Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه حورية لم أستحقها الفصل الاربعون


 الفصل الاربعون

خرج قاسم تارك وراء ه إثنين مصدومين من الموقف محرجين من بعضهما لا يعرفان كيف يتصرفان في هذا الموقف الغريب عنهما
ظل الإثنين واقفان متصمران
إبتلع زيد ريقه بصعوبة هو ينظر إلى ملاكه وهي هي أمامه يكسوها الخجل الممزوج بتوتر والإرتباك
ليتقدم خطوة واحدة فيلاحظ إزدياد إرتباكها ليتوقف مكانه
في صمت لمدةطويلة لكن هذا الصمت يزيد الأمور تعقيدا
ليقطعه
زيد؛ إتفضلي يا جاكلين حتفضلي واقفة هنا كثير ماتخفيش مني ياجاكي إنت هناضيفة يعني إنت زي أختي
نظرت فيه بصدمةوذهول هل جن هذا الرجل ضيفة مالذي يقوله كيف أكون مثل أخته وأنازوجته شرعاوقانونا
زيد؛ برتباك مش قصدي
بلاش بهمس تبصي لي كداه الله يسترك
شوفي ياجاكلين أنا عارف إن الموقف كل على بعضه صعب وغريب وأنا نفسي مش مستوعب ماش مصدق إنك معايا في بيتي
إللي هو بيتك أنا عارف فعل أقول إيه بس تأكدي ياجاكي أنا عمري ماحنقص من حقك
جاكلين؛ بخجل إحنا إتحطين في وضع مش متوقع بابي فاجئني بقراره داه أنا لس مستوعبتش الوضع بس إدني
زيد ؛ ششت أرجوكي يا ملاكي أنا فاهمك من غير ما تتكلمي ولا تشرحي لو مافهمتكش ياجاكلين يبقي أنا معرفتش أحبك صح تنهد إنت هنا تعملي إللي إنت عايزه زي ماكنت في بيت أبوك أنا إحنا حنعمل فرح زي لبتحلمي بيه وحتلبسي فستان أبيض وجيبك معززة مكرة لممكتك
جاكلين؛ مش عايزه يازيد لا فرح ولا فستان أبيض كفاية عليا أكون معاك خصوص في الوقت داه
زيد ؛ هو يأخذ يبدها المرتجفة إطمني تعالي أقعدي هي تنصاغ لطلبه وتجلس قربه
أنا أكذب عليك لو قولت إني مش سعيد بوضع داه وأكذب أكثر لو قولت إني مش نفسي أخذك في أحضاني وفضل ألف ولف بيك
هو يغمض عينه
بس أنا أقدر أملك نفسي وكبت رغبتي ووعدك مش حقرب عليك إلا بعد معملك فرح يليق بيك مش حقدر أعمله قبل مايرجع هارون
إنت هنا في أمان معايا
جاكلين الصور إللي تنشرت
جاكلين؛ بلهفة وسرعة مش مصدقاها يا زيد ولا عمري حصدقها مش إنت إللي تعمل كداه
زيد؛ بفرح بجد يا ملاكي
جاكلين؛ بخجل بجد ياروح جاكلين
زيد؛ إبتسم بجنون وكاد يقوم ليضمها ولكنه جلس مكانه يصارع مشاعره ويحاول السيطرة على هذه الكمية الكبيرة من التيارات التي إنتابت جسده ينظر ببلاهة ليستفيق
بهمس وأنفاس متثاقلة هو إنت ممكن تسبيني لو كانت الصور حقيقية
سأل السؤال وظل ينظر بخوف من ردة فعلها
ليضيف بخوف أكبر لكن بإصرار أكبر
لوكانت الصور حقيقية
تقاطعه بحزم
جاكلين؛ ببتسامة مشرقة أنا واثقة فيك دي مش حقيقية إنت مش كداه
وعمرك ماحتعمل حاجات وسخة كداه
ولو حصل أكيد عندك سبب
قوي
زيد؛ بترجي بلاش تراوغي ياجاكلين
عايزأعرف
جاكلين؛ مش حتنازل عنك لإي وحدة مهم كانت إنت من يوم ماتكتب إسمي على إسمك بقيت لي أنا وبس بثقة أنا بحبك يازيد فوق ماتتصور مش حاسيبك لوحدة ثانية عل جثتي
أنا عارفة إني دي أنانية وتملك
زيد؛ بندفاع أنا راضي تملكيني أنا عجباني أنانيتك أنا عايز تحبني بأنانية وتملك بجنون
جاكلين؛ بخجل أنا مش عارفة قولت كل داه إزاي
زيد؛ المذهول ينظر بلاوعي وكأنه يراها لأول مرة
جاكلين؛ بإحراج من نظراته ممكن توريلي أوضة إللي حنام فيها
زيد؛ حتنامي في أوضتي
جاكلين؛ بصدمة إنت مش قولت
زيد؛ الذي كان مغيب ماأنا حنام معاكي
ليستفيق لاحنام في الأوضة الثانية إتفضلي أوريك الأوضة واضح إنك تعبانة لوجعانة أطلبلك الأكل
جاكلين؛ هو إنت تعشيت
فيشر لها بلا ببلاهة إنت بتسألني صح
جاكلين؛ مش جوزي حبيبي ولازم أطمن عليه
زيد؛ جاكلين خف عليا والله بعمل مجهود جبار عشان أستوعب إنك معايا
جاكلين؛ مهو لازم تستوعب بسرعة أنا نوي أفضل لأخر العمر
مش حتعشيني يازيزو
زيد؛ بصدمة هه آه أيو ه أيوه تحبي تأكولي إيه أجبلك إيه ولا تحبي نخرج نتعشا برة
جاكلين؛ بحب زي مابتحب
زيد؛ لاطبع زي ماتحبي إنت ليرن جرس الباب
عن إذنك ثواني واجع ياروحي
هو يفتح الباب ليجد قد أحضره الطعام
زيد من طلب داه الأكل
عامل التوصيل واحد وتركلك الكرت داه
يأخذه شكر بكم
العامل الثمن مدفوع الكرت بتعنا لوعجبك الأكل إتصل بينا
زيد؛شكرا العامل ؛العفو وينصرف





ويدخل بأكل يضعه على السفرة إتفضلي ياجاكلين الحمام هنا ك إغسلي إيديك وتعالي تأكولي
هو يقرأالبطاقة التي كانت من قاسم لس مش مصدق الموقف شل مخك مش عارف تفكر
إوعي تسيب جاكي من غير عشاء دي أول لليلة تنام فيها بعيد عني وعن بيتي
أنا مأمنك على روحي يازيد فامتجرحاش
وصون الأمانة يازيد
أدمعت عيناه بفرح لتخرج هي على إستحياء تجده بتلك الحالة
جاكلين؛ إنت كويس
زيد؛ أنا من كثر السعادة بقيت مش عايزحاجة غير إني أقول الحمد الله الحمدالله هو يأخذها بين يديه ويقبل جبينها بحب وحنان وكأنه يودع مشاعره كلها ليرسلها لها عبرها
تعالي ياملاكي تتعاشي هو يجلسها قاسم بيه موصيني عليكي أوي
ليجلس مقابل لها ماتأكلي هو يقوم من مكانه ويجلس قربها على كداه حتموتي من الجوع على فكرة أنا مابعرفش أعزم على حد
هو يأخذ قطعة من الطعام يلا ماتكسفنيش بسم الله لتفتح فمهابخجل وحرج ويطعمها إيها كأنه يطعم طفلته الصغير ة
بينما في بيت القاسم
كانت سوزان كمجنونة تجول في البهوه بتوتر وجنون والقلق يسكن كل جزء منها وماإن سمعت خطى قاسم حتى ركدت نحوه مسرعة بلهفة وقلق لتتوقف مكانها وكأنها صعقت أو تصمرت
جاكلين فين يا قاسم
قاسم؛ ببرود في بيت جوزها
سوزان ؛ رمشت مرات متعددةثم إبتسمت ببلاهة بتهزر صح
قاسم؛ بلامبالات لويريحك داه يبقى خلاص بهزر ببرود أكبر تصبحي على خير ويصعد
تتبعته بنظراتها حتى إختفى أثره ثم طمأنت نفسها طبعا بهزر وعايز يستفزني هو مايعملهاش أكيد خذها عند شادية وغزلان
أكيد
لتفكر وتقنع نفسها بالفكرة التي وجدتها أماها
وتصعد الى غرفتها
وكأن شيء لم يكن غيرت ثيابها وإستلقت على سريرها بينما قاسم يراقبها بإستغراب وحذر من أمام باب الحمام
سوزان؛ لوسمحت إقفل النور
قاسم؛ بإستغراب من هدوئها أصلي العشاء وفرش السجادة
في شقة يوسف
كانت شادية وغزلان تناول العشاء الذي بعثه يوسف وتجهتا إلى غرفة النوم
شادية ؛حنام مع بعض الليلة كمان حنام بهدومنا
هما يتمدداني على السرير لتقترب غزلان وتتمسح في حضنها كقطة صغيرة وهي تشم عبيرها وحشني حضنك كثر خير سوزان هانم لطردتنا عشان أنعم بنعيم داه
هي تضمها ربنا يهديك ويصبرني عليك عارفة يا غزلان أنا إكتشفت إني غلطت معاك كثير
غزلان هي ترفع رأسها من على صدرها بعيون تلمع يعني حترفضي يوسف ونرجع لبيتنا وحياتنا
شاديه؛تنهدت بعمق لا
غزلان؛ مال إيه
شادية ؛ أنا إنهارده تأكدت إن يوسف إختيار صح وراجل بجد إنت مالحظتيش إن مسألناش عن أي حاجة ولاحاول يعرف سبب مغادرتنا بيت خالك وعلى طول عرض علينا بيته مساعدته
إللي كبر في عيني أكثر عدم دخول لشقته معانا
وتصلاته لمتوقفتش عشان يطمن علينا
غزلان؛ ياشوشو كلها تمثيل عشان يضبط أمورهويمشيها
شاديه؛وهي تضربها على رأسها أمور إيه ياهبلة وهو إنت فيك حاجة أصلا عشان يمثل متكونيش أحد ورثة العائلة الملكية و أنا معرفش
غزلان؛ كداه ياشوشو تكسري خاطري
شاديه؛بجدية غزلان إنت فعلا مش عايز يوسف
غزلان ؛هي تتوسد حضنها مش عارفة يا ماما
هي تخلل أصابعها في شعرها بحنان
إحكي لي يا غزلان صا حبيني ياحبيبتي وإحكي لي عنك عن مشاعرك أحلامك أنا الشغل ومخبر كان ماخذ كل وقتي محستش إني إني
قصرت في حقك إلا لما جينا هنا إنت ليه ديما بعيد عني وحمسساني إنيك مش محتجاني
غزلان؛ بألم أناطول عمري محتجاك إنت إللي مش وخذ بالك هي تمسح دموعها
شاديه ؛ و هي تنظر في سقف الغرفة بألم مكتوم إبكي ياغزلان حسسني بأني مهمه جدا في حياتك إبكي عشان إنتي ترتاحي وأنا أرتاح أنا بحبك زي أختك وعمري مافرقت بنكم بس هي كانت بتقرب وبتطلب حاجتها وبتظهر رغبتها في حمايتي
إنت طول عمرك قوية مش محتاجة
مقاطعة
غزلان بدموع من قال كداه حكمت عليا غلط يادكتورة أنا محتجالك زيها وأكثر منها كمان يعني لازم أطلب حبك وشحته عشان أحصل عليه
شاديه؛بدموع وهي تضمها بقوة ياه ياه ياغزلان كل داه شيلاه جواكي وسكت
غزلان؛ أنا طول عمري بمثل القوة بس أنا ضعيفة جدا جدا والله طول عمري بطلب حماية غزل
شاديه؛بدموع أكثر هو أنا كنت بعيد ة كل داه إرجعي لي ياغزلان إرجعي لي إعتدلت في جلستها وأجلستهاقربها أخذت وجهها بين كفيها
خلينا نبدأ من جديد زي أي أم وبنتها
وزي وحدة وصحبتها
خلينا نبدأمن يوسف هي تمسح دموعها وتضم وجهها بين كفيها وتقبلها على جبتهابحب إحكي لي تقبلتم فين أول مرة
هي تحمر خجل
تنظر إليها بذهول غزلان إنت بتخجلي زي البنات
غزلان؛ بحرج هو أنامش بنت ولاأنابرعي مش عارفه
شادية ؛ بنت حلوةأوي أوي إحكي
غزلان؛ بحرج أنا قبلتوه في الطعم إللي شفنه فيه النهار داه ليه بدأت تقص عليها
في فيلا يوسف المنصوري
كان مستلقي على سريره و يضع يديه خلف رأسه
ويفكر هو أنا بجد عايز أتجوزها هوإنت يايوسف
خايف من فرق السن ليعمل مشكلة بينكم ولاخايف من الإرتباط نفسه ماهي مش موافقة
ماأنا عارف إنها مش رفضاني كل حاجة فيها عايزاني يعني بتحبني
بس بتكابر مش عايزه تعترف
ياتري إنت بتحبها يايوسف ولاعايز تنسى بها كلوديا وخلاص ولاعايز تجرحهابها وتأكدلها إنك تقدر تحب غيرها وتعيش وتتجوز
هه على أساس إنها مهتمة دي مش ههمها غير زيد وبس هو يغلق جفنه بس بجد أول مرة بحس إنها مش فارق معايا تحب زيد ولا غير دأنا مش حاس بأي مشاعر نحيتها ولاحتى بمرارة الكره
ثم يأخذ هاتفه ليتصل ثم يغلقه هو أنا حعمل زي العيال
مالك يا يوسف حترجع تراهق
ماأنا حطمن عليهم بس كمان حتصل بوالدتها يعني عادي
عادي إيه الوقت تأخر وزمانهم نايمين ينظر في الهاتف ثم يظعه
في شقة زيد
كان مازالا جالسن يتحدثان عن قصة الصور
زيد وداه هو الموضوع من بداية لنهايته أنا أول مالنهار يطلع حعرف من صاحب الرقم داه وأكيد حوصل إللي عمل كداه
جاكلين؛ بتوتر ثم تجمع كل قوتها وبصوت خافت
زيد الصور دي وصلتني قبل كداه
وصمتت
زيد؛ ماقولتيش ليه ياجاكي
جاكلين؛ مكنتش عايزه أضيقك كمان أنا مدتهاش أهمية لأنه مافيش حاجة حتهز ثقتي فيك
كمان أنا حبيت أحل الموضوع وحدي ماأنا مش ضعيفة أوي
هو يأخذ يدها بين يديه إنتي عمرك ماكنت ضعيفة هو يزيح بعض اخصلات المتمردة على وجهها واضعها على خلف أذنها إنت قوية جدا إللي بتقف الموقف داه وتتحمله قوية داإنت مش عارفة حاجة
أنا بستمد قوتي من وجودك
أنا دلوقتي بس حاسس إني قوي وقدر أواجه الدنيا كلها
وإنتي جنبي حتحد العالم بيك ياقلب زيد إختلطت مشاعر زيد الذي غرق في عيونها الذي كان قربها يهلكه ويشعل كل خلية فيه





ليهمس بأنفاس متثاقلة وكأنه سيفقد الوعي إنت حلوة أوي أوي ياملاكي وقرب أنفاسك مني حي يجنني بحبك لتضع نظرها في الأرض بسرعة وهي تعض على شفتها السفلية مد يده وحرر شفتها لينتابها الخجل أكثر أماهو فقد إحترق شوق وحبا فهذه المرة الأول التي يلمس شفتيها بلاش الحركة دي ياجكي والله العظيم بجاهد هو يقوم كمن لذغته أفعي قفز هاربا هو يلعن نفسه في داخله ألله ياسمحك ياعمي
ماتجمد يازيد البنت مش عارفه حاجة وإنت أفكارك كلها سافلة ماهي مراتي
مراتك بس مش دلوقتي إجمد ماهي بنت زي أي بنت ونفسها تفرح وتلبس فستان الفرح وتتزف
حتكسر حلمها لا لا طبعا
أنا وعدتها
جاكلين؛ بقلق مالك يازيد إنت كويس
زيد؛ في داخله كويس إيه أنا خلاص بقيت مستوي الله يلعنك يازيد هو داه وقته إيه التفكير المنحرف داه مركز أوي على كل حركة بتعملها ماأنا عارف إنها بتعملهم بعفوية وبرأة مش شايف خجلهاونعومتها وصوتها إلل هو يغلق جفنيه ماهي حلوة أوي أوي والنهارده أحلي
ماأنا خلاص حتجنن
ربنا يعدي الليلة على خير
ياربي يجي هارون بكره ونعمل الفرح بعد بكره ونخلص
والله إنت خلاص تجننت
جاكلين؛ زيد مالك ماتقعد عايزه أقولك حاجة مهمة
زيد؛ هه أه هو يجلس بعيد عنها نظرت فيه بستغراب
ليغير نظره بعيد عنها
زيد؛ أنا أنا
شوفي ياجاكلين أنا بحاول أكون
جاكلين؛ أنا إللي عايزه أقولك حاجة مهمة أنا حس بيك يازيد أنا مراتك
زيد؛ بصدمة هو إنتي
جاكلين؛ بخجل أنا مراتك بس عايزك تعرف هي تتنهد أنا مخبتش عنك حاجة إللي موضوع داه عشان خفت تزعل كمان أنا روحت وقبلت لإسمها كلوديا وحكت لي عن قصة حبكم
ليقوم مفزوع
قصة حبنا إيه أنا عمري مابصيت لها
إبتسمت بلؤم ممزوج بفرح
وكأنها وصلت إلى غايتها
ليضيف داأنا طول عمري بقرف منها إوعي تصدقي كذبها دي كذابة أيوه والله كذابة
جاكلين؛ إهدي يازيد أنا مصدقاك
زيد؛ أنا عمري ماحبيت غيرك هو يتنفس بعمق أنا قلبي طول عمره خامل عمره مادق لغيرك ولاحس بمشاعر دي إلا لك ومعاكي إنت مش عارفه ياجاكلين أنا بحبك قداه إيه وعانيت من الحب المكبوت جوي قدإيه أربع سنين وأنا عايش في رعب خايف من رفضك خاف من صدك خايف منأن مشاعرك وقلب يأخذهم غيري
داأنا كنت عايش جوه حكاية مالهاش أي نهاية عايش على أواهام برسمها وصدقها
داه أنا كنت بحرم نفسي من النظر إليك من كثرة خوفي لمشاعري تفضحني ومن خوفي أكثر للاقي الرفض في عنيك أنا تعذبت أوي أوي ياجاكلين في حبك لكان منطرف واحد
جاكلين؛ بس أنا أول مافتحت عني فتحتها عليك وعلى حبك لوبصت في عني كنت شفت حبي ليك لكل كان شايف إلا إنت يازيد
زيد؛ الذي كان يبتسم بجنون وهو يحاول أن يسيطر على كمية المشاعر التي جعلت قلبه يتضخم أضعاف مضاعفة ويدق بجنون ليقول ملاكي أنا في حلم جميل صح
جاكلين؛ أنا واقع قدامك ولقلت مايجيش نقطة في بحر الحقيقة
أنا بتنفسك يازيد الجودي بدل الهواء
زيد؛ بفرح مجنون حرام عليك ياملاكي حموت من فرط السعادة
جاكلين؛ بخجل خلاص مش حاقول
زيد؛ بلهفة لا ونبي قولي كل لجواكي ماتحرمنيش داه أنا عايش سنين وأنا محروم
جاكلين؛ بمكر ممكن أدخل أنام
زيد؛ ببلاهة مطلقة أه ياحبيبتي خشي نامي جواه لاإستني حغير لك الغطاء و
جاكلين؛ ليه
زيد؛ كنت نايم عليهم
جاكلين؛ ماله ياحبيبي هي دي الأوضة
زيد؛ المغيب أه حتنامي
جاكلين؛ أيوه إنت عايزه حاجة
زيد؛ سلامتك
جاكلين؛ تصبح على خير
زيد ؛إنت من أهله
ليبتسم لنفسه هي بجد هنا ولاداه كله حلم حلم جميل
دخلت جاكلين الى غرفته وهي تتأملها وتشم رائحتة التي تملئها ثم تنظر خلفها مش حيجي عارفة بس كفاية عليا كداه أنا مش حستحمل أكثر من كدها زيد عند حق حنخلي الأمور تجي وحدة وحدة خلينا نأخذ على بعض أكثر زي ماقال أهي فرصة نقرب من بعض ونفهم بعض أكثر وأكثر
هي تتمددعلى السرير أنا سعيد ة أوي إنه كداه داه أحلى من كل تصوراتي
ليطرق الباب فتقوم وتعتدل جالسة على السرير وتأذن له بدخول
إتفضل
زيد؛ أنا أسف حزعجك شوي هو يتجه إلى خزانته أخذ بجامتي
جاكلين؛ دي أوضتك
زيد؛ هو يأخذ بجامته لا من النهارداه هي أوضتك ولاو مش مطمنة إقفلي بالمفتاح عادي ياجاكلين
جاكلين؛ بصدمة بتقول إيه يا زيد أنا عمري ماحست بأمان إللي أناحساه دلوقتي بقربك مني لتستفيق هو أنا قولت إيه
أقصد أقصد
زيد؛ ببتسامته الساحرة خلاص ياملاكي مش حتقدري تخبي عني حاجة بعد النهارداه
تصبحي على خير ويخرج
لتغلق جفنيها وهي تعاتب نفسها إنت مش طبيعية ياجاكي خلاص سلب عقلك ولسانك بيقول كل لجواك من أولها كداه ماتجمدي إنت بنت قاسم الرشيدي عمتي لو سمعتني حتمسح بي الأرض أكيد
هي تقوم لتتجه لخزانته وهي تنظر في ثيابة المرتبة بطريقة أنيقة ومتناسقة ياتري من اللي مرتبها كداه هي تلمسها
في اليوم التالي
على أذان الفجر إستيقض زيد إستحم وتوضي وصلى فرضه ثم توجه إلى باب الغرفة طرقه برفق فلم تجب أعاد طرقه مجدد
جاكلين جاكلين
جاكلين؛ بنعاس فيه إيه
زيد؛ صباح الخير
جاكلين؛ صباح عايز إيه ياحبيبي
زيد؛ بضحك الحمدالله إنك فكره ممكن تصحي وتتوضي وتخرجي نصلي مع بعد
الفجر
جاكلين؛ مش لس بدري
زيد؛ بدري من عمرك ياروحي الفجر عنده نص ساعة من اذن
قومي بلاش كسل أنا مستنيكي
جاكلين؛ حاضر ياحبيبي
وتقوم بعد الوضوء خرجت صباح الخير
زيد؛ بحب صباح النور يلا إلبسي عشان نصلي
جاكلين؛ بإحراج ماأنامجبتش حاجةغير الهدوم إللي عليا
زيد؛ بصدمة وماقولتيش المبارح ليه
معلش ياروحي أول ما النهار يطلع حنخرج نشتري كل إللي تحتاجيه
جاكلين؛ لا ماأنا حروح
زيد؛ بصدمة تروحي فين ياملاكي
جاكلين؛ بتنا أجيب حاجاتي
زيد؛ بحزم خلاص أي حاجة محتجاها أجبهالك أنا إنت بقيتي مسؤولة مني أنا وبس
يلا ياملاكي فيه عباءة جوي في المطبخ إلبسها وتعالي نصلي
جاكلين؛ هي تشطاط غضبا بتاع مين ياسي زيد
زيد؛ بفرح يعني حتكون بتاع مين بتاع أم عصام الست الطيبة إللي بتجي تنظفلي البيت مش أنا كلمتك عنها وريتك صورتها كمان
جاكلين؛ أه بس ماقولت ش إنها بتخلى حاجاتها هنا
زيد؛ حاجتها إيه أنا لس جابها لها وهي لس مشفتهاش
هو يذهب إلى المطبخ ويحظرها لها هي مش مقاسك بس أهو أحسن من اللبس إللي ثم يصمت
جاكلين؛ بإحرج هو مش عاجبك لبسي يازيد
زيد؛ مغير الموضوع إلبسي نصلي وبعدين نتكلم
لبست وصلوبعد أن دعوه ربهم بصدق وخشوع
أخذ زيد المصحف وبدأ يرتل القرأن هي جالسة خلفه ثم صمت صدق الله العظيم ليستدير لها فيجدها تبكي
جاكي روحي مالك
جاكلين؛ أصلي صوتك حلوة أوي وإنت بترتل القرأن هو يمسح دموعها بأصابع يده يعني عشان صوتي حلوة تبكي قومي نامي شوية يلا
جاكلين؛ وإنت
زيد؛ بعد ماأصلي ماقدرش أنام أقرأ شوية قرأن لحد ما النهار يطلع
جاكلين؛ ممكن أقعد معاك مش حزعجك
زيد؛ هو يبتسم إنت متزعجنيش أنا عايزك تريح شويه أكيد مانمتيش كويس المبارح
جاكلين؛ والله نمت وسريرك مريح جدا ورحته حلو
زيد؛ هو يوسع عينه بجد
جاكلين؛ بجدإيه
زيد؛ هو ينظر إيها بمكر السرير مريح
جاكلين؛ بعفوية أوي بتضحك على إيه بضبط مش فاهم
زيد؛ ودي أحلى حاجة فيك
جاكلين؛ و هي تقوم إيه يعني شيفني عبيطة ولا هبلة
زيد؛ بريئة جدا وتلقائية وعمل زي البيبي
جاكلين؛ بإبتسامة أطاحت بكل حصونه المتحصن بها هي تضع يديها في خصرها
داه مدح ولاإيه
زيد؛ بضحك من منظرها الطفولي إنت رئيك إيه فتنصرف وتتركه
هو يرفع حاجبه دإنت طلعت مش سهلة خالص
هو يحرك رأسه خالص
في فيلا يوسف
الذي إستيقض باكر ونزل ليفطر ويجلس لينتظر والدته
لكنه فجأة قرر الخروج





جاوليا؛ هي نازلة تلمحه خارج هو خرج بدري ليه كداه رايح على فين مع الصبح يايوسف
تنزل لتجلس على مائدة الإفطار
كريمة ؛صباح الخير يا هانم
جوليا؛ صباح الخير ياكريمة هو يوسف بيه فطر
كريمة؛ أيوه ياهانم من بدري في واحدة عايزه تقالب حضرتك
جوليا؛ وحدة من دي
بينما يوسف وصل إلى العمارة التي فيها شقته وتصل بشادية
حيث بعث لهم الفطور
يوسف؛ صباح الخير يا يادكتورة
شادية ؛بنعاس ألو صباح الخير إزيك يا يوسف
يوسف؛ الحمدالله أسف لو أزعجتك أصلي كنت فايت منهنا قولت أبعثلكم الفيطار قبل ماروح لشركة
شاديه؛المحرجة ليه التعب داه يا يوسف الظاهر إن الفطور وصل غزلان غزلان
قومي ياحبيبتي
يوسف سبيها على راحتها
شاديه؛دقيق أشوف الباب
وتضع الهاتف يابنتي قمي
وتخرج
غزلان؛ يوه ياماما أ ماأنا منمتش لحد الفجر
يوسف؛ ياتري مانمتيش ليه إيه لشاغل بلك
تفتح عينها بقوة هو إنت فين
ضحك بقوة جنبك صباح الخير ياجنيتي
غزلان؛بعصبية وهي تأخذ الهاتف ماتحترم نفسك إيه جنيتي دي
يوسف؛ برقة صباح الخير ياغزلان هانم حلو ة دي
غزلان؛ بتتريق عليا حضرتك
يوسف؛ بجدية أنا مش صبور أوي ياغزلان خذي بالك
غزلان؛ بتلعثم وووأنامالي دي حاجة تخصك مالي أنا
يوسف؛ أناكنت عايز أطمن عليك بس
مش عايز أزعجك
غزلان؛ بخجل شكرا
يوسف؛ بعثت الفطور إن شاءالله يعجبك بالهناء وشفاء
بمشاكسة نمت كويس ياجنيتي
غزلان؛ مكنت ماشي كويس أنا مبحبش صغة التملك دي
يوسف؛ بس أنا بحب وبعشق بتملك وبغير بجنون
غزلان؛ بعفوية يوسف إنت بتقول
مقاطعا ياه إسمي حلو كداه وحياةربنا بلاش تنكدي عليا خليني أعيش الإحسا س الجميل داه اليوم كله
غزلان؛ مع السلامة يايوسف
وتغلق واحد مجنون إن ماخليتك تندم على الساعة إللي شفتني فيها
شاديه؛هي تدخل حتعمليها إزاي ياغزلان
غزلان؛ بتوتر صباح الخير ياشوشو بتتنصتي عليا
شاديه؛بعض ماعندكم قومي نفطر وبعدين نتكلم في موضوع يوسف المنصوري
في فيلايوسف المنصور
تصل إمرأة منقبة عند جوليا
جوليا؛ أهلا وسهلا أي خدمة
ترفع النقاب
جوليا; بصدمة كلوديا شو ه اللي عمله في نفسك
كلوديا؛طبعا من عمال إبنك ياعمتو ه
جوليا؛ إنت كيف بتجي على هنا هو منبه عليكي متجيش هنا إنت عارفة لو عرف إنك هنا ممكن يقتلك
كلوديا ؛ بسماجة شو ه راح يعمله
يوسف مابيقدر يعملي شيئ
بدي ياك تساعديني
جوليا؛ بشوه
في شقة زيد
كان قد جهز الفطور وكله فرح وسعادة فهوالأن فقط بدأ يستوعب أن ملاكه في شقه ويجمعهما مكان وحد إيه الشعور الجميل داه
لتخرج جاكلين من الغرفة بطلتها الملائكية
صباح الخير
زيد؛ بفرح هو ينظر فيها بذهول
صباح كل حاجة جميلة ياملاكي رغم إني متأكد إنك كل حاجة جميلة في الدنيا
جاكلين؛ بخجل شكرا إيه أنت جهزت الفطار كنت صحتني وأنا جهزته
زيد؛ إنتي بتعرفي طبخي
جاكلين؛ مش شاطرة أوي زيد؛ خلاص إنتي حتجهز الغدء ياملاكي إتفضلي تفطري عشان نخرج نشتري الحاجات إللي لزماكي
جاكلين؛ بإحراج لا يازيد أنا حروح أجيب
مقاطعا
زيد ؛بحزم مش عايز مناقشة مراتي ملزومة مني
من النهارداه أي حاجة محتجاها تطلبيها مني
في فيلا القاسم
جلسو على مائدة الإفطار إستغرب هدوء سوزان التي كانت تتناول فطورها بصمت وهدوء
بيبرس؛ بستغراب هي عمتو منزلتش تفطر مش عاويدها
قاسم؛ نرجس نرجس
نرجس ؛نعم ياقاسم بيه
قاسم ؛ إندهي على شادية هانم تفطر معنا مش عوايدها تتأخر في النوم لحد دلوقتي
غريبة دي حتي مكلمت نيش في التلفون زي عويدها طول النهار
من إمبارح الصبح مشفتهاش
نظرت سوزان بذعر في قاسم
لتنظر في بيبرس بتسأل وإستفهام
لتخاطب نفسها يعني جاكلين مش معاها هو مش عارف إن شادية وبنتها سابه البيت
ثم تخاطب قاسم بلهجة فيها الكثير من القلق الممزوج بالخوف
جاكلين فين ياقاسم بنت بايت فين
قاسم؛ ببرود في بيت جوزها
جحظت عيناها و سقطت الملعقةمن يدها
بينما بيبرس ألجمته الصدمة لوقت ثم إستطرد يقول ؛ بابا إنت بتقول إيه
قاسم؛ ببرود جليدي إللي سمعته ليستمر في تناول فطوره بهدوء
حاولت التماسك قدر المستطاع نظرت إليه بترجي عله يكذب ماقاله عله ينفي كل كلمة قالها
سوزان؛ تقف متكأة على المائدة قاسم إنت بتهزر صح
قاسم ؛ببتسامة ساخرة لا بجد جاكلين في بيت جوزها
سقطت سوزان مغمي عليها


تعليقات