Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه تحدتني فأحببتها الفصل السابع والثلاثون







الفصل السابع وثلاثون
تحدتني فاحببتها



تركتهم رنا وذهبت لغرفتها مسرعه تجلس علي فراشها تبكي بحرقه والم ولم تنتبه حتي دلف فريد لغرفتها مغلقا الباب خلفه بهدوء
رنا بغضب وهي تجفف دموعها عندما انتبهت له اطلع برا
فريد بحنان وهو يجلس بجانبها في ايه بس القمر بتاعي مالو
رنا بغضب وهي تنهض من الفراش بغضب بالغ وتشير الي باب الغرفه قلتلك اطلع برا
فريدبهدوء لا 
رنا بصراخ هوا ايه الي لا اطلع برا اوضتي
فريد بهدوء اشد وهو يقف امامها بس دي اوضتي انا
رنا بغضب تمام خليك قاعد انا الي هخرج والتفتت لتذهب قبل ان يمسك فريد معصمها يجذبها اليه لترتطم بصدره القوي




فريد بحنان وهو يزيح بعضا من خصلات شعرها بانامله ليهمس بحب انتي جميله اوي يا رنا والمصيبه ان جمالك دا كتير عليا والاسوء انك بريئه لدرجه مؤلمه بالنسبه ليا عمري ما تخيلت في اجمل احلامي ان انسان زيي بكل الغلط الي عمله في الاخر هيتجوز بنوته زيك ان اصلا عمري ماتخيلت ان بنوته في برائتك ورقتك وخجلك وجمالك تحبني انا عارفه يا رنا انا اول مره شفتك اتمنيت تكوني ليا معرفش ليه بس اتمنيت دا اتمنيتك بعندك وشقوتك وغيرتك وكل حاجه فيكي ومن يوم محبيتك مقربتش لاي بنت غيرك ولا حتي فكرت في حد غيرك ثم ضربها برفق علي راسها يامجنونه حد يتجوز قمر زيك ويبص لبنت تانيه تنهد بقوه ليضيف بصي يا رنا انا نهيت كل ماضي ليا ولو اقدر انسي كل الي فات متاخرش ثانيه في نسيانه انا هدمت كل علاقه ليا بالماضي واغلاطه ووحاشته وقرفه سيبت كل شي بس عشانك انتي بيعت البيت القديم نهيت كل علاقاتي مبقتش بشوف غيرك انتي يمكن يا رنا لو زمان مكنتيش مجرد طفله وكنتي مناسبه ليا كنت حبيتك وقتها واتجوزنا وحياتي كانت غير كدا يمكن مكنتش استمريت بالغلط بس برغم اني بكره كل دقيقه كل ثانيه غلطت فيها مع بنت الا اني مش هقدر ارجع الزمن تاني لاهقدر امحي الي حصل ولا الي انتي شفتيه ثم نظر لها برجاء ليضيف صدقيني يا رنا انا مش وحش كل انسان ليه غلطات مفيش انسان معصوم والي انا كنت فيه دا كان نتيجه لدلع اب وعدم رقابه من الاهل وفلوس بدون حساب اتربيت علي اني راجل والغلط ليا مباح ابويا كان انسان عظيم بس غلطته الوحيده انو فهمني ان الراجل حر بكل شي واي شي حتي بعد وفاته مقدرتش اتغير لاني اصلا محاولتش عجبتني الحياه بدون التزامات لحد لما شفتك حسيت بالعجز اني متكتف احساس سئ لدرجه متتخيليهاش حبيتك وغصب عني لما لقيتك بتبعدي حبيتك اكتر حاولت كتير ابعد عنك بس مقدرتش في كل مره كنت برجع اقرب ليكي اكتر كنت خايف ااذيكي ولحد الان خايف عليكي يا رنا انا دلوقتي مش عارف اعمل اي شي غير اني اتاسف ليكي انا اسف يا رنا هتقبلي اسفي 
رنا بغيظ مين لميس
وبمجرد ان نطقت بتلك الكلمه حتي انفجر فريد بالضحك
فريد يا شيخه حرام عليكي خرجتيني من اللحظه هوا في كدا
رنا بغضب فريد
فريد بضحك خلاص خلاص لميس دي يا ستي كانت زميلتي بالجامعه ومتجوزه احمد صاحبي وعايشين في باريس كنت طالب منها تعمل برنامج شهر عسل لواحد صاحبي اسمه فاروق وكمان كلفتها تتابع فستانك وهوا بيتصمم
رنا بعدم فهم فستان ايه
فريد بحنان وهو يقترب منها فستان الفرح يا رنا
رنا بغضب مش عوزاه



فريد بحزن انتي رافضه الجواز مني يا رنا 
رنا بسرعه وبدون تفكير لالا رافضه ايه بس دنا كان فضلي تكه واخطبك من خالتو
فريد بخبث لاوالله
رنا بخجل وهي تعض شفتيها اوبس هه هيا ماما فين وهمت لتذهب ولكن فريد جذبها اليه هامسا لها
فريد بهمس بلاش هروب تعبتيني فيها ايه لما تعترفي بقي غلبتيني معاكي
رنا بخجل وهي ترمش بعيونها بعضع مرات انا مش عاوزه فستان من باريس انا عاوزه اختار فستاني بنفسي
فريد طب يا رنا ما اناممكن اخلي لميس تبعت الجتلوك تنقي التصميم الي انتي حباه
رنا بغضب لا لميس لا
فريد بابتسام انتي بتغيري عليا يا رنا
رنا بحده عندك اعتراض
فريد بابتسام وهو يرفع كلتا يديه باستسلام لا براحتك خالص يريت دا كان من زمان دنتي طلعتي روحي بس بقلك ايه هوا لازم الفرح اخر الاسبوع 
رنا بعدم فهم قصدك ايه



فريد بخبث وهو يقترب منها ببطء حتي التصقت بالحائط يعني لو ينفع يتقدم ثم اقترب من وجهها بشده لتلفح انفاسه الحاره وجهها ليصير وجهها متلون بالاحمر القاني من كثره خجلها وانفاسها تتسارع بعنف واغلقت عينيها بشده معتقده انن سيقبلها ليردف فريد بعد ان قبل جبينها عوضا عن شفتيها نخلي الفرح كمان يومين لتفتح عينيها تتطلع به بصدمه 
رنا بصدمه يومين
فريد بمكر مستمتعا بخجلها والله في ناس كانت موافقه الفرح يتم دلوقتي 



رنا بغيظ وهي تدفعه بقوه بصدره وتهم بالذهاب انتا وقبل ان تكمل جذبها فريد لاحضانه مقبلا اياها بشوق قبله استمرت بضع دقائق قبل ان تدفعه رنا بضعف عنها تلهش بشده ليجذبها فريد لاحضانه يمسد علي شعرها برفق مهدءا اياها فلم يكن حاله افضل منها وبعد قليل ابتعد عنها قبل ان يفقد السيطره دالفا الي غرفته بعد ان وضعها بفراشها مطمئنا عليها ليتركها غارقه بنوم عميق ويدلف لغرفته ياخذ حماما باردا ثم جلس علي فراشه يتنهد بسعاده حتي غفي بنوم عميق 
وفي الصباح استيقظ فريد علي صوت هاتفه 
فريد بنوم الو مين
ايمان بارتباك انا ايمان يبني عمت رنا
فريد منتبها ايوا ايوا اهلا بحضرتك معلش بس رديت قبل ما اشوف الاسم
ايمان ولا يهمك يبني المهم انا كنت بكلمك حابه اطمن علي زياد يبني من يوم منتا اخدته معرفش حاجه عنه 
فريد بهدوء اطمني زياد بخير وهتشوفيه قريب
ايمان بلهفه بجد يبني طب بس طمني عليه اسمع صوته حتي



فريد بحزم معلش انا مقدرش اخليه يكلمك لسا شويه هانت استحملي دا افضل لزياد صدقيني
ايمان طب يبني هوا كويس انتا فعلا هتسجنه زي ما قلت 
فريد بجد ايوه زياد كويس جدا ومحضرلك مفجاءه اما حكايه السجن دي انا لسا معرفش البنتين الي ماتو في الصعيد انا مكلف واحد صاحبي يحقق في الموضوع بس لو زياد ليه سبب في قتلهم صدقيني مش هرحمه تنهد بقوه وعنف متذكرا صغيرته التي اخافها ذلك المدعو زياد ليكمل وهو يضغط باسنانه علي بعضهما بقوه انا بس بمجرد ما بفكر في انو خوف رنا ببقي عاوز اقتله ولولاكي انتي بس كان بقي ليا تصرف تاني معاه 
ايمان انا عارفه يبني رنا عامله ايه
فريد بابتسام فرحي انا ورنا كمان ثلاثه ايام هنستناكي انتي وحمزه وكمان فرح راندا علي عز اخويا وهيكون كمان فرح رهف اختي



ايمان بسعاده بجد الف مبروك يبني ربنا يتمم ليكم بخير اكيد هاجي
اغلق فريد الهاتف اخذ حماما وارتدي ثيابها وطرق عده طرقات علي غرفه رنا لتجيب عليه قبل ان يدلف لغرفتها 
فريد بابتسام القمر بتاعي بيعمل ايه 
رنا بابتسامه ممزوجه بخجل كنت هنزل عشان الفطار
فريد بابتسام وهو يحاوط خصرها بذراعيه كدا من غير جوزك
رنا سريعا وهي تزم شفتيها مش لما تبقي جوزي 
فريد بلؤم والله انا معنديش مشكله ثم غمز لها بوقاحه ليضيف ايه رائيك
رنا بخجل وهي تبتعد عنه قليل الادب 
فريد بضحك طب يستي تدفعي كام واقلك خبر حلو 
رنا بسعاده بجد ايه 
فريد لا مكافئه الاول ثم اشار علي خده بوسه هنا اتكلم علطول
رنا بخجل لا
فريد خلاص براحتك وهم ليذهب ولكنه فؤجئ برنا تقبله سريعا علي خده بخجل وارتباك ليبتسم بشده علي خجلها 
فريد بابتسام اذا كان كدا اتكلم بقي بصي يا ستي انا عزمت عمتك ايمان تحضر الفرح هيا وحمزه 
رنا بسعاده بجد 
فريد اه طبعا بجد



رنا وقد عبث وجهها متذكره زياد اسيئتي هوا الاخر كم تخاف منه بس
فريد بقلك وهو يقترب بس ايه يا رنا مالك
رنا بخوف وهي تفرك بيديها اصل 
فريد بقلق وهو يحاوط ظهرها بذراعيه مالك يا رنا خايفه ليه
رنا بخوف وقد بدات الدموع بالهطول علي خديها هوا زياد لتكمل ببكاء وخوف انا مش عاوزاه يجي انا بخاف منه 



فريد وهو يحتضنها بحنان هششششششش مفيش خوف طول منا جنبك محدش يقدر ياذيكي اهدي يا رنا زياد مش هيجي ولا هسمحله في يوم من الايام يقرب منك متخفيش حبيبتي ثم اضاف بخبث ويلي بقي تعالي نفطر بدل ما اتهور دلوقتي وانتي زي القمر كدا ايه الخدود التفاح دي ليقترب بمكر وهو يكمل اكلك منين بقي لتدفعه رنا بخجل تخرج من غرفتها بسرعه كان فريد سيلحق بها لولا استوقفه صوت حاسوبها الذي يبدو قد استلم رساله بالبريد الالكتروني حاول ان يجعلها تتوقف ليخبرها ان تري حاسوبها ولكنها قد هبطت لاسفل وبدون وعي منه اقترب فريد من حاسوبها يجلبه لياخذه اليها للاسفل ليري اسم جون من ارسل الرساله جمد الدم بعروقه فلم يراسلها ذلك جون فتح الرساله ليجد رساله مباركه لها بزفافها مرفقه باجازه من العمل بالترجمه شهر كامل وتحويل بعض الاموال لها كهديه زفافها ويخبرها سلام ساره شقيقته لها وانه الاخر قد استمع نصيحتها واغرم بفتاه تلك الكلمه حيرت فريد فلم تنصح رنا جون ان يحب فتاه واي علاقه تربط رنا بجون حتي تخبره هكذا ليبحث بالرسائل القديمه المرسله من رنا وجون ليصتدم بتلك المحادثه 
جون ولكن رنا انا احبك فلما ترفضين
رنا جون من فضلك لقد اخبرتك برائي بذلك الموضوع وانا لا اريد ان يكون ذلك سبب بخلاف معك او مع صديقتي ساره فما بيننا عمل فقط وان اصررت انت علي ذلك الحديث فسارفض العمل
جون ولكن لما رنا الانني امريكي وانتي مصريه ام لان ديانتنا مختلفه



رنا لاهذا ولا ذاك
جون لما اذن 
رنا لاني احب رجلا اخر ولن انظر الي رجلا غيره ما حييت 
جون ايحبك رنا 
رنا لا اعلم ما يهمني اني احبه 
جون من هوا ذلك المحظوظ
رنا فريد الذي ارسلت صورته لسارا مع شقيقه
جون احذري يا فتاه فساره شقيقتي متيمه به منذ ان رات صورته
رنا فلتجرب شقيقتك الاقتراب منه لافصل راسها عن جسدها فرجلي لي وحدي 
جون هنيئا له فريد بامراءه مثلك وعسي ان يتحمل غيرتك المجنونه تلك
رنا سيتحملها لاتقلق وانت ايضا جون ابحث عن فتاه تحبك وسادلك علي امراءه ستشكرني لاحقا عليها لطالما كانت متيمه بك حد الجنون ولكنك لم تلاحظ
جون حقا من
رنا ماري صديقتي انا وساره
جون حقا




رنا جرب ولن تخسر شي والان اين العمل كفي حديثا 
اغلق فريد حاسوبها وقلبه يرقص فرحا من طفلته تلك كم يحبها وكم سعد عند قراءته انها تحبه فولا انه ضليع بالغه ما كان ليفهم شي خرج من الغرفه سريعا متجها لاسفل وقبل ان يتكلم اي احد جذب رنا لاحضانه امام الجميع ليبتعد عنها ببطء وضعا يده بخصرها حاملها لاعلي يدور بها عده مرات قبل ان يضعها ويقبل جبينها وخديها
سناء بغضب مصتنع معدش احترام لوجودي خالص
حنان بتحذير افطري يا سناء. واسكتي احسنلك 
سناء بخوف منا بفطر اهو
رهف بصوت خفيض وانا الي بقول عز نحنوح طلع فريد انقح منه فينك يا مصطفي هيييح
مصطفي بهمس وهو قريب من اذنيها موجود يا برينسس 
رهف بصدمه وخجل هه
مصطفي بضحك وهو يجلس علي الكرسي انا قلت اجي افطر معاكي النهارده يا حماتي ثم نظر لرهف بحب واضاف اصلك وحشاني اوي الصراحه 
وفي احدي الغرف الطبيه يجلس زياد وامامه طبيبه 
زياد ببكاء انا مش وحش هيا السبب هيا الي عملت فيا كدا 



الطبيبه بهدوء زياد من فضلك نام علي الشيزلونج وغمض عيونك هترتاح اكتر وعندما فعل ما ارادت
الطبيبه مرتاح يا زياد
زياد اه كدا احسن
الطبيبه جاهز تتكلم 
زياد اه جاهز خلاص
الطبيبه اتكلم يا زياد انا سمعاك
اغمض عينيه يسترجع الماضي

تعليقات