Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه حورية لم أستحقها الفصل التاسع والثلاثون


 الفصل التاسع والثلاثون

أغمض عينه بقوة في محاولة لكبت كل ذلك الكم من الغضب الذي إستولى على كل خلية من عقله بل جسده
ليكزعلى أسنانه بعنف ويبتلع غصة مريرة فهو لم يتوقع إطلاق أن الدنيا والظرو ف ستضعه في هذا الموقف المذل وهو ذلك الرجل المتزن المعرف عليه حسن أخلاقه وسمعته الطيبة يوضع في موقف مهين هكذا لماذا وكيف
يمضي بخطى مترددة خلف قاسم الذي كان غضبه واضح من طريقة خطواته المتسارعة
قاسم؛ بنرفزة إلغي أي مواعيد مش عايزأشوف حد
نرمين؛ حاضر ياقاسم بيه
ويدفع الباب بعنف
ليدخل خلفه فرغم برأته من هذا الذنب المقيت إلاأن الموقف صعب
يغلق الباب بهدوء ويقف هذا الموقف المخزي الذي لم يتصور أنه سيقفه في يوم ما هو يزدرد ريقه بصعوبة
قاسم؛ تنهد بقوة ونظر فيه بنظرات ثاقبة لها ألف معنى أنا متأكد إن الصور ملعوب فيها يازيد
إنشرح صدره وتههلت أساريره ببتسامة خجلة
بس إللي وجعني إن بنتي حتشوفها وتتألم بسببك
للملم إبتسامته وهو يتذكر ملاكه أغلق عينه بعنف خشية أن يري قاسم تلك الدموع المتحجرة في مقلتيه لي يلعن هذه الصور القذرة في سره ألاف المرات
يازيدإنت وعدتني أنك حتحافظ عليها وعمرك ماحتسبب لها الألم ولا الحزن
زيد؛ بغضب وحزن جاهد في كتمنهما ولم يفلح
غصب عني والله
أنا أسف جدا
قاسم؛ أنا لو شفت الصور دي على إبني حصدقها أماإنت فأنا متأكد من أخلاقك وواثق فيك
ليجلس بس موجوع أوي وقلبي بتقطع على منظر بنتي وأنا بتخيلها وهي بتشوف القرف داه
تخيلها هو ياقاسم ألف المرات وسحق قلبه مليون مليون مرة كل ماتذكر منظر ملاكه وألمها
جاكلين أضعف من إنها تتحمل خبر زي داه شوفلك حل في المصيبة دي
زيد؛ أنا متشكر على الثقة دي أنا كنت خايف تشك فيا وتصدق
قاسم؛ أنا مش عيل يازيد عشان أصدق كل حاجة أشوفها وسمعها أنا أحب أبص على الموضوع من كل الزوايه
في النادي
كان الكل يتحدث عن هذه الصور والفضيحة التي أحدثتها
بينما سوزان؛ تحاول أن تشرح الموقف المحرج التي وقعت فيه
أحد صديقاتها
إيه ياسوزان هانم السنه دي أخباركم متصدرة الساحة مستولين على المواقع كلها
داه حتى الفيديو إللي إتنشر المبارح جاب مليون ونص مشاهدة في ظرف قياسي
سوزان؛ في محاولة للحفاظ على ماتبقى من كرامتها المدهوسة دول ناس تافهة ماورهاش حاجة غير ملاحقة التفاهة وتلفيق التهم للناس
كمان زيد الجودي إنسان محترم وأخلاقه عالية وموش بتاع الحاجات دي
دي صور مفبركة فوتو شوب يعني وكل عارف وفاهم
زيد رجل أعمال مهم وشاب ناجح وأكيد له أعداء هم لعملين للعملين اللعبة القذرة دي عشان يشوه سمعته
ماهو النجاح له ضريبته
السيدة ؛ بسخرية أكيد هي تزم شفتها ماهو الكل بيترصدلكم
سوزان؛ زيد لا يمكن يعمل كداه
زيد إنسان بخاف ربنا ومتدين وحافظ ستين حزب إنسان محترم وإبن عالم وناس مش معقول ينزل لمستوي داه





هو حيحاسب كل واحد له علاقة بموضوع داه
إنت ناسى هو إبن مين داه حيخرب بتهم واحد واحد
داه زيد الجوادي والكل عارف يبقى مين وإبن مين
عن إذنكم وتغادر تحت همس ولمز صديقاتها
في بيت القاسم
بينما في بيت القاسم كانت غزلان جالسة مع جاكلين وشادية في صمت رهيب
ينظرون إلى بعضهم بغرابة
جاكلين؛ أناليه حاس إن كم مخبين عني حاجة
شادية ؛ حنخبي إيه يعني ياسنوويت أنا بس قلقنا على الأولاد وغزل لما يسبهم الدكتور لوحدهم
غزلان؛ التي زفرت بعمق يعني هو جاي فعلا
شاديه؛ميش أنا فهمتك هو لعب عيال
غزلان؛ بس أنا مش موافقة مش طايقها
شادية ؛ببتسامة ماكرة والله أهو إتسلي مع والدته ثم تخاطب
جاكلين إنت ماشفتيش تلفونك النهارداه محدش إتصل بيك
جاكلين؛ بعفوية لا ياعمتو في حاجة
غزلان؛ خلاص ياماما حتعرف حتعرف
جاكلين؛ بتوتر أعرف إيه
شادية ؛بص ياحبيبتي أكيد الحثالة مرات يوسف
غزلان؛ بلا وعي من فضلك ياماما ماتقوليش مراته يوسف مالوش دعوى بيها
شادية؛إبتسمت بمكر ماله ياروحي طاليقته إرتحتي
بخجل وتلعثم أنا أنا مش عارفه أنا ممقصدت ش
ثم تقوم لتصعد تتبعتها بنظراتها حتى إختفى أثرها
إنت فاهمة حاجة ياجاكي
جاكلين؛ أقسم بالله بتحبه بس مش عارفة
شادية ؛ بتحب زيد
تشر بخجل لها بنعم
شادية ؛وثقة فيه
جاكلين؛ أيوه
شاديه؛وحتثقي فيه مهما حصل
جاكلين؛ أكيد
شادية ؛إفتحي تلفونك وشوفي
جاكلين؛ مش فاهم
شادية ؛ هي تتنهد لما تشوفي حتفهمي
ياإما حبك لزيد ينتصر
ولاحينكسر
سوزان؛ التي دخلت كإعصار سانومي ليجلجل صوتها لاحينتهي ياشادية
أنا دلوقتي بس فهمت أنا ليه كنت ضد الجواز دي
مافيش حاجة إسمها زيد الزفت داه تنسيه تماما
والنهارده حيطلقك
كانت فقط تنظر اليها بذهول وخوف
جاكلين؛ بصدمة ماما
سوزان؛ كلمة وحدة مش حاعدها النهارداه حيطلقك
شادية ؛إستهدي بالله يا سوزان الأمور ما تتحلش بشكل داه
كمان إنت ظالمة الراجل
سوزان؛ بقسوة وهجوم ماتدخليش بيني وبين بنتي مش كفاية إنك خربت حياة هارون
شادية ؛بصدمة أنا ياسوزان
سوزان؛ أيوه إنت مش حسمحلك تدخلي في حياتي وحياة ولادي ثاني حلى عني بقى
شادية ؛أنا مقدر الموقف
سوزان؛ ماتقدريش وطلعي من حياتنا إنت وبنتك
غزلان؛ عيب كداه ياسوزان هانم
خلى عندك شويت ذوق
شادية ؛غزلان عيب كداه ويلا بينا
جاكلين؛ يلا بينا إيه ياعمتوه ماما ماتقصدش
سوزان؛ لا أقصد وأقصد وداه بيتي
شاديه؛متشكرين على حسن الضيافة ياسوزان هانم يلا يا غزلان
غزلان؛ أجيب حاجتنا
شادية ؛ هاتي شنطة إيد ي ويلا
ولا مستنية سوزان هانم تنده لأمن يطلعنا
تحضر حقيبة يدها وحقيبة أمها وتخرجان
جاكلين؛ بصدمة إنت عملتي إيه وحتقولي لبابا إيه
سوزان؛ وإنت مالك
في بيت زكي
كانت أميمة تعاني الأمرين من معاملت صوفي وأمها
وبدأت تفقد صبرها
أشواق؛ وهي تخاطب صوفي العائدة من شركة والدها عجبك كداه ياصوفي أبقى عايزه فنجان كبتشينو محدش يعمله لي ليه هو أنا بشحت أنا لولا إنك أصرتي أجي معاك مكنتش جيت
صوفي؛ بصراخ إنت يازفت يا عايدة
تحضر بسرعة
أنا مش طلبت منك إنك تقومي بخدمة الهانم وتسهري على تلبيت كل حاجاتها وتنفذي أوامرها
هي تبتلع ريقها ماأنا بقوم بكل لتأمر بيه
صوفي؛ أففففف
إزي وهي طلب كوب كابتشينو ماحدش جابه
عايدة بذعروالله كنت حاجيبه دلوقتي ماأنا كنت مع أميمة هانم في أضتها كانت
صوفي؛ بغضب نعم مع مين أميمة بقت هانم وتتلب أوامرها قبل ماما إمشي غور هاتي إللي أمرت بيه وحسابنا بعدين بابي فين
أشوق;بغل في محرابها
وبغل أكبر
هي مخليا حد يتكلم معاه ولا حتي يشوفه
صوفي؛ أناتعبان وشغل في الشركة مش فاهم فيه حاجة أروح أشوفه عشان يشرح لي بعض الأمور لتذهب وهي تتمتم أميمة هانم جديدة دي لتدخل الغرفة فتجدوالدها يرتدي قميصه وأميمة تخرج من الحمام




صوفي؛ بصدمة وحرج أسفة كنت فكراك وحدك أجي في وقت ثاني
أميمة؛ خلاص أنا كنت بحطل مرهم على ظهره لأنه وجعه وخلصت وخرجةإتفضلي
صوفي؛ بسخرية بتعزمني في بيتي
زكي؛ بتعب صوفي أنا تعبان مش قادر أستحمل أكثر من كداه بلاش تختبري صبري
صوفي؛ هي تنظرفيها بقرف خلاص يابابي أنا مش عايزه مشاكل أميمةمش أنا أمرت أن الغبية بتاع عايدة تتفرغ لخدمة ماما إنت ليه مانفذتيش أمري
زكي؛ بصرخ صوفي إلزمي حدودك وإنت بتكلمي مراتي وإيك تغلطي فيها مرة ثانية
نظرت فيها بحقد
خلاص مش حفتح الموضوع ثاني بلاش تعصب روحك على حاجة ماتستهلش
أميمة؛ عن إذنكم
زكي؛ أخر مرة تكلميها كده
صوفي؛ أوكي
عندي مشاكل في الشغل مش عارفه أحلها
زكي؛ ماهارون كان مسير الشركة في غيابي بدل ماتتعلمي منه كنت قاعد بتإذي في مراته
صوفي ؛ماتعرفش سافرفين يابابي
زكي؛ بصراخ وإنت مالك ناوي تلحقيه
الحمدالله ربنا خلص منك وعوضه بلي أحسن منك
صوفي؛ شمتان فيا مش أنا بنتك
زكي؛ للأسف بنت إللي ضيعت عمري عشانها ووطت راسي في الوحل وتسببت في شلي
مش هقدر أنسى أبدا إللي عملتيه فيا
صوفي؛ بدموع مش حاتسامحني
في الخارج
كانت تجلس بتعجرف وغروروهي ترتشف في كوبها وتنظر فيها بقرف وتأفف
ثم تنادي على عايدة إنت ياحيونة إيه إللي إنت جابه داه وهي تبزقه على الطاولة
عايدة ؛ ماله ياهانم ماهو زاي ماطلبتي بضبط هي تقف وتصفعها إنت بتجرأ وتردي عليا
عايدة ؛ بدموع حرام عليك ياهانم
عشان أنا محتاجة تذلني كده
أشواق؛ إطلعي برةأحسن
أميمة؛ مقاطعة بهدوء أحسن ماإيه ياهانم مش حاس إنك تجاوزتي حدودك كثيرة جاي تأمري وتنهي في بيتي وحصلت إنك تهني وتطردي كمان ماتفوقي لنفسك ياهانم وتتقي الله في خلق ربنا إيه ذنبهادي عشان تعمليها كداه هي مش بني أدمة زيك
أشواق؛ هي زيك إنت أه بس زي أنا لالأ
أميمة؛ ليه بقى ياهانم
أشوق ؛هي خدامة زيك زيها أماأنا فهانم
أميمة؛ بغضب مكتوم كلنا خدمين لقمة العيش وكلنا عباد الرحمان الخادم والمخدوم
أشواق؛ إيه كلام الشحتين داه أنا مش عارفه زكي إزي سمحلك تتجوزي حدودك كده
أميمة؛ هي تكز على أسنانها بعنف عايدة روحي على شغلك
أشواق؛ أنا رفضتها خلاص إمشي يابتاعة إنتي من هنا مش عايزه أشوفك
أميمة؛ بهدوء مصطنع بصفتك إيه
صوفي؛ بصفتها ماما أم صاحبة البيت ولا إنت عندك إعتراض
إبتلعتها أميمة غصبا عنها لتصمت على مضمضة منها
هي تنظر في عايدة التي كانت دموعها تنسكب كوديان
عايدة ;أنا أسفة ياهانم بس أرجوك ماتقطعيش رزقي دأنا ماصدقت لقيت شغل داأنا عندي خمسة عيال كلهم في المدارس ومحتاجين يأكل ويتعلم ويعالجه
أشوق;أنا قلت تترفض يعني تترفض وهي تضع الساق على الساق
عايدة ؛أبوس إيدك ياهانم بلاش تقطعي رزقي من هنا صوفي هانم أنا بقالي كم سنة معاكم عمري قصرت في خدمتك دأنا بعمل كل إللي بتطلبه
صوفي؛ هه
وبتأخذي مقابله فكر نفسك بتتكرمي عليا
إنت غلطتي ولازم تتعاقبي
عايدة؛أتعاقب بس بلاش الطرد أعملي فيا إللي إنت عايزه بس بلاش الطرد
نظرتا في بعضهما بمكر وخبث
أشوق؛مش مسمحاها تترفض
عايدة بدموع وترجي
صوفي؛ مش ذنبي والله
أميمة؛ حرام عليكم تبيعو وتشترو في خلق الله ذنبها إيه وذنب عيلها إيه أرحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء
تغامز تا وتهامستا عليها
أشوق؛صعبان عليك إنت السبب
أميمة؛ أنا ليه
صوفي؛ بخبث أنا مستعد أعفوعنك بس بشرط
عايدة؛بدموع موفقة أموريني
هي تنظر لأميمة هي تسكب مابقي في الكوب على السجادة
تنضفي داه وهي تشر لمكان بتعجرف وعنجه
عايدة؛ حاضر أروح أجيب تقاطعها
صوفي؛ توتوتو مش إنت أميمة هانم
نظرت فيها بألم وتنهدت بعمق ثم نظرت في عايدة بشفقة ورأت فيها أيام حاجتها وإنكسارها مسحت دموعها وبتسمت روحي جيبي المنشفة وصابون سجادياعايدة
عايدة؛بدموع ماأرضاهلكش ياهانم
أميمة؛ ماأنا حنظف سجاد بيتي
صوفي؛ بسخرية جيبي إللي طلبته أميمة هانم وأطلبي من إللي في المطبخ وإللي برة يجو يشوف أميمة هانم هي بتنظف سجاد بيتها
أميمة؛ التي إبتلعت غصة مريرة تكورت في حلقها
لتبتسم بسخرية ممكن تسمحي لي أروح أجيب طرحة أحطها على راسي إنت عارفه إني تحجبت
صوفي؛ بسخريه مهم كلهم شافوكي بلاخمار وشيفين لون شعرك كمان مافيش داعي
أميمة؛ بهدوء لو سمحتي
تنظر لوالدتها فتشرلها بلا




سوري روحي يازفةإنت إعملي لطلبته قبل ماغير رأي
أميمة؛ إعملي ياعايدة زي ماأمرت الهانم
ممكن أدخل أجيب طرحة نظر في بعضهما
أشوق؛أكيد حتروح تقول لأبوكي وحيجي يسود عشتنا
صوفي ؛بعد تفكير عايدة جبيلها حاجة من عندك تحطها على رأسها ماهي بقت شيخة من شيخات الأزهر ضحكت هي وأمها بشر
على صعيد أخر كانت شادية وغزلان تسراني بلاوجهة لتقودهما أقدامهما أمام مطعم الذي كان يعزف فيه يوسف
شادية ؛تجي ندخل نتغداه
غزلان؛ إشمعنا المكان داه
شادية ؛ ليه هو داه المطعم لقبلتي فيه يوسف
فتكتفي بصمت
أكيدهو دلوقتي في الشغله تعالي أنا عايزه أتكلم معاكي
غزلان؛ ماما خلينا نرجع على كند والله حعمل كل إللي إنت عايزه وحلبس الحجاب زي
غز ل مش حعاندك خلينا ننسى إللي فات وأنا ححكيلك كل حاجة
هما يجلسان
شادية ؛تأكلي إيه
غزلان؛ ياماما
شاديه؛مش حنرجع كمان ولدك جاي بعد بكرة النهارداه حنشوف أوضة في أوتيل وبكره نفتح بيت ماما ونقعد فيه
ليصل
يوسف؛ مساء الخير
غزلان؛ بغيض إيه ياإبني إنت بتتجسس علينا
يوسف؛ بتبع خطي قلبي إزيك يا طنط
غزلان؛ حلوةأوي وجديدة هو كم سنة بنكم
شادية ;إخرصي إتفضل يايوسف هي تنظرفها ياإبني
غزلان ؛إبنك إزاي
يوسف؛ نطلب الأكل أولا وبعدين نشوف حكاية الأوتيل نظر في بعضهما بإستغراب
غزلان؛ قولت لك بيتجسس علينا ومراقبنا وحطلنا أجهزت تنصت ضحك بقوة وبلا وعي سرحت في ضحكته التي بدت لها ساحرة نظرت فيها بإهتمام ثم وكزتها بمرفقها وهمست لها لمي نفسك فضحتينا هي ضحكته حلوة لدرجة دي
غزلان؛ أوي
نظر فيها برفع حاجبه إيه إللي أوي
شادية ;جعانة أوي مكسوفة
يوسف؛ بخبث نطلب المطعم كله
شادية ؛على إيه
يوسف أنا بقى لي مدة مانزلتش يعني مش عارفة أروح فين عشان كداه شوفلنا أوتيل محترم كداه ننزل فيه يومين على مأنظف بيت ماما
يوسف؛ ليه الأوتيل وبيتي موجود خذي الجناح ليعجبكم
شاديه؛ماينفعش
يوسف؛ مقاطعا ماينفعش ليه
شادية؛يايوسف إنت خطيب بنتي إزي حنقيم معاك في البيت
يوسف ؛عشان أنا خطيبها
غزلان؛ لوت شفتيها هم بيقول ثور
شاديه؛إتلمي
يايوسف ياإبني
غزلان؛ بنرفزة بلاش إبني دي
يوسف؛ إتلمي ياغزلان إحنا بنتكلم في موضوع مهم
شاديه؛أناإللي أقل لها إتلمي بس خذ بالك
ضحكت بسخرية منه
ماينفعش نروح عندك عشان مافيش حاجة شرعيه بينكم بس لمايجي والدها الأمر حتختلف
يوسف ببلاهة يعني حتجي تعيش معايا
غزلان؛ إيه النصاحة دي طبعالا
شاديه؛يعني بعد متتجوزه حتروح فين
يوسف؛ بفرح حنتجوزه
غزلان؛ عليا النعمة إنت ياوحد مجنون ياعبيط
يوسف؛ ماأنا مش حبقى مطمن عليكم وإنتم وحدكم كمان بيتكم بقالو سنين مقفول محتاج تنظيف مايقلش عن أسبوع
أنا عندي شقة في منطقة سكانية راقية وجراني في العمارة ناس كويسين إيه رأيك تقعدي فيها لحد مايجهز بتكم أهو نكون روقناه قبل مايوصل الدكتور
والله الشقة حتعجبك وكمان المكان قريب من هنا وأنا حبقى أجي أطمن عليكم وشوف طلبتكم
شاديه؛أنا أفضل أوتيل هو مش هارون وزيد عندهم
مقاطعا
يوسف؛ ماهي نازل فيه الحثالة بتاع كلوديا
غزلان؛ الحقيرة أكيد هي إللي نزلت الصور
يوسف؛ صور إيه
شادية ؛بإحراج صور تافهة كداه
يوسف؛ لزيد
غزلان؛ طبعا ماهي واطية وبتضرب تحت الحزام
يوسف؛ نتغداه أولا وبعدين وأوصلكم لشقة وبعدين نشوف الموضوع داه
في بيت زكي
كانت أميمة تجلس على ركبتها وتنظف في السجاد والخدم يتفرجون في همس وصمت البعض بينما أشواق وصوفي تستمتعان بإذلالها في ضحك مستفز
أشوق هي تدوس بقدمها نظفي هنا ليخرج زكي هو ينظر بصدمة ليصرخ بصوت كرعد أميمة
إنت بتعمل إيه
لتقف صوفي والدتها في رعب رمي العكاز بلا وعي ومشى بسرعة نحوها ليمسكها من ساعدها ويقفها أمامه إنت إيه وإنتم إيه لموقفكم كداه أنا مش نبهت مافيش ريحة راجل يدخل هنابره هو يشدها بعنف إنت نسيت إنت مرات مين إنطقي بتعملى كداه ليه إنت مش قادر تستوعب إنك هانم ليه
وصاحبة البيت داه
إنت ست البيت داه ومرات زكي بيه إفهمي بقى
وبطلي شغل الخدمين
إنت هنا تأمري على الكل
أميمة؛ أنامش هانم هي تبعد يده بعنف أنا خدامة زي زيهم
أنا وحدة جابتها عشان تعطف عليها يازكي بيه زي ماقالت مراتك أهي تتنهد
أناظرف مؤقت لاغير
ممرضة خدامة تحت غطاء شرعي بس مراتك لا لاأهلك ولا مجتمعك حيرضوبي ولاإنت حتقدر تتقبلني ولا تقدر تقدمني لطبقتك المخملية كزوجةهي تمسح دموعها خلاص يازكي بيه أشواق هانم صوفي هانم عرفوني مقامي
زكي؛ عشان إنت ضعيفة ومادفعتيش عن حقك إنت إللي سمحتلهم يهنوكي ويقلل من قمتك إمش قدامي على أوضتنا
هي تمسح دموعها بظهر يدها
أوضتنا ماخلاص صوفي هانم قالت لي على كل حاجة وفهمتني وضعي كويس
زكي؛ إنت هتجنني بقولك إمش قدامي ماتخلنيش أتهور عليك يلا
إنت مراتي وأنا حثبتلك دلوقتي إنك مراتي
هويسحبها
أشواق؛ صوفي أبوك إتجنن
صوفي؛ ماماباباواقف من غير عكاز وحرك إيده وجرها قدامه زي الريشة هو حيعمل فيها إيه
أشواق ؛ بنرفزة أنا حعرف منين
في الغرفة
زكي؛ إنت إزي تعمل كده إزي تهني نفسك كداه
أميمة؛ هي تغلق عينها دي مش إهانة أنا كنت ب
زكي؛ بصراخ مدوي إنت مراتي وكرامتك من كرمتي وإللي هنا خدمين تحت رجليك تأمريهم يعمل إللي إنت عايزه
أميمة؛ إنت مش جايبني من سراية ولاقصر يازكي بيه إنت جايبني من حارة بحسرة
دإنت حتى مش جايبني من حارة دإنت جايبني من مستشفى يعني طلعت نزلت أنا ممرضة مجرد ماتشفي ينتهي دوري وأخذ القرشين بتوعي وأمشي
زكي؛ إنت بتقولي إيه
أميمة؛ الحقيقة إللي غفلت عليها
زكي؛ بسخرية وصوفي وولدتها وعوكي عليها أميمة أنا جوزك هو يقترب منها وعايز حقوقي كزوج
إبتلعت ريقها بصعوبة
بخجل بتقول إيه
إللي إسمعته هو يدنو منها ويقبل شفتها بقوة لدرجة العنف ليفصلها وهو ينهج ليحملها ويتجها بها الى سريره هي مغيبة تماما إنت واقف إبتسم دلوقتي إنتبهتي
بحبك ياسندي على فكرة أنا عايزه ولد
بينما في الخارج كانت صوفي تنظر إلى والدتها برعب إحنا غلطنا كثير بابي مش حيسمحنا أكيد حتقول كل حاجة عملنها فيها
أشواق؛ البنت دي ضحكت عليه ونسته هو مين ونزل لمستواها الحقير
صوفي؛ إنت السبب لو ماتخلتيش عنه وعني زمان مكانش حصل حاجات كثيرة هي تمسح على جبينها إنت دمرتنا وخليتي حياتنا جحيم أنا إزي سمحتلك تدخلي حياتنا من جديد
أشوق;بغل يعني الحثالة إللي جوه هي إللي تستاهل تتمتع بخير داه كله دي مش عارفه تسمي الحاجات إللي بتستعملها ولاحتى إللي بتكولها دي تبقي حرم زكي بيه والله حرام
صوفي؛ بصراخ مكان كل داه لكي وتحت أمرك وتخليتي عليه بإرادتك
أشوق;كنت صغير ة مش عارفة مصلحتي وماحدش نصحني ولا وعاني
كنت عيلة طيشة مش عارف عايزه إيه ولابتعمل إيه كنت فاكرة إن الدنيا سهلة وحتدني كل حاجة من غير تعب ولا شقي
زكي من حقي
أنا حبه الوحيد
أنا إللي أستاهله ماففيش وحدة في الدنيا مناسبة ليه وتستهله زاي
صوفي؛ هنكذب على بعض إنت خالفتي الفطرة إللي جواكي وتخليتي عليا أنا بنتك وفلذة كبدك وحتة منك رمتني وأنا بيبي متحتاجالك ومتاجة لحب ورعايتك وعطفك
ورحتي عشت حياتك وتجوزتي وخلفتي وتمتعتي بشبابك بعد مخسرتي ولادك إللي كل واحد منهم خذ حياته وبعد عنك
بعد ما وجوزك فلس جاي دوري على زكي بيه عشان يعوضك وعملاني أنا سلمة عشان توصلي له
أنا بكره أميمة
بس بكرهك ياماما أكثرة هي تشير الى غرفة والدهاالرجل إللي جوه من حقه يعيش كفايةعليه العمر إللي فات أنا مش حاسعدك تدمريه مرة ثانية
هي تمسح دموعها وتصعد





أشوق ؛بغيظ غبية زيو تماما
بعد مدة تصل الطبيبة عايدة فيه إيه
الطبيبة ؛ يخرج زكي أهلا يادكتورة إتفضلي من هنا
ويدخل الى غرفته
بينما أشواق لم تجد أحد يروي فضولها فضلت تزرع الأرض ذهابا إيابا حتى خرجت الدكتور
إطمن يازكي بيه مافيش حاجة خطيرة النزيف بسيط المدام بخير هي ضعيفة شوية
أنا وصفتلها بعض المقويات والفتامينات وحتكون بخير إن شاءالله
زكي؛ متشكر يادكتورة
عايدة حضري أكل لهانم وهاتيه جوي وخلي عبده يجيب الدوه السائق ووصل الدكتورة
الدكتورة؛ أنا جاي بعربيتي
عن إذنكم ربنا ييسعدكم
زكي؛ بإحرج مرسي يادكتورة
هوينظر بمكر في أشواق
عايدة مش بتعرفي زغردتي
عايدة؛بعرفه يابيه
زكي؛يبقى زغردي ياعايدة
عايدة؛تزغردرورورورو
ليدخل هو الى غرفته هو يبتسم بفرح
أشوق;بصراخ ممزوج
بالغير ةإخرصي وغوري من هنا
عايدةأنا بنفذ أومر زكي بيه تزغردرورورورو روووروووووو
أشواق ؛وحدة وقحة
عندزكي
إقترب منها هو يبتسم بفرح ممزوج بخجل
هو يمسح على رأسها أسف ياأميمة والله أنا مش عارف عملت كده إزي
أنا مش كداه هو يقبل جبينها
أميمة؛ بتعب وخجل هي تنظر بعيد عن نظره خلاص يازكي
ثم تنظر في يده إنت بتحرك فيها ياحبيبي
هو يحركها أيوه شفتي
أنا مش عنيف ياأميمة يمكن عشان بحبك أوي مقدرتش أتحكم في نفسي
هويبتلع ريقه أعذرني ماأنا قلتلك بقالي سنين طويل عازب
أميمة؛ بسخرية عازب إيه
زكي؛ بوقاحة مإنت طلعت جامد أوي
أميمة؛ بخجل زكي
زكي؛ قلب زكي خليها زيكو طلع حلوة
لتسمع زغرود
أميمة؛ فيه إيه من بيزغرد
زكي؛ عايدة
أميمة؛ ليه
زكي؛ هو يضحك بجد صباحية مباركة ياعروسة
أميمة؛ يالهوي يالهوي إنت بتقول إيه
هو ينام قربها خليها تفرص الأشوك لبر ة
عشان أنا نويت أطردها بكرة أنا النهارداه مش فاضيلها
كنت فين من زمان ياسندي
أميمة؛ إبعد إوعي تقرب عليا
زكي؛ بضحكة قوية عايز أضمك بس ماتخافيش
هو يضمها
بحبك أوي ياأميمة
على فكرة أنا كنت ناوي أعملك فرح بس كنت خايف لتخجلى تقف قدام راجل أكبر منك وبعكزكمان بس لو عايزه أعملك أحسن فرح في أكبر قاعة وأعزملك البلد كلها وجبلك المطربين إللي إنت تشاوري عليهم يحيولك الفرح
أميمة؛ أنا مش عايزه حاجة كفاية عليا إنت إنت عندي بدنيا بحالها
زكي إنت عايز ولد فعلا
زكي؛ سيبك من الموضوع داه داه أمر ربنا
أميمة؛ زكي أنا مش صغيرة نظر فيها بذهول
يعني ممكن مخلفش ٣٦
زكي؛ حتخلفي ياأميمة ثم يصمت
داه الأمر بإيد ربنا مش سيدنا إبراهيم عليه السلام خلف من السيدة سارة هي كبيرة وعقيم
وسيدنا زكريا خلف سيدنا يحي عليهم السلام هو شيخ ومراته عجوز وعاقر
مش ربنا بيقول {ذكر رحمت ربك عبده زكريا إذ ناد ربه نداءخفيا قال ربي إني وهن العظم مني وشتعل الرأس شيبا ولم أكن ربي بدعائك شقيا وإني خفت الموالي من ورائي وكانت إمرأتي عاقر فهب لي من لديك وليا} يعني الرب الكريم لوهب لسيدنا زكريا سيدنا يحي مش حيحن علينا بولد
هو يقبل جبينها ربنا كريم وأنا كفاية عليا إنت
عند يوسف كان قد أقنع شادية بذهاب إلى شقته بعد جدال طويل
بعد أن وصل إلي الباب وفتح لهما الباب حتلاقو كل حاجة محتاجينها جوى ولو عزتم حاجة إتصلوبي
شادية؛ شكرا يايوسف
يوسف؛ أستأذن أنا زي ماقولت لك ياطنط أي حاجة تحتاجيها إتصلي بي فور ا
غزلان؛ مش حنقدر نقولك إتفضلا
يوسف؛ حتى لو قلتيهامش حدخل لأني بعرف حدودي كويس ياخطبتي
غزلان؛ بحزم أنا ماوفقتش
يوسف؛ مش مهم السلام عليكم
شاديه؛التي كانت ميت من الضحك وعليكم السلام
وتغلق الباب يابنتي إتهدي مش عارفه متمسك بيك ليه
غزلان؛ حتى أنا مش عارفه
ميكنش عايز ينتقم مني
دخلت وتركتها تحدث نفسها فهي بعدماتعرضت له تريد أن تغط في النوم وتنسى كل ماحدث
بينماهي تجولت في الشقة بمرح والله حلوة أكيد عملها وكر
شادية ؛ من الدخل يابنتي بطلي سؤ الضن داه
عند زيدالذي كان في أحد المستودعات
التي إحتجز فيها الرجل الذي أوسعه ضربا فلقد أصبح كوحش الهائج الذي لا يمكن أن يوقفه أحد كان الرجل يتلوى تحت قدميه وهو يضربه بلارحمة ليقفه ويثبته على الجدر بقى كداه مصر على رأيك عادي ياروح أمك ماأنا ماوريش حاجة غيرك إن مندمتك على اليوم لتولدت فيه هو يهجم عليه باللكمات والركلات حتى وقع مغمي عليه لكنه لم يتوقف ولم يستطع أحد الإقتراب منه ليدخل بيبرس الذي إستدعاه أحد رجال زيد هو يركد نحوه ويدفعه بقوة ليبعده
إنت تجننت عايز تودي نفسك في دهية وتغضب ربنا منك
زيد؛ بصراخ كرعد إبعد يابيبرس إنت مش
بيبرس؛ الرجل بيموت
زيد؛ الذي فقد أعصابه ماأنا عايزه يموت
بيبرس؛ هو يدفعه على الجدار إستغفر ربك إنت عايز تموة إنسان وتروح لجهنم زيد فوق إنت مش مجرم ولا كافر فوق إنت إنسان طيب
زيد؛ ماهو عشان كده إستضعفوني
بيبرس؛ محدش إستضعفك يازيد إستغفرربك ورجع لرشدك
أناحأخذ الزبالة داه لمستشفي أقدم له الإسعافات
زيد؛سيبه يموت
بيبرس؛ ما أنا درست الطب عشان أنقذ الناس من الموت
يدخل يوسف هو يضع إديه في جيوبه
زيد؛هو يزمجر بعنف إيه لجابك هنا يايوسف
يوسف؛ بسخرية لاذعة رجليا
زيد؛أنا مش فايقلك
يوسف؛ ولا فايق لحاجة
جبت لك لعمل الصور
بيبرس؛ هو داه وقتك يا يوسف
ياخي إعمل الخير ولا أسكت خير
يوسف؛ والله بعمل خير شيل داه أنا مبحبش منظر الدم هو يركله ويمر
يازيد إنت الغضب أوقف مخك عن العمل أنا جايب لك بروفسور في الهكر حيدخل لكل الحسابات ويمسح الصور والفيديوهات وبعدين حيجبلك من أول حساب نشر الصور
بيبرس؛ أتريك مش سهل يا يوسف المنصوري
زيد؛ ماهو داه هو تخصصه
يوسف؛ غلط أنا دكتور أطفال
بيبرس؛ بدهشة والله
زيد؛ سيبك منه هات لبتقول عليه
يوسف؛ إيه هات هو أنا شيله في جيبي يلا نرحله زمانه مستنينا
خذ البني أدم داه يا بيبرس قبل مايتحول لجثة
ويخرجان متجهان إلى هذا الرجل بعد وصولهما وجد شاب في بداية الثلاثنيات جالس خلف عدد من كمبيوترات تحيط به الأسلاك من كل جهة يضع العديد من أقراص المضغوطة والهاواتف المحمولة أمامه
زيد؛ إنت جايبني فين إيه الفوضة المقرفة دي
يوسف؛ إنت مالك إنت إللي عايش فيها
إزيك ياكيمو
أهلا يايوسف بيه طلباتك يا أبو يعقوب
يوسف؛ حبيبي عايزنك تقوم معانابواجب كده إللي كلمك عليه علي
هو ينظر في زيد بتفحص
زيد؛ مالك شايف قدامك شبح
كيمو ؛ شايف قدامي موز
زيد؛ بغضب ياض إتلم لاأقسم بالله أدفنك مكانك
كيمو ؛الطيب أحسن على فكرة أنا بعد ماشفت الصور شكيت إنها متركب بس بعد ماشفتك إتأكدت جسمك مختلف
زيد؛ بسماجة فالح شوف شغلك وبلاش رغي ورأيك محدش طلبه وإنتم إللي خربتها
كيمو لاهي مخروبة لوحدها إحنا كملنا عليها
يوسف؛ هو يضحك ياسيدي كمل خيرك وسحب كل الصور
كيمو ؛ليه حدقالك أنا ساحر وعندي خاتم سليمان عليه السلام
دي صاحبك سحق الكل جايبـب,٥, ٩ مليون مشاهدة دي متفوق على مسرحية الزعيم بنص مليون
زيدبنفاذ صبر إنجز مش فاضيلك
كيمو ؛أنا مابحبش أعمل تحت الضغط التهديد قول لصاحب الفهد دي يهدي أنا لما بتوتر مابعرفش أشتغل
يوسف؛ إهدي شوية يا زيد خليه يشوف شغله
زيد؛ الذ ي كش ونفخ هو يضيف هو أنا حايشه
كيمو؛ موترني هو يبدأ في العمل
يوسف؛ إخلاص عشان نروقك وتخلص من الفهد الهايج أحسن وديني وما أعبد لو سبته عليك حيمزقك إربا إربا
كيمو؛إربا إربا ماشي
في بيت القاسم
كانت سوزان تتصل بي هاتف هارون المغلق بنرفزة مخلاص بنت كميليا لحست مخك جزر المالديف ياهارون وبقالك شهر ياهارون قافل كل جهات الإتصال طيب معلش ياشيخة سالي مصيرك ترجعي ودفعك الثمن
جاكلين؛ ياتري المره دي تحطيلها إيه في الأكل
سوزان؛ إنت تخرصي وتكتفي بفضائح إللي عملهم سبع البرمبا
جاكلين؛ زيد ماعملش حاجة والصورة فوتو شوب
سوزان؛ ههههههههه ضحكتني إكذبي وصدقي نفسك ياضي عيوني ماطول عمرك هبلة
فوقي ماحدش بيتبل على حد من غير سبب
مافيش نار من غير دخان
كمان أنا مش حناقش معاك الموضوع بكرة حتطلقي منه وأنا أجوزك سيد سيده ناقصين فضاح إحنا أنا من أول مش موافقة على الجواز الزفت دي
يدخل قاسم المتعب ليجد سوزان تصرخ وتسب وتلعن في زيد
جاكلين؛ ماتقوليش كداه عليه يامامي زيد إنسان كويس





سوزان؛ بتهكم جدا جدا أهو باين
قاسم؛ جاكلين حبيبتي إنت كويسة
هي ترتمي في حضنه
سوزان؛حتبقي كويسة لما تطلق من الزفت لجوزته لها وأنا مش راضية عليه شوفت عمل إيه
جاكلين؛ مش هو يابابي زيد عمره ميعمل كده
سوزان؛ مادافع يش عليه داه واحد حقير ومنحط وخاين مايستهلكش
إنت لازم تطلقها منه واحد
زي كداه مش عارفين إيه اللي مخبيه ثاني وعملي فيها شيخ وصاحب كرمات
داأنا تبهدلت قدام صحباتي وبقو بيشاور عليا بصباع وبيتريق عليا مهو بعد فضيحة بنت أخوك جات فضيحة سي زيد عشان تكمل على الباقي
قاسم؛ خلصت ياسوزان الشوتون بتوعك على فكرة بنت أخوي مراحتش نامت مع حد غريب ولا صورها مع راجل أجنبي عليها كاننت مع جوزها إللي هو إبنك إللي معرفتيش تربيه وربتهولك وطلعت منه راجل في ظرف ٨شهور عملت إللي معرفتيش تعمليه في سنين
أما زيد ف
سوزان؛ حتطلق منه
قاسم؛ القرار يرجع لها عايزه تطلقي منه
سوزان؛ عايز بنتك الوحيدة تعيش مع واحد زي داه
أناقولت حتطلق منه
جاكلين؛ مش حطلق من جوزي ياماما حتى لوكان إللي إتنشر صح حقف جنب جوزي لحد مايعدي المحنة دي
قاسم؛ بتسم بفخر برافو ياحبيبتي
سوزان؛ برافو بتشجعها على العبط إنت مش عارفه مصلحتك
قاسم؛ يلا ياجاكي
سوزان؛ على فين
قاسم؛ مش شغلك
ويخرجان
إركبي
جاكلين؛ على فين حتعرفي بعد مانوصل
ليركب ويقود سيارته ويمضي
إحنا جين هنا ليه ولمين
قاسم؛ إنت طلع لجوجة كده ليه ماكنت قطة مغمضة
جاكلين؛ إنت جايبني فين
ليرن الجرس فلايجيب أحد يعيد الكرة
ثم يبعث مساج من هاتفه
بعد مدة قليل يصل زيد ليجد هما هو مستغرب ينظر فيهما من بعيد ليضع يده على قلبه ثم يأخذ نفسا عميق داخل صدره ويخرجه بهدوء ويتوكل على الله يتقدم نحوهما بخطى يمدها غصب عنه
بتوتر مساء الخير
قاسم؛ بعبوس أهلا ساعة عشان توصل عجبك قعدتنا في الشارع بص الرايح والجاي علينا هو يفتح الباب والله جيت بأسرع مايمكن
قاسم؛ باين أدخلي إنت كمان ولاحعزمك إرتجف بدنها وستغربت تحوله فجأة
ليدخله
زيد؛خير ياعمي
قاسم؛ لاعمي ولا عمك
نظر فيهما وفي الرعب الذي إرتسم على ملامحهما
ليضيف إنتم مشاكلكم مش حتنتهي مش مكتوب لكم تفرحو
أنا قولت أقصر المسافة عليكم
زيد؛ بحزن كان و اضح من نبرة صوته من ملامحه مش إحنا تكلمنا وأنا وعدتك
قاسم؛ بهدوء بإيه يازيد
خلاص سيب الخلق لخالقها
صمت مدة من الزمن
ليضيف
أنا جيبلك مراتك لحد عندك عشان توقف جنبك وتسندك
نظر فيه بذهول وبفه مفتوح بينماجاكلين إرتمت في حضنه تقبله بدموع الفرح بابي إنت إنسان عظيم
زيد الذي لم يستوعب ما قاله
ليعيد في رأسه دون إستعاب
قاسم؛ مافيش حد عملها قبلي أنا أهو سلمتك أمانتك يارب تصونها جاكلين خلي بالك من جوزك وقفي في ظهر إوعي تكسري ظهري هو يقبل جبينها تصبح على خير هو خارج
زيد؛ بتوتر إنت رايح فين وسيبها
هنا إزاي
قاسم؛ مش مراتك مكانها هنا
زيد؛ بس مش كداه أنا مراتي أجيبها بطريقة تليق بمقامها
وأعملها فرح وزفة زي كل بنات جيلها
جاكلين؛ أنا مش عايزه ماهي سالي معملتش فرح ولازفة وعايش سعيدة
قاسم؛ يازيددول مجرد شكليات وطقوس ملهاش أي لازمة المهم تكون مع بعض في الحلال وتسند بعض في الحلوة والمرة


تعليقات