحظت ريم ونورا.. وكانت تنظر لى ريم نظرات غل لان كانت ريم اجمل منها بكثير
المرأه العجوز وهى تتقدم بلهفه من حمزه: والدى كيفك ايه اللى حوصل
حمزه: وهو يحتضنها: متجلجيش حادثه بسيطه وانى قدمامك زى الحصان اهه
المرأه العجوز: هوصلت ميته الحادثه دى
حمزه: امبارح عشيا وانا راجع.... واشار الى ريم ونورا ان يتقدموا.... وانسه ريم وانسه نورا هما اللى ودونى المستشفى
المرأه العجوز: وهى تحتضن نورا ويم....الف شكر ليكم جميلكم فوج راسى
ريم : متقوليش كدا حضرتك احنا معملناش غير الواجب
وهينا تقدمت منهم الفتاه وهى تنظر الى إليهم بإستحقار
الفتاه: وانتو بجى كنتوا ماشين على الطريج فى الوجت المتأخر ده... ليه انتو....
حمزه مقاطعا: عائشه لتجولى حديث زين يا تسكتى
عائشه: انى مجولتش حاجه انى كنت بنسأل بس
المرأه العجوز: تعالوا اقعدوا مينفعش تجفوا كدا... وهى تنظر الى ريم بإعجاب... تعالى يا بنيتى اجعدى جارى
ريم بخجل: شكرا لى حضرتك بس احنا لازم نمشى دلوقاى ضرورى
المرأه العجوز: ايه الحديث دا والله ابدا لازم ترتاحوا لول وتاخذى ضيافتك...جولولى بقى انتو منين







نورا ويم: احنا من الاسكندريه
حمزه:وجايه زياره ولا شغل
ريم :لا شغل انا دكتوره نورا بردو دكتوره وحبينا نتعين هنا لان هنا بيبقى محتاجين دكاتره وكدا
عائشه: واهلكم هيجعدوا فى السكندريه ويسبيكم لحالكم هنا
نورا كانت متغاظه من عائشه وجبت ترد عليها: لا اهلنا موافقين مدام واثقين فينا ونقدر نعتمد على نفسينا
النرأه العجوز: نورتوا يا حبايبى... انى الحاجه كوثر
نورا وريم مه بعض: اهلا بحضرتك
ريم وهى تنظر لى ساعتها:احنا لازم نمشى لان المفروض كنت استلمنا الشغل النهارده فى الستشفى فى مركز غيث الصبح
حمزه:بثقه...متجلجيش انتو دلوجتى فى مركز غيث والمستشفى دى بتاعتى يعنى اعتبروا نفسكم وصلتوا واستلمتوا الشغل كمان....
كانت ريم هي ونورا انتهوا من تناول الطعام وبعد اصرار منهم على الرحيل ذهب معهم حمزه الى المستشفى ولم يتركهم إلا بعد استلموا عهدتهم وعلموا مكان غرفهم فى سكن الاطباء واوصى عليهم الجميع
ريم:انا مش عارفه اشكر حضرتك ازاى
حمزه:شكر ايه يا دكتوه دانتى ليكى عندى دين فر رجابتى ربنا يجدرنى اعرف اردهملكم لولاكم كنت زمانى ميت فى العربيه ومحدش حس بيا
ريم:بعد الشر على حضرتك بجد احنا معملناش إلا الواجب
حمزه:تكرمى يا بنت الاصول.....المهم دلوجت لو احتجتونى لأى حاجه حتدينى على طول ورجم تلفونى معاكى ومتتكسفيش اتفجنا
ريم: اتفقنا شكرا لحضرتك مره تانيه
حمزه وهو يهم بالرحيل: العفو...خلى بالكم من روحكم....والسلام عليكم
ريم ونورا:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وقفت ريم تتأمل ظهر حمزه وهو يغادر السكن
نورا:بس بس ست الحلوه....بببت...انتى يا زفته
ريم بفزع:ايه يا زفته خضتينى
نورا :انتى اللى مش مركزه عماله انادى عليكى من بدرى وانتى فى ملكوت تانى خالص
ريم بتوتر:عاا عاادى يلا بقى نخش اثلى تعبانه وهموت وانام
نورا:يلا يا اخوتشى
دخلت نورا ويم الغرفه وغيروا هدمهم الى بجامه
وناموا
ترن ترن ترن ترن ترن ترن
تصحى نرا على رن تلفونها وكمان ريم
ريم:مين اللى بيرن دلوقتى كدا يا نورا
نورا :مش عارفه هشوف اهو.....دى ماما
ريم:ردى عليها بسرعه ليكون في حاجه
نورا:الو
مامت نورا:الو يا نورا
نورا:ايوا ماما مالك صوتك عامل كدا ليه.....انتى بتعيطى
مامت نورا:ابوكى تعبان اوووى يا نورا ومش عارفه اعمل ايه وانا لوحدى
نورا:طب اجيلك يا ماما
مامت نورا:لا خليكى يا حبيبتى انا هتصرف
نورا:لا هجيلك بكرا انشاء الله هركب واجيلك
مامت نورا:طب خالى بالك من نفسك يا قلبى
نورا:حاضر يا حبيبتىمتقلقيش...عاوزه حاجه
بعد ما قفلت الفون
ريم:فى ايه يا نورا ما ابوكى
نورا:بدموع... ماما بتقول ان بابا تعبان وهى مش عارفه تعمل ايه.....انا هروحله بكرا انشاء الله هركب بكرا وهنزل على التسكندريه
ريم:طب خلاص انا هاجى معاااكى
نورا:لا خالكيى انتى شوفى شغلك
ريم:لا هاجى ماعى مش هسيبك ىى وحدك
نورا:قولت لا يا ريم مش هتيجى معايا شوفى شغلك...وانا هشوف بابا وهجيلك
ريم:يابنتى عااادى شغل ايه هنزل معاااكى
نورا:لا وخلاص بقى اسكتى
ريم:حاضر
تانى يوم فى الصباح🌤
مشيت نورا
ونزلت ريم شغلها
وبعد شهور نورا معرفتش تيجى تااانى هنا لان باباها تعبان وقعدت معاااه ولان مامتها لوحدها (ملحوظه كدا...نورا معندهات اخوات هى وحيده اوكى علشان الى هيسأل فين اخوتها وكدا)
اصبحت ريم من اشهر الاطباء بسبب معاملتها الحسنه وطيبتها التى لمسها الجميع فى اخطلاتهم بها ولم تتحدث مع حمزه مره اخرى إلا حين اتى الى المستشفى حتى يكوم بفك الجبيره الموجوده على ذراعه ولم تراه منذ ذلك اليوم ولكنها وضعت كامل تركزها فى العمل
فى المستشفى







كانت هبه تقوم بعملها اليومى فى زياره المرضى عندما قابلها الطبيب المقيم معها فى سكن الاطباء
هبه:ازيك يا دكتور سميح عامل ايه
سميح:الحمد لله يا دكتوره انتى عامله ايه
هبه:الحمد لله ..واكملت عملها ولكنه تحدث اليها مره اخرى
سميح:كنت عايز اتكلم معاكى فى موضوع يا دكتوره
هبه:وهى تلتفت إليه:موضوع ايه ده
سميح:وهو ينظر للمريض :ممكن نتكلم فى الكافتيريا بتاعت المستشفى لو سمحتى
هبه:حاضر ثوانى واكون مع حضرتك
وبالفعل انتهت من فحصها للمريض وتوجهت معه الى الكافتيريا
هبه:وهو تتناول منه كوب القهوة: اتفضل يا دكتور اتكلم انا سمعاك
سميح: بصراحه يا هبه من وقت ما شفتك وانا معجب بيكي جدا وعايز اتكلم معاكى فى موضوعنا بس كنت خايف من رد فعلك بس اخيرا تشجعت وقلت انى اتكلم معاكى ايه رايك
هبه:رأيي فى ايه بالظبط
سميح:رأيك فى اننا نأخذ فترة نتعرف على بعض فيها اكتر من كدا
هبه:بعدم فهم :اكتر من كده اللى هو ازاى يعنى
سميح:وهو يقترب بكرسيه منها :طبعا انتى عارفه انى الاوضه بتاعتى فى السكن بعد اوضتك بأوضتين فكنت بقول يعنى لو تشرفيني فى اوضتى النهارده بالليل نتعرف على بعض اكتر ...ونظر لها نظرة فهمتها جيدا
هبه:وهى تبتعد عنه وتقف:بص يا دكتور سميح مش معنى انى مغتربه انى سهله زى ما انت فاكر ولولا انى محترمه المكان اللى احنا فيه ومش عاوزه شوشرة انا كنت رديت عليك الرد اللى تستحقه بعد اذنك
سميح:وهو يراها تغادر:بقى انا حته بنت متسواش بصلة تقول ليا كدا انا هربيكي يا بنت ال ….


تعليقات