Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية معذبتي الصغيرة الفصل الحادى عشر


 حل الصباح ع الجميع ومازالوا لا يعرفوا مكان شمس ، كان فهد سيجن يشعر بالخطر الذي هي فيه فأمير مريض نفسي ويمكنه فعل اي شئ.

في مكان أخر مظلم ، مخزن قديم ، كانت شمس ملقاه ع الأرض ويدها وقدميها مربوطتان وإذا فجأة تنهض مذعورة بسبب هذا الماء البارد الذي القاه أمير عليها ، نهضت شمس تلهث بقوة لا تتذكر اي شئ ولا تعلم اين هي ولكنها عندما نظرت لأمير لم تمر ثواني حتي تذكرت ما حدث
**فلاش باك**
ركضت شمس لتلحق بفهد ، كان أمامها كانت تراه وهو يدلف لسيارتة فركضت لسيارتها لتحلقة ولكن هناك شئ قوي أصطدم برأسها من الخلف لتقع فاقدة الوعي وحملها أمير ووضعها بسيارتة وذهب سريعا
**عودة للوقت الحالي**
نظرت شمس له وقالت وهي تحاول تخليص نفسها من هذا الحبل الذي يربط به يدها
"امير ايه إلي أنت هببتة دي ، فكني"
جلس أمير بجانبها وأقترب منها لدرجة أرعبتها للغاية ولكنها رفضت أظهار خوفها له ، لمس امير شعرها المبعثر ع وجهها ووضعة خلف أذنها قائلا
"مفيش واحدة رفضت حبي بس أنتِ رفضتي وأنا بقي مترفضش خالص وأنتِ ليا أنا"
كان يلمس شعرها ووجهها مرات متتالية فنفضت يده بوجهها قائلة
"أبعد عني احسنلك يا أمير وفكني"
ضحك أمير وقال
"ولو مبعدتش ومفكتكيش هتعملي ايه"
ضحك أمير مرة ثانية وخرج وبقيت هي تحاول فك نفسها وهي تدعو الله أن ينقذها
**في الفيلا**
كان التوتر والخوف يملأ المكان ، كانوا يجلسون ليس بيدهم حيلة لا يعرفون ماذا يفعلون حتي وجدوا آسر وفهد يدلفون للفيلا فنهضت روان بلهفة قائلة
"عملتوا ايه؟"




قال آسر بخيبة أمل
"معرفناش اي حاجة و في فرقة من الشغل بتساعدنا وبرضوا محدش عارف يوصل لحاجة"
قال فهد مكملا
"الحيوان عطل الكاميرات إلي قدام الشركة علشان منعرفش اي حاجة ، ازاي اخدها ولو اخدها بعربية رقمها ايه وكده"
قالت رجاء بقلق
"يعني ايه ؟ طب والحل؟"
تنهد فهد وقال
"أنا لازم أتصرف"
**في الحي التي تسكن فيه ياسمين**
خرجت ياسمين من عمارتها وسارت لتذهب لعملها وإذا بسليم يقطع طريقها ويقف أمامها خافضا رأسة ، زفرت ياسمين بضيق وقالت
"اصطبحنا ع الصبح"
لاحظت ياسمين الكدمات في وجه سليم كما أن ذراعة مكسور
"انسة ياسمين ، أنا حابب أعتذر ليكي ع كل إلي عملتة وأوعدك إني مش هقرب تاني ليكي ولا هضايقك ولا حد من المنطقة كلها هيضايقك"
كانت ياسمين مندهشة للغاية وبعد أن أنهي سليم حديثة ذهب سريعا وتركها مصدومة حتي جاء في فكرها شخص واحد فقط "راسل" ، هل هو من فعل هذا ؟
أبتسمت ياسمين تلقائيا وأكملت سيرها ذاهبة لعملها بسعادة
**في الفندق**
كانت سيلين تجلس في الكافيه وحيدة لتجد أحد ما يجلس أمامها وهو مبتسم وكان هو فقال
"لو هزعجك أقوم امشي!"
أبتسمت سيلين وقالت
"لا عادي ولا يهمك"
صدر رنين هاتفها معلنا ع أتصال من راسل فأجابت قائلة
"الو يا راسل"
"بقولك يا سيلين أنتِ تعرفي حاجة عن شمس؟"
"لا ليه ؟"
"اصل بكلمها موبايلها مغلق"
"خلاص أنا هكلم آسر وأشوف في ايه"
"تمام وأنا هروح الفيلا"
"اشطا سلام"
أغلقت سيلين معه ونظرت لمحمد قائلة
"أنا اسفة ، لحظة بس"
أتصلت سيلين بآسر ولكنة لم يجيب فحاولت كثيرا حتي أجاب عليها لتنفجر به قائلة
"في ايه يابني ادم أنت مبتردش ليه من أول مرة وست كوخة التانية إلي أسمها شمس موبايلها مغلق ليه؟"
سمعت سيلين صوتة الحزين قائلا
"سيلين هقولك حاجة بس امسكي نفسك"
قلقت سيلين وقالت
"في ايه يا آسر خير؟"
لاحظ محمد علامات وجهها القلقة وقلق هو الأخر ، قال آسر لها
"شمس أتخطفت"
صرخت سيلين قائلة
"ايه ، ازاي ، أنتوا فين أنا جيالكوا حالا"
"سيلين اهدي ، أحنا في الفيلا"
"أنا جاية"
أغلقت سيلين الهاتف وكانت ترتجف من الخوف وعيونها أمتلات بالدموع فسألها محمد بقلق
"انسة سيلين في ايه ؟"
نهضت سيلين وهي خائفة فأوقفها محمد قائلا
"مش هينفع تمشي كده وأنتِ لوحدك ، قوليلي عايزة تروحي فين وأنا هوديكي"
**في المخزن**
سمعت شمس صوت باب المخزن وهو يغلق فعلمت أنه ذهب ، حاولت شمس كثيرا أن تفك نفسها ونحجت بفك يدها ، أمسكت شمس حقيبتها سريعا والتقطت هاتفها ولكنه كان منتهي الشحن ، صرخت شمس بغضب وقالت
"وقتة تفصل"
خلصت شمس قدميها من هذا الرباط ونهضت لتجد اي حل ، حاولت شمس فتح باب هذا المكان التي هي به ولكنها فشلت فقد أغلقة أمير جيدا ، ظلت تبحث عن اي شئ يساعدها حتي لاحظت هاتف أمير فقد نسية هنا ، أسرعت شمس وأخذتة فبالتأكيد عندما يشعر أمير بفقدان هاتفة سيعود ليأخذة ، تذكرت شمس رقم فهد فاتصلت سريعا به
**في الفيلا**
أوصل محمد سيلين أمام الفيلا وتعجب تماما عندما وجد أن هذه الفيلا نفسها الفيلا التي يسكن فيها فهد وعائلتة فسألها قائلا
"هو أحنا بنعمل ايه هنا ؟"
قالت سيلين بصوت باكي
"دي الفيلا بتاعت شمس بنت خالتي"
عقد محمد حاجبية وقال
"ازاي بس دي الفيلا بتاعت فهد صاحبي وعيلتة..."
تذكر محمد ما قاله له فهد في أول لقاء بينهم وقال
"اه فهمت ، طب انزلي يلا"
دخلت سيلين ومحمد وعند دخولهم صدر رنين هاتف فهد بنفس الرقم الذي أتصل به أمير منذ قليل فأجاب بسرعة قائلا بغضب
"اقسم بالله يا أمير لو عملت لشمس حاجة هدفنك مكانك"
"فهد..!"
تسارعت نبضات قلب فهد بشدة عندما سمع صوتها المرتجف وقال
"شمس"
التف الجميع حول فهد عندما سمعوه ينطق أسمها ، قال فهد بخوف
"شمس أنتِ كويسة"
"اه اه أنا كويسة يا فهد بس مش ضامنة هفضل كويسة لحد امتي ، أمير مش طبيعي يا فهد"
"أمير مريض نفسي يا شمس ، أنا عرفت وملحقتش أقولك"
"كنت حاسة بكده ، نظراتة مش طبيعي "
"متخافيش يا شمس ، أنتِ فين طيب ؟"
"مش عارفة يا فهد مش عارفة اي حاجة"
قال آسر بسرعة
"فهد أحنا نسينا حاجة ، أحنا ممكن نتعقب مكانهم من الرقم ده"
قال فهد وهو يطمأن شمس




"شمس أنا عايزك تطمني أحنا هنعرف مكانك"
لم يسمع فهد صوتها فنظر في الهاتف ليجدها أغلقت فقال بغضب
"اكيد أمير مسكها ، آسر لازم نسرع شوية"
**في المخزن**
كانت شمس تتحدث مع فهد وإذا بها تجد صوت باب هذا المخزن التي هي به يفتح ، أغلقت شمس الهاتف سريعا وأمسكت قطعة من الخشب وجدتها في الأرض وأنتظرت قدومة وضربتة ع رأسة فوقع ع الأرض متألم وركضت هي لتهرب ولكنه لحق بها وأمسك شعرها بقوة وجذبها لتتأوه بشدة ليقول هو بغضب
"عايزة تهربي ي**** ، اقسم بالله لاوريكي"
كانت شمس تتأوه لأنه يمسكها بقوة وتخلصت من قبضتة عندما دفعها ع الأرض وضربها عدة مرات ع وجهها بغضب حتي أمسكت هي يده ودفعتة بقوة ليسقط ارضا ، نهضت شمس بسرعة وحاولت الهرب ولكنة أمسك قدمها لتقع متأوه بشدة ونزفت أنفها الكثير من الدماء من أثر اصتدامها بالارض ، قيدها أمير مجددا و ضربها بقدمة عدة مرات قائلا
"قسما بالله لو حاولتي تهربي تاني مش هيحصلك كويس"
ذهب أمير من أمامها لتبكي شمس بقوة وهي تدعو الله بأن ينجيها وتدعي أن يجدها فهد سريعا
**في الفيلا**
مصطفي ، رجاء ، روان ، راسل ، محمد ، سيلين ، كان التوتر والخوف يتملك قلبهم جميعا ، ذهب فهد وآسر لمعرفة مكان شمس من خلال تعقب رقم هاتف أمير ، كانت سيلين تجلس بالحديقة تبكي بشدة لتجد من يمد يده بكوب من الماء لها ، رفعت سيلين رأسها لتجده محمد فقال
"خدي اشربي"
أخذت سيلين منه كوب الماء وتناولتة ، جلس محمد بجانبها وقال
"متخافيش يا سيلين أنتِ متعرفيش فهد بيحب شمس قد ايه ومستحيل يرجع من غيرها ، فهد حكالي قد ايه هو بيحبها وأنا متأكد أنه هيعمل المستحيل علشان يلاقيها ، اهدي بقي يا سيلين ، إن شاء الله خير"
مسحت سيلين دموعها وقالت
"إن شاء الله"
حل المساء ومازالت شمس مقيدة جالسة خائفة تحاول أظهار القوة لأمير حتي لا يري خوفها منه ، كان أمير خارج الغرفة التي هي بها ولم تيأس هي من محاولتها لتخليص نفسها من هذا الرباط وبالفعل نجحت مرة اخري ، أبتسمت شمس بأنتصار ونظرت حولها جيدا لتجد عصا من الحديد فأبتسمت وقالت
"دي بقي حديد مش خشب"
أمسكتها شمس وكانت ثقيلة للغاية فأبتسمت شمس وخرجت بهدوء ووقفت خلف أمير ، شعر أمير بحركة خلفة فالتف سريعا وتفادي ضربتها بسرعة قائلا
"أنت أتجننتي"
"مهو أنا ههرب يعني ههرب"
قال أمير بغضب
"وأنا مش هخليكي تهربي"
ضربتة شمس ولكن كانت ضربة خفيفة جعلتة يقع ع الأرض ويفقد توازنة ، القت شمس العصا سريعا ونظرت لباب المخزن الذي تركة مفتوحا وركضت خارجا وعندما خرجت من هذا المخزن اصطدمت بجسد شخص ما ، هذه الرائحة تعرفها جيدا...!!
رفعت شمس رأسها لتجده فهد ، كان قد وصل فهد وآسر والشرطة ، دخل آسر والشرطة التي معه ليروا أمير وبقي فهد مع شمس ، أبتسمت شمس بشدة وتعلقت بعنقة دافنة نفسها به غير مبالية بأي شئ فهي وجدت أمانها و أنهارت باكية ، ضمها فهد وهو يقول
"اهدي يا شمس أنا هنا أنتِ بقيتي في أمان ، أنا معاكي"
قالت شمس بصوت باكي
"أنا بحبك يا فهد ، بحبك مش عيزاك تبعد عني تاني"
"وأنا بعشقك يا شموستي"
أبتعدت شمس عنه ليري فهد هذه الكدمات التي بوجهها وهذا الدم الجاف الذي نزف من انفها ، ضم فهد قبضتة بغضب وقال
"هو إلي عمل فيكي كده"
اومأت شمس له وقالت بسرعة
"بس أنا كويسة يا فهد"
رأه فهد وهو مقيد وتأخذه الشرطة فذهب له بغضب وأمسكة وظل يضرب به بعنف قائلا
"بتضربها يا حيوان ، أنا هوريك يا *****"
حاولت الشرطة منعه ولكنه لم يهتم لأحد فهذا الحقير قد اعتدي ع صغيرتة بالضرب ، أقتربت شمس من فهد وقالت
"فهد فهد خلاص هيموت في إيدك ، فهد علشان خاطري سيبة"
تركه فهد ونظر لها لتسمك كفة قائلة
"أنا عايزة اروح"
أقترب منها آسر وجذبها لعناقة قائلا
"أنتِ كويسة يا شمس"
"كويسة يا آسر ، أنا عايزة اروح"
قال آسر لهم
"أنا هروح أجهز العربية"
ذهب آسر و سار فهد وشمس ليلحقوا به ولكن وقفت شمس متأوه أقترب منها فهد قائلا بلهفة
"مالك يا شمس؟"
"رجلي وجعاني يا فهد ، أنا كنت بجري بالعافية اصلا ، جسمي كله واجعني قعد يضربني برجلة"
انحني فهد وحملها بين ذراعية لتتفاجأ شمس وتقول
"لا مكنش قصدي أنك..."
قاطعها فهد قائلا بأبتسامة
"شششش ، قولتيلي بقي أنك بتحبيني.!"
أبتسمت شمس وقالت
"اه جدا"
"من امتي؟"
"برضوا عرفت إني بحبك لما بعدت عنك ، فضلت 8 سنين بحلم وبفكر فيك ، جابلولي عرسان بالهبل وأنا دايما كنت برفض ع أمل إني هشوفك تاني"
"بس أنا كنت فاكر أنك مش بتحبيني وشايفاني كبير جدا بالنسبة ليكي..!"
ضحكت شمس وقالت
"سبحان الله نفس التخلف ، أنا برضوا كنت فكراك مش بتحبني علشان صغيرة جدا بالنسبة ليك"
قاطع لحظتهم آسر قائلا
"ها .. اجبلكم شجرة وأتنين ليمون"
نظر له فهد وقال
"تصدق أنك فصيل"
قال آسر ببرود




"ايوة ما أنا عارف"
صعد فهد وشمس للسيارة وأنطلق آسر عائدا وبعد قليل وصلوا إلي الفيلا وأستقبل الجميع شمس بسعادة ، قالت شمس بأبتسامة لتطمئنهم
"أنا كويسة يا جماعة والله ، اطمنوا"
كان فهد دلف للداخل وخرج بعد قليل قائلا
"انا كلمت الدكتور"
قالت شمس بضيق
"ليه يا فهد كده ، أنا كويسة"
قال راسل متسائلا
"كويسة فين ده يا شمس ده أنتِ وشك متشلفط ده غير رجلك إلي وجعاكي ومش قادرة تمشي عليها والكدمات إلي في جسمك"
قالت شمس بأصرار
"والله أنا كويسة ورجلي كويسة حتي بصوا"
نهضت شمس وحاولت السير ولكنها تألمت بشدة وكادت أن تسقط ولكن يده التفت حول خصرها تمنعها من السقوط ، جذبها له وقال
"هو واضح فعلا أنك كويسة ورجلك كويسة"
جلسوا جميعا ينتظرون الطبيب وبعد قليل أستأذن محمد و راسل وسيلين ودخلت شمس غرفتها لتستريح ووجدت فهد يدخل ورائها قائلا بابتسامة
"حمد لله ع سلامتك"
أبتسمت شمس وقالت
"الله يسلمك"
جلس فهد ع الفراش وقال
"عارفة بالرغم من أنه كان يوم واحد الا إني خوفت عليكي اووي يا شمس ، كنت خايف"
أمسكت شمس كفة وقالت وهي تطمئتة
"وأنا كمان كنت خايفة بس عارف بقي إن حبك هو إلي قواني ، كنت مطمنة أنك هتلاقيني فمكنتش خايفة اه ممكن أكون خوفت شوية ، كنت بعافر علشان أهرب وأجيلك وأعترف بحبي إلي شيلاه في قلبي من 8 سنين"
أبتسم فهد ورفع يدها لفمة يقبلها قائلا
"ربنا يخليكي ليا يا...... يامعذبتي الصغيرة"
أبتسمت شمس وقالت
"ويخليك ليا ، أنا حاسة إني بحلم يا فهد"
قال فهد بأبتسامة
"لا مش بتحلمي"
نهض فهد قائلا
"يلا اسيبك تستريحي وشوية والدكتور هيجي"
أمسكت شمس يده وقالت بابتسامة
"خليك جنبي متقومش"
أبتسم فهد لتذكرها هذه الذكري وقال
"حاضر"
أبتسمت شمس وقالت
"عارف أنك حلو ، كل حاجة فيك حلوة بس أكتر حاجة بتشدني ليك غمازاتك ، لما بتضحك وغمازاتك بتظهر ببقي عيزاك تضحك علطول"
قال فهد بأبتسامة
"لسة فاكرة كلامي بس غيريتة بأكتر حاجة بتحبيها فيا"
أبتسمت شمس وقالت
"أنا لسة فاكرة كل حاجة بينا يا فهد"
أبتسم فهد بخبث وقال
"بس في حاجة نسيتيها"
نظر فهد لشفتيها لتخجل شمس وتقول
"أنت قليل الادب"
ضحك فهد وقال
"أحنا مش بنعيد المشهد ، خلينا نعيد بقي كل حاجة ولا هي جت ع دي"
أمسك فهد يده وجذبها نحوه لتخجل شمس وتشعر بأنفاسه تضرب وجهها ، قربة منها جعلها مرتبكة كالعادة فاغمضت عيونها بأرتباك اما هو كان ينظر لها بابتسامة ، تفاجأت شمس عندما وجدتة يطبع قبلة بسيطة ع كفها الصغير ثم قال بعبث
"ع فكرة صفي نيتك كده مش حلو خالص"
ضحكت شمس بخجل وظلوا معا يتحدثون حتي جاء الطبيب وعالج كدمات وجهها وقال
"حضرتك لازم تستريحي تماما علشان رجليكي وهي كلها كام يوم وتخف ، حاولي متمشيش ومتقفيش كتير ، الف سلامة ع حضرتك"
ذهب الطبيب وكانت شمس مرهقة للغاية فنامت سريعا
**في صباح اليوم التالي**
كانت شمس ورجاء ومصطفي يجلسون ع الطاولة ليفطرون سويا ولكنهم كانوا ينتظرون فهد ، نزل فهد بطلتة الجذابة التي خطفت أنفاس شمس ، لاحظ فهد ارتداء شمس ملابس للخروج فعقد حاجبية وقال
"هو أنتِ رايحة فين؟"
"رايحة الشركة"
"أنتِ بتهزري..!!"
"لا ليه؟"
"هو مش الدكتور قالك تستريحي"
قالت شمس بلامبالاه




"ياعم ده كان بيقول اي كلام ، اسمع مني أنا زي الفل"
"طيب هنشوف الحوار ده بعد الفطار ، اومال فين آسر وروان"
تحدث مصطفي قائلا
"هيقضوا اليوم سوا برة"
**في الطريق**
كانت ياسمين متجهه لعملها وإذا بسيارة تقطع طريقها ، فتح مالك السيارة النافذة لتقول ياسمين
"راسل"
أبتسم راسل وقال
"رايحة فين ؟"
"الشغل"
"طب تعالي هوصلك"
"موافقة ، أنا كمان عايزة أتكلم معاك في حاجة"
دلفت ياسمين معه بالسيارة وأنطلق راسل ذاهبا لمكان عملها ، قطع راسل الصمت قائلا
"خير كنتِ عايزة تتكلمي في ايه؟"
"هو أنت إلي ضربت سليم وخليته يعتذر..؟!"
صمت راسل قليلا وقال
"ايوة أنا"
"ليه عملت كده؟ أنا طبعا حابة أشكرك جدا بس أنت ليه عملت كده ؟ ليه ساعدتني؟"
نظر لها راسل وقال بأبتسامة
"هتصدقيني لو قولتلك مش عارف ، قلبي قالي أعمل كده وأنا سمعت كلامة بالرغم من إن عقلي كان رافض بس سمعت كلام قلبي"
"أنت بتعمل كده علشان أنا صعبانة عليك صح؟"
"لا ، علشان مش من حق اي حد يضايقك اصلا وأنا أتضايقت علشانك"
أبتسمت ياسمين وقالت
"أنا بجد متشكرة اوي يا راسل"
خطفت قلبة بأبتسامتها الساحرة ولكنة صمت وصار يختلس النظرات لها كما كانت تفعل هي ايضا
**في الفيلا**
قالت شمس بغضب
"وأنا قولت هروح يعني هروح يا فهد"
نظر لها فهد بلامبالاة وقال
"وأنا قولت لا وهتفضلي هنا لغاية ما رجلك تتحسن وصدقيني لو قلتي كلمة تانية هتزعلي"
"لا هقول وأنت مش هتقدر تعمل حاج......"
أقترب منها فهد وحملها قائلا ببرود
"أنا أقدر أعمل اي حاجة"
غرق فهد في عيونها الخضراء وذابت هي معه ، كانت لغة عيونهم تكفي لبث حبهم وعشقهم لبعض ولكن هناك من قاطع لحظتهم وكان صوت خشن قوي قائلا
"شمس"
نظرت شمس لتجده جدها من تحدث ومعه والدتها فقالت بصدمة
"جدو"




تعليقات