Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نصف عذراء الفصل الرابع


 رواية نصف عذراء الفصل الرابع

نادي عليها باعلي صوته لترتجف خوفا
اتجهه اليها ليمسك الشاب الواقف معها ويكيل له الضربات حتي وقع ارضا واغمي عليه
مسك يدها بقوه لياخذها ويخرجوا من الجامعه
فاق من ذكرياته ليتنهد بضيق ويقول/اااااه يحور لو تعرفي قيمه حبي ليكي مكنتيش تعملي فيا كده
نظر امامه الي الفراغ ليغمض عينيه بألم


عند عاصم كان جالس وبجانبه عمه وابيه ووالدته ليقول/امي معلش ممكن تنادمي شهد
والام/حاضر يا ابني
صعدت الي الاعلي لتنزل وبجوارها شهد التي تنظر الي عاصم نظرات ناريه
جلست بحانبه ليأتي الماذؤن ويشرع في اجراءات الجواز
وبالفعل تم كتب الكتاب لتصبح زوجته ابتسم بمكر لتبلع ريقها بصعوبه من نظراته التي لا


تبشر بالخير اتجهت إليها مرات عمها لتحتضنها فهي بعد كل شيء فعلته مع ابنتها الا انها
تحبها لانها تعلم ان والدتها وراء كل ذلك احست شهد بحنان الام لاول مرة لتحتضنها
الاب/خد مراتك يعاصم واطلع اوضتك يا ابني
شهد بسرعه/انا طالعه اوضتي هقعد فيها وهو يقدر ياخد راحته في اوضته
عاصم بخبث/عادي يحبيبتي انتي بقيتي مراتي خلاص يعني اوضتنا واحده


نظرت اليه بخوف لتسرع الي الاعلي ليصعد وراها
عند حور كانت جالسه هي وهنا لتقول/انا مليت بجد
هنا/والنبي وانا
عارفه يحور انتي الوحيده اللي بتهتم بيا علشان كده مترددتش لحظه اني اساعدك
نظرت اليها حور بحزن لتقول/متقوليش كده احنا اخوات يا هنا وبعدين فكك من باباكي ومراته


هنا/كان عايز يجوزني لو اكبر منه علشان ميخسرش شركته بس انا هربت وجتلك ولما جيت حكيت لعاصم كل حاجه وقرر يساعدني
حور/عاصم ده اطيب واحلي اخ ممكن تشوفيه وعدي عصبي شويه وقاسي اما سالم بقا
فكان عصبي جدا وقاسي مع الكل الا انا كان بيعتبرني بنته بس انا غلطت وندمانه
هنا/انتي ليه مرضتيش بجوازك من سالم وانتي قلتيلي قبل كده انك معجبه بيه


حور/انا لما وعيت علي الدنيا كان سالم معايا خطوه بخطوه لحد ما كبرت ومشاعري اتغيرت
باتجاهه بس انا سمعته بيقول لعدي انه بيحب واحده يعني جوازنا كان هيبقي مجبور عليه
هنا/طب واللي عملتيه ده مفكرتيش لحظه انه ممكن يدمر حياتك
حور/شهد ملئت عقلي بكلامها وانا زي العبيطه صدقتها
هنا/فكك يبنتي وفرفشي بقا


نظرت اليها حور بابتسامه لتبادلها هنا نفس الابتسامه
عند شهد دلفت الي الغرفه وجاءت لتغلق الباب ولكنه كان اسرع منها دلف الي داخل الغرفه لتعود الي الوراء بخوف
اغلق الباب ليشدها من يدها لتصطدم بصدره العريض ليقول/اهلا بيكي في جحيم العاصم
حاولت الافلات من بين يديه لتقول/متفكرش اني علشان اتجوزتك يبقي هتقرب مني لا انا هطلق منك يا عاصم
عاصم بسخريه/ده حتي عيب اني ابقي جوزك ومتدنيش حقوقي


شهد/حقوق اي دي انت ملكش عندي حاجه
عاصم وهي يشد شعرها بقسوه ليقول/انا ميشرفنيش المس واحده قذره ذيك
شهد بألم/سيب شعري يا عاصم اااه اوعي
رماها ارضا ليقول/كل حاجاتك تتنقل جناحي فاهمه
قالها وخرج من الغرفه والقصر كله


كانت هنا جالسه تبحث عن وظيفه لتجد اعلان في شركه انهم بحتاجوا الي فتاتين ليعملو بمهنه السكرتيره
فرحت كثيرا لتخبر حور بالوظيفه لتفرح هي الاخري وقرروا الذهاب الي المقابله غدا

تعليقات