Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية هل تغفر لي الفصل التاسع عشر


 رواية هل تغفر لي الفصل التاسع عشر

قضت ف المستشفي اسبوع كانت ممنوعه من الزيارات لانها غير مؤهله نفسيا لمقابله أحد ..كانت تطعم طفلها وهي تحتضنه بشده .. هو معها منذ يومين .. بعد ولدتها بيوم اخذها مالك عندما استعادت وعيها قليلا وذهبوا الي الحضانه


بمساعده كرسي متحرك ليروا طفلهم .. من نجي من الولاده كانت الفتاه .. وضعت يديها علي الزجاج الخارجي للحضانه .. غير مسموح لهم بلمسها بعد .. نظر لها مالك وهو يقول: أنها صغيره جدا .. أنها بحجم كف اليد
ملك بضحكه ممزوجه بدموع الفرح: اجل .. صغيره جدا .. وضعيفه أيضا
مالك وهو يضع يديه حول كتفها:وجميله أيضا مثل ولدتها ...
بعدها بيومين سمح لهم الطبيب بأخذها .. قام مالك بمفاجأتها بها ذات ليله كانت تجلس بتألم من جرح بطنها ولكن عندما وجدته يدخل من باب الغرفه يحفل في يده صغيرتهم نست المها فورا واعتدلت في الجلسه لتحملها بلهفه .. ضمتها لحضنها بشتياق وبكاء .. ظلت تقبلها كثيرا وكذلك مالك اخذ يداعب يديها الصغيره جدا وانامله التي تكاد تكون مخفيه من صغر حجمها .. لم ينام أحد منهم تلك الليله من فرحتهم بالصغيره ولا الليلتين الأخيرتين كانت ساعدتهم بها كبيره ببكائها و تذمرها نومها الهادىء .. تقلبات مزاجها .. كانو يختبرون كل حاجه لاول مره معاها .. خرج مالك من الحمام ليجدها ترضع طفلتها فأدار وجهه بحرج .. شعرت هي به لتغطي نفسها بوشاح كان بجوارها
مالك : الجميع سوف يأتي لزيارتك اليوم الطبيب سمح
ملك: حسنا .. اقترب منها ليقول : كيف حال الصغيره
ملك: نامت الان .. بعد زن ما يقارب الساعه .. هل تعتقد أنها تشتاق لأخيها ..اتسأل أن كان موجود كيف سيكون شكله .. هل سيكون صغير مثلها هكذا
مالك:لا تفكري هكذا .. نحن لم نرزق الا بطفله واحده
ملك: لمدي حياتنا لن نرزق بغيرها
مالك: اكتملت حياتي بكم .. لا اريد غيركم .. أخبريني .. ماذا سوف تسميها
ملك: بما أنها وحيدتي الان .. وهي السبب في حياتي سوف اقوم بتسميتها وتين
مالك بستغراب:وتين! لما هذا الاسم
ملك: أنه شريان يتعلق بالقلب .. إذا انقطع تنتهي حياه صاحبه فورا
مالك: اجل فهمت .. إذن ف انتِ وتيني .. أن ابتعدتي عني سوف تنتهي حياتي
وضعت يديها في يديه لتقول: لن ابتعد عنك
مالك:اريد أن أخبرك شئ .. بخصوص ولادتك ..ا
قطع حديثهم دخول رقيه بقلقها المعتاد وخلفها مني وشُكريه والجميع .. ارتمت رقيه فوق ملك بشوق وهي تقول: اشتقت لك كثيرا .. لم اعرف أنكِ غاليه علي هكذا .. ثم احتضنت الطفله وهي تقول :أنها لطيفه للغايه وكذلك الجميع سلم علي ملك وأخذوا يلعبوا مع الطفله .. بعد قليل دخل مصطفي وناديه و سميح ليطمئنوا علي ملك بعد أن تأكد سميح من صحه كلام مالك .. كان الجميع سعيد بالطفله الا اروي فقد جائت اليوم لتنفيذ ما رتبت له هي وشادي بعد استماعهم لحديث مني وماجد بالأمس .. لتقول
اروي: حمدالله على سلامتك يا ملك .. اتمني أن تستجمعي نفسك مسرعا لتربيه طفلتك
ملك بقتضاب: شكر لك
جاء هاتف لسميح من توفيق ليخرج ليرد عليه
توفيق: لا اعلم اين هو يا أبي .. قلبت عليه الدنيا .. لا يوجد حل سوي ان تسأل مالك وتطلب منه أن يتركه .. سوف اجعله يسافر ولن يراه مره اخري
سميح: حسنا حسنا سأسال مالك ..
انهي
اروي بمكر : يبدو أن مالك يحبك حقا
مالك ببرود:اجل اعشقها
اروي بغيظ: اجل اعلم .. من يختار أن يضحي بأبنائه مقابل زوجته بالتأكيد يحبها
اعتدلت ملك في جلستها لتسأل بستغراب :
ماذا تقول .. اي اختيار ثم خصصت مالك بالحديث .. مالك أخبرني
أكملت اروي عندما وجدت تغير ملامح ملك وذلك أسعدها : الا تعلمي أن مالك هو من أخبر الطبيب بقتل الاطفال لينقذك .. واعطي الطبيب الأمر أيضا بالسماح له بازله الرحم .. لن تتمكني من الانجاب مره اخري .. ذلك كان بقرار من مالك
صاح بها مالك بغضب هو يعلم جيد أنها تعمدت قول ذلك لتفسد لتفسد العلاقه بينهم فذهب لها واطبق بيده علي مرفقها بغضب واضح وقال وهو يتطاير الشر من عينه: من اين اتيتِ بهذا الحديث .. انطقي من اخبرك قالها وهو يزيد من الضغط ع يديها فتألمت بصوت مرتفع مما جعل مروان يتدخل وينتزع يده من عليها وهو يقول: انا مقدر حالتك تلك والا كان لدي تصرف اخر معك لرفعك يدك علي اختي .. ثم اخذها وانسحب فورا
كانت تشاهد ملك ما يحدث بصدمه .. هل مالك حقا من أمر بقتل أطفالهم .. رغم أنها طلبت منه إلا يفعل ذلك .. كيف يمكن له أن يفرط بهم
ملك بصوت متحشرج: أخبرني أن هذا كذب .. أخبرني
لم يرد بل صاح بغضب في كل من في الغرفه أن يخرج بالفعل استمع له الكل وخرجوا ولم يتبقي سواهم .. اقترب من السرير ليجدها تنظر له بغضب و عتاب اخترق قلبه
مالك مبررا: لن يكن أمام الطبيب حل اخر
ملك بصياح:لا .. كان يوجد
مالك:لا ...لم يكن يوجد سوي التضحيه بهم او بك .. وبالتأكيد لن اختار التضحيه بك
ملك ببكاء: كيف تفعل هذا .. انت قتلت ابنك بيدك هل تفهم .. كيف سأعيش وانا اعلم أن طفلي توفي بسببي و بسبب اختيارك
اقترب مالك منها في محاوله منه أن يضع يده عليها لكنها دفعت يديه بغضب وقالت: أخرج لا اريد رؤيته
مالك : لن اخرج قبل أن نتحدث
ملك:قلت لك أخرج .. بدأت تشعر بالألم مكان الجرح فاستدعي الممرضه فورا وقفا في الخارج بعد أن امراته الممرضه بذلك
.....
وضعت ولدتها حقيبتها في الغرفه التي ستجلس بها الايام القادمه .. في البيت الذي تزوجت به عمتها .. فقد قرر جدها أنها لن تذهب مع مالك حتي تهدء أعصابها عندما رأي انهيارها بعد أن علمت ما فعله .. فقرووا الذهاب للبيت الذي تزوجت به عمتها فهو بعيد ولا يعرفه أحد بجانب أنه مغلق منذ وافاه زوج عمتها .. استغربت ملك اهتمام جدها بها فهذه أول مره يفعل شئ من أجل راحتها .. ضحكت عندما تذكرت ما قاله لها جدها بعد كل ما فعله نادر يخبرها جدها أن ما فعله كان بدافع الحب و الغيره .. لا يوجد داعي لتكبير بالأمر واعتذرت لها عمتها اعتذار مصطنع وبالطبع لم يعتذر عمها أو جدها بل كانوا يستشطون غضبا من اختفاء نادر ويتأكدوا أن لمالك يد في الموضوع .. خرج الجميع من الغرفه ليتركوها لتسبح في ذكرياتها .. لم تري مالك منذ ما حدث المستشفى .. فقد قرر جدها في نهايه اليوم أنهم سيذهبوا .. هذا جيد لانها غاضبه منه .. مر اسبوع علي وجودها في منزل عمتها لم يتصل بها ..ما هذا كيف لم يتصل بها .. هاتفها ليس معاها لكنها يوميا تسأل ولدتها هل تلقت اي اتصال وتجيب ولدتها بالنفي فقد أخذت ولدتها الهاتف لكي لا يزعج وتين برنينه .. علي اساس أنه لم يتوقف عن الرن .. هل قرر التخلص منها حقا .. هل سئم منها بتلك السرعه ... ام حدث له شئ !! .. كان يقول إنه يحبها ولكن في أول فراق لهم لم يسأل عليها أو علي صغيرتها اي حب هذا .. ضربت الوساده بيدها بحجه تنظيفها وهي تفكر في تجاهله لها .. انتشالها من افكرها صراخ صغيرتها يعلن عن حاجتها للطعام .. ذهبت الي السرير وبدأت في أرضعها وهي تتحدث لها كأنها وجدت اخيرا من تشاركه حيرتها ..


أطلقت زفيرا يدل علي حيرتها وهي تقول .. هل ينتظر مني اتصال .. هل كنت قاسيه معه اخر مره .. انا كنت حزينه .. كنت اريده بجانبي فقط .. انا أتفهم موقفه ولكن لم أتفهم تركه لي .. بل كيف يوافق علي ذهابي مع جدي من الأساس .. هل لتلك الدرجه غاصب مني ! هل أحدثه!
أطلقت الصغيره صوتا عندما انتهت من طعامها اخذتها ملك كأشاره من ابنتها أنها يجب أن تحدثه .. حملتها وظلت تلف بها في الغرفه ذهاباً و ايهاباً لتصمت وتنام حتي كاد أن ينكسر ظهرها الي ان غفت بعد ما يقارب النصف ساعه .. وضعتها علي السرير براحه وإحطتها بالوسادات كدرع يحميها من السقوط .. لفت جسدها بالروب وخرجت بتعب الي غرفه ولدتها كان الجميع يجلس في غرفه الصالون لذلك.دخلت للغرفه التي يستقر بها والدها والدتها ظلت تبحث في اغرضهم شعرت بانتصار عندما وجدت هاتفها مغلق في شنطه ملابسه ولدتها استغربت موضعه لكنها اخذته ولم تبالي وذهبت الي غرفتها فتحته وهي تجلس علي السرير بهدوء لكي لا تزعج الصغيره بعد أن أغلقت باب الغرفه جيد .. تفاجئت من كم الرسائل والمكالمات الفائته التي تلقتها بمجرد أن لقط هاتفها اشاره ..ما هذا مازلت تأتى الرسائل من مالك .. رقيه .. لكن الاغلبيه مالك يسأل عن مكانها وأخبارها .. لما لم تخبرها ولدتها .. بحثت عن اسمه وضغطت علي زر الاتصال .. مرت الثواني لتسمع علي الخط الآخر رساله مسجله تخبرها أن الهاتف مغلق زفرت بغضب لتبتلع ريقها بقلق وتتصل مره اخري لتكتم غضبها عندما استمعت لنفس الرساله .. وقفت تفكر بحيره ماذا تفعل .. ظلت تفكر شعرها بيديها لعلها تجد.حل .. قفزت لعقلها فكره ان تتصل ب اسر فهو صديقه بالتأكيد يعلم أين هو بالفعل اتصلت بها لحظات لتستمع للجرس ينقطع وصوت أسر يقول بقلق مما جعل قلقها يذيد: ملك .. اين انت نحن قلبنا عليك الدنيا
استغربت ملك لماذا يبحثوا عنها وهم يعلمون فجدها أخبرها أنه تحدث مع مالك في أنها تريد الإبتعاد قليلا : انا بخير .. ماذا يحدث لما تبحثوا عني !
أسر: بخير .. كيف تفعلي هذا .. كيف تفعلي هذا في مالك !
سيطر عليها القلق والتوتر لا تعلم ماذا فعلت لتقول بصوت قلق:ماذا فعلت .. انا لا افهم أسر
أسر: كيف لم تفهمي! انت ذهبتِ من المستشفى دون أن تخبرني أحد .. وجدك قام بتهديد مالك أن لم يطلقك ويترك نادر سيقتله .. الا تعلمي شئ حقا!!
ملك بفزع: لا .. طلاق ماذا .. وكيف يقتله .. لماذا .. انا لا افهم شي
أسر:جدك علم بالأمر يا ملك .. الجميع يعلم
ملك: يعلم بماذا!!
صمت قليلا قبل أن يقول بأحراج : يعلم بحادثه الاغتصاب ياملك
شعرت أن الأرض تهتز تحتها فأسرعت لتجلس علي اقرب كرسي امامها تفرك يديها بتوتر وتقول: كيف!
أسر: مالك أخبره أسرته اليوم الذي اختطفك فيه نادر .. أخبرهم ليثبت برائتك وانك لست خائنه .. لا اعلم من أخبر جدك ولكنه تشاجر مع مالك في المستشفي شجار جامد ولكن بالطبع انت لم تسمعي بسبب المخدر الذي وضعته لك الممرضه عندما اصابك انهيار عصبي بعد أن علمت بما فعله مالك ..
فلاش باك
خرج مالك من الغرفه ودخلت الممرضه لتحقن ملك بنوع من المهدء يتناسب مع حالتها .. اقترب اسر من مالك ليهدئه ولكنهم تفاجؤا جميعا بسميح يمسك مالك من قميصه وهو يقول بغضب شديد: كان انت ..ايها الحقير .. كان انت من قام بغتصاب ملك .. ثم تدخل مصطفي هو الآخر ليلكمه ويقول: اعتبرتك ابن لي .. وثقت فيك و أعطيتك ملك كيف تفعل ذلك ..كيييف قال الاخيره بصوت مرتفع جذب انتباه كل الحاضرين ليسرع أسر بحل وثاق صديقه كذلك ماجد الذي اتي وفض النزاع بينهم ليقول سميح بصوت اجهش: سوف تطلقها .. ولن ترها مره اخري هذا اخر كلام لدي .. وحسابي معها لنري كيف تخبئ علينا أمر كهذه
مالك وهو يقف أمام سميح ويتحدث بتهديد: أن اقتربت منها أو فعلت لها شئ .. أو فعل لها أي احد شئ سيندم علي اليوم الذي اتي فيه الي الدنيا ... وبخصوص طلاقها لن اطلقها هل تفهم ملك روحي لن اطلقها
ليقول ماجد لسميح بعتذار : لا اعلم ماذا اقول .. انا ايضا علمت بالأمر حديثا .. صدقني مالك ليس شخصا سياً .. لا اعلم لماذا فعل هذا
مصطفي:جيد سئ لنفسه .. لا اريد رؤيته حول ابنتي مره اخري . بعد أن يطلقها ويترك نادر لا اريد أن أراه ...
لا يعلم مالك كيف أخذوها في لمح البصر فهو لم يترك غرفتها الا لدقائق عندما أخبره الطبيب بضروره حضوره ليخبره بشئ بشأن صحه ملك .. وعاد الي الغرفه ليجدها فارغه ولا يوجد احد بها
بااك
حاولت ملك منع دموعها من الانسياب ولكن فشلت وانسابت دموعها كالشلال وهي تستمع لما حدث .. مسحت دموعها وقالت من بين شهقتها: وماذا فعل هو!! كيف حاله
أسر: هو كالبركان الثائر منذ تلك الليله وما ذاد الأمر سوا شجاره العنيف مع جده ووالدتها انتهي بطرده من القصر .. فما فعله لا يغتفر عند ماجد الفرماوي
شهقت ملك بقلق وهي تقول:قام بطرده!
أسر: اجل .. ولكن لم يهتم .. كان كل ما شغله هو غيابك ..بحث عنك في كل مكان .. تشاجر في المستشفى بعد ذهابكم .. جميع الشرطه في مصر تبحث عنك .. أغلق علي نفسه في منزلكم عندما شعر باليأس من ايجادك
مسحت ملك دموعها وقالت : أسر .. سأرسل لك موقعي ارجوك تأتي وتأخذني .. لن استطيع الذهاب بمفردي
أسر: حسنا حسنا ارسلي لي
بالفعل ارسلت له العنوان وبدأت في تحضير حقيبتها ووضعت بها أغراض وتين واغرضها ثم ذهب إلي الأسفل لتقتحم الغرفه كالبركان الثائر الذي سيحطم.اي شئ أمامه .. وقفت في نص الغرفه تنظر لجميع العيون التي تتابعها باهتمام لتقول بغضب واضح: كيف تفعلوا ذلك .. كيف تكذبوا عليا وتخبروني انكم أخبرتم مالك بوجودي والحقيقه انكم اخذتونى دون علمه ..
ليقول سميح بغضب وهو يستند علي عكازه: لا تذكري اسم ذلك ال**"* امامى .. انا سكت فقط لأجل ابيك الفتره الماضيه ولكن بما انك فتحتي الموضوع .. قام واقترب منها بخطوات بطيئه .. لم تدب بها الرعب .. بل لم تحرك بها ساكنا من الأساس بل وقفت تنتظر لتري ماذا سيفعل دون ادني اهتمام وقف أمامها ليقول كيف تخدعينا انتِ وذلك القذر .. كيف تزوجني من اغتصبك .. هل انت بلا كرامه لتلك الدرجه
لتقول عمتها بشماته : من يعلم أن كان اغتصاب
صرخت بها ناديه ثم حولت كلامها لملك بنكسار لتقول:كيف تفعلي ذلك .. كيف تحملتي وجوده ولم تخبريني
ملك:لا تفهمي با امي .. مالك إنسان جيد .. أن...
لم تكمل جملتها عندما لكذها جدها بعكازه وهو يقول:هل تدافعي عن عديم الشرف امامي أيضا .. ما هذه الوقاحه
ملك:اجل ادفع عنه .. لانه ليس عديم الشرف .. أنه اشرف رجل رأيته .. أنه زوجي و والد طفلتي ولن اتركه
مصطفي: سوف يطلقك هذا اخر كلام لدي
ملك بندفاع: لم يطلب منك أحد الاذن .. انا ومالك لن نتطلق
شهقت ناديه من وقاحه ابنتها وجرئتها في الكلام لتقول بصدمه: ملك ... ماذا تقولي.. هل تتحدثي مع والدك هكذا من أجله .. من أجل من اغتصبك
ملك بغضب وصوت عالي: اجل .. لاني أحبه هل سمعتم أحبه .. لم يعاملني أحد جيد مثلما عاملنى هو ... ثم نظرت لجدها وخصصته بالكلام وهي تقول هل تسأل لماذا تزوجت من قام بغتصابِ .. واجل يا عمتي كان اغتصاب .. تزوجت من رجل اكره فقط لاهرب منك .. من تحكماتك .. من ضعف ابي امامك .. من كرهك لي .. إن لم تكن ستجبرني علي الزواج من نادر كنت سأرفض مالك .. ولكن انت أجبرتني علي فعلتي تلك .. الطبيب اخبرك أنني تعرضت للاغتصاب لم يسأل أحد عن حالتي .. كل ما شغل تفكيركم هو حديث الناس .. اللعنه علي الناس .. انا من تدمرت تلك الليله .. انا من احتجت أن أجد الدعم من اسرتي لتساعدني علي تجاوزت تلك الكارثه .. كانت تتحدث وهي تبكي وتشعر أنها ستسقط أرضا ولكنها تماسكت وأخرجت صوتها قويا عكس ما بداخلها لتقول .. تعاملت معي علي اني عاهره .. أنني عار .. و كأن ما حدث كان بيدي .. وكان انا من اخترت طريقي .. انتم من جعلتوني اذهب لأكثر رجل كنت أكرهه .. وجدت عنده أمان واهتمام واحتواء لم أجده عندكم .. وجدته يشعر بالندم والخزى علي فعلته لم يبررها أنه ولد ويفعل ما يشاء كما تبرر انت افعال نادر ياجدي حتي اصبح قذر كبير .. لا وجدته نادما يحاول تعويضي وحمايتي بقدر استطاعته لذلك اجل أحبه .. واجل ادافع عنه أمام اسرتي .. وإن وقع الاختيار بينه وبينكم سأختار من قام باختياري في أصعب الأوقات ليس من تخلوا عني في أبسط الأوقات .. أخذت حقيبتها وحملت وتين وخرجت صافعه الباب خلفها تشعر بانتصار كبير علي ما فعلته وما قالته ركبت بجوار أسر لينطلق مسرعا
ذهبت الي المنزل بمساعده أسر دخلت ودخلت حقائبها .. كان المنزل في ظلام دامس .. دخلت اللي الغرفه المجاوره لمالك التي كانت عالمها يوما ما .. وضعت وتين بهدوء ثم بحثت بعينيها وجدت نور خافت من غرفه مالك اقتحمت الغرفه بشتياق لتبحث عنه بلهفه .. وجدته غافي علي أحدي الكراسي .. كم يبدو حزينا وهو نائم .. كيف يمكن أن تنبت ذقنه بتلك السرعه .. والأغرب أنها ذادته جمالا .. جلست قرفصاء لتصبح في مستواه ..مررت يديها بشتياق علي وجهه ثم همست بأسمه عده مرات ..

تعليقات