Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية هل تغفر لي الفصل السادس


 تركها و ذهب .. بدأت في لم قطع الزجاج المتناثره في كل مكان حولها خرج ليرها فذهب لها

مالك: اتركي ما بيدك
ملك: سأنظف هنا
مالك: لا لا اتركي ستقومين بجرح نفسك
ملك: لا تقلق .. لن انجرح بسهوله .. تناولت قطعه زجاج فأمسك بيديها ليرفعها عن الزجاج انتشلت يديها من يده بسرعه مما جعلها تحتك بأحِدي قطع الزجاج لتجرح يديها نهضت وهي تمسك يديها
مالك: قولت لك سوف تنجرحي
ملك: حدث بسببك في الأساس
مالك بغضب: اجل كل شئ يحدث بسببي .. انا سبب كل شئ .. انا ادمر كل شئ صحيح
ملك: لم اقصد ذلك نظرت ليديها ثم قالت
ملك: أنه جرح صغير
مالك: حسنا اجلسي هنا حتي انتهي من تنظيف هذه الفوضي .. فأنا من تسببت بها وانا من علي اصلاحها .. بدء في جمع قطع الزجاج ظلت تنظر له يبدو غاضب .. ما حدث فهي لم تسمع سوي كلمات قليله لم تفهم.شئ .. انتهي ثم دخل الي غرفته بدل ملابسه .. رأته بملابس الخروج فعلمت أنه ينوي الخروج .. هل توقفه كما أخبرها صديقه .. هل تحدثه ..
مالك: سوف أخرج إذا حدث شئ اتصلي بي
ملك:اين ستذهب !
مالك: ماذا !
ملك: اين ستذهب .. ألم تخبر صديقك انك لن تذهب الان
مالك: غيرت رأي
ملك: أخبرني صديقك الا اتركك تذهب .. إذا ذهبت اتصل به ..
مالك: حسنا سأتحدث انا معه .. وان سألك أخبريه انك منعتني ولم استمع لك
ملك: لا تذهب



مالك: افندم!
وقفت أمامه وقالت: بما أن صديقك قال هذا .. فهذا يعني أن نزولك سوف يتسبب في مشكله .. لذلك اجلس ولا تذهب
مالك: انا ممتن حقا لمجهودك ولكن يجب ان أذهب .. أن لم اذهب سوف اتسبب بمشكله أيضا ولكن ستأتي بك .. انظري انا حقا غاضب الآن ولا اريد أن يخرج غضبي عليكِ فكفي ما تذوقتيه من غضبي لذلك اتركيني اذهب
ملك بتلقائية دون تفكير ف الكلام : اترك لتغتصب اخُري !
فنفجر بها : انا لست حيوان ملك .. اجل اغتصبتك لكن لم أكن في وعي .. انا لست بشهواني عندما اغضب اغتصب فتاه انا لست هكذا
ملك بتوتر : حسنا حسنا اهدء انا أعتذر خرجت من فمي دون قصد
مالك وهو يذهب : سأذهب لأنتقم من أوصلنا لتلك الحاله .. لاحقته وهي تقول : ستنتقم .. ستنتقم ولكن ليس الان اهدء ارجوك فأنا اخاف عندما اري أحد يغضب امامي هكذا .. نظر لها وجد عينيها تجمعت الدموع بها ويديها ترتعش زفر بغضب وذهب الي الاريكه جلس وضعا رأسه بين يديه
جلست علي الكرسي المجاور له .. ظلت تفرك يديها بقلق.. لم تراه عصبي هكذا .. الا يوم الحادثه .. ظلت تستمع لأنفاسه الصاعده بعنف تناولت القليل من الماء ثم استجمعت قوتها لتتحدث
ملك: كانت هي .. أليس كذلك
مالك: من!
ملك: اروي .. بنت عمتك أنها تلك الفتاه التي شبهتني بها يوم الحادثه
تنهد مالك : اجل هي
ملك: لما ! اقصد لما شبهتني بها عندما رأيتها لم اجد شبه بيننا
مالك.: لا يوجد شبه .. ولكن كما قولت كنت في حالة لا وعي فاعتقدت أنها انتِ
اعتدلت في جلستها لتقول : اريد ان أعلم .. ماذا حدث انت كنت في وعيك وطلبت مني أن أذهب .. ماذا حدث لتغير رأيك وتهاجمني
مالك: لما تريدي الحديث عن تلك الليله .. ألم نتفق ان لا نؤلم بعض
ملك؛ اريد ان اعرف
تنفس بألم مره اخري ليقول: عطرك .. عطرك عندما تخلل إلي .. نفس عطر اروي في حاله سُكري تلك وغضبي عندما استنشقته و رأيتك بشعرك الطويل تبدلت ملامحك لأري ملامحها هي أمامى .. ثم حدث ما حدث ...
ملك: ولما كنت في حاله سُكر .. فمنذ زواجنا لم اراك تشرب .. ما الذي اوصلك الي تلك الدرجه أو بمعني اصح .. ما الذي فعلته لتصلك لتلك الدرجه
مالك صمت ولم يرد
ملك: اريد ان اعرف
مالك:قامت بخيانتي .. رأيتها بعيني في شقته ترتدي ملابس النوم ..لا اعرف كيف لم اقتلهم وقتها .. كيف تحملت و ذهبت دون أن احرقهم معا .. ذهبت وتناولت الكثير من الشراب لعلِ انسي .. ولكن لم أنسي بل غضبي تضاعف و قررت أن اقتلهم ولكن لم استطيع القيادة جيدا بسبب سُكري فانعصفت السياره في المكان الذي رأيتني به .. والباقي انت تعلميه ..
ملك بألم : اجل اعرفه
مالك: أكثر ما يدمر الفتاه هو ضياع عرضها وشرفها وانا دمرتك .. واكثر ما يدمر الرجل هو خيانه زوجته له.. وطعنه في ظهره وانا ايضا تدمرت .. لن تشعري بها لانك لست رجل ولكن صدقني أنها اكثر شئ يمكن أن يحطم ظهر الرجل أن تقوم زوجته بخيانته ...
كانت تبكي وهي تستمع له تحزن علي ما مر به ثم تتذكر ما حدث فتغضب منه ثم تتذكر تعامله الجيد معها منذ زواجهم فتهدء .. تنظر إلي تألمه وهو يخبرها أكثر الأيام ثُقلا و عاراً لديه فيرق له قلبها وتبكي معه




ملك ببكاء : اشعر بتألمك .. ولكن تألمي من نوع اخر .. انت لم تأخذ شرفي تلك الليله فقط .. انت أخذت حياتي .. اخذ كبريائي .. أخذت اغلي ما املك .. انت كنت مُحطم فقمت بتحطيمى معك بدون قصد .. انت لم تكسرني انا فقط .. بل كسرت ابي أيضا .. طول سنين حياتي لم افعل شئ واحد يجعله يخفض نظره خجلا لأتي في ليله وضحاها اخفض رأسه في التُراب واحني ظهره بهذه العمله .. لاجعل جدي يتأكد أن البنات ما هم إلا عار وهم يجب أن يُفني ... حتي إذا كان الأمر اغتصاب وليس بيدي هذا لا ينفي أنني فقدت شرفي .. عندما اتذكر ما مررت به بعد تلك الحادثه .. لن أنسي نظره اللوم التي ألقاها علي والدي في المستشفى جعلني أشعر أنني قمت بتسليم نفسي لك بكل رضا .. لن أنسي نظرات الشماته من اهلي .. فأخيرا وجدوا شئ ليشمتوا به وحقهم هذه فرصه من ذهب لهم .. اتذكر كل هذه عندما انظر لك .. هل تعتقد انني سعيده بغضبي وكرهي لك .. لست سعيده ولكن ليس بيدي .. في النهايه انت المتسبب في كل هذا .. انت من جعلتني أشعر بتلك الالم ..
اقترب الي حافه الاريكه ليصبح قريب من الكرسي الخاص بها ويقول بصدق و وجع: اعلم أن اعتذاري لن يهون الأمر عليكِ ولكن ليس بيدي شئ اخر .. ليتني مت تلك الليله قبل أن اكسرك هكذا ..ليتك لم تتوقفي بحسن نيه لتساعديني .. أخبريني ماذا افعل لتسامحيني .. هل اذهب واسلم نفسي للشرطه .. هل أخبر اسرتك باني من قمت بغتصابك بالغصب وانك قاومتي بكل قوتك ولكن كنت أنا الاقوي
ملك: لا تفعل اي شئ .. يكفي وجعنا الي هذه الحد .. انظر .. انا لن استطيع ان اسامحك ..ولكن سأتوقف عن معاملتك بحتقار .. كما قولت سنتعامل كأثنين محترمين .. لا تتوقع مني أكثر من ذلك فأنا سأعملك بحترام ولكن هذا لا ينفي فعتلك وينفي غضبي تجاهك ..
ثم تركته وذهبت الي غرفتها ظلت تبكي لتخرج كل وجعها وألمها
انتهت من بكائها ثم خرجت من غرفتها لتغسل وجهها .. خرجت ألقت نظره علي غرفته كانت مفتوحه ولكنه ليس بها .. كانت تمشي وهي تنظر خلفها الي غرفته فصطدمت به .. تلاقت أنظارهم إلا أنها ابتعدت بسرعه و لفت وجهها الجهه الأخري بحرج
لاحظ مالك توترها فتحدث : انا سأذهب لزياره جدتي .. هل تريدي شئ
ملك بصوت مبحوح من البكاء : لا اريد
رق قلبه لصوتها وملامح وجهها فيبدو عليها آثار البكاء ... تمني أن يحتضنها ليهون عليها ولكن لا يستطيع .. فذهب وهو يتألم لتألمها بهذا الشكل .. قضت باقي اليوم في المنزل لا تعلم لما يسيطر عليها مود الاكتئاب هكذا .. هل هو اغتصبها بالأمس لتحزن كل هذا الحزن الان .. ما الذي يحدث معها .. لما مشاعرها تتضاعف تلك الفتره ويؤثر بها كل شئ ..غسلت وجهها للمره الخامسه تقريبا فهي تشعر بحراره عاليه علي الرغم من أنه فصل الشتاء لا أنها تشعر بجسدها يغلي ... خلعت المعطف الذي ترتديه والقته ثم ارتمت علي الاريكه لتكمل نوبه اكتئابها
ذهب مالك لجدته اطمئن عليها
شكريه: انا بخير صغيري ولكن ينقصني وجودك بجواري
مالك: تعلمي أن هذا صعب
شكريه: وانت تعلم انني اعتدت علي وجودك معي .. فأنت اقرب احفادي الي .. يكفي رقيه ومروان لا اراهم .. هل تبتعد انت ايضا
مالك: ليس بيدي جدتي
شكريه: أعلم ..ولكن انت تزوجت ويبدو انك تحب زوجتك .. أحضرها و اجلس معانا في القصر ارجوك
مالك .. لا يريد النقاش الان وهي مريضه: حسنا سأفكر في الأمر
ثم خرج ليجلس معهم في الصالون
مني: اين زوجتك لما لم تحضر معك لتطمئن علي جدتك
مالك: اطمئنت منى ..
شاديه بمكر:ولكن لا يصح هكذا يجب أن تأتي لزياره جدتك .. فهي في مقام جدتها يبدو أن زوجتك لا تفهم بالأصول
مالك: لن أسمح لأحد بأن يغلط في زوجتي .. ملك تعرف الأصول جيد .. أنا من منعتها أن تأتي لهنا .. لا اريدها أن تحتك بأحد
ماجد: اهدء .. لا أحد يغلط في زوجتك .. ثم إن معهم حق فهي يجب أن تأتي بعتبارها جزء من العيله ولكن براحتكم .. هل تحدثت مع مروان
مالك:اجل سوف يأتوا بعد يومين
ماجد:حسنا
مالك:سأذهب الان .. قبل رأس والدته كعادته لكنها أرادت أن تتحدث معه ع انفراد دخلوا الي غرفتها .. جلست أمامه وهي تقول: أخبرني
مالك بستغراب:اخبرك بماذا!




مني: قصه زواجكم .. لم تدخل علي تلك القصه يوجد شئ .. زوجتك ترتعب منك ..
مالك بتوتر: لا يوجد شئ كذلك .. انا وملك نحب بعض
مني: اري انك تحبها ولكن هي لا .. هي تخاف منك كثير رأيت ذلك بعيني عندما أتيتم .. نظراتها و توترها اخفته جيدا ولكني لاحظت .. ماذا حدث
مالك بنزعاج:لا شئ هذا من خيالك يا امي .. سأذهب الان لاري زوجتي بعد اذنك
خرج لتقول: سنري يامالك أن كلامي صحيح..... خرج .. تقابل مع اروي في الحديقه استمع لصوتها تتحدث في الهاتف
اروي بدلع: وانا ايضا اشتقت اليك كثيرا .. متي ستأتي
شادي:....
اروي: استغل تعب جدتي وأحضر بحجه الاطمئنان عليها .. فأنا اشتقت لرؤيتك عندما شعرت بمالك خلفها عرفته من راحته أغلقت الهاتف سريعا ثم التفت إليه لتقول بدلع: مالك .. اين زوجتك .. لما تركتها بمفردها
مالك بغضب: انت شريكته .. هل هذا صحيح
ضحكت وهي تقترب منه لتقول:ما رأيك في تلك المفاجأة .. جيده أليس كذلك
مسكها من ذراعها بعنف فصرخت وهي تقول:هل ستتنازل عن مبادئك وتضرب فتاه
ضغط أكثر علي يديها وهو يقول: سأجعلك تندمي .. علي خيانتك وعلي فعلتك .. ستندمي انت و نصف الرجل هذا ..
ذهب إلي المنزل وجدها نائمه علي الاريكه .. أحضر وشاح وقام بلفه حول جسدها ثم جلس يتأمل ملامحها لاول مره .. رموشها الكثيفه المببله بدموعها .. أنفها صغير .. ملامحها رقيقه امسك خصله من شعرها بيده .. ثم قربها من أنفه ليستنشقها .. .. ما هذا .. لما دقات قلبه أصبحت عاليه هكذا وضع يده علي قلبه ليري أنه ينبض بعنف .. ماذا يحدث .. لما تؤثر عليه بهذا الشكل ..
....
استيقظت في الصباح لتجد نفسها مازلت تنام في الصاله ابعدت الوشاح عن جسدها .. جلست تفرك عينيها بيديها ثم حكت شعرها قليلا تستوعب اين هي .. فهذه عاده تستغرق عشر دقائق إلي أن تفوق من النوم عندما تنام أكثر من الازم .. كان يرتدي ملابسه عندما شعر بستيقاظها فخرج من غرفته ليرها تذهب تجاه الحمام استغرقت دقائق ثم خرجت تمسح وجهها بأحدي الفوط وشعرها مبعثر بجانب عدم ترتيب ملابسها .. اخذ ينظر بضحك لإحدى ارجل البنطلون الخاص بها مرفوعه لمنتصف رجلها .. يقسم أنها إذا رأت نفسها بتلك الحاله ستموت خجلا ..
مالك: صباح الخير
ملك بنعاس: صباح الخير
مالك وهو يخفي ابتسامته: هل هذه حالتك المعتادة عندما تستيقظي أم أن هذا لانك قضيتي الليله خارج غرفتك
ملك: ما بها حالتي
أشار للمراه خلفها ليقول : انظري لتعرفي
شهقت ملك عندما رأت حالتها تلك ثم ذهبت الي غرفتها بسرعه رتبت ملابسها وشعرها ثم خرجت لتراه يضحك
ملك بغضب:لما تضحك يا هذا
مالك: لا تذكرت شئ مضحك
ملك: ما المضحك الذي تذكرته
مالك: شئ مضحك
ملك: اريد ان اعرفه .. فأنا واثقه انك تضحك علي هيئتي
مالك: أستغفر الله .. لم اضحك علي فعلتك .. بل اضحك علي نكته أخبرني بها أحد أصدقائي
ملك بعند: حسنا أخبرني بها لاري
سكت قليلا ثم قال : مره القط توم جه يمسك الفار چيري منه
ابتسمت ثم تحركت في اتجاه المطبخ وهي تقول تفوز بأكثر نكته سخيفه في الكون
ضحك بعد مرورها ليهمس معك حق .. أكمل ارتداء ملابسه عندما وجدها تخرج من غرفتها بملابس الخروج
مالك: الي اين!
فنظرت له بستغراب ليكمل: إن لم يكن خاص
ملك ببرود: سأذهب لزياره اسرتي .. هل هناك مانع
ما هذا هل تتحول تلك الفتاه منذ دقائق كانت تمزح ..ولكن يبدو أنها افاقت من نومها بما أنها تتحدث بجفاء هكذا فهي استعادت وعيها
مالك: بالطبع لا يوجد مانع .. كنت سأعرض عليك أن اوصلك الي هناك
ملك: شكرا سأذهب بالتاكسي
مالك: كما تريدي
تركته وذهبت ظلت تبحث عن تاكس لم تجد .. كان مالك جمع أغراضه ونزل ليجدها أمام المنزل تنتظر تاكسي .. ذهب لها




مالك: يمكن أن تعتبريني تاكسي
نظرت له ولم ترد ..
مالك: هيا اصعدي لا تكبري الموضوع .. اصعدي ملك نظرت حولها لم تجد تاكسي كما أن الجو أصبح بارد سوف تركب ..
ملك: حسنا .. بالفعل صعدت الي جواره
ملك: كيف حال جدتك
مالك: بخير ولكن ما يزال ضغطها غير مستقر
ملك: سوف يستقر مع الوقت والعلاج
مالك: بالتأكيد ... ما نسبه قبولك أن تجلسي معانا بالقصر
ملك: ماذا .. بالقصر
مالك: اجل
ملك: لما !
مالك: لا يوجد سبب .. مجرد سؤال
ملك: جيد أنه سؤال .. فيبدو أن أسرتك غير مرحبه بي كثيرا .. بالتأكيد لن افضل العيش معهم .. ثم أنني مازلت لم اتكيف مع العيش معك لاعيش مع أسرتك
مالك : توقعت ذلك .. لقد وصلنا
ملك: شكرا
صعدت الي منزلها طرقت الباب لم يفتح أحد .. طريقه أكثر من مره لم يفتح أحد .. لتري نور
ملك: اين هم!
: ذهبوا لزياره خالك فقد مرض قليلا .. ألم يخبروكي
ملك: لا لم يخبرني أحد .. حسنا سوف اتي وقت لاحق
: الن تزوري جدك أو عمتك
تذكرت ملك كلامهم لها .. مازلت لم تسامحهم
ملك: مره اخري .. ثم هبطت السلالم وجدت مالك يدخل من باب العماره
ملك بندهاش : ماذا تفعل هنا
مالك وهو يشير لهاتفها بين يديه: لقد سقط منك في السياره .. كنت أحضره لك
ملك بتفهم: فهمت
مالك: لما تنزلي !
ملك: لا يوجد احد .. ذهبوا لزياره خالي .. سأتي وقت لاحق
مالك: حسنا هيا لأوصلك الي المنزل
ملك: حسنا
قام بأيصالها الي المنزل نزلت من السياره لتجده مازال واقف
ملك: الن تذهب
مالك: سأذهب ولكن بعد ان اطمئن عليك .. اقصد بعد أن أتأكد من طلوعك
ملك:كما تشاء .. ثم ذهبت دخلت الي المصعد وصعدت .. اطمئن عليها ثم ذهب... اجري اتصال باسر أخبره أنه سيمر الي جدته اولا ثم يأتي الي الشركه .. لم يبتعد عن المنزل كثيرا عندما وجد اتصال .. من ملك .. ماذا حدث فهذه أول مره تتصل به فتح المكالمة ليستمع لصوتها المرعوب وهي تقول: مالك .. انجدني !




تعليقات