Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه جوهرة يوسف نصار الفصل الرابع عشر


 الفصل الرابع عشر

ب غرفه جنه
توجه لها ينظر بوجهها كم هي ملاك بريئ وقعت بين يدي رجل لا يعرف الرحمه
وقت غضبه شيطان يمشي علي الارض
جلس بجانبها وهو يمرر انامله علي وجهها لا ينكر انه شعر بالندم الشديد وهو يراها هكذا
جوهره وكسرها بيديه بقلم صافي
بدات تان من الالم فتحت عينيها وجدته بجانبها ثانيه ثانيتين وبدات تتذكر ما حدث تراجعت للخلف
وضعت يدها تكتم صرخاتها وهي ترتجف وتنظر له بزعر
يوسف ...اشششش اهدي خلاص مفيش حاجه
ظلت تصرخ من خلف يديها صرخات مكتومه لكنها مسموعه من شدة خوفها من رجل لم يعرف الرحمه
يوسف وهو يقترب منها ...خلاص ياجنه اهدي قولتلك
كانت تتراجع من علي فراشها حتي انها لم تنتبه وكادت تقع
يوسف ..حاسبي
وقام بامساكها سريعا حتي اطلقت صرخه قويه اجتمع علي اثارها الأطباء وقامو بالدخول لها
الطبيبه ...لو سمحت اخرج برا
نظر للطبيبه ثم الي جنه التي تنتفض وتنظر له كمن ينظر لحبل المشنقه وقام بالخروج سريعا
اعطتها الطبيبه حقنه مهداه ثم خرجت له كان يشرب سجائره ويخرج دخانها بعنف
نظر لها ...عامله أي
الطبيبه بحنق ...البنت مدمره نفسيا وجسديا ومطلوب الراحة التامه
يوسف ولم يعطها أي اهتمام ...تركها وتوجه للخارج
بعد نصف ساعه قام بالاجراءات الازمه لنقلها لقصره
مر اسبوعين لم يراها فيهم ولم يدخل الفيلا نهائيا وكان بقصر اخيه مراد الذي استعجب من حالة اخيه فامنذ اسبوعين وهو لم يخرج ليلاً كعادته بل يأتي معه ويخرج معه الي العمل حتي ان رائف كان يتعجب هو الاخر فامنذ متي و يوسف هكذا فالمعروف عن يوسف سهراته اليومية وانه زير نساء
رائف ...هل يامعلم مجهزلك سهره أنما أي لوكس
يوسف ...اوف منك
رائف ..أي يأبني في أي بقالك اسبوعين مسهرتش زي عادتك دا انت مكنتش عاتق أي ال حصلت بقا ماهو مش معقول تكون كرهت صنف الحريم
يوسف ..اهو زي متقول كدا مش عارف يارائف مليش نفس ليهم خالص






صمت قليلا وهو يتذكر ما حدث وما فعله أجل هو متملك لكنه لم يتعلق باحد كانت النساء بالنسبة له ليله لا اكثر ولا أقل يحب التغيير لكن لما منذ لمسها وهو لا يرا ولا يريد احد غيرها يريدها هي هي فقط ولا أحد آخر
لكنها طفله صغيره بالخامسه عشر من عمرها وهو الآن باواخر العشرينات فارق العمر بينهم كبير لكن عقله وقلبه يريدها
رائف بعدم تصديق ...بقا يوسف نصار زير النساء يقرف منهم مش معقول ولا يكنش الي في بالي
يوسف بنفاذ صبر ....أي الي في بالك. بقولك مش عاوز مليش نفس
احسبها زي متحسبها
رائف ....تمام براحتك انت حر هروح أنا امتع نفسي
ليلاً
توجه يوسف لهذه التي تركها منذ اسبوعين ولم يراها
تحدي الخدمات ..الحقو يوسف بيه رجع
الاخري...ياحول الله ياربي هعمل أيه المره دي دا البنت لسه مخفتش طول الأسبوعين الي فاتو وهي تقوم تصرخ وتنام تأني
خادمه اخري ...اسكتو ملناش دعوه الا يقطع عيشنا
توجه لغرفتهما فتحها ببطء وجدها نائمه وبجانبها ريم تمسح علي شعرها والاخري متمسكه بها كانها توق نجاه بالنسبة لها
فزعت ريم وقامت سريعا وهي تعدل من هياتها
يوسف بيه
قامت جنه مفزوعه من نومها وعندما راته امامها ظلت تنتفض وامسكت بريم وهي تختبي خلفها
يوسف وهو يشاور لها بيده وامرها بالانصراف
جنه بصراخ ....لا لا لا متسبنيش والنبي ياريم دا د دا ه ه هيعمل فيا زي المره الي فاتت
ريم وهي تحتضنها وبكت من اجلها ...متخافيش بس ياحبيبتي اهدي
يوسف بهدوء ...اخرجي ياريم
جنه وهي تزيد من صراخها ....لا متخرجش لا
يوسف بعصبيه ...جنه وبعدين
جنه بانهيار ....اطلع انت بره اطلع ابعد عني ابعد عني خالص سيبني انت عاوز مني أي تأني ظلت تصرخ وهي تضرب وجهها بكلتا يديها
امسكها يوسف سريعا من يديها واشار لريم براسه ان تخرج
ظلت جنه تتلوي بين يديه وهي تبكي وتصرخ بانهيار
يوسف ...بس خلاص اهدي اهدي ياجنه ومش هعملك حاجه
لم تستمع لكلاماته بل تذداد حالتها سوء كلما تذكرة ما حدث لها وخوفها من تكراره مره اخري
لم يجد حل سوي يصفعها لتتوقف عنا تفعله توقفت حركاتها تماما وهي تنظر له برعب
وهي تتراجع اصفرار وجهها وارتعاشها الشديد جعله يتراجع هو أيضا للخلف وهو يحدثها بهدوء
جنه اهدي خالص وخدي نفسك أنا عمري وعدتك بحاجه وخلفتها اوعدك اني مش هاجي جنبك لحد متهدي خالص وتنهي علاجك يعني أنا جاي النهارده اشوفك وبس الي حصل دا مش هيتكرر تأني غير برضاكي تمام
جنه باهتزاز ...يعني انت مش جاي النهارده علشان ت
يوسف سريعا ..لا ياجوهرتي صدقيني
جنه ...طب انت سامحتني
يوسف باستغراب ...سامحتك علي أي
جنه ...علي لا ولا حاجه
يوسف ...علي أي ياجنه انتي عملتي حاجه تانيه
جنه بخوف وهي تضع قبضة يدها علي فمها ....واللهي معملتش حاجه
احتدت عيناه وتذكر هروبها ولمسات الرجلين وجدها تنكمش اكثر مع نظراته لكنه ابتسم لها
ولبرائتها واستغلها خير استغلال ...لا مش زعلان منك خلاص المهم أنك تنسي كل الي حصل علشان مزعلش منك. تعالي ياجنه
جنه..بخوف ..أي. واللهي مش هعمل كدا تاني
يوسف ...جنه جوهرتي الحلوه قولتلك متخافيش خلاص
جنه ...طب طب انت عاوز أي
وجدها تعود لحالتها مره اخري علم أنه تسبب لها بحاله نفسيه شديده
يوسف وهو يزفر بضيق ....خلاص ياجنه أنا كنت جايبلك مفاجئه حلوه كنتي طلبتيها مني قبل كدا
جنه ....أي هي





يوسف ...لما تبقي متخافيش كدا وتسمعي الكلام وتيجي هبقا اقولك عليها عموما هي هتيجي بكرا لو جيت من الشغل ولقيتك مستنياني وكمان تيجي وتحضنيني هتعرفي يلا تصبح علي خير هسيبك اني إليه دي لوحدك تمام اعرفه يعني أي لوحدك يعني لو حضنتي حد غيري انتي حره
صعدت علي الفراش سريعا وهي تختبئ تحت الغطاء ابتسم هو علي افعلها فهو كان قلقا من ما سيحدث لكن وأخيرا تمت الامور تحت سيطرته وتركها وخرج
...........استغفرو الله
في منتصف الليل
في فيلا رائف
مصحبش الفرافير حتي لو ركبين فراري أنا اصاحب التقدير ....
ليلي بحزن....حمدلله علي السلامه
رائف وهو يتقدم نحوها ثم يقوم باحتضانها
حبيبتي انتي لسه صاحيه
ليلي وهي تبعده عنها بقرف من رائحته....معلش ما انت لو مهتم او بتسال او حتي تفتكر ان ليك ابن تسال عليه كنت عرفت ان ابنك تعبان بقاله يومين بقالي ساعتين بتصل عليك وانا مبتردش قالت آخر كلماتها وهي تبكي
رائف وهو يقترب منها بقلق ...ماله محمد
ليلي ....لا ابدا ولا يهمك روح. روح الله يسهلك شوف كنت فين او مع مين
رائف ...ليلي حبيبتي محمد ماله في أي أنا كنت كنت في شغل
ليلي بسخريه .....شغل اااه تمام ابنك فوق والدكتور معاه هو وبابا أصل معلش ملقتش بباه معاه فجبت جده
صعد للاعلي سريعا واتجه الغرفة صغيره
وجد الطبيب انتهي من فحصه تقدم سريعا لابنه وقام باحتضانه وهو يتسائل عن حالته
الطبيب ...للأسف الولد تعبان جدا ولزم يتنقل المستشفى فورا
رائف يفزع وهو يشتد من احتضان ابنه إليه ...مستشفى
الطبيب ...آسف جدا بس الولد عنده مشاكل في القلب ولزم يتنقل المستشفى
بالمشفي دخل يوسف هو ومراد بعد ان علمو من رائف ما حدث
كانت ليلي تبكي وامها تحتضنها
ليلي ....ابني ياماما


تعليقات