Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه حورية لم أستحقها الفصل السابع والثلاثون


 الفصل السابع والثلاثون

سوف يستمر قلبي
هي ترقص معه ليجلسا
حبيبي قولي إيه سر السعادة
والنور إللي بيشع من وشك كداه
قبلتها صح
يوسف؛ بوله وثقة
خطبتها ياماما
ومامها وفقت
جوليا؛ بسعادةهي تحتضنه مبروك ياحبيبي الف مبروك
إمتى حروح عشان أشوفها
يوسف؛ لما يجي والدهامن كندا حتروحي تطلبيها لي رسمي
جوليا؛ حبيبي إنت تأمر هي حلوة صح سمراء ولا بيضاء
يوسف؛ شقراء بعيون زرقاء بس مش هو داه المهم الجوها أهم حلوة أوي من جواه طفلة صغير هعلى عناد على شقاوة على براءة خليط زي ملونج بس حلو
جوليا؛ إحكي لي كل حاجة بتفصيل مش حكي كل مرة خلاص الأمر بقى رسمي وبجد
يوسف؛ ماما هي كلوديا مش ناوي ترجع على بيروت ولا باريس
جوليا؛ إنت شو دخلك فيها هي حرة خلاص ما في شي يربطكم ببعض
يوسف؛ هو يلملم بسمته ماأنا خايف تخرب حياتي مع غزلان ماما ماتقنيعها تبعد عن هنا
جوليا؛ هي مابدها ترجع عا بيروت وإنت عارف السبب بس باريس ممكن
إنت ليه شاغل بالك بيه خلينا فيالشقرة أم عيون زرقاء دي إللي لفتحت لها باب
بتحبها
يوسف؛ مش عارفه لأني مسألتش نفسي السؤال داه
في فيلا زكي
كانت تجلس أشواق وصوفي بكل شموخ وغرور يتبادلنا أطراف الحديث وكأنهما يتباحثان في أمور خطة ما لبتسما بشر بعد أن دخلت أميمة من باب الحديقة
تجاهلتهما و تجهت الى غرفة زكي
أشواق؛ هي رايح فين مش إنت قولت إن كل واحد منهم مأخذ أوضة
صوفي؛ أكيد حتديل الدواء ماهي هي إللي عارفه مواعيد الدواء وعرفة إزي بتتاخذ مامي أنا تعبانة وطالع أنام تصبحي على خير وتصعد
أشواق؛ البنت عبيط زي أبوها إنتظرتها طويل لتخرج لكن إنتظارها طال
هي حتديل الدواء ولا هتنيمو تقوم متجهة الى غرفته لتطرق الباب بهدوء
أميمة التي كانت تدلك قدمه وضعتها على السرير وقامت بعد أنا مسحت ييديها توجهة لباب لتجد أشواق واقفة وكلها غضب وعينها تقدح شرا
أميمة؛ أفندم يا مدام أشواق لتقف تسد الباب
أشوق;إنت يابتاعةبتعمل هنا إيه





أميمة؛ على حد علم دي أوضة جوزي يعني من المفرض إنت اللي ماتقربيش منها خصوص وإنت وحدة متجوزة عارفه إيه يعني أوضةنوم وأنا إللي بطرح السؤال مش إنت
زكي؛من الداخل فيه إيه روحي
أميمة؛ بخبث جاي يازيكو الصبر حلوه تصبحي على خيريامدم أشواق وتدخل وتغلق الباب بمفتاح هي تزمجر
بينما الأخرى نفخت بعنف هي تسمع صوت المفتاح االبنت دي مش سهلة وتخلص منها حيبقي صعب وتصعد لتسمع خطواتها هي تصعد أ
أميمة؛ جاتك دهية تخذك
زكي؛ هو يبتسم بحب فيه إيه ياسندي من كان بيخبط
هي تنظر إليه
مافيش حد
زكي؛ بضحك يمكن واحد غلط في شقتنا
أميمة؛ آه واحد ة معندهاش زوق غلطت في العنوان
زكي؛ بمكر يبقى صححي لها كويس عشان ما تغلطش ثاني
أميمة؛ هي تقترب لتأخذ يده خليني أكملك التدليك
زكي؛ هو يراقبها بعد مدة من التدليك
مش كفايةكداه دي حتى متحركتش خالص
أميمة؛ بس الإحساس فيها فيها لس قوى حتتحرك يازكي مادام رجلك رجعت تتحرك الأعصاب حتسترجع لإستجابة وتشتغل
زكي؛ بتعب يعني ممكن أرجع زي مكنت ما أظنش إنت مش عارفه أقدإيه بحاو ل أتقبل الوضع
ياأميمة الإحساس بعجز مؤلم أوي
أميمة؛ بحدة إنت مش عاجز فيه حالةأسوء منك وتحسنت ورجعت أحسن من اأول
زكي ؛ بألم مافييش حاجة إسمها أحسن من الأول إنت مش ناوي تروحي الجامعة بكره
أميمة؛ إحنامش تكلمنا في الموضوع
ثم تضيف بغيرة واضح إشمعنا
بكره ليه بكره بذات ويكون في علمك مش رايحا هي تقوم لتدخل إلي الحمام
زكي؛ بستغراب هي دي مالها
أشرقت الشمس على بيت زكي الذي إستيقض فلم يجدها بجواره
لتدخل عليه بسنية الفطور وهي مبتسمة بحب
صباح الخير
زكي؛ بحب صباح النور قايم بدري
رغم إنك مانمتيش كوس البارحة ليه إيه لقلقك يا أميمة
أميمة؛ ولا حاجة سيبك مني وإفطر خلينا نلحق تمارين النهارده
زكي؛ ماشي يادكتورة
أميمة؛ إيه حكاية الدكتورة دي كمان
زكي؛ مش حبيبتي حتبقى
أميمة؛ يلا نفطر وبعدين حنتكلم في الموضوع داه بعد أن أنهو الفطور
وجهزا
زكي؛ هو ينظر إليها بإعجاب يعني كنت بتتكلم بجد
حلوة أوي بحجاب ياأميمة
أميمة؛ عجابك
زكي؛ أنت حلوة ديما
أميمة؛ نطلع بقى نمعمل شوية تمارين مع الصبح عشان اللياقة
ياأبو عضلات مفتولة زكي هو إنت سنك كام
زكي؛ هو يضحك في وحدة عاقلةتسأل جوزها سنك كام
أميمة؛ خوفتني يازكي قولتهالي زي سي السيد ماقلها لأمينة وبتسأليني الساعة كم؟
زكي ؛هو يقهقه حرام عليك أميمة ظلماني أوي
في الخارج كانت صوفي ووالدتها تجلسان على مائدة لإفطار هما تشتاطان غيظا من سماع ضحكهما المتعالىة
أشوق; بغيظ أنا شيفه إن القصة قلبت بجد عارفه إنها كانت في أوضة طول الليل يمكن بيتا
هي تأكل ببرود مالهو راجل بقى له ٢٦ سنة عازاب محتاج لشوية دلع خصوص في وضع داه
أشوق ؛ إنت مش كنت بتقولي إنك
صوفي ؛مقاطعة أنا مش ضد فكرة يتجوز ويعيش حياته داه حقه
أنا مشكلتي معها هي بذات
يعني أنامش معترضة على المبدأ بابي تعب كثير من حقه يعيش بس مع واحدة من مستواه وحدة تريحه وتحبه بجدا
أشواق ؛ هي تبتسم بشر خلينا نتخلص منها أولا وبعدين نشوف مين إللي تستاهل تكون مدام زكي بيه
صوفي؛ بلا مبالات حنشوف
في فيلا يوسف
كان إستيقض وكله حيوية ونشاط إرتدي ثيابه الفاخرة ذات المركة العالمية الغالية ليضيف عطره ا لبارسي الفاخر
وينزل إلي والدته االتي كانت تنظر فيه بحب وفخر
جوليا؛ ؛ صباح الورد كيفك جوزيف حبيبي منور والله قمر
يوسف؛ هو يبتسم مش إبنك لازم يطلع قمر هو يقبلها بس بلاش جوزيف خليها يوسف حلوة منك أوي
جوليا ؛ تعالى نفطر ياعريس وإوعى تنسى
يوسف؛ أنسى إيه
جوليا؛ بنرفزة مصطنعة يعني نسيت مش إتفقنا إنك تحددلي معاد أروح أتعرف على العروسة
يوسف؛ أكلم مامتها وخليها تحدلك معاد
جوليا؛ محسني كأني رايحه أعمل مقابلة توظيف
يوسف؛ ماما ماتنسيش تكلمي الزفتة تقولي لها تبطل لعب العيال داه زيد مش سهل زي ماهي فكرة لو كان لهايد بموضوع مش حيرحمها
جوليا؛ مستحيل يكون لها يد في الموضوع هو فيه وحدة تفضح نفسها
يوسف؛ هي تعملها ببساطة
في شركة القاسم بعد مرور عدة أيام
يجلس مع زيد يناقشون أمور الشركة
قاسم؛ هارون متصلش بيك
زيد ؛لا بس أكيد بخير





قاسم؛ توقيته لسفر مش مناسب خالص كمان سوزان مصدع دماغي بموضوع داه أسبوع كامل وهي في نفس النغمة
زيد معرفتش حازم إستقال ليه
زيد؛ مش عارفه يمكن لقى مكان أحسن
قاسم؛ خسارة كان شاطر أوي إستعجل بس داأنا كنت ناوي أخليه يمسك فرع المقاولات
زيد؛ كل واحد يأخذ نصيبه ربنا يسهله
فيه إجتماع مع شركة اجياد بعد ساعة كمان محمود بيه عايز يتكلم معاك في موضوع بيقول مهم
قاسم؛ أنا بقيت بخاف من مواضيعه المهمة دهيه ليكون عاير يخطب جاكلين المرة د ي
زيد ؛ بلا وعي كنت أدفنه مكانه
قاسم؛ بإنبهار والله هارون طلع عنده صبر أيوب
زيد؛ بحرج هو أنا مش قصدي أرفع صوتي في وجودك
قاسم؛ بسخريه ممزوجة بمرح بتبرر إيه ماخلاص بانت
زيد ؛هي إيه
قاسم؛ خلينا من الموضوع داه وقولي إنت إيه رأيك في يوسف وبصراحة إنت عارف أنا بثق في رأيك عشان إنت بتأخذه بتروي وبعيد عن الذاتية وعاطفة
وثانيا عشان عندك نظرة في لقدامك وبتراعي ربنا في قرراتك وبتعرف يوسف كويس
زيد؛ داه شرف ليا بعتز بيه
على صعيد أخر كانت جاكلين تلتقي بكلوديا في أحد المطاعم الفاخرة تبادلتا نظرات الحقد وكراهية المزوجة بغيرة
جاكلين؛ هي تجلس وتضع الساق على الساق إتفضلي إنجزي ماعنديش وقت
وكمان مش مرتاح في قعدتي معاكي
كلوديا؛ أخت هارون أكيد نفس العجرفة والغرور
شوه يا بيبي لش مستعجل خلينا نقعد مع بعض دإحنا بيناحاجات كثيرة مشتركة
جاكلين؛ بصوت مرتفع نسبا إحنا مافيش بينا ولاحاجة مشتركة
كلوديا؛ بمكر طبع فيه زيد حبيبي دي مش حاجة مشتركة دي حاجات بتربطنا
جاكلين؛ إبتلعة غصة مريرة في صمت ثم إبتسمت بسخرية بس بحبني أنا
كلوديا؛ بخبث يمكن بس حبني قبلك وعاش الحب معايا أنا وإنت يمكن تكون زي المسكن أو نقول البديل
تحبي أحكي لك قصة حبنا بدأت إزي ولا تفضلي هو ليحكي لك
جاكلين؛ هي تتصنع القوة هو أنا باين عليا عبيطة عشان أصدق الهبلة إللي إنت بتقوليه
على فكرة هو إنت حبتيه قبل جوازك من يوسف ولا بعد ه
ماهو الإثنين يبقو خيانة
كلوديا؛طبع بعد جوازي من يوسف أنا أول ماشفتوه سحرني وتغلغل جوات روحي بحنيته ورقته ووسامته ورجولته الطاغية أخذ عقلاتي من و جنني خلاني زي المجنونة مافيه حدا غيره ساكن جوات روحي
جاكلين؛ بسخرية لاذعة هي تضع يديها تسند بهما تحت ذقنها وترتكز على الطاولة بمرفقيها مش دي مطلع أغنية نجوى كرم سحرني سحرني غلغل فيى سحرني إجاني بالحنية وغيرني عامللي طنة ورنه
وأخذ عقلاتي مني
وهيدي يللي مجنني
هي تنظر إليها بثقة
شوفي يامدام كلوديا لو إنت فكره إنك قعد مع وحدة هبلة وعلى نيتها وحتعملي الشويتين دول عليا إنسي
وحاجيب معاك من الأخر أنا حتجوز لتصمت
أتجوزه إيه أنا مرات زيد الجودي شرعا وقانونا ودي حقيقة لازم تتقبليها وترضي بيها أنا مش حسيب جوزي لا ليك ولا غيرك سوءحبيته ولاحتى حبك وأنا معتقدش داه بالنسبة لي
داه ماضي منتهي زيد تولد من جديد على إيدي وأنا مش ناوي أتنازل عنه وححارب الدنيا عشانه وإنت أولها
مش أنا لتتنازل عن جوزها لوحدة خصوص لو كانت زيك
إلعبي غيرها ياشاطرة وماتخفيش حنسيه إسمه مش ماضيه بس
يعني إطمني ياحبيبتي زيد جوه عرين اللبوءة وهي تنظر إليها بقرف ماهي اأسود صعب عليها تبص على البقايا وزيد دايما بيقولي إنه عمره مايتصور نفسه يبص لطبق مر قربه كلب وإنت الكلاب حواليك كثير أشكال وألوان يعني الطبق لقدامي مجرد بقايا مقرفة بتخلي الواحد يشمئز
لو فكر الصور المفبركة لبعثتيها حتهزني وتهز ثقتي بجوزي إنسي على كداه إنت طلعت غبية جد هه ماهو الغباء بيصاحب اللي زيك
كلوديا؛طلعت حافظة أوي إخت هارون صح هه الظاهر إن المعلومات لوصلتني عليك كلها غلط
جاكلين؛ أيوه أخت هارون
داه شرف لي
ل معلوماتك أنا زيد حكالي قصتك المقرفة كلها
وحسيت دلوقتي فعلا إنت قد إيه مقرفة يوسف كان عنده حق إنه رماكي أهو ربنا عوضه بلي أحسن منك عن إذنك
كلوديا؛ بمكر هي وحد ةزيك حتعرف تسعد زيد إزاي دراجل متطلب جدا وعايز وحدة محترفة
جاكلين؛ ماهو إنت معرفتيش حتي توصلي ليه رغم إحترافك
دلوقتي عرفت هو كان قرفان من الصنف ليه
ماتقلقيش ياحبيبتي ماهو عايز ه وحدة يعلمها
يعني عايز حاجة نضيفة ليه وحده وداه حلم كل راجل وتنصرف
كلوديا؛هي تكاد تنفجر غيض داه إنت طلعتي قطة وبتخربش مش مقمضة بس داخلك الشك وداه أهم عنصر في اللعبة ماهو الشك بخنق الحب
بينما جاكلين خرجت لتجد عمتها في إنتظارها في السيارة
لتصعد وتغادر


تعليقات