Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نصف عذراء الفصل الاول


 رواية نصف عذراء الفصل الاول

كانت جالسه في غرفتها تبكي وترتعش خوفا من القادم
دلفت امها الي الغرفه لتهرول إليها وتحتضنها لتقول ببكاء/ماما انا معملتش حاجه والله انتي مصدقاني صح
الام/مصدقاكي طبعا إنتي بنتي اللي ربيتها وانا واثقه فيكي انتي حور بنتي القويه
حور/والله يا ماما شهد كدابه هي قالتلي طالما مش بتحبي سالم اعملي اللي هقلك عليه وهو مش هيتجوزك وكانت بتخليني أقول زي ما هي عايزة وراحت قالت لسالم كل حاجه وسجلتلي وسمعته بس والله انا معملتش حاجة


الام/وانتي ازاي تثقي فيها انا حذرتك منها امها زمان كانت بتفرق بينا وبتكرهني وبنتها زييها
حور/انا مكنتش اعرف حقيقتها بس انا زي ما انا محدش لمسني والله والدكتورة اللي كشفت عليا اكيد متفقين معاها
الام/مش محتاجه انك تبرري انا واثقه فيكي بس انتي لازم تمشي من هنا اهربي يحور والا ابوكي واعمامك هيموتوكي ولو مكنش ابوكي اكيد عاصم وسالم مش هيسكتوا


حور/هروح فين بس انا معرفش هعمل اي
الام/روحي القاهره انتي درستي هناك وعارفه كل حاجه
حور/ايوة بس
الام/يبنتي انا خايفه عليكي انتي ضنايا مقدرش اشوفك مظلومه ومقدرش اشوفهم بيموتوكي قدام عيني
حور ببكاء/وطب هطلع ازاي من هنا في حراس علي باب القصر


الام/هطلعك من الباب الخلفي
نظرت اليها حور ببكاء لتتجهه الام نحو الخزانه لتاخذ حقيبه صغيره تضع بها بعض الملابس ومبلغ من المال اتجهت الام اليها لتعطيها الحقيبه
نظرت حور بصدمه لتنظر امها الي المكان الذذي تنظر اليه حور لتقع الحقيبه من يدها
عادت حور الي الوراء بخوف وهي تهز راسها بالنفي


اغلق باب الغرفه ليقترب منها ام هي فكانت تعود الي الوراء بخوف
سحبها من ذراعها ليصفعها علي وجهها
هرولت الام الي ابنتها لتحتضنها وتقول/بالله عليك يا عاصم يا ابني اختك بريئه
عاصم بعصبيه/انا عارف انها معملتش كده انا سمعت كل حاجه
حور بخوف وارتعاش/عاصم والله ما عملت حاجة


عاصم بألم/ازاي تفكري اني ممكن اصدق انك تعملي كده حور انتي بنتي اللي ربيتها
حور/انا عارفه إنك اديتني الحريه وخليتني اتعلم ووقفت ضدهم كلهم بس انا والله ماعملت حاجة
عاصم/اخرصي يحور انا مصدقك مش عايزك تبرري لحد حتي لو كان مين
انتي هتمشي من هنا وامسكي ده تلفون وخط جديد غير اللي معاكي
حور /انت هتهربني


عاصم/ايوة انا مقدرش اشوفك بتموتي قدامي ويلا بسرعه قبل ما ابوكي واعمامك يرجعوا
امسك بيدها ليخذها الي الاسفل وصل الي الباب الخلفي لتجد سياره سوداء واقفه علي مسافه من القصر
اتجهه اليها ليفتح باب السياره لتخرج منها فتاه احتضنت حور بقوه لتقول/متخافيش يحور انا معاكي
عاصم/مش وقت كلام يا هنا يلا اركبي انتي وهي واول ما توصلوا القاهره طمنيني
ارتمت حور في احضانه ليحتضنها بقوه اخرجها من احضانه لتركب السياره وتنتطلق


في القصر وبالتحديد في غرفه هذه شهد كانت واقفه في منتصف الغرفه تنشف شعرها وهي تغني
وجدته يدلف كالاعصار الي الغرفه نظر اليها ولم يهتم بمنظرها اقترب منها ليصفعها علي وجهها لتقع ارضا سحبها من شعرها ليقول/لو مفكره انك تقدري تضحكي عليا تبقي عبيطه
شهد /في اي يا عاصم قالتها بخوف
شد عاصم شعرها لتصرخ بألم ليقول/عارفه انك زي امك بالظبط كانت بتكره امي بس وحياه حور لهوريكي ايام سوداء وانسي انك تلفي علي سالم


شهد بألم/انت مجنون انا معرفش انت بتتكلم عن اي
صفعها علي وجهها مرة اخري ليقول/تنسي الحياه اللي كنتي عايشاها في بلاد الاجانب ودلوقتي هوريكي الجحيم وبس
شهد/بعد عني يا عاصم انت بتوجعني
عاصم/النهارده هتكوني مراتي علشان مبحبش اعمل حاجه في الحرام سامعه يحرم عاصم الاسيوطي
نظرت اليه بصدمه لتهز راسها بعنف


في محطه القطار نزلت حور وصديقاتها من السياره ليدلفوا الي المحطه منتظرين القطار....
ولكن رأت حور ما صدمها توسعت عينيها بخوف....

تعليقات