Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه تحدتني فأحببتها الفصل الثامن والثلاثون







الفصل الثامن والثلاثون
تحدتني فاحببتها



اغمض زياد عينيه يتذكر ماضيه المؤلم الذي ادي به الي ذلك الحال حينما كان مراهقا في السابعه عشر من عمره فلاش باك
محمود يبني جرب هتندم
زياد لا يعم ماليش فيه 
معتز وهو ينفس دخان سيجارته سيبك منه يا محمود منتا عارف زياد ابن امه ومش راجل
زياد بغضب انا ارجل منك يا معتز 
معتز بابتسامه شيطانيه يمد يده له بالسجائر ويردف طب لو راجل وابن راجل بجد جرب 
وبدون تفكير وليؤكد زياد لمعتز انه ليس كما يقول اخذ منه تلك السيجاره وبدا بنفس دخانها ليسعل بقوه 
محمود هاتي يا كتكوته شكلك زي ما معتز قال عليك انتا مش ادها
ليغضب زياد اكثر واكثر وينفس تلك السجائر بشراهه شديده وتلي تلك المره مرات عديده حتي اعتاد علي شرب تلك السجائر حتي اصبح يستغل عدم وجود اهله وانشغالهم والاختلاء بنفسه حتي يتناولها الي ان اتي اليوم الذي كان الطامه الكبري بحياته حيث انه قد انهي السنه الاولي من الثناويه العامه وبالطبع لم يحقق درجات جيده وتبقي له عام واحد للالتحاق بالجامعه ولشده ضغط والده عليه اختلي بنفسه ككل يوم ليجري عادته بنفس دخان سجائره التي يخرج بها غضبه ليصعد الي روف منزل العائله حيث يسكن جميع اعمامه كل منهم بشقته فقد كان لوالده ثلاثه اخوه يسكن جده بالطابق الاول ووالده بالطابق الثاني وبكل دور احد عمومته صعد حتي وصل الي مكان جلسته ككل يوم وبدء باجراء عادته في نفس دخان سجائره بشراهه وبغضب شديد من قسوه والده عليه ونعته دائما انه يفتقد للرجوله وعدم تحمل المسؤليه وكثره معاقبه والده له علي الا شئ وبدون ان يشعر فوجئ بزوجه عمه المتوفي تقف امامه لينهض مفزوعا يتطلع اليها بقلق وتتطلع هيا اليه بخبث فقد حققت ما ارادت وستجبره الان ان يفعل ما يريد والاستهدده ان تخبر اباه الذي لن يتواني في معاقبته 
زياد بارتباك هوا انا



سمر بخبث انتا بتشرب سجاير يا زياد 
زياد بارتباك اشد اصل ليضيف برجاء بصي والله اخر مره اشربها بس متقوليش لبابا
سمر بخبث اشد ليه خايف
زياد بغضب انا مبخفش انا راجل
سمر بمكر وهي تهم بالذهاب خلاص ادام مبتخفش اقله 
زياد برجاء وهو يمسك معصمها من فضلك يا طنط انا والله هبطل بس متقوليش لبابا
سمر بغنج متقوليش يا طنط قولي سمر
زياد بخجل بس
سمر بتحذير ها 
زياد بخجل لالا خلاص هقلك سمر بس ممكن متعرفيش بابا
سمر بلؤم بس بشرط
زياد ببراءه عارف شرطك والله ما عدت اشربها تاني
سمر بضحك لالا مش دا شرطي يا امور
زياد بخجل طب اتفضلي 
سمر مش هقول لابوك بشرط تتجوزني
زياد بفزع ايه بس انتي مرات عمي 
سمر عمك مات من سنه 
زياد بعدم تصديق بس بابا واعمامي وجدي وماما محدش هيوافق وانا لسا صغير 
سمر بمكر صغير يعني مش راجل 
زياد بغضب لا راجل بس وبعدين انتي اكبر مني محدش هيوافق
سمر محنا مش هنقول لحد ثم اقتربت منه ووضعت يدها علي صدره بجراءه تعرفها هيا جيدا دا هيبقي سرنا انا وانتا بس زي السجاير كدا ما هيبقي سرنا لو وافقت 



زياد باحراج وهو يبتعد للخلف لالا مش هينفع لا 
سمر بتحذير هوا دا شرطي يا اما كدا يا اما اقول لابوك فاهم قدامك لبليل وترد عليا 
زياد انا هقول لبابا الي انتي بتطلبيه مني
سمر بضحك قول وشوف مين هيصدقك وانا هقول انك بتطلع الروف دايما لان شقتي قبله وبتعاكسني وانا بصدك دا غير السجاير ثم تركته وذهبت وقبل ان تختفي من امامه استدارت اليه لتضيف قدامك لبليل فاهم
جلس زياد علي الارض بخوف لا يعلم ما يفعل ولا يصدق بالاساس فتلك زوجه عمه الراحل تطلب منه الزواج يعلم انها امراءه مريبه ولطالما شعر بذلك فسمر زوجه عمه الكبير ورغم ان عمه الولد البكر لجده الاانه لم يمكث بالطابق القريب من والده وانما اختار
الطابق الاخير بالمبني وتلك سمر تزوجها ورغم ان عمه اكبر اشقاءه الا انها اخر من تزوج منهم فتزوج بسن الاربعين وزياد في سن العاشره يتذكر زياد عمه جيدا قبل الزواج كان مرحا وبشوش الوجه وعقلاني بدرجه كبيره كان اقرب لزياد من والده نفسه ولكن من يوم تزوج تلك سمر انقلبت احواله اصبح شديد الغضب كل افعاله لا تدل سوي عن جنانه يجلس معظم الوقت صامتا شاردا اصبح وجهه يملئه الكأبه والحزن وظل علي تلك الحال حتي توفي بسن السادسه والاربعون اثر ازمه قلبيه حاده ومن يوم وفاته واشفق جده واعمامه علي سمر تلك خاصه انه لا اهل لها فحتي عندما تزوجها عمه لم يعرفو لها اهل ولكنها كانت تتصنع البراءه امامهم وتظهر عمه بالمظهر السئ دائما حتي اشفق عليها الجميع وجعلوها تسكن معهم بالبيت ولم يطلب احد منها الرحيل 
زياد لنفسه بغضب لا انا مستحيل اعمل كدا انا بنفسي هنزل اقول لبويا اني بشرب سجاير وبسرعه شديده ذهب الي شقته دلف من بابها ثم توجه الي غرفه والده وقبل ان يطرق الباب
ايمان يحملي مينفعش كدا المثل بيقول ان كبر ابنك خاويه 
حلمي بعصبيه مش لما يبقي عيل فالح في الاول
ايمان يا حلمي اسمعني لازم تقرب من زياد الولد في مرحله خطره الثناويه العامه مش نهايه الطريق
حلمي بغضب امال ايه نهايته يهانم انتي عارفه شكلي كان ايه قدام اصحابي وهما بيقولولي ابنك جاب كام ابنك خلي وشي في الارض وطول السنه دروس ومصاريف والاخر يجيب ٧٤٪ دنا لو مش مستحرمها كنت موته بايدي
ايمان برجاء طب بس اديله فرصه اتكلم معاه السنه الجايه يعوض



حلمي بسخريه يعوض يعوض ايه مخلاص 
ايمان انا خايفه من كتر قسوتك الولد يضيع يا حلمي ولا قدر الله يشرب سجاير ولا يتلم علي شله مش كويسه
حلمي بغضب وبصوت كالرعد فزع منه زياد سجاير حته عيل تقوليلي يشرب سجاير اهو دا الي كان ناقص دنا اشرب من دمه لو عمل كدا 
ابتعد زياد بفزع خارجا من شقته وبدون تفكير توجه لشقه سمر يخبرها انه يوافق قبل ان تخبر والده بشئ وبعد عده طرقات متتاليه علي باب شقتها طرقات فزعه يطرقها زياد كطفل يتشبس بأمان واهي سراب لا حقيقه له 
سمر وهي تغلق باب الشقه خلفه ها قلت ايه
زياد موافق
سمر بابتسامه شيطانيه موافق علي ايه 
زياد بخجل وهو ينكس راسه لاسفل موافق نتجوز
سمر تمام كدا احبك وانتا مطيع وبحركه سريعه جلبت ورقه وقلم لتكتب عقد زواج عرفي باطل وتجري طقوس زواج بين امراءه مريضه نفسيه استغلت عجز وخوف طفل قبل ان يكون مراهق لم يجد بوالده الصديق او الناصح المعين لتتدمر حيات شاب قبل ان تبداء من الاساس وتنقل له تلك الشيطانه الحيه المتمثله بصوره امراءه مرضها وعقدتها فكما هي كانت ساديه تحب ان تعزب وتذل اصبح هوا الاخر سادي فقد اخزته مراهق لا يعلم اي شئ لتدخله عالما تكون فيه هيا المعلمه وهو التلميذ 




اغمض زياد عينيه بشده يتذكر تلك الحجره التي ادخلته بها مخبره اياه انا غرفتها هيا وعمه ليفاجئ بسلاسل معلقه علي طرفي الفراش وكانها اغلال تعذيب وبضع من العصي الذي لا يتحمل الرجل نفسه ضربه واحده منها وسوط جلدي اعطته اياه بيديه وهي تخبره ان عمه لم يتعلم ولم يكن جيدا بتلك الامور ولكنه هوا سيصبح رائعا بها لتجلس علي ارض الغرفه مقيده يديها تامره ان يضربها بشده لينظر هوا لها ببلاهه كطفل مكره خائف وترتعش اوصاله يتمني ان يلقي كل شي خلف ظهره ويهرب طلبت منه مره اخري وبتحذير شديد ومكر اشد مخبره اياه ان يطمئن فالغرفه عازله للصوت وكانها صنعت خصيصا لذلك وبيد مرتعشه وجسد ينتفض وعيون زائغه وقلب سيقتطلع من مكانه من شده نبضه اقترب منها ليرفع يده بخوف يهبط السوط علي جسدها لاول مره وليست اخر مره لتنتقل له لعنه مرضيه من انسانه مريضه كانتهيا الاخري ضحيه لزوج سادي انقل مرضه اليها قبل ان تتزوج عمه وبمرور الايام احب زياد تلك العاده فاصبح بيتها وكرا له يفرغ به طاقه غضبه من والده بايلامها وشرب تلك السجائر بشراهه ظل الامر كذلك ثلاث سنوات ولم يكتشف الامر الا بعد عامه الثاني بكليه الشرطه عن طريق الصدفه حيث لاحظ احد اعمامه النظرات بين سمر وزياد وكثره تردد زياد علي شقه سمر اراد عمه ان يلفت نظره باول الامر ولكن شك بالامر ليراقب كلا من زياد وسمر ويكتشف الامر الذي علي اثره توفي والد زياد بعد ان اصيب باحدي الجلطات بالاورده الدمويه براسه وانقلب حال البيت فقام اعمامه بطرد سمر وتهديدها وايضا امر زياد بالرحيل من المنزل خوفا علي فتياتهم فلم ت ايمان حلا بعد وفاه زوجها وامر اشقاءه برحيل ابنها خافت عليه لترحل معه هيا الاخري هيا واشقائه 
عوده للحاضر 
زياد بارتعاش وبغضب هيا السبب هيا السبب بسببها خسرت نرمين البنت الوحيده الي حبيتها هيا الي خليتني اذيتها انا دمرتها 
الطبيبه زياد اهدي كفايه كدا



زياد بغضب وصراخ وهو يمسك الطبيبه من كلتا معصميها بيديه بغضب انا دمرتها دمرت نرمين ودمرت نفسي انا حيوان كانت بريئه زي الملاك بتكسف من خيالها اترجتني ارحمها من جوز امها انا اذيتها استغليت ضعفها كل مره كانت بتترجاني ارحمها وانا مرحمتهاش ولا رحمت ابني ظل يصرخ حتي قيده رجلين ممرضين واعطته الطبيبه ابره مهدء ليقع علي الارض وبهذيان وضعف قبل ان يفقد الوعي انا حيوان انا اذيت نرمين اذيت البنت الوحيده الي حبتها انا السبب كانت بتترجاني ارحمها انا السبب ظل يردد تلك الكلمات حتي فقد الوعي ليذهب بثبات عميق 
وفي الفيلا 
فريد يلي يا رنا 
رنا بعدم فهم يلي فين
فريد بابتسام يلي نروح نجيب الفستان ولا عمرك شفتي عروسه من غير فستان
رنا بخجل وهي تنظر للاسفل وتفرك يديها ببغضهما بشده طيب 
فريد وهو يجذبها من يدها لتقف امامه طيب يلي 
جذبت رنا يدها سريعا من يده بخجل لتذهب مسرعه وسط انظار والدتها وخالتها الضاحكه علي خجلها ليلحقها فريد قبل ان تصعد اولي درجات صاعده لاعلي
فريد برقه وهو يمسك معصمها برفق رايحه فين
رنا بارتباك هه
فريد هه ايه بس بقلك هنجيب الفستان يعني نطلع من الباب دا واشار الي باب الفيلا مش نطلع فوق ثم جذبها من معصمها برقه يلي بقي ثم اخذها وذهب بها الي احد دور الازياء لتنتقي فستان عرسها 




فريد وهو يمسك احد الفساتين ها ايه رايك في دا 
رنا وقد امتقع وجهها بالون الاحمر القاني من شده الخجل كيف يختار لها فستان مثل ذلك الايري انه عاري للغايه ففتحه ظهره ستصل الي اخر عمودها الفقري كما ان فتحه صدره مرعبه وكذلك قصير للغايه فهو اقرب الي ثوب نوم منه ثوب زفاف طأطأت راسها بخجل وهي تهز راسها بالنفي انها لا تريده 
فريد ليه بس دا حلو يا رنا ثم اضاف اه انتي مش عوزاه عشان عريان 
لم تتكلم وانما اشارت راسها بالايجاب ليقترب هوا منها بشده
فريد بهمس باذنيها وهو يقترب منها بشده مهو دا مش للفرح يا حبيبتي 
رفعت بصرها اليه تنظر له ببلاهه لا تفهم اذا لم يكن لزفافها فلماذا سيكون حكت راسها بفكر قبل ان يكمل هوا لها موضحا بنفس قربه وهمسه تلك الكلمات برقه الفستان دا ليا انا يارنا انا بس اشوفك بيه تلبسهولي انا بس 
وبخجل شديد وغضب اشد وقد احتقن وجهها بالدماء وكزته بكتفه بغضب لتذهب مسرعه من امامه وسط ابتساماته هوا فلم يكن يريد من ذلك سوي روئيه خجلها الذي يمزق قلبه نصفين ويسلب لبه 
فريد وهو يذهب خلفها يمسك معصمها خلاص يا رنا تعالي بقي اختاري فستان



رنا بغضب لا خلاص مش عاوزه مش هختار فساتين اقلك خلي لميس تجيب الفستان انا موافقه 
فريد بخبث وهو يهمس باذنيها مهي بردو كانت لميس
هتبعت اتنين واحد تلبسيه في الفرح وواحد ثم نظر لها بجراءه وغمز لها بوقاحه لتدفعه بكلتا يديها بصدره بغضب شديد وخجل اشد
رنا وهي تذهب من امامه تضرب الارض بقدميها بشده اووووف وظلت تبحث باحدي الفساتين حتي وقع نظرها علي فستان يشبه فستان الاميرات لا يليق سوي بسندريلا اعجب فريد باختيارها وعندما ارتدته واول ما وقع نظره عليها صدم لوهله اتلك زوجه فهي


 كالاميره الهاربه من احدي الروايات جميله بدرجه تفقد وعي من يراها بفستانها العاجي اللون وتلك الاحجار المرصعه برقه عليه وذلك الحزام الرقيق المشدود حول خصرها باناقه وما سيوقف قلبه عن العمل ذلك التاج الموضوع علي راسها وذلك الوشاح الذي مازحته بطفوليه لتغطي وجهها به تعانده ولا تعلم خطوره حركتها تلك وتلك طبقات الدنتيل الهابط بانسيابيه علي جسدها اقترب منها ودقات قلبه كقرع طبول حرب توشك ان تبدا فطفلته ستؤدي به الي الهاويه لا محاوله ببراءتها تلك اقترب منها بشده وبرقه وهدوء رفع وشاحها لاعلي يطالع وجهها وكانه يحفظ ملامحها من بادئ الامر بدايه من شفتيها كرزيه اللون الي بشرتها البيضاء ورموشها السوداء وعينيها الذي يبحر في سماء خضريتيها الجذابه يطالع عينيها بشوق تلك العيون التي تتغير وتتقلب لونهما بين العسلي الفاتح وخضريتيهما والبندق الذي يزيب قلبه وثلوجه امامها اقترب منها يقبلها بهدوء وتمعن وشوق ليبتعد عنها بعد لحظات يلهث ثم يضمها الي صدره يربت علي ظهرها بحنان قبل ان يبعدها عنه ويقبل جبينها بحنان ليشترو فستان زفاف اميرته وتنقضي الايام سريعا حتي اتي يوم الزفاف ____


تعليقات