Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات


 رواية يونس الفصل السابع

جنة : جاي ياخدني انا يا يونس
يونس : جاي ياخد مين ياماما ؟! 👂
جنة : دا كريم أخويا وآخر حاجة حصلت أنه عرف إني رايحة مشوار مهم وفيه خطر على حياتي واكيد من ساعتها بيدور عليا


يونس : !!!!!! ،، وانت مقولتش الكلام دا من بدري ليه
كريم : ممكن تفكني الأول وبعدين نتكلم ولا هفضل اتعامل معاملة الحرامية كدا كتير ؟؟!!!
*بعد ما فكه ودخلوا قعدوا جوا *
*صفوة عمالة تبص لكريم وحاسة إنه مش غريب عليها كأنها شافته قبل كدا أو اتعاملت معاه قبل كدا .. إحساس مش مفهوم كأن فيه صلة بتربطها بيه رغم إنها أول مرة تشوفه
* ✓✓✓✓✓✓✓✓
يونس : حقك عليا يا عم كريم بس انا لما الاقي راجل غريب داخل بيتي يتسحب وانا سايب اتنين حريم لوحدهم لازم أعرف دنيته ايه
كريم : حقي لا عليك ولا على غيرك ياعمنا بس انا عايز افهم بقا انت مين واختي قاعدة عندك بتعمل ايه من ساعتها لحد دلوقتي ؟؟؟
جنة : هحكيلك اللي حصل كله بعدين ياكريم بس اللي لازم تعرفه إني كان زماني بين ايدين ربنا في قبري دلوقتي لولا مساعدة يونس ليا مرة واتنين وتلاتة تقدر تقول كدا أنه الملاك الحارس بتاعي يعني قبل ماتعرف أي حاجة لازم تشكره ياكريم
يونس : مفيش داعي من شكر يا جنة انا عملت واجبي كراجل ،، انا خارج أقف في الهوا
دخلت جنة وكريم الاوضة وبدأت وتحكيله ع اللي يونس عمله من أول ما شافها لحد اليوم دا .. وطبعاً كان بيسمعها وهو مكسوف من نفسه من طريقته مع يونس
ولما خلصت كلام
كريم بعد ما اخدها بالحضن : وحشتيني اوي ياجنة، مش قادر اوصفلك الأيام اللي مكنتش لاقيكي فيها دي عدت عليا ازاي كنت بموت كل لحظة بتخيل فيها إني ممكن مشوفكيش تاني أو إنك ممكن تبقي في خطر وانا دريان ولا قادر احميكي .. مسيبتش مكان واحد إلا مادورت فيه في القاهرة كلها ، ومع الوقت قدرت أعرف إنك في اسكندرية ومن ساعتها قالب الدنيا عليكي .. رغم زعلي الكبير منك انك كسرتي كلامي ونفذتي اللي في دماغك وكنتي هتموتي
*جنة : غصب عني ياحبيبي كنت حاسة إني شايلة حِمل تقيل أوي وأرواح الناس اللي هتموت دي هتكون في رقابتي، وعارفة اخويا كويس لو كنت موتت علي ايدك مكنتش هتسيبني اعرض حياتي للخطر لأي سبب تاني فاضطريت أهرب منك وكنت فاكرة إني هعدل المايلة بس للأسف مقدرتش أعمل حاجة 😔
كريم : التار كدا بقا تارين ، وحياتك عندي، ورحمة أبونا اللي عاش مظلوم ومات مظلوم لا هجيب حقكوا وهعرف عصام الكلب دا مقامه كويس بس الصبر
*خرج كريم ليونس ع السطح وكان يونس واقف باصص للسما وبيفكر *
كريم : حقك عليا ياصاحبي متزعلش من الطريقة الرخمة اللي كنت بكلمك بيها بس انا بقالي كتييير بدور على أختي اللي مليش غيرها في الدنيا .. اتولدنا لقينا بعض تعويض عن عدم وجود أهل وعيلة وعشان كدا كنت هتجنن عليها فلما عرفت انها في بيت راجل غريب كنت جاي ناوي اني أولع في البيت بناءً على اللي حصل الفترة اللي قبلها ،وعشان كدا مكنتش راضي أقولك ان اللي عايز اخده أختي عشان مضمنش انت مين وعايز تعمل فيها ايه .. حقك على راسي اوعى تزعل مني
يونس : لا لا مفيش زعل ولا حاجة أنا مقدر خوفك على اختك ...... في يوم من الأيام كان عندي أخ وكنت بخاف عليه من الهوا كدا بردو، ربنا يرحمه
كريم : خلاص من دلوقتي اعتبرني انا كمان تعويض عن أخوك اللي مات .. انا عرفت من جنة إن انت كمان في نفس المركب بتاعتنا وعايز تنتقم للناس اللي اتقتلوا ظلم، وبكدا إحنا مصالحنا واحدة .. تقبل اني أكون ضهرك في اللي جاي بعد مصطفى صاحبك واخوك طبعاً
يونس : اللي جاي صعب وكبير ،، هتكون قدها ؟
كريم : هكون قد اي حاجة ترجع الحق لاصحابها
يونس : اتفقنا 🤝


كريم : 🤝 .. بس انا عندي شرط صغير اوي كدا
يونس : هنبدأ شروط ولا ايه ياكيمو 😂 عموماً اتفضل انا معاك
كريم : افرد وشك شوية كدا ياعم مالك واخد الأمور جد ليه من ساعة ما جيت 😂😂
صفوة : نهارك اسود ياكريم يونس يفرد وشه بردو فال الله ولا فالك دي لو حصلت أعرف ان فيه كارثة هتحصل 😂😂😂 اتفضلوا الشاي أهو
يونس : 😂😂 تسلم ايدك ياحبيبتي
صفوة : يلا اسيبكوا تكملوا كلام بقا شكلكوا انسجمتوا سوا
✓✓✓✓✓✓✓✓✓✓✓✓✓✓ كريم : شكلها بتحبك أوي والدتك
يونس : صفوة حبتني اكتر ما حبت أي حاجة في حياتها
كريم : من شوية قولتلي لو كان عندك اخ كان زمانك بتخاف عليه زي مانا بخاف على جنة .. اهي الدنيا دارت وهقولك لو كان عندي أم كنت حبيتها زي مانت بتحب أمك كدا بالظبط
يونس : والدتكوا متوفية ؟
كريم : للأسف
يونس : طيب بما إننا بقينا أخوات وأصحاب ومع بعض على نفس المركب على قولك ، حابب اعرف منك بقا انتو مين واهلكوا مين وحكايتكوا ايه ، وايه اللي وصل جنة بيا .. عشان انا يمكن طباعي صعبة شوية ومبستلطفش اني أخد وادي كتير مع بنت
كريم : بص ياسيدي، هحكيلك حكايتنا كلها من أولها ... انا اتولدت لقيتني في بيت انا وجنة وابونا سألناه عن أمنا قال انها ولدتني الأول وبعدها حملت في جنة وماتت وجنة عندها شهور بسبب إن كان عندها كانسر من قبل ما تولدنا بفترة وكانت بتقاوم بس للأسف المرض غلبها .. ونظراً لأني كنت صغير جداً وقتها وجنة كانت طفلة شهور مش فاكرين عن أمنا أي حاجة ، وبدأت السنين تمر وتعدي ونكبر وابونا واخد دور الأب والام والصاحب والاخ وكل حاجة تتخيلها، ربانا احنا الاتنين تربية كانت المنطقة كلها بتتكلم عنها .. أقلها أوي عرفني يعني ايه راجل وعرف جنة يعني ايه ست
ومع الوقت بدأ يكبر وكان عندنا علم أنه شغال في شركة كبيرة بس كنا مستغربين ليه في الفترة الأخيرة التعاسة ظهرت على وشه والتعب حناله ضهره وبقا دايماً تعبان مخنوق ومش عايز يتكلم وعدت سنين زيها واتخرجت من الجامعة واشتغلت وبعدي اتخرجت جنة من جامعتها وبعد ما اتخرجت بشهور .. في يوم مشؤوم ربنا مايعيده علينا رجعنا البيت فوجئنا إن ابويا بيموت .. وفي آخر أنفاس ليه مسك ايدينا احنا الاتنين وقال عصام ، اشتغلوا في شركة عصام واعملوا اللي مقدرتش انا أعمله .. أرواح ناس كتير اوي متعلقة في ايديكوا دلوقتي انقذوهم ، قال الكلام دا وللأسف مات قبل مانلحق نعرف كان يقصد ايه بس بالفعل بعد العزا على طول روحنا الشركة قدمنا فيها وكل واحد قدر يشتغل في مجال وبعد مرور أقل من سنة كنا فاهمين سر كل حاجة حصلت لابويا في آخر فترة في حياته وايه السبب اللي يخليه يصر اننا نشتغل في الشركة دي من بعده ونحقق اللي مقدرش هو يحققه وهي العدالة ..
بدأت جنة تتقرب من عصام عشان تعرف كل خباياه وأسراره عشان تقدر توقعه ومع الوقت بدأ عجبت عصام وطلب ايديها مني للجواز ، في الأول رفضت رفض تام ولما فكرت اكتشفت ان دي أحسن طريقة تقربله منها جنة اكتر ونبعد في معاد الفرح لحد ما نقدر نوقعه
جنة : وكان هيحصل فيا نفس اللي حصل مع والدتك يايونس
يونس : !! انتي عرفتي ايه عن امي
جنة : كان هيحصل فيا نفس اللي حصل فيها وكنت هخسر حياتي لأن كالعادة *من شابه أباه فما ظلم* وعصام كان أذكى مني وسبقني بخطوة لأنه في الأساس كان واخدني كوبري عشان يوصل هو لكل اللي عايزه مش العكس ، بس انا وقتها كنت سمعت عنك في وسط المعلومات اللي كنت بعرفها من غير مايحس وأهم حاجة عرفتها انك كنت العقبة الوحيدة في طريقه ، وعدو عدوي ؟
يونس : صديقي .
جنة : بالظبط كدا .. في يوم كنت حاسة اني خلاص قربت أمسك عليه حاجة وفضلت ماشية وراه لحد ما وصلت لمخزن سري على اول طريق اسكندرية ولما وصلت فهمت إن دا كان كمين معمول ليا عشان هو اللي يوقعني ، وطبعاً أول ما شافني حاول يمسكني جريت بكل ما فيا من طاقة وقوة وكان هدفي الاول اني لازم اوصلك بالعنوان اللي كان معايا واللي واخداه من درجه .. جري ورايا مسافات طويلة جداً ، لحد ما في شارع فاضي قدر يمسكني وساعتها مقدرتش امسك نفسي وواجهته بكل اللي عندي واللي عايزة أعمله فيه وطبعاً كان شئ طبيعي أنه يحاول يتخلص مني بما اني بقيت خطر عليه .. طلع سلاح من جيبه وضربني بيه في صدري وحاول يشيلني استجمعت كل قوتي وصرخت بأعلى صوتي ، وستر ربنا إنه حط في طريقي واحد كان ماشي بالصدفة سمع صوتي وجه يجري عشان يمسك عصام بس عصام جري وهرب منه ، رجع الراجل تاني وقالي فين مكانك تحبي اوديكي فين .. وآخر حاجة قدرت اعملها اني اديتله الورقة اللي معايا واللي فيها عنوانك يا يونس ، وقولتله وديني هناك وسيبني عند الباب ..
بس الغريب ان من ساعة ما حصل دا لحد دلوقتي كل حاجة مشيت عكس توقعاتي وواضح إن الجاي هيبقي أصعب من اللي راح يا يونس
يونس : ازاي ؟!

تعليقات