Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه حورية لم أستحقها الفصل السادس والثلاثون


 الفصل السادس والثلاثون

نظر الإثنان في بعضهما ونظر في هذه الدخيلة التي لم تعرفها أميمة
أميمة؛ بإستغراب حد الدهشة من دي يا زكي
الاخرى ؛ أنا إللي بسأل من دي يازكي وزي تشيل التكلف كداه ومن إمتى بتتنازل بتأكل مع الخدم الناس مقامات وكل وواحد يأخذ المكان إللي يليق بيه
داه إسمه زكي بيه
صدمت أميمة من نظرتها لها ومن تقزيمها بهذا الشكل نظرت فيه بخوف وقلق لتري في نظرته الحب والتقدير
زكي؛ بثقة في وحدة تقول لجوزها حبيبها بيه الهانم قعد في مكانها الطبيعي يعني إحنا حفظين المقامات رغم إني مكانهاالحقيقي بين ضلوعي أعرفك بمدام أميمة هانم مراتي هو يقبل يدها سندي وعوضي من ربنا
إشتعلت نار على النار التى بداخلها لتزداد لهيبا
تصل صوفي راكدة نحوى والدها تقبله بحب وإشتياق وحشتني أوي أوي يا بابي
زكي؛ بحب وإنت كمان مقولتيش ليه إنك راجعه النهارده
صوفي؛ حبيت أعملهالك مفاجئة
حلوة صح
زكي؛ حلوة ياحبيبتي
بعد أن شبعت من أحضانه
مش حترحب بماما يابابي
أنا أصريت إنهاتجي تقعد معيا كم يوم
زكي؛ بمتعاض أهلا وسهلا بيك يامدام أشوق تشرفي مش كداه يا أميمة ماهو بيتك ياروحي وإنت اللي تستقبلي فيه اللي إنت عايزه




صوفي
مش حتسلمي على أميمة مرات أبوكي
صوفي؛ بغيض لازم يعني فينظر إليها بجدية
إزيك يا أميمة
أميمة؛ بإحراج بخير شكرا حمد الله على السلامة يا أنسة صوفي
زكي؛ بحزم إيه أنسة صوفي دي ياحبيبتي دي
أشواق ؛مقاطعة بعجرفة مليئة بقرف من فظلك ماتقولش في مقام مامها دي فرق السماء على الأرض
زكي؛ بخبث لا طبع أميمة أصغر بكثير إنها تكون أمها يادوب بنهم كم سنة دول في سن بعض
أشوق; بمكر الحمد الله إنك فاكر الأمر داه يازكي بيه ماهو فرق السن بنكم باين خصوص بعد الوعك لتعرضت ليها السنين بانت عليك بجد
زكي؛ لعنها ألاف المرات في سره وكأنه نسي حتى تذكره هذه الحمقاء لقد عزفت على أكثر وتر حساس عنده فهو جاهد طول الفترة السابقة ليتأقلم مع هذا الوضع حتى تأتي هذه الشمطاء وتذكره
أميمة؛ التى نظرت في صمته وستشعرت حزنه فلقد باتت تحفظه بعض الشيئ لتبتسم بهيام
عارف ياهانم أنا محستش بحب إلا وأنا فحضن زكي ومحستش بحنان إلا وأنا بين إيده
دحتى صحباتي لما شفوه حسدوني عليه وقال الموز داه إزي رضي بيك ياأميمة فكر يازكي لما كنا قعدين لليلة حادثة صوفي
نظرت لها صوفي بتحذير لتنظر إليها بستهتار
فاكر أنا قولتلك إنك بتبان أصغر من أحمد إبن حتتنا إللي في سن الثلاثين
زكي ؛ بنرفزة ممزوجة بالغيرة
أحمد مين
أميمة .; ببتسامة أحمد جوز سارة أختي وإبن خالتي على فكر إللي زيك كل مايكبر بيحلا ويزداد وسام
لتضيف بمرح ممزوج بالمكر ويعني إحنا إللي بنا كم سنه قليلين أوي
كمان إنت ياحبيبي إستعجلت في حد يتجوز في سن ١٩ متصربع على إيه هي تنظر إليها يعني ياحبيبي لس مش فاهمة إنت كنت مستعجل ليه عادي مش يعني حاجة
زفرت بعنف
لتنظر إليها صوفي قصدك إيه يا أميمة بتلمحي لإيه
أميمة؛ بضيق أنا مابلمحش ياصوفي وإن كنت سكته إحترام لوجود زكي و عشان ولدتك ضيفة في بيتي
صوفي؛ بغضب فوقي لنفسك يابتاع إنت داه بيتي هي تشر لها بقرف
أميمة؛ بيتك وبيت أبوكي ماقولتش حاجة
بس مامتك ضيفة عندي في بيت زكي بيه إللي هو جوزي
أشواق؛ إنت بتأكد نفسك الحتةدي مش مصدق صح من حقك
أميمة؛ والله مش مصدقة ماهو زكي مش أي حاجة داه زكي وإنت أدري هي تضع يدها على يده هو فيه زيه في حنيته ورقته وكرمه وشهامته ورجولته وإنسانيته ووسامته والله مش مصدقه إنه تجوزني
توسعت عينه بذهو ل ووله
أشواق؛ بغيظ ماهو باين
صوفي؛ إنت نسيتي أهم حاجة مركزه وماله فلوسه إللي جابت جري
أشواق؛ هو داه مربط الفرس
أميمة؛ ماهو السفيه يقرأ مافيه
على فكره أنا تقدمولي كثير أغنى من أبوك ياصوفي بس عمري مدق قلبي لحد غير زكي ناظرها بهيام عاشق يرتوي من عشقها هو يبتسم
نظرت فيها الإثنتان بغل وغادرتا
المكان صعودا الى الأعلى
لتنادي أميمة؛ على الخادمة بنبرة قوية ومتملكة تبث من خلالها أن هذا الرجل يخصها وهذا بيتها سناء جهزي للمدام أشواق غرفة الضيوف وشوفي لتكون محتاجةحاجة دي ضيفتنا وراحتها تهمنا لتنفخ بقوة وتصعد هي تلعن في هذه اللعينه
زكي؛ حبيبتي من النهارداه إقصفي بقوة على كل الجبهات ولا يهمك إيك تخلي حد يدوسلك على كرامتك
إبتسمت له بعشق أنا بحبك يازكي
زكي؛ أنا بعشقك ممكن تساعدني أدخل أريح شوية حاسس بصداع
أميمة؛ سلامتك هي تقوم داإنت حتى ماتغدتش
قضي اليوم في بيت قاسم تحدث مطول مع شادية وبيبرس
شادية التى حاولت أن تغوص في أعماقه وتعرف على شخصيته التي بدت لها قوية
بينما زيد عاد الى الشركة ليسقر في مكتبه أنجز بعض أعماله العالقة فبعد غياب هارون وسالي زادت مسؤليته
مع ذلك لم يتوقف عن التفكير في تلك الصور اللعينة التي ألمت وأبكت ملاكه الجميل
والتى لم تتحدث عنها





ليتسأل في حيرة جاكلين
ياتري ماقولتيش ليه ياجاكلين بيدور إيه في دماغك
كان نفسي تشكيلي لوجعك وتشركني ألمك
ليرن هاتفه
جاكلين هو يجيب أهلا ياحبيبتي بمرح إيه وحشتك بسرعة دي
جاكلين؛ أوي
نظر لمكان من حوله ببلاهة جاكي حبيبتي إنت مش طبعية دي أنا بشحت السلام منك شحاتة فيه حاجة
جاكلين؛ بخجل وتلعثم ماأنا مراتك هو مش عيب أنا مش وقحة
يازيد بس أنا مراتك يعني مش بقول الكلام لحد غريب
زيد؛ بهيام والله كثر عليا ألله ياسمحك ياهيرو حنحرف بسبك مش قادر أستحمل بعدك عني ياملاكي ماتجي نقنع قاسم بيه يقدم موعد الفرح وكان على هارون نبعثله الصور على المباشر وكأنه معانا
جاكلين؛ طب أنا حبيت أطمن عليك وإنت الحمد الله كويس يبقى أقفل بقى
زيد؛ والله تعبان أوي ياملاكي قال كيوس قال
جاكلين؛ بدلال ماتروح لدكتوره داه حتى دكتور عز ممتاز
زيد؛ بعنف دكتور عز مين ياجاكلين
جاكلين؛ برعب دكتور العيلة داه واحد أكبر من بابي والله وبتابع عنده من لما كنت بيبي
زيد؛ بعنف تغيره مش فيه ستات خلاص دلوقتي إنت كبرتي مابقتيش بيبي إنت ست وست حلوة لاحلوة إيه تهوس إنت عارفة وفهما مش حندخل في التفاصيل
جاكلين؛ بفرح يعني بتغير عليا يازيد
زيد؛ أغير عليك إيه
لتلملم ضحكتها وتتنهد بحسرة
ليضيف هو بجنون داه أنا بقيت بغار عليك من حضن أمك عارف لما ترميتي في حضنها النهارداه كان هاين عليا أخطفك منها لحضني وقولها داه حقي أنابس دأناحسيت بنار ولع جوايا
في في فيلا قاسم
كانت لتزال تتجادل مع توئمها وتخبرها بقرارها الذي لن تغيره
مش حغير رأي وخليهم يجوزني غصبا عني وأنا حوريهم
غزل ؛برزانة وهدوء يا غزلان إعقلي وبلاش جنانك داه ماتنسيش لبتتكلمي عنهاتبقى أمك عيب إستغفري ربنا وعملي إستخارة
ياحبيبتي ميمكن هو إنسان كويس وربنا إختره لك بتدبير من عنده
مش ربنا بيقول عسى أن تكره شيء وهوخير لكم
مايمكن ربنا ريدلك الخير معاه
إنت ليه دايما بص لجانب المظلم ليه مش وثق في تدبير ربنا داه حسن الظن بربنا عبادة
مش ربنا بيقول أنا عند ظن عبدي بي ظني بربنا الخير وهو حيتولاكي
غزلان؛ أنا تعبانة ياشخة غزل مش رايقى لمواعضك أنا مش طايقاه أنا كل إللي طلبه منك تقنع الدكتور بإنه غير مناسب لي ركزي على فكرة إنه مطلق وأكبرمني خليها عشرين سنة ولاحتى ثلاثينة
غزل ؛ بخضة عايزاني أكذب ياغزلان ماهي ماما أكيد حكتله كل حاجة هو عارف الراجل داه داه بيقول إن والده كان صاحبه
غزلان؛ بغيض يعني على كداه حيمشي على موال الست شادية الرشيدي ودبسوني في الجوازه دي
غزل ؛ إستغفري ربنا وروحي إتوضيءوصلي ركعتين لربنا أطلبي منه العون والرشد إستخيري ربنا هو حيدلك
مافيش حد حاسس بيك زي ربنا ولاوحد بحبك قد ربنا داه هو اللطيف الرؤف الخبير بعباده داه هوالحنان المنان
إستخير ربنا ياغزلان وإنت حتهدي وتطمني وكل الهواجس دي حتروح
غزلان؛ بصدق أنا خايفه من كل حاجة بتحصل حوليا وحس إني مش فاهم حاجة
غزل؛ على شان مش متوكلة على ربنا إعقدي العزم وتوكلي على رب العباد روحيله بضعفك وخوفيك وقلت حلتك وبكي وطلب رحمته هو مش حيتأخرعليك
مش الحبيب المصطفي عليه الصلاة والسلام بيقول {أنا عند ظن عبدي بي وأنامعه حين يذكروني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه وإن تقرب لي شبرا تقربت منه ذراعاوإن أتاني يمشي أتيته هرولة}
صمتت غزلان؛مطولا تفكر في ماقلته نسختها الثانية التي تعرف جيد أنها تحبها أكثر من نفسها لتبتسم بأمل وأريحية عندك حق ياشيخة غزل لتقول بمرح ماهو شيخة وغزل مش ليقى على بعض
تبسم ذالك المتنصت على حديثهما وسارفي الرواق وهو يضع يده في جيوبه وهو كله شموخ فمحبوبته كالبلسم يداوي أي جرح فرغم صغر سنها تتلفظ بالحكمة إنها رزينة وهو عشق أفعالها وحبها وإهتمامها بكل خاصة إهتمامها بأمور دينها عشق سحر صوتها وعذوبته وكلامها الذي يشبه الجواهر إبتسم بجنون لمشاعره التى طغت على حكمته وعقله ليحدث نفسه ويمنيها بأنها ستكون له بل إنها تعشقه منذ الطفولة فكيف لم ينتبه أنه أحبها من أجيال كيف غفل عن هذه الحقيقة ليتنهد بخوف ماهو مصيبة لتكون مش حاس بيا وعيد حكاية سالى لعاشق هارون من زمن الطفولة وكل عارف إلا هو
شادية ؛ إنت بقيت بتكلم روحك ياإبني إنت في خطر
بيبرس؛ ماإنت السبب
مش عارف ياشوشو ليه قلبي مش مطمن لتأجيلك الأمر الرد على طلبي رغم
إنك
سوزان؛ من خلفهما طلب إيه يابيبرس
نظر الإثنين في بعضهما لتسبقه شادية وتتحدث ماهو عايز يسافر كندا عشان يدرس تخصص في الأعصاب
سوزان؛ يسافرليه وليه كندا
في فيلا يوسف المنصوري
دخل يدندن بأغنية أجنبية سيلين ديون
كل ليلة في أحلامي


تعليقات