Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه متيمه بك الفصل الثاني ❤🔥





الفصل الثاني :-



كانت فيروز تجلس في غرفتها وهي تشعر بالضيق فهي لم تذهب اليوم الي الجامعه وفجأه جاء في عقلها فكره فنهضت بسرعه من مكانها واقتربت من الخزانه وفتحتها واخرجت منها مايوه باللون الاصفر الكناري وارتدته بسرعه ثم هبطت الي الحديقه والقت بنفسها في حمام السباحه وهي سعيده



وبعد وقت طويل بعض الشئ خرجت من حمام السباحه ثم جلست علي حافته وانزلت قدميها في الماء .

عاد بعد يوم شاق من العمل وعندما دلف الي القصر انصدم عندما وجدها تجلس علي حافت حمام السباحه وتعتبر عاريه
اشتعلت عينيه بغضب عندما فكر ان يكون احد من الحراس او الخدم رأها بهذا المنظر
فذهب اليها بسرعه كالريح وقبض علي يديها بقوه فنتفضت ناهضه من مكانها وقالت بتوتر :-
- جاد .ا.انا.
- اصمتي !
قالها وهو يخلع جاكت بدلته ثم وضعه علي جسدها وسحبها بسرعه الي غرفتها
وعندما دلف الي الغرفه دفعها بقوه علي الفراش
فنهضت هي قائله بصراخ :-
- ماذا حدث ؟ لماذا انت غاضب هكذا
احتقن وجهه بحمره غاصبه وقبض علي زراعها وقال بغضب :-
- ما هذا الذي ترتديه ؟



رفعت كتفيها بالا مبالاه فوقع الجاكت من علي كتفيها وقالت بهدوء وهي بداخلها تموت خوفا :-
مايوه !
صمت للحظات وهو يتأمل جسدها الغض وقد ابتلع ريقه بتوتر ولكن رغبته بها فاقت الحدود فقترب منها كالمغيب وضم جسدها بقوه الي جسده وقد ارتفعت يديه الي رباط القطعه العلويه من المايوه
ارتعشت بين يديه عندما وجدته يعبث برباط المايوه فحاولت الكلام ولكنه انقض علي شفتيها يقبلها بقسوه وهي تأن بين يديه وهذا لا يزيده الا رغبه بها
حملها بين يديه ولم يقطع قبلته عنها ووضعها علي الفراش وهو يعتليها ومازال يقبلها بقسوه وقد تحولت قبلته بعد لحظات الي قبله ناعمه ويديه تتجول علي جسدها بحريه وهي كالمغيبه بين يديه


فك رباط القطعه العلويه من المايوه وهي متعلقه برقبته بقوه وتأن بألم من قبلاته وتشد علي شعره
نزل بفمه الي صدرها يقبلها ويبطع ملكيته عليها فنزلت يديها من علي شعره واقتربت من ازار قميصه تخلعه عنه وقد نجحت في ذلك
فتعمق هو في تقبيله لها في كل انش في وجهها وهي كانت غائبه بين يديه ومستسلمه له تماما
فغابا معا في عالمهم الخاص ليس به احد غيرهم



________________________

في صباح يوم جديد
استيقظت فيروز وهي تشعر بألم في جميع اجزاء جسدها حاولت النهوض من الفراش فتأوهت بألم
نظرت الي نفسها فنصدمت عندما وجدت نفسها عاريه تماما واخذت تتذكر ما حدث بينها هي وجاد البارحه
وضعت وجهها بين كفيها وقد اصطبغ وجهها بحمرة الخجل :-



- ماذا فعلتي يا فيروز ؟ الي اين ذهب عقلك في ذلك الوقت .
نهضت من الفراش ببطئ وذهبت الي المرحاض واخذت شور ثم خرجت فنصدمت عندما وجدته يجلس علي الفراش بهدوء فوضعت يدها تلقائيا علي المنشفه الملتفه بها وقد احمر وجهها من الخجل فقد ظنت انه سيعترف لها بحبه ولكنه خيب ظنها عندما اردف ببرود :-
- ما حدث بيننا البارحه فالتنسيه انها مجرد ليله عابره كانت بيني وبينك
انصدمت من حديثه وقالت بدموع ابت النزول :-
- ماذا تقول جاد ؟ ليلة عابرة ماذا ؟ فأنا اصبحت زوجتك فعليا !



رد عليها بجفاء :-
- لقد كنت استمتع بوقتي فقط
عقب انتهاء حديثه وجد صفعه قويه علي وجهه وهي تصرخ به :-
- انت فعلا وقح ! انا اكرهك جاد اكرهك .
قبض علي زراعها بقوه وقال بغضب :-
- لن اعاقبك علي صفعتك تلك الان ولكن اذا فكرتي ولو للحظه انك نفدتي من براثني فأنتي خاطئه لانني لن اتركك تسعدي بحياتك .
نفض زراعها بقوه فاختل توازنها ووقعت علي الارض تبكي بقهر
القي اخر نظره عليها ثم ذهب الي غرفته وهو يفكر بها لقد جرحها ولكن ماذا يفعل هو يعشقها ولكنها الان في سن المراهقه يخاف انها عندما تنضج تحب شخص اخر وتكون مشاعرها ناحيته ما هي الا مشاعر مزيفه في ذلك العمر


تنهد بضيق وذهب الخزانه واخرج حله انيقه وذهب الي المرحاض
وبعد دقائق خرج من المرحاض وهو يرتدي الحله الانيقه واخذ مفاتيح سيارته وذهب الي الشركه

________________________
في غرفه فيروز كانت مازلت تبكي بقوة بسبب جرحه لها وبعد دقائق كانت قد اتخذت قرارها ونهضت ترتدي ملابسها وهبطت الي مكتب عمها وطرقت الباب فسمح لها بالدخول فقالت هي بجديه :-



- اريد ان اتكلم معك في موضوع خاص عمي
اشار لها ان تتكلم فتابعت بقوه :-
- اريد ان اتطلق من جاد والان
نهض من مكانه بغضب وصرخ بها :-
- القي علي مسامعي ما قولتيه مره اخري فيروز
- اريد ان اتطلق من جاد
قالتها بتوتر فرد هو بغضب :-
- لن تطلقي من جاد ابدا
صرخت به :-
- لماذا لن اتطلق منه فأنا اكرهه حد اللعنه
صفعها عمها سالم بقوه واردف بغضب :-



- اذهبي الي غرفتك الان واياك ثم اياك ان تلقي علي مسامعي هذا الحديث السام مره اخري هل فهمتي
نهضت من مكانها وهي تركض بسرعه الي غرفتها وقد عزمت علي نسيانه ولكن كانت مشكلتها الوحيده هي الطلاق
نزلت دموعها علي وجنتها بغزاره وهي تتذكر صفعة عمها سالم اغمضت عينيها محاوله النوم لكي تهرب من ذلك الكابوس


تعليقات