Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه انتقام العشق الفصل السابع


 روايه انتقام العشق الفصل السابع

كان الليل قد حل فاستيقظت حور ووجدت نفسها في حضن زين فبتسمت له بعشق كبير ومررت أنامل يديها على وجهه
حور بعشق : هو في حد قمر كده وهو نايم
فتح زين عيناه رافعا إحدى حاجبيه


زين : ايه الناس اللي بتعاكس دي أنا لا اسمح
فخجلت حور بشدة ودفنت وجهها في قميصه
حور بخجل : انت صاحي
زين : أنا اللي نومي خفيف أعمل ايه يعني
ثم قامت حور من حضن زين مسرعة اتجاه الحمام
حور بخجل : انا... انا... مقصدش... انا داخله آخد شاور
ثم جرت من امامه مسرعه بخجل شديد من ذالك النمر
ضحك زين وبشدة على حور وعلى خجلها وعلى طفولتها
زين بإبتسامه : يخربيت امك قمر
ثم قام من مكانه وخرج من الغرفة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان انتهى الدوام ولكن باقيا هم الاثنان يعملان لوقت متأخر بسبب عدم انتهاء بعض الشغل وان النمر سيقتلهم
خرج احمد من مكتبه بعد ما انتهى من العمل وقد كان الوقت متآخر حينئذٕ
خرج احمد من مكتبه ورأى تلك التي سرقت قلبه تضب أغراضها لكي تذهب إلى المنزل
احمد بإبتسامة : تعالي يا رنا عشان اوصلك
انصدمت رنا من ذالك الواقف ورآها
رنا : لا لا شكرا هروح انا
أحمد : لا والله ما يحصل ده النمر يعلقني قدام الشركه ده انتي بنت عمو في ايه اباشا
رنا بجرآه : لا انا عاوزة اروح لوحدي عشان الاختلاط وكده انت عارف يا استاذ احمد
أحمد : متقلقيش تقدري تقعدي في آخر العربية وأنا مش هبصلك ولا هكلمك هوصلك بس وانا ساكت
رنا بخوف مما ستفعله : اذا كان كده ماشي
ثم ترجل الإثنان من الشركه وركبت رنا السيارة في الآخر كما قالاحمد لها وبقى الصمت سيد الموقف بينهم حتى اوصلها احمد
ترجلت رنا من السيارة ثم شكرت احمد
رنا : احم شكرا يا مسيو
احمد : العفو
ثم ذهب من أمام رنا وهو يستحلف ان يخطبها من أباها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصلت تلك الغيبوبة إلى المنزل ( لزق فيكي الاسم يا كبد امك 😂😂) بعد عناء اليوم
دخلت ريتاج إلى المنزل ثم رمت حقيبتها على السرير والقت بجسدها على السرير ترتاح من عناء اليوم
ريتاج بتعب : يووووه عاوزة أقوم أذاكر واتعشى و و و و يا نهار هلحق أعمل ايه في ده كلو
ثم اكملت تلك الغيبوبة بتثاؤب : هنام خمس دقايق بس
ثم غطست في نوم عميق لا احد يعلم ماهو مدته غير رب العالمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرجت حور من الحمام وكانت تلف منشفة عليها وكانت الكدمات التي على جسمها خفت لم يعد منها إلى القليل لم تجد حور زين في الغرفة ف حمدت الله على ذالك
ثم اتجهت إلى خزانتها لكي تجلب شيء لترتديه فلم تجد فنفخت بملل
حور بتافف : يوووه بقى ياارب عاوزة ألبس قبل ما زين ييجي
ما ان نطقت بإسم زين ألا أن دخل زين الغرفة
حور بصدمه : زززززين
أما عن ذالك الزين او بالاحرى النمر كان واقفا فاتح فمه بصدمه من الحورية التي أمامه إلى ان عاد للواقع
ذهب زين ناحية فردوس وفي يده حقيبة ممتلئه بالملابس
زين : حور خدي دي هدومك جديدة لسه شاريها
قال هذه الكلمات وهو ينظر في الاتجاه الآخر من الغرفة بعيدا عن حور
أخذت حور الحقيبة من يده ثم دخلت لها إلى غرفة الملابس وأغلقت الباب وبدأت في ارتداء ملابسها
أما عن الذي في خارج فقد دق هاتفه معلنا عن اتصال
زين بجديه وصرامه : آلو
مالك : اه يا زين يبني
فتح زين عيناه بشر كبير وصدمه من ذالك الذي يدق
زين بقسوة : ابنك حلوة دي
مالك : مش وقتك يا زين أمك تعبانه وعاوزة تشوفك
زين : وهي دلوقتي بقت أمي
مالك : زين براحتك بس امك تعبانه اوووي تعالى
ثم اغلق زين الخط في وجه ذالك الذي يسمى آباه دون أن يجيب على الهاتف
زين بشر : هجيلك يا مالك ولا انها لعبه من ألاعيبك برضو بس هتعامل معاك
اتجه زين إلى الخزانه ومن وراء الباب
زين : حور البسي هدوم خروج عشان هنخرج
حور : رايحين فين
زين : البسي انتي بس
حور بتأفف : حااااضر
وبعد قليل خرجت حور من الخزانه وهي ترتدي فستان طويل واسع أسود وعليه خمار ماليزي أسود
زين : هخش البس انا بقى
حور : تمام
وبعد قليل خرج زين من الخوانه وهو يرتدي بنكلون جينز اسود وتيشرت ابيض وعليه جاكت جلد اسود
حور في نفسها : ايه المزز دي
ضربها زين على راسها بخفة شديدة
زين بضحك : سمعتك ع فكرة
حور بخجل : يسطااا انا عملتك ايه
زين بضحك : يلا يبت من هنا
ثم امسك زين حور من يديها لكي يخرجو سويا
ركب كلا من زيم وحور السيارة
حور : احنا هنروح فين يا زين
زين : هتعرفي يا حوري لما نوصل
حور : يوووه هو كل مرة لما نوصل... لما نوصل ايه ده
زين : حووووور اسكتي
حور بهزار : حاتشر
ضحك زين عليها وبعد قليل وصلو إلى المكان المطلوب ترجل زين من السيارة وفتح الباب لحور وترجلت هي الأخرى
حور بتذمر : ها يا سي زين وصلنا
ثم نظرت إلى ذالك المكان الذي جلبها له زين ووجدته ذالك القصر التي أتت له آخر مرة
حور : يا نهار انت جبتنا هنا ليه


زين : هتعرفي دلوقتي ثم امسك زين يد حور ودخل الاثنان إلى الداخل
وعندما دخلت حور وجدت كاميرات الصحافة جميعهم عليها ورأى زين ذالك فعلم انها لعيه من ألاعيب مالك
اتجه مالك ناحية حور وأمسكها من يديها وسحبها بإبتسامه
مالك بخبث : ودي بقى هي البنت اللي اغتصبت وابني زين أشفق عليها واتجوزها زي ما قلتلكو اصل ابني من يومو بيحب فعل الخير
نظرت حور إلى زين ومالك بقهر كبير وكسرة نفس
واتى الصحافة مسرعين وكان كلا منهم يسأل حور
الصحافي 1 : ممكن تقوليلنا ايه شعورك اتجاه النمر بعد ما انقذك حبتيه
الصحافي 2 : طب هو اختلى بيكي
الصحافي 3 : ممكن نعرف فين عيلتك
الصحافي 1 : طب انتي حامل من الشخص اللي اغتصبك
كان هذا الكلام كله يضعف حور وبشدة كانت ستبكي ولكن أمسكت دمعتاها
اتجه زين بغضب كبير ناحيةة مالك ثم أخذ حور من يده وأمسكها هو ونظر للصحافة بغضب اكبر جاحم اي انزلو الكاميرات وبالفعل انزلوها خوفا منه
زين بغصب جامح وكلمات حاده : أولا الكل يسمع كده ويفهم هو بيتكلم مع مين انتو بتتكلمو مع مرات النمر ف فوقو كده ها ثانيا حور دي مراتي وانا اول شخص ألمسها ثالثا كل واحد فيكو جه هنا مش هيمشي الا لما ياخد هديتو
ثم نادى بأعلى صوته : أحمممممد
فدخل احمد ومعه الحراس وكان كل حارس يمسك بيده نمر فشاور لهم زين وأطلقو النمور على الصحافة فهلعو جميعا ومن ضمنهم مالك
الصحافي 1 : ارجوك يا زين بيه سيبنا
الصحافي 2 : يا نمر بالله عليك سيبنا احنا اسفين مش هنعملها تاني
الصحافي 3 : احنا آسفين ليكي يا حرم النمر
كانو جميعهم يتحدثون بخوف شديد تى تحدث زين
اتجه زين وجلس على الكرسي ووضع قدما فوق قدم وشاور للنمر الأكبر وأتى اتجاهه وجلس تحت رجله
زين : كلامي يتسمع لو زعتو حاجه من الليةحصل ده هتموتو وعيلكو هيتشردو سامعين
اومأ الصحافة بخوف شديد
ثم اكمل : مالك لو دعاكو مرة تانيه متجوش ده ان كان في مرة تانيه اساسا لانكو هتطردو
ثم قام من مكانه وشاور ل أحمد أي افعل

تعليقات