Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات


 رواية يونس الفصل الرابع

فجأة دخان ملى المكان وبقا الصوت الوحيد المسموع هو صوت ضرب نار


مقدروش يحددوا هو جاي منين لحد ما فوجئوا ان ١٣ نفر من الرجالة ماتوا والباقيين اتصابوا، واللي نجيوا من دا كله عصام وجلال واللي كان جاي يسيبله الجثث ""هشام مطاوع"" .. وبعد ما الدخان اختفى والصورة وضحت ؛ يونس، مصطفى، عربية مليانة رجالة تبعهم هما اللي نفذوا كل دا والعربية اللي اتحط فيها الجثث سواقها اتقتل وركب مكانه سواق تبع يونس ومشي بالعربية في إتجاه مخزن يونس .. وبرد فعل سريع من عصام طلع سلاحه وضرب يونس طلقة ..
حاول يونس ينقذ نفسه لكن للأسف جت في كتفه من فوق ، مصطفى شاف صاحبه بيتضرب بالنار ثار ورفع سلاحه باتجاه عصام وبيستعد للضرب .. سبقه يونس وداس علي الزناد في اتجاه أضعف مكان في رجل عصام ، وقع عصام على الأرض وصوت بعلو صوته
يونس وهو حاطط ايدي علي دراعه اللي غرقان دم : كنت داخل المكان دا كل هدفي إني أعمل المأمورية اللي جاي عشانها مع بعض الضحايا اللي هما أصلا متورطين بس من غير ما ااذيك، وبغشوميتك في انك تحاول تقتل أخوك ، أخوك ضربك في مكان هيخليك من ٣ ل٦ شهور مش هتقدر تمشي على رجلك ودا لو كان ربنا بيحبك ومخسرتش رجلك أصلا
عصام : ااااه ومقتلتنيش ليه وريحت نفسك أو ع الأقل بلغت البوليس وانت جاي عشان تنتقم
يونس : مجيبتش البوليس عشان انا متعود أعمل اللي أنا عايزه بنفسي وبأيدي من غير مساعدة أي كائن تاني، أما بالنسبة لقتلك متستعجلش جاي جاي بس اللحمة لازم تتسوى كويس على نار هادية قبل ماتتاكل 😉
عصام : النهاردة ضربتك بالنار في دراعك وسيحت دمك بكرا هقتلك يايونس وهتبقى ذكرى لصرصار موته وانا ماشي .. هشام فين ياجلال
جلال : هشام اختفى بإختفاء الدخان ياباشا مش عارف راح فين
مصطفى : ماهي دي المفاجأة بقا يابرنس، هتقوله ياصاحبي ولا أقوله انا ؟
يونس : هسيبلك انت الطلعة دي
مصطفى : هشام مطاوع كان متفق معانا قبل مايبدأ معاكوا العملية لأنك مهدده ببنته، وكان كل همه يحمي بنته بس
عصام : موتكوا كلكوا هيكون علي ايدي
جلال سند عصام لحد العربية وراح بيه على المستشفى، ويونس روح على بيته
*في البيت*
*يونس ومصطفى طالعين على السلم*
مصطفى : ماكنا نوديك أي مستشفي يابني يخرجولك الطلقة ويطهروا الجرح
يونس : المستشفى هيبقى فيها س و ج وحوارات والموضوع أصلا بسيط، هطلع دلوقتي ونعمل انا وانت اللازم
*وصلوا الشقة ودخلوا*
صفوة : يالهوووووي ياابني مااااالك فيك ايه ايدك مالها وايه كل الدم دا فهمني ماتفهمني انت يامصطفى انتو جايين منين وايه اللي عامل في ابني كدا
يونس : ايه ياامي مالك بالراحة شوية وبطلي عياط انتي ليه مكبرة الموضوع كدا، دا جرح في طرف كتفي وهيتطهر دلوقتي ويبقى زي الفل
صفوة : يتطهر ااايه انت دراعك سايح دم يلا نروح المستشفففففى
يونس : ياصفوة مش هنروح مستشفيات الجرح صغير وعادي جدا متتعبينيش زيادة بقا يلا يامصطفى تعالى بقا عشان نخلَص
صفوة : انا هروح بسرعة اجيبلكوا علبة الاسعافات وماية سخنة
بدأ مصطفى وصفوة ينضفوا الجرح ليونس على خروج جنة من الحمام، شافت يونس سايح دمه وكانت أول مرة مشاعرها تتحرك خطوة اتجاهه، وقفت مصدومة ومتسمرة في مكانها عينيها مدمعة لا قادرة تقرب ولا قادرة تبعد .. لا قادرة تبين انها مهتمة بالموضوع ومخضوضة ولا قادرة تتجاهل وترجع اوضتها فضلت في الوضع دا اكتر من ربع ساعة لحد ما فجأة جريت عليه واخدت القطنة من ايد مصطفى وبعدته
جنة : انا اتعلمت التمريض عشان جدتي الله يرحمها كانت محتاجة حد يفضل جنبها وهطهرله انا الجرح متقلقوش
يونس : لا لا خلاص مصطفى قرب يخلص وبعدين...
جنة : مأخدتش رأيك يا يونس انا قولت هعمل وخلصنا
صفوة بابتسامة: بس انتي إيدك وجعاكي يابنتي
جنة : لا خلاص مش وجعاني ولا حاجة وبعدين انا هعمل بالايد التانية
اتبسمت صفوة وفهمت اللي فيها


*في المستشفى *
عصام : ها يادكتور أقدر أمشي على رجلي امتى
الدكتور : للأسف الطلقة صابت جزء حساس جداً في ركبك عملنا عملية وحاولنا نحل المشكلة، بس الحقيقة الإصابة جامدة في مكان حرج وعشان كدا ...
عصام : عشان كدا ايه يادكتور ؟
الدكتور : هتاخد وقت على ماتقدر ترجع لحياتك الطبيعية وتمشي عليها عادي
خرج الدكتور وفضل عصام مصدوم
جلال : ألف سلامة عليك ياباشا، لو عايزنا نخلص ع الواد دا وقتي يحصل النهاردة قبل بكرا
عصام : لا لا لا الموضوع بقا أكبر من الموت، انا هعرف إزاي أعلمه درس مينساهوش تاني عشان شكله نسي نفسه إبن ايمان**** ادعي عليه ربنا يرحمه ولا يكحمه أبويا اللي بلانا بمصيبة زي دي !!
*اسكندرية*
*خلصت جنة تطهير الجرح و يونس نام، دخلت صفوة نامت و مصطفى نزل .. وفضلت جنة قاعدة برا ع السطح رايحة جاية تبص عليه مش قادرة تنام وفي وسط قلقها دا كله سألت نفسها سؤال *انا ليه بعمل كدا* وكان ردها على نفسها منطقي من برا بس من جوا هو مجرد رد وهمي تسد بيه خانة السؤال *انا بعمل كدا عشان هو كمان عمل معايا كدا ومازال بيحميني* وفي وسط حيرتها دخلت تبص عليه، لقت حرارته ارتفعت .. اتخضت وجريت جابت كمادات وقعدت تعمله في كمادات وهو نايم ومش حاسس لحد ما الحرارة نزلت بعد ساعتين كمادات فضلت قاعدة جنبه لحد تاني يوم .. النهار شقشق
*فتح عينه لقاها نايمة على الأرض جنب السرير وجنبها طبق الكمادات، ابتسم وشالها نيمها على السرير وبعد ما سابها بدأت علامات الوجع تظهر على وشه بص على الجرح لقاه بينزف ، وقف قدام المرايا حط بلاستر فوق الجرح .. وخرج على برا يشوف شغله
*بعد كام ساعة صحيت جنة لقت نفسها نايمة على السرير وهو مش موجود وصفوة قاعدة جنبها
*جنة : صباح الخير ياطنط 😍 يونس راح فين كان نايم مكاني وانا كنت قدامه وكنت.. ايه دا ايه اللي جابني هنا ؟
*صفوة : كان في حاجة ولا ايه؟
*جنة : لا بس لقيت حرارته عليت كنت بعمله كمادات صحيت ملقتوش
*صفوة : ههههههه لا لا متقلقيش يونس مبيعرفش ينام في السرير بالايام زينا كدا، مهما كانت الإصابة أو التعب من تاني يوم بيمّل ويقوم يروح شغله عشان بيتخنق من قاعدة السرير
*جنة : ربنا يوفقه يارب، طنط فيه سؤال محيرني من ساعة ما جيت هنا .. ليه يونس مبينامش هنا وحضرتك أول ماجيت قولتيلي ميصحش ينام في نفس البيت ، مش حضرتك أمه؟
*صفوة : لا ياحبيبتي، انا مش أمه الحقيقية
*امه الحقيقية الله يرحمها من زمان 💔
جنة : ايه ده ؟! لا ثواني كدا عشان كل المعلومات اتلغبطت 😂 حضرتك مش أمه إزاي ومين أمه الحقيقية ؟؟؟
صفوة : يونس حكايته طويلة ياجنة ومليانة أحداث صعبة جداً .. ولو اتعملت فيلم هينجح بس بعد ما يونس يكتبلها السطور الأخيرة اللي بيحضر فيها دلوقتي
معاكي وقت وأعصاب تسمعي ؟

تعليقات