Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات


 رواية حبيبتي الفصل الرابع

*اين سيدك عُمر؟.....قالها بعصبية
*انه مازال نائم
**بجدية هذا الرجل اليوم اهم يوم بحياته و هو مازال نائما
*لقد جاء بوقت متأخر ليلة امس
**اذهب و ايقظه حالا
*انا ايقظه لما تريد فصلي يا سيدي من العمل ايقاظ سيد عُمر مثل الأنتحار.....


**انت.....
قاطعه صوت قادم من عند السلالم الخاصة بالبيت
*ماذا ايها المحامي؟لما تصدر كل هذه الاصوات في الصباح الباكر لقد ازعجت مزاجي
_حسنا حسنا عُمر متوسط الطول بعيينين سوداوتان مفتول العضلات بغمازات شديدة الوضوح تضفي سحر الى ضحكته و باقي المعلومات عن شخصيته ستظهر مع الوقت_
**عُمر بجدية انت مستيقظ الأن انها الواحدة ظهرا انه يوم مهم جدا يا هذا


*ششششششش... صوتك هذا يزعجني اخفضه قليلا و ما هذا اليوم المهم؟
**فعلا انت لست متذكر؟
*فيما اتذكره... اتقصد انك ستخبرني ان كل ثروتي اصبحت فعلا ثروتي اني اعرف هذا
**يجب ان تذهب معي الى المحكمة لنقدم هذه الأوراق يا عُمر حتى تصبح هذه الثروة ملكك
*حسنا حسنا سأتناول وجبة الافطار ثم سنذهب
**اه من برودك يا عُمر.....قالها و هو يشيط من الغيظ


* اهدأ ايها المحامي سوف تموت بجلطة من كل هذه العصبية و كما ترى لقد صرت عجوزا
*: عُمر المحكمة لاتظل مفتوحة للمساء ان لديها وقت معين تغلق فيه هيا بنا و عندما ننهي عملنا سوف تفطر حسنا
*حسنا سأذهب لأرتداء ملابسي.....قالها و هو يقف
**بالمناسبة....لقد بعتت رسالة غريبة على موقع الشركة
*مَن تقصد؟.......قالها بلامبالاة
**انت بسببها ستحصل على كل هذه الأموال الا تتذكرها؟


*اه...تذكرت ماذا قالت في الرسالة؟
**انها قادمة لهنا....قالها بجدية
بدء عُمر بالضحك بشدة و بأستهزاء و هو يحاول القول: هذه ستأتي لهنا هذه القطة اللطيفة ستأتي لهنا انها لا تعرف كيف تتحدث بصوت عالي سوف تأتي للقاهرة بجدية
**ولو جائت؟
*هه فلتأتي من اين ستعرف مكاني ولو عرفته سوف يكون شر لها وليس لي


**من اين تحضر كل هذا السواد يا عُمر؟.....قالها بحزن شديد
ابتسم عُمر باستهزاء قائلا: من اعماق قلبي
لم يجيب المحامي و ظل ينظر له بحسرة
*هل تنوي ان تظل تنظر لي هكذا الم تريد ان نذهب دعني ارتدي ملابسي لنذهب هيا اذهب الى السيارة اني قادم...
*مسك....مسك....اين انتِ؟...نادت كاريمان بغضب
**مابكِ يا زوجة ابني لما تصرخين من الصباح؟


*لا تقلقي ياحماتي اعرف ماذا اريد جيدا.....ادارت وجهها للذهاب ولكن قاطعها صوت نجوى
**تبحثين عن مسك اني ارسلتها للبيت الملحق لتنظفه فإن ابنتي العزيزة سوف تأتي لتجلس معي اسبوع اسبوعين
كادت كاريمان ان تموت بغيظها فهي تكره زيارة اخت زوجها لهم بشدة فأن هناك تحالف يصيير بينهم عليها فيظلوا يزعجوها طوال اليوم بالكلام السخيف و يقصدون عدم الحفاظ على ترتيب المنزل ليزعجوها .....
قاطع كل هذا مسك التي جائت وهي مرتبكة و خائفة جدا....


*سيدتي.....سيدتي كاريمان
**ما بكِ؟ هل رأيتي شبح ام ماذا؟لم ترتجفين هكذا؟
*نعم نعم يا سيدتي هناك شبح فعلا في المنزل الملحق......شبح لفتاة
**هل جننتي ام ماذا عن اي شبح تتحدثين؟ صرخت بها كاريمان
***بسم الله الرحمن الرحيم يا ربي اعوذ بك من الشيطان الرجيم هل يبدو قبيح؟.......سألت نجوى و هي خائفة
**مابكِ يا حماتي؟هل تصدقين هذه الخرافات؟


*صدقيني يا سيدتي لقد رأيتها بأم عيني انها فتاة في غاية الجمال كالملاك نائمة في كل هدوء
**تبدو سارقة هيا بنا اذهبي و نادي على رجل الامن الذي على بوابة القصر
*حسنا يا سيدتي
***كريمان هل بالفعل ستذهبين؟وان كانت مؤذية؟.....سألت نجوى بقلق
**نعم سأذهب....قالت بحزم
***حسنا سوف اذهب معكي


وصلا كل من نجوى و كاريمان للمنزل الملحق و هم ممسكين ببعضهم و خائفين بعض الشئ دخل كلاهما للمنزل الملحق و وجدوا فعلا الفتاة نائمة على السرير بشعر اسود طويل مثل الليل و وجه برئ كبراءة الاطفال ظلوا ينظرون لها قليلا فلم يكن قد رأى اي منهما في هذا الجمال من قبل ولكن ما قطع هذا هو ان الفتاة بدأت في فتح عينيها واول من رأته هو هاتان السيدتان غريبتا الاطوار فصرخت بشدة مما جعلهم يصرخون ايضا و لكن وجدوا جميعهم الحارس يدخل مع الخادمة فلم تجد الفتاة ما تفعله سوى الاختباء تحت الغطاء
*ماذا تفعلين يا فتاة؟و مَن انتِ؟وماذا تفعلين هنا في بيتي؟.... سألت كاريمان بتوتر


**انا.....انا اسمي حبيبة
***ولماذا انتِ مختبئة تحت الغطاء؟..... سألت نجوى
*انني محجبة و هذا الرجل يقف هنا
**ماذا تقولين يا انتِ؟ماذا تفعلين ببيتي؟.... سألت كاريمان بغضب ولكن قاطعتها نجوى: انتظري يا كاريمان....محسن اخرج انت الآن......لقد ذهب يا صغيرتي اخرجي
خرجت فعلا حبيبة من تحت الغطاء بدا اول شئ يُرى منها عينيها القلقتين بشدة ولكن ابتسامة نجوى طمئنتها قليلا ولكن غضب كاريمان لم بجعل هذه الطمأنينة تستمر...


*من انتِ؟ وماذا تفعلين هنا في قصر الصاوي
**انا...انا...استاذ يوسف من احضرني لهنا
نظر كل من نجوى و كاريمان لبعضهم البعض و ضرب كلاهما بيديها على صدرها و قالا بقلق في صوت واحد: يوسف اصبح يُحضر فتيات للبيت
**لا لا ليس هذا قصدي استاذ يوسف يساعدني فقط.....
ولكن الطرق على الباب اوقف حديثهم و عندما نظروا للباب وجدوا يوسف يضع نظره في الارض و هو خجلان بعض الشئ فقامت حبيبة مسرعة و ارتدت حجابها الطويل و بعدها قالت:تفضل


ظل كلا السيدتان ينظران الى هذا المشهد قليلا و هم متعجبتين له ان يوسف طرق الباب....يوسف يضع نظره في الارض....و هي تقول له تفضل حينها يدخل هل هذا فعلا يوسف الذي يجري وراء اي شئ ينتهي بالتاء المربوطة ولكن قاطع افكارهم صوت يوسف* اذا تقابلتم
**من هذه يا يوسف..... سألت كاريمان بغضب
*هذه حبيبة قابلتها ليلة امس كان هناك من يضايقها فأنقذتها و احضرتها لهنا
**اليس لها بيت لتذهب اليه...... قالتها وهي تتفحص حبيبة من قدمها الى رأسها


نظرت حبيبة لها بحزن ثم نظرت ليوسف فنظر يوسف لها و حرك رأسه ليطمأنها ثم نظر لوالدته قائلا: بالطبع لديها ولكنها الآن لا تستطيع ان تذهب اليه سوف تجده و من ثم ستذهب اليه
**ماذا......ماذا يعني هذا؟.....قالتها كاريمان بتعجب
***انني جاءت لأبحث عن زوجي انه يعيش هنا ولكن لا اعرف اين؟........ قالت حبيبة
ظل يوسف يشاور لها ان تصمت ولكن صمتت بعد فوات الاوان
**ما هذا المزاح ماذا يعني انكي لا تعرفين اين زوجك يسكن هل تمزحين معنا يا فتاة؟ وانت يا يوسف هذا الكلام كيف دخل لعقلك؟بالطبع انها محتالة ولكن صدقيني هذه اول مرة اسمع بها هذه الحجة الغريبة احسنتي انتِ مبدعة ولكن هذه القصة لن تدخل دماغي مثل ابني البرئ


*امي.....ماذا تقولين انها تقول الحقيقة
**فعلا...هي تقول الحقيقة اذا اسئلها ما اسم زوجها؟
*امي لا داعي لهذا
**لا انا اصر اسئلها ما اسم زوجها؟
نظر يوسف لحبيبة بأسى تطلب عينيه منها ان تجيب
***اسم زوجي.....عُمر......عُمر الخولي


تفاجئ الجميع من جوابها حل الصمت بالمكان و بات الجميع افواههم مفتوحة من الصدمة....
ولكن يا تُرى من عُمر؟و ما قصته مع حبيبة؟و ما دخل يوسف بكل هذا؟؟؟

تعليقات