Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه حورية لم أستحقها الفصل الاخير


 روايه حورية لم أستحقها الفصل الاخير

ساربأقصى سرعة ربما لم يتمني في حياته أن يكون طائر مثلما يتمنها الآن كان يريد أن يمتلك جناحين في ليحلق بها الى المستشفى الذي بدي طريقه طويلا وبلا نهاية إتصل بطبيبة طالب منها المجيئ ليتصل بشاهيناز بالمستشفى بكل


من يعتقد إنه سيساعدها مسح على وجهها العرق كل تحسسها ألف مرة ومرة تألم أكثر منها لتبتسم رغم ألم على حاله
إدني شوية طاقة إجابية ياهارون
زفر الهواء بقوة واضحة تدل على أن الصبر عنده بدأ ينفذ
هو يهون عليها الوضع وصلنا ياحبيبتي اتحملي شوية والله حاسس بيكي ليفتح الباب بسرعة ووينحني عليها حامل إياها ليأتي الطاقم المدرع لستقبالها كيف لا هو قد أحدث حالة إستنفار في المستشفى ليتجه بها الى الداخل هي متمسكة بيده هورافضا ترك يدها وصلت إلى الغرفة
التي كانت الطبيبة في إنظارها
مع شاهيناز
بهدوء ممكن ياأبيه هارون تتفضل تخلينا نشوف شغلنا
زمجر فيها بعنف هو متمسكا بيدها طبعا مش ممكن أنا حفضل معها كمان إعملو الازم دي بقالها ثلاثة أيام والألم مش راضي يسبها
الطبيبة بعد أن فشلت في إقناعه وكشفت عليها في حضوره
هي حتولد بس مش دلوقتي فضلها على الأقل ساعتين
هارون؛ بعصبية يعني حتفضل ساعتين تتعذب كداه إعملو حاجة إديها دوي
تنهدت الطبيبة بعمق متمتمة بصبر مش حنقدر دلوقتي خاصة إنها الولادة الأولى وطبيعي تكون صعبة شوية خصوص بتوائم
تألمت أمامه وصرخة بلا وعي وهي المتمالكة نفسها والمتسلحة بصبر إنفطر قلبه لأجلها همس بحب
أنا معاكي ياحبيبتي ماتخفيش ربنا حيهون عليكي إنت قولي يارب
سالي؛ بألم يارب يارب والله بقول ياهارون
إوعي تسيب ولادي ولادي أمانة في رقبتك
دمعت عيناه رغم عنه
قبلا يدها بحب وخوف حتقلقني ياشيخة سالي خليكي قوية
سالي؛ خايفة ياهارون خايفة أموت ومنقذهمش لو حصل ياهارون خليهم ينقذهم هما مسح دموعها ونحني مقبلا جبينها بلاش الأفكار السود دي أنا متأكد إني حخرج من هنا وإنتم الثلاثة معايا إنت بس قولي يارب
صرخ في من حوله إعملو حاجة حرام عليكم شاهيناز لو العملية حتخفف وجعها إعمليها
أنامستعد أتحمل المسؤلية
الدكتورة؛ياأستاذ هارون المدام بخير إنت مهول الحالة
داه أمر طبيعي
هارون؛ بعصبية كل داه الألم بتقولي طبيعي وعادي حرام عليكي ياشيخة إيه البرود داه إعملي حاجة تخفف عليها
شاهيناز؛ طب تعالى معايا إنت كداه بتوترها ومش بتساعدها
نفخ بقلة صبر
هو يسمعها من بين أهاتها المكتوم تطلب منه أن يغادر بترجي
ترك يدها على مضمضة منه متوجها مع شاهيناز لخارج ورجلاه تأبي المغادرة
شاهيناز ؛ هي ربع ساعة وحنرجع تكون إنت هديت وتمالكت نفسك خرج ليجد الكل في الخارج
قاسم؛ ولدت
شاهيناز ؛لس شويا بس أبيه هارون تعبان ولازم يستريح شوية
جاكلين؛ متقلقش حتقوم بالسلامة
زيد ؛هو يربت على كتفه ماهي كل الستات بتولد ياهارون وبتتألم وتصرخ بس في النهاية بولد وينسو الألم وتعب بمجرد ما يشيل البيبي بين إيدهم
تنهد في صمت فهو فقط يريد حوريته بسلام وصحة وعافية والله لن يستكثر عليه هذه الأمنية لكن لماقلبه يتمزق هكذا
نظر إليه بيبرس الذي كسرته ظروفه التى يصارع الأجل التخلص منها ليهتف مطئنناإياه أنهابخير
الدكتورة طمنتني ياهارون إنها كويسة وولادتها حتكون طبعية بإذن الله
هرول نحوه هو يمسكه من لياقة قميصه بيبرس أرجوك أكيد فيه دواءيخفف ألامها خليهم يعملولها عملية قيصرية ويخلصوها من العذاب داه
زيد؛ ياهارون إهدي أكيد هم عارفين بيعمل إيه ولو محتاجة عملية أكيد حيعملوه لها
بيبرس ؛ ياهارون هي مش مستهلا هو إنت فكرها حاجة سهلة داه بنلجئ إليها في ظروف إستثنائية
عادة شاهيناز هاتفة اليه هارون سالي بتولد تعالى عايزك جنبها دخل كبرق ليمسك يدها باث إليها حبه وعشقه مطمئننا إيها بكل الحب هامس لها بعبارة محبته وشوقه
باح بكل مكنوناته دون تحفظ بحاح بأحلامه وتصوراته لحياتهماهم الأربعة بخططه أعلان بعدد لم يعرف عنه حبه لها عن عدم قدرته العيش من دونها
في الخارج كانت الدقائق قاسية ومتحجرة تعلن جبروتها ورفضها لترحك
توترت الأجواء بعد أن طالت ساعات الولادة وبدأ الصبر بإشاحة وجهه
تمسكت غزلان بيديه هي تتمتم مش طولت شوية رتب على يدها مطمئننا أنها عادي دي لأنها ولادتها الأولا وكمان توأم
إنت بتترجف ليه ياجنيتي دأنا بتمني لحظة دي من سنين طويلة
إبتسمت بحذر
ليبادلها الإبتسامة
بينما جاكلين كانت تجلس وزيد يضمها بحنان هامس لها بعبارت ليطمأنها عادي ياحبيبتي ليه الخوف داه كله قبلاكفها وعيون نزار تفترسه هو يشيح بوجهه بعيد عنهما مبتسا بسخرية مترجيا الله أن يخرج أحد من ذلك الباب ليطفئ هذه النيران التي باتت لاتطاق سار أمام الباب بخطي كلها خوف ورتعاش هو يفكر في أسؤ الإحتمالات تصمرت عينه على الباب وهو يستمع لصرخاتها ليتذكر طفولته معها ذكرياته المحفورة بداخله هي لم تكن أخته فقط كانت صديقته الوفية لسنوات طويلة وسندا له في السراء والضرء كانت كاتمة أسراره ومخفية أخطائه هولايذكر يوما لاتوجد فيه ذكر ى مميزة لهما معا رفع رأسه مناجيا ربه بأن ينقذها عاد بذاكرته لأيام قليلة تعده فيها بأنها بعدولادتها لطفليها ستخضع للكل طلباته شرط أن يلتزم الصمت حتى تنهي المدة المتبقية من حملها همس بضعف إنت وعدتني ياسالي عمرك ماأخلفتي بوعدك
وضع بيبرس يده على كتفه لينتفض مرتعبا هو يستدير له
بيبرس؛ مالك يانزار ماإنت دكتور وعارف إن الوقت عادي يعني
قاطعه بخوف معها مش عادي يابيبرس أنا ندمان إني طوعتها من الأول كان لازم قاطعه خروج شاهيناز المتعبة ليركد نزار أولهم لقربه من الباب هو يتفحص ملامحها برعب
ممسك بكتفيها بلاوعي هو أختي مالها رجها بعنف ليستغرب الكل عمله وكيف فلتت أعصابه هو الملقب بالجبل الجليدي سمعوصرخ الطفل من الداخل ليبعث بداخلهم الطمأنينة النسبية إبتسم قاسم حامدالله
لكن نزار أعاد السؤال مجدد بعنف أكثر
لتجيب بتوتر ولدت
والولاد الحمدالله
تقدم زيد ممسك بكتفه برزانة
نزار؛هو يزمجر مايهمنيش هي إزيها
شاهيناز ؛الحمدالله تعبان شوية بس كويسة تركها وعاد الى مقعده ليلتزم الصمت
بيبرس طب هي كويسة
شاهيناز محتاج دم
بيبرس ؛أنا ممكن أديها زمرتي معطي عام
شاهيناز؛ هارون بيدها
جاكلين؛ نقدر نشوفهم دلوقتي
زيد؛قبلا ر أسها أكيد مش دلوقتي ياملاكي تقدر تنزعي النقاب لو مضايقك مافيش حد غريب بينا
جاكلين؛ لا أنا تعودت عليه
بعد إنتظار طويل نقلوها لغرفتها هي وطفليها
هارون حمدالله على السلامة ياحوريتي ألف مبروك
تطلعت اليه ب إبتسامته هي تهمس بتعب سعيد ياهارون
قبل رأسها هو يهمهم جدا جدا
سالي؛ بتساؤل طالعين حلوين زيك عايزة أشفهم أشفهم
ضحك بسخب مقبلا يدها ضامنإيها الى موضع قلبه لا طلعين قمرات زي أمهم
طرق الباب
سالي ؛ عايزأشفهم
ممكن تضبطلي الطرحة
هارون؛ ممكن ياحوريتي ماتتعبيش نفسك
إستأذنت الطبيبة يسرى بدخول هي وشاهيناز لإطمئنان عليها
الطبيبة يسرى؛حمدالله على سلامة خظتينا عليكي
أستاذ هارون كان حيطلع عنينا
شاهيناز؛ أبيه هارون بحبك أوي
هارون؛ بمزاح أبيه إيه يادكتورة هي ستة سبع سنين بيني وبينك عايزة تكبريني ليه
إبتسمة سالي ياسيدي إنت الناس بتكبر وإنت بتصغر ولا يهمك
الطبيبة يسرى ؛ألف مبروك يامدام سالي وحمدالله على السلامتك
شاهيناز ؛ الف مبروك ياسالي طرق الباب قاسم ليسمح لهم هارون بالدخول قاسم وجاكلين ومن خلفهمابيبرس وغزل


توجه نحوهما بسعادة تغمر الجميع مهنئين
قاسم ؛الف مبروك ياهارون هو يعانقه
هارون؛ الله يبارك فيك مبروك ليك إنت كمان بقيت جد كبرناك بدري ياقاسم بيه
جاكلين؛ بس أحلى جد مبروك ياهارون ياحبيبي مبروك يتربو في عزك حمدالله على السلامة ياحبيبتي والف ألف مبروك
سالي؛ بتعب الله يبارك فيكي عقبالك ياحيبتي لما تقوم بسلامة إن شاءالله همست لها هي طنط سوزان برة
إبتسمت بتوتر قلقتينا عليكي أوي
إقترب قاسم مهنئا هو يقبل جبينها الف مبروك ياحبيبتي
تقدم بيبرس من شقيقه هو يعانقه بحب وفرح الف مبروك يا هارون مش مصدق إنك بقيت أب بجد
هو يربت على كتفه ربنا مايحرم حد من النعمة دي إحساس فريد من نوعه يابيبرس عقبال عندك ياحبيبي
إبتسم بتوتر هو يحاول أن يجد االكلمات المناسبة ليتنهد بحرقة
أحس هارون به
مالك ياالظاهر بيبرس هو يلمح إمتعاض ملامحه وتغيرهابشكلا واضحاهو ينظر في عيونه المسلطة على غزل التي كانت تمزح وتمرح مع جاكلين وسالي
رحت فين يابيبرس
بيبرس ؛ الذي أفاق من شروده لا مافيش ربنا يحفضهم لك الف مبروك ياحبيبي
بينما يوسف و وصل هو وغزلان الى مكان الطفلين هو يحمل أحدهما ويؤذن في أذنه ليضعه ويحمل الطفلة ويفعل الشيئ نفسه
هي تنظر فيه بفرح
نظر فيها تحب تحمليها
غزلان؛ بفرح طفولي آه بس صغنونة أوي وخايفة يعني مش حيحصل لها حاجة
يوسف؛ هو يضحك ماتخافيش هو يعطيهالها حلوة
غزلان؛ أوي اوي نظرفيها بشرود هو يمني نفسه بأن هذالطفل هو إبنه وهذه اللحظة ملكه أغمض عينه يترجى ربه أن لا يحرمه هذه اللحظة شرد في مداعباتها لطفلة في فرحها في إبتسامتها
نادته مرات عديدة دون ان ينتبه نظرت في عمق نظرته لتجد أنه كان مغيبا تماما
زجرته قائل رحت فين يادكتور يوسف
يوسف؛ ببتسامة ساحرة يعني حروح فين ياجنيتي والله حتى في شرودي معاكي
إحمرت خجلا يعني كنت سرحان فيا
رفع حاجبه إنت إيه رئيك
لمحت دنيا داخلة تتجه نحوهما فبتسمت مقتربة منه بأسلوب أقرب لإغراء بجد يايوسف همست بحنان بتحب الولاد يايوسف
يوسف؛ هو يتنهد فوق ماتتصوري ياغزلان إبتسمت بمكر هي تضع الطفلة في مكانها لتتمسك بذراعه بحب هي تهمس أكيد بتتمنى يكون لك ولاد
إزدرد ريقه هو يبتسم مافيش حد مابيتمناش الأمنية دي بسخرية ماتكونيش ناوي تحقيقيها لي ياجنيتي
لتقترب منه أكثر لتهمس بدلال لو أقدرليه لا ء
يوسف؛ رمقها بنظرة كلها حيرة وعدم تصديق وقلبه يتراقص فرح ليجذبها إليه حتى إصطدمت به متناسيا المكان هو يحيطها بذراعيه بتتكلمي جد ياغزلان إبتسمت بدلال هي تتمسح به كقطة وديعة ليضيع هو أمامها كطفل صغير مسلوب الإرادة
إشطاطت الأخر ى غيظ لتلتهما نيران الغيرة كماتلتهم النار الحطب فأقسمت أن تفسد عنهم هذه اللحظة بأي طريقة لتخاطب يوسف من ورائه دكتور يوسف ممكن تسمح لي أطمن على التوئم
زفر الهواء بعنف هو يزمجر ليتكلم من تحت أسنانه خلاص يادكتورة أنا إطمنت عليهم وعملت الازم إبتسمت الأخرى برضى وهي تتنهد لتطيح بماتبقي من حصونه
يوسف؛ سلامتك مالك
غزلان؛ مافيش ياحبيبي أصل الهواء خنقة هنا أوي مش عارفة البيبي مستحملين إزاي
هي تنظر في دنيا بتقزز
يوسف؛ دنى منها هامس في أذنها إيه رائيك ياجنيتي تغيري بدل الصيدلة تعمل طب أطفال وسلمك القسم ماهو لما يفتحو عيونهم على نظرات العيون السماوية حيبقو محضوضين أوي وهم بفتح على إشراقة جميلة زيك روح المعنوية تتحسن وحب الحياة يتزرع فيهم أكيد دول حيقبل على الحياة بسعادة
ببلاهة بجد
إبتسم بخبث هو يبعد خصلة شعرها
أكيد هو فيه حد يكره القشطة بالفرولة
أنا على نفسي بموت بالمهلبية بالفرولة
عضت على شفتيها بعفوية كالمغيبة ليمد يده ويحرر شفتها لترتعش من لمسته تنفس عمداتارك أنفاسه تقع على بشرتها ليضيف بهدوء بلاش كداه ياجنيتي أنا ماسك نفسي بالعافية
جحظت عينها وهي تفلت هاربة بأنفاس متقطعة
يوسف
إبتسم بنصر بينما هي إرتعشت هي تتخضب وجنتيها بدماء الخجل وكأن كل دماءالموجودة سحبت لتستقر في وجهها
نظرت فيهما دنيا بغيرة وحقد لتضرب قدميها في الأرض وتنصرف
إبتسم بسمة جانبية هو يقول ببرود وجدية يلا يامدام كداه أنا أديت دوري وبإتقان كمان
ليضيف بسخرية هامس لنفسه يعني إنت جاي وعايزة تمرري عليا لعب العيال داه
نظرت فيه بصدمة هي تزدرد ريقها بصعوبة لتسير خلفه في صمت هي تلعن في غبائها فكيف سولت لها نفسها أن تلعب معه وهي تهمس لنفسها داه ثعلب لا داه ذيب وأنا عمل زي القطة السيامو الغبية قدامه
ضحك ليتوقف أمامها
ويضيف على فكرة فيه ميزة حلوة أوى في الذئب
غزلان؛ بصدمة إنت بتتجسس على أفكاري
يوسف ؛ بسخرية لاذعة هو يقهقه غيرأابه بمن ينظرون اليهما ياهبلة إنت بتفكري بصوت عالي
الذيب حيون وفي جدا لسرحانة بتاعته وعمره مابيخونها حتي بعد موتها دي ميزة خلته من الحيونات العفيفة
لوت شفتيها حيوان عفيف الله أكبر
أخذ بيدها جاعلها تتأبط ذراعه ويسر معا دي حيخلي شكلنا حلوى
إبتسمت بفرح وهي تضع يدها على ذراعه بحب وسعادة نظر بطرف العينه ليدها لتقول وهي تتصنع الكبرياء عشان شكلنا يبقى حلوى قدام الناس
إبتسم بزهو هو يسير معها بتجاه غرفة سالي
ليجد نزار مازال جالس حاولت أن تتجه نحوه أمسك يدها مانعها محذرا من حركتها لتلتزم الصمت وتكتفي بإلقاء التحية من بعيد
ليبادلها التحية بصمت سحبها معه لداخل
بينما نزار كان جالس ليخاطبه زيد ؛ بهدوء أنا مقدر موقفك وعذرك يادكتور بس دي أخر مرة تحط إيدك على أختي ولولا إني واثق في أخلاقك كنت دفنتك مكانك
رفع نظره بحدة فيه ثم خاطبه بهدوء وأنا عذر موقفك وأوعدك إن داه مش حيتكرر
هو يقوم مغادر المكان
زيد؛ أكيد مش حيتكرر
هو ينظر فيه بصرامة
ماضي في صمت إلى أن توقف عند باب مكتبها هو ينهر نفسه إيه لجايبك هنا يانزار لتفتح الباب خارجة بسرعة فتجده واقف نظرت فيه بإستغراب ثم تراجعت لخلف وهي تقول فيه حاجة يادكتور
نظر فيها من أعلى إلى أسفل وكأنه يقومها ثم قال ببرودجليدي مافيش حاجة ماتستهلش ونصرف
تنهدت هي تقول أحسن برضة وحد مغرور ومضت الى عملها مسرعة لتتجاوزه لينظر في خطواتها هو يلوي شفتيه وحدة هبلة أكيد
ألقت دنيا التحية قبل أن يصطدم بها فهي رغم غروره وتعجرفه لايمكن أن تنكر إنه يثير إهتمامها
خصوص هذا الغموض الذي يلفه
ردالتحية بحترام مع إبتسامة هادئة رسمها بإتقان ونصرف تتبعت خطواته بإهتمام لتعيد خصلات شعرها الفحمية الناعمة الى الخلف وتبتسم ماضية الى أمام هي تتمتم
الجزء الثاني من الحلقة الأخيرة

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. حلوه جدا جدا جدا فين باقي الرؤيه بليز بليز

    ردحذف

إرسال تعليق