Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه جنون رجل الفصل الثالث عشر


 الفصل الثالث عشر

عاد يوسف وهو لا يعلم ما يفعله، دخل المنزل ومنه لغرفة زوجته، ارتمى على السرير ثم نهض وخرج مسرعا، ركب سيارته واتجه نحو منزل صديقتها، لكنه لم يجد مروى هناك فطلب من صديقتها أن تدله على مكانها أن كانت تعلمه، ترددت قليلا ثم أخبرته أنها اشترت منذ شهرين شقة في القنطاوي وأنه ربما تكون هناك، أخذ العنوان وانطلق .
عندما وصل ، طرق الباب ففتحت له، استغربت وجوده وحاولت غلق الباب ولكنه منعها ودخل ، كانت تصرخ طالبة منه المغادرة لكنه لم يهتم لها وصل يبحث في الغرف عن ابنه إلى أن وجده، حمله وحمل حقيبتها وحقيبة ابنه لأنها لم تفرغهما وخرج.
حاولت منعه ولكن أصم من يسمعها.
مروى: مالذي تفعله وماذا تريد مني اترك من يدك ابني
يوسف: أنه ابني أيضا وانا لن اتخلى عنكم
مروى : انت تخليت عنا عندما ضاجعتك صديقتك، ان كانت اخلاقك تسمح لك بالجمع بيني وبين صديقتك فأنا أخلاقي لا تسمح لي
هنا ترك يوسف الحقائب من يدها و عاد إليها والشر يتطاير من عينيه، رفع إصبعه نحوها قائلا
يوسف: انتبهي للألفاظ التي تخرجينها من فمك
في تلك اللحظة انتبهت مروى أنه يتكلم بطلاقة
مروى: هل أصبحت تتكلم بطلاقة؟
يوسف: ليس من شأنك انا نازل لركوب السيارة دقيقة واحدة وتكونين بجانبي.
مروى: لا لن أذهب معك ،لا اريد ....





قاطعها يوسف: انا لم اسألك أن كنت تريدين أو لا، انت ستكونين بجانبي خلال دقيقة. انتهى
تركها وخرج بينما ضلت هي تصرخ: لا لم ينتهي، ولن ينتهي، انا لا اريد ان اراك أو أن اعيش معك ولكنه لم يهتم لصراخها ولم يجبها.
ضل أكثر من عشر دقائق ينتظر ، رأها تخرج متجهة نحوه، انتظرها حتى ركبت السيارة من الخلف بهدوء ثم انطلق.
وصلا منزلهما ، ادخل الحقائب ووضع ابنه في سريره ثم طلب من الدادا الاعتناء بابنه، بعدها ادخل حقيبة زوجته لغرفته . رفضت مروى وبشدة وجود حقيبتها في غرفته ولكنه قال
يوسف: منذ هذه الساعة لن ينام كل منا في غرفة منفصلة نحن متزوجان والأزواج ينامون معا
مروى: لا أنا لن انام في غرفتك لو كلف ذلك موتي
يوسف: انا لا أسألك
مروى بصراخ: هل ستفرض علي النوم على سرير نامت عليه اخرى، هل ستجعلني انام معك عنوة، أنا لا اريدك، أكرهك
نظر يوسف لسريره وتذكر شيشيك، ماذا لو كان نام معها حقا، هذه إهانة لزوجته، حمل حقيبتها وامسك يدها وسحبها معه لغرفتها.
رمى بالحقيبة فوق السرير، فتحها وارجع الثياب لخزانتها، ثم اتجه نحوها، اقترب منها ثم قال
يوسف: مكانك هنا بجانبي، في منزلي هل فهمتي
مروى والدموع تسيل: انا أكرهك اكرهك، لا اريدك
اقترب يوسف أكثر وهو يقول: حقا؟
مروى وهي ترجع للخلف حتى التصقت بالباب: ابتعد عني لا اريدك.
اقترب يوسف أكثر عحتى شعرت بنفسه، مد يده فارتعشت وأغمضت عينيها بشدة وهي تردد: لا ارجوك
هنا فتح الباب وكادت تسقط لولا جذبها هو إليه. ذهب لغرفته وأخرج كل ثيابه من خزانته ونقلها لغرفة مروى نظرت إليه مروى بتساءل
مروى: هل ستنام هنا؟
يوسف: أجل
مروى: لا لن أسمح لك بذلك، ثم ماذا لو اشتقت لتلك الشقراء هل تسحبها لسريري ام انك تبعد الأنظار عنك هكذا حتى لا نبحث عنك في غرفتك فتنفرد بها هناك
يوسف وقد اشتد غضبه : منذ متى وانا هكذا؟
مروى بتحد: ماضيك اخفيته عني ولكن منذ فتحت باب غرفتك ورأيتك على تلك الحال وانا اراك كذلك
المت كلماتها يوسف ، خرج دون أن بجيبها وذهب لغرفة ابنه،وجد الدادا عنده تطعمه، جلس بالقرب منهما وقال
يوسف: ظننتها تثق بي





الدادا : اعذرها يابني، هي تحبك ولكن ما رأته ليس هينا على اي امرأة ثم كيف أمكنك فعل هذا بزوجتك وفي منزلك انا لم أربك هكذا
يوسف: صديقيني لا أعرف ما حصل استفقت فوجدتها بجانبي وتقول .. ثم صمت
الدادا: منذ رأيتها انا ومروى فهمنا أن عينها عليك كيف لم تفهم انت
يوسف: كنت اعرف ولكني كنت اظن مروى لا تحبني وأنها ستطلب الطلاق لذلك قبلت مشاعر شيشيك
الدادا: مروى تحبك وقد ضلت في صدمة مدة طويلة لا تتكلم ولا تقترب من ابنها، لا تفارق قبرك، صالح زوجتك يا بني، لا تدمر ما بينكما من حب
يوسف: أنها لا تسمح لي
الدادا: ومنذ متى مجنون مثلك ينتظر أن يسمح له، قاتل لأجل حبك والحمد لله أن تلك الافعى الصفراء قد ذهبت.
مرت الايام ومروى لا تسمح ليوسف بالنوم على سريرها يحاول معها لكنها عنيدة لا تسامح

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق