Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه جوهرة يوسف نصار الفصل الخامس عشر


 الفصل الخامس عشر

بالمستشفى ثاني يوم
خرج الطبيب واخبارهم ان الطفل اصبح بخير ولكن يجب الحظر ومراعاته اكثر
وضعت ليلى يدها على صدرها وهي تشكر الله انه اراح قلبها لقد كادت انت تموت من الخوف على صغيرها
مراد وهو يضع يده علي كتف رائف ....الحمد لله ان ابنك بخير اتمني أنك تتقي ربنا فيه
هو رائف راسه وهو ينظر لغرفة العمليات التي بها ابنه
يوسف ...ربنا يقومهولك بالسلامه يارائف
رائف ..يارب شكرا يايوسف انت ومراد علي وقفتكم معايا
مراد ...متقولش كدا احنا اخواتك هستاذن أنا بقا لو حابب تفضل يايوسف مفيش مشاكل
يوسف ...اتفضل انت يامراد أنا هطمن علي محمد وبعدين هروح الشركه
مراد ...تمام يلا السلام عليكم
الجميع ...وعليكم السلام
.....
بعد ان اطمئن يوسف علي الصغير ذهب لعمله ثم انهاه واتجه لجوهرته
انجي بغل ...انتي هبله هدية أي دي انتي ازاي كدا دا اغتصبك لا ومن بجحته عاوزك تنسي وتقابليه بالاحضان دا مبيصدق وبيضربك عاملك جاريه عنده
جنه ...طب أعمل أي هو طلب مني كدا واخر مره مسمعتش كلامه انتي عرفه الي حصلي
انجي ...ماهو انتي لزم تاخدي موقف منه
دق دق دق
توجهت انجي بفتح الباب وجدتها ريم التي تنظر لها نظرات قلقه ف ريم منذ اتت انجي وهي تشك بها وحال جنه وتغيرها واغلاق الباب عليهم دائما جعلها تشك بها
ريم ..جنه يوسف بيه وصل
انجي وهي تنظر لريم بتعالي ثم الي جنه ...جنه هنكمل كلامنا بعدين سلام
ازاحت ريم وخرجت
ريم وهي تنظر لاثارها ثم الي جنه
ريم بلطف ...جنه حبيبتي يوسف بيه جه يوسف بيه جوزك يعني مش واحد غريب بلاش تخافي منه قوي كدا وتسمعي كلامه ياحبيبتي علشان ميزعلكيش وانتي مش ناقصه أي حاجه يقولك عليها نفذيها اسمعي كلامي وهو عمره مهياذيكي وكمان هيحبك ويجبلك أي حاجه تفرحك وطاعته واجبه عليكي ماشي ياحبيبتي
اصبح عقلها مشوش فلمن تستمع فهي لم تتعلم الي الآن التفرقه بين الناس فواحده تريد اذيتها والاخره تريد سلامتها
جنه...أنا مرعوبه منه ياريم
تنهدت ريم باسي فقامت باحتضانها وهي تطمانها ان كل شي سيكون بخير
بالاسفل
كان يتحدث بهاتفه يخبر اخاه انه سيسافر خارجا لحضور الصفقه الجديدة بدلا عنه
انه اتصاله وجدها تقف بانتظار انهائه المكالمه اشرق وجهه بابتسامة واسعه وفتح زراعيه لها انتظر قليلا وهو يري ملامحها الخائفه وجسدها المنتفض علم أنه سياخذ وقت كثير حتي تشعر بالامان ناحيته
اقتربت بخطوات بطيئه وقفت عندما اقتربت منه كثيرا سحبها هو لاحضانه
يوسف ...عامله أي ياجوهرتي
جنه بصوت مهتز ...أنا كويسه الحمد لله
ضمها إليه اكثر ووضع قبلة فوق راسها ثم تركها شعرت هي بالامان حين تركها وتنهدة براحه
يوسف .. اكلت ولا لسه
جنه..... لا لسه استنيتك لما تيجي
يوسف..... تمام يلا ناكل الاول وبعدين عمل لك مفاجاه
بعد الانتهاء من الطعام اخذها وخرج الى الجنينه
جنه.... بتساؤل احنا رايحين فين






يوسف.... هتعرفي دلوقت امسك يدها و تمشي خلف القصر
جنه ....باستغراب أي المكان ده أنا اول مره اشوفه
يوسف ..دا ياستي اسطبل
جنه بزهول واعين متسعه ..انت جبت الحصان الي كان نفسي فيه صح
يوسف بابتسامة .جوهرتي متطلبش حاجه الا وتتنفذ
فلاش باك
كانت تجلس وتستمع للتلفاز يوسف يجلس بجانبها يقضي بعض اعماله علي الاب توب
جنه ...الله جميل قوي الحصان دا شوف يايوسف
رفع عينه ونظر وجدها تنظر بانبهار شديد
يوسف بتعجب...حصان عادي يعني زي باقي الاحصنه أي الانبهار الي فيه وبعدين دا حصان صغير ثم هو انتي ركبتي حصان قبل كدا
جنه ...لا بس دا جميل جدا
يوسف ببرود ...ماشي ثم عاود العمل مره اخره
جنه ...هو أي الي ماشي يوسف ممكن اطلب منك طلب
يوسف ...اممم
جنه ..عاوزه حصان زي دا ويكون صغير يعني يكبر معايا والعب معاه ويسليني شويه
يوسف ...لا
جنه بحزن ..ليه
يوسف ...من غير ليه وافصلي علي القرف دا
باك
جنه ...الله دا تحفه خالص كانت تضع يدها تتلمس رأس الحصان الابيض انت جميل اوي
يوسف تعالي شوفه
كان يستند علي الحائط بعيدا وهو ينظر لهم بضيق
نظرت له وهي تتعجب لما يقف بعيدا وايضا لما وجهه غاضب
تقدمت منه بحذر ...يوسف مالك في حاجه زعلتك مني
اشار لها بمعني لا
جنه ...طب في أي ليه مش بتلعب معايا
يوسف ...مبحبش الاحصنه
جنه ...طب
يوسف وهو يخرج ...أنا جبته علشانك وبس ومتلعبيش بيه ولا تيجي عنده طلما أنا موجود لما اروح الشغل ابقي شفيه زي ما انتي عاوزه
نظرت بتعجب لما كل هذا الكره الشديد لهم ابتعد قليلا ثم استدار بغضب
يوسف ...جنه تعالي
جنه ...حاضر جايه اهو بقلم صافي




هرولت خلفه
وجدته صعد غرفتهم
طرقت الباب وعندما سمح لها وجدته يجلس علي الفراش
يوسف بتنهيده ..تعالي ياجنه
جنه بخوف ...هه
يوسف وهو يرا رعبها قال لها بنفاذ صبر ..جنه متخافيش تعالي
جنه ...ومازالت واقفه ...ه هو هو أنا زعلتك في حاجه
رفع احد حاجبيه ونظر لها بتحذير
تحركت ببطء شديد وعندما وقفت بجانبه امسك يدها وسحبها إليه شهقت بقوه وهو يحبها ويجلسها علي قدميه ويضع يده حول خصرها
يوسف ...بطلي ترتعشي كدا مش هكلك أنا
عاوز اسالك سوال وتجاوبي عليه بصراحة مش عاوز كدب تمام
جنه ...حا حاضر
يوسف وهو ينظر لها بتحذير الا تكذب عليه .....مين الي عطتلك الحبوب الي اخدتيها يوم جوازنا
جنه بصدمه ...اا


تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق