Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه متيمه بك الفصل الرابع ❤🔥





الفصل الرابع :-




مر ثلاثه شهور الان وهي مازالت تلتزم غرفتها ولا تخرج منها الا في اوقات قليله كما ان جاد يهتم بصحتها جيدا ويرسل الخادمه اليها بالطعام ولكنها كانت تشعر دائما بالحزن
وفي يوم كانت قد ملت من جلوسها بالغرفه فنهضت ذاهبه الي الحديقه


وعندما وصلت الي الحديقه وكانت تقترب من الارجوحه التوت قدمها فصرخت بالم وكانت ستسقط لولا يديه الفولاذيه التي احكمت علي خصرها
نظر لها بقلق واردف :-
- فيروز هل انتي بخير ؟
ادمعت عين فيروز من الم قدميها وقالت ببكاء :-
- قدمي تألمني جاد .
حملها بين يديه وصعد بها الي غرفتها ووضعها علي الفراش ثم مسح دموعها بأنامله وقال بقلق :-
- لا تبكي حبيبتي سوف اهاتف الطبيبه الان لكي تفحصك .
اومأت له وهي مازالت تذرف الدموع
اخرج هاتفه من سترته وهاتف الطبيبه وبعد عشرون دقيقه كانت تقف الطبيبه وتفحص قدم فيروز


وبعد دقائق انتهت من فحصها وقالت بعمليه :-
- لا تقلق سيد جاد انها بخير مجرد التواء بسيط في قدمها
تنهد براحه فأعطته الطبيبه ورقه مدون عليها بعض اسماء العلاج ثم ذهبت
اقترب من فراش فيروز وهو يمسح علي شعرها قائلا :-
- كاد قلبي ان يتوقف من ان يصيبك اذي
اغمضت عينيها متجاهله اياه فتنهد هو بضيق وخرج من الغرفه وذهب لكي يجلب الادويه
________________________
بعد قليل صعد السيد سالم الي فيروز فوجدها مستيقظه فقال ببتسامه :-
- هل يمكنني الدخول ؟



اعتدلت في جلستها واردفت ببتسامه حزينه :-
- تفضل عمي
دلف سالم الي الغرفه واقترب منها مقبلا جبهتها بحنان وقال بجديه :-
- اعتذر عما حدث في الاسفل
ابتسمت في وجهه وردت قائله :-
- لا تعتذر عمي فأنت لم تخطأ لكي تعتذر
جلس بجانبها واردف بجديه :-
- اعلم ان علاقتك انتي وجاد متوتره هذه الفتره . ولكن اعلمي ايضا انه يعشقك حد الموت
ابتسمت بخفه وقالت مسرعه :-
- حقا ! هل يحبني



ضمها سالم وقال بمرح :-
- حقا انه يعشفك يا فتاه
سكنت داخل احضان عمها وهي تتمني ان ياتي جاد ويخبرها بنفسه انه يعشقها
ابتعد عنها سالم واقترب من الباب لكي يخرج ولكنه اردف قبل ان يخرج بمكر :-
- ولكن هذا لا يمنع ان تعاقبيه لانه لم يعترف لكي
انهي حديثه وذهب فبتسمت هي وقالت لنفسها :-
- انه يعشقني انا لا اصدق


________________________
كان يقف امام غرفتها متوتر فهو اخذ قرار ان يعترف لها بحبه عندما اخبره والده انها تعشقه ويجب ان يعترف لها تنهد بتوتر وفتح الباب ببطئ فوجدها جالسه علي الفراش في هدوء تعبث في الهاتف
- احمم هل يمكنني الدخول ؟
رفعت انظارها اليه واردفت بسخريه :-
- لقد دخلت فعلا
تنهد بضيق منها واقترب من الفراش وهو يقول بجديه :-
- اريد التكلم معكي بخصوص حياتنا.
نهضت من مكانها واردفت بخبث :-



- حسناَ بما انك تكلمت . فأنني اطلب منك الطلاق والان
تحولت عينيه الي الاحمر الداكن عندما سمع كلمه طلاق فنهض من مكانه وانقض عليها يمسك بذراعها بقوه ويقول صارخا بوجهها :-
- لا يوجد طلاق فأنتي ملكي وحدي.
نفضت يده وقالت بقوه مزيفة وهي تموت رعبا بداخلها :-
- بلي يوجد طلاق وسوف نت..
لم تكمل كلامها لانه انقض عليها يقبلها بقسوه وهي تحاول ابعاده ولكنها لم تقدر فهي بنيتها ضعيفه جدا
قبض علي خصرها بقوه عندما وجدها تحاول التملص من بين يديه



ابتعد عنها بعد دقائق عندما وجدها غير قادره علي التنفس ولكنه لم يترك خصرها بل احكم قبضته عليه اكثر ووضع جبهته علي جبهتها وهو يقول لاهثا:-
- لا تتركيني فيروز فأنا اعشقك يا صغيرتي
نزلت دموعها وقد بدأت تضربه علي صدره وهي تردف من بين دموعها :-
- لقد عذبتني جاد . لقد كنت السبب في بكائي طوال الليل
ضمها اليه وهو يمسح علي ظهرها ويردف بحنان :-
- اعشقك صغيرتي
ضمته اكثر وردت بشهقات :-
- وانا اعشقك جاد .


تعليقات