Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رحم الحياة الفصل الخامس


 رواية رحم الحياة الفصل الخامس

_أول ما نرجع مصر هطلقك
حست بقلبها اتقبض مره واحده مع إنها عامله حسابها علي كده بس رددت بصدمه :- تطلقني
أحمد :- أيوه هطلقك.. مش عايز أجبرك تفضلي معايا أكتر من كده


حنان :- بس إنت لسه محتاجني معاك يعني قصدي إنك رجلك لسه حركتها تقيله فلو حابب إني أفضل معاك هستني
أحمد :- إنتي عايزه إيه ياحنان تفضلي ولا تبعدي
سكتت حنان مش عارفه ترد تقوله إيه بس هي عايزه تفضل معاه طول الوقت مش علشان تساعده لأ عايزه علشانها.. هي بتحس بفرحه كبيره طول ما هي معاه


أحمد :- ساكته ليه.... يعني أفهم إنك عايزه تسيبيني
حنان :- أ أ أكيد دلوقتي أو بعدين هنطلق ب ب بس ياريت تتحملني شويه يعني لو رجعت الحاره وإحنا يادوب لسه متجوزين الناس مش هيبطلوا كلام عليه
أحمد بحزن :- يعني هتفضلي معايا علشان كلام الناس بس
حنان :- أ أيوه وكمان يعني أنا ممرضه وهقدر أساعدك
أحمد بسخريه :- متشكر أنا ما بقتش عايز مساعده من حد


┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.
رجع أحمد مصر هو وحنان وفضل مكمل تمثيل في دور إنه مشلول بعد كام يومين رجعت دريه من السفر وأول ما دخلت بعتت لحنان واحده من الخدم تنادي عليها
نزلت حنان وأول ما قعدت زعقت دريه فيها بعصبيه :- إنتي اتجننتي يابت، هتساوي نفسك بيا ولا إيه.. تكلميني وإنتي واقفه وعينيك في الأرض


حطت حنان رجل علي وردت ببرود مستفز :- ليه إن شاء الله..... هو زمن الموالي والأسياد رجع تاني وأنا مش عارفه ولا إيه
زادت عصبيه دريه :- إنتي نسيتي نفسك يابت انتي ولا إيه إنتي هنا خدامه وبس
حنان :- أنا اللي خدامه!! غريبه. وإنتي تبقي إيه ؟ اتحولت ملامحها للشده وهي بتكمل بحده وغضب :- ده أنا مرات أحمد رائف السويفي اللي إنتي وجوزك عايشين في خيره ونعيمه وتقولي لي أنا اللي خدامه.. حدودك دي ياريت ما تتخطيهاش علشان ماخلكيش تلزميها بطريقتي ماشي يادريه


قامت حنان وكملت :- أنا طالعه أشوف جوزي وياريت ما تبعتبيش حد تاني لأني مش بحب الإزعاج
طلعت حنان تحت نظرات دريه المصدومه والغضبانه :- يابنت الكل*** أنا هوريكي مين اللي خدامه وزي ما دخلتك البيت ده هخرجك منه.... دلال إنتي يازفته ياللي إسمك دلال
دلال :- نعم ياهانم
دريه بعصبيه :- روحي نادي علي اللي إسمه عبد الحميد من بره بسرعه


دلال برفض :- أسفه ياهانم بس الست حنان هانم قالت أطلع لها الغدا فوق هي وسي أحمد بيه
وقفت دريه بغضب وضربتها بالقلم جامد :- البيت ده ما فيش فيه ست غيري أنا وما فيش فيه هانم غيري أنا والحيوانه دي أنا هرجعها علي الزريبه اللي جت منها تاني امشي روحي نادي علي عبد الحميد بسرعه
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅


.
طلعت حنان والابتسامه مرسومه علي وشها أول مره تكون شجاعه وتقف في وش حد بالشكل ده.. شاف أحمد ابتسامتها راح وراها واتفجإت بيه بيضم ضهرها فشهقت جامد :- أحمد!! إيه اللي بتعمله ده، ابعد لو سمحت
أحمد برفض :- لا مش هبعد إنتي مراتي
حنان :- مؤقتاً... مراتك لفتره مؤقته
أحمد :- ولحد الفتره دي ما تخلص إنتي مراتي وحقي وحلالي أعمل اللي أنا عايزه... سيبك من الكلام ده وقولي لي إيه سر السعاده اللي علي وشك دي


اتحولت ملامح حنان للحزن والدموع اتجمعت في عيونها وهي بتحاول تفك ايده من حواليها :- حاجه ما تخصكش... وابعد لو سمحت
قبل ما أحمد يتكلم الباب خبط فرجع بسرعه علي الكرسي وحنان مسحت دموعها وفتحت :- تعالي يادلال
دلال :- عمي عبد الحميد عاوزك تحت ياهانم
حنان بدهشه :- أبويا ده ما بصش في وشي من ساعة ما رجعت أكيد عايز حاجه أو دريه راحت اشتكت ليه.... روحي يادلال قولي له الست حنان تعبانه ومش هتقدر تنزل دلوقتي


نزلت دلال وحنان قفلت الباب وفكرت في إن أكيد دريه هي اللي جابته سرحت شويه لحد ما أحمد قاطعها :- مش عبد الحميد ده أبوكي
حنان :- أيوه أبويا
أحمد بتساؤل :- وليه مش عايزه تشوفيه
حنان :- زي ما قولت لها تعبانه ومش قادره أنزل بعد إذنك هاخد شاور


أحمد بمشاكسه :- تحبي أساعدك في حاجه
حنان وشها احمر بكسوف ردت بحده :- إنت قليل الأدب
أخدت لبسها ودخلت الحمام بعصبيه من صوت ضحكته
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.
_بنتك دي إنت ما عرفتش تربيها ولو ما جبتهاش دلوقتي تعتذر لي وتبوس ايدي وتترجاني أسامحها إنت عارف أنا ممكن أعمل معاك إيه وزي ما دخلتها البيت هخرجك إنت وهي بره
عبد الحميد :- أ أ أمرك ياهانم أنا وبنتي خدامين عند جنابك وهخليها تحب علي رجلك وتطلب السماح
.
دريه :- اطلع هاتها ياعبد الحميد وعلمها الأدب عايزها تنزلي متربيه من جديد وأسمع صوت تربيتها من هنا
عبد الحميد :- هقطع لك خبرها ياهانم


طلع عبد الحميد علي أوضة حنان ودخل بهمجيه ولحسن الحظ أحمد كان قاعد علي السرير... فقعد ثابت علي حالته من غير أي حركه، تجاهل عبد الحميد وجوده نهائي وفضل ينادي علي حنان بصوت عالي
في الحمام سمعت حنان صوت أبوها حست بالرعب دخل قلبها علي نفسها وفي نفس الوقت علي أحمد
حنان لنفسها بصوت مسموع :- إجمدي ياحنان أبوكي مش هيقدر يعمل معاكي زي اللي كان بيعمله زمان إنت دلوقتي في حما راجل هيقدر يدفنه مكانه لو فكر بس يقرب منك.. ب بس مش لازم حد يعرف إن أحمد بقي كويس إجمدي واخرجي ياحنان


شجعت حنان نفسها بكل قوتها وحاولت تظهر ملامح الجمود والقوه علي وشها وفتحت الباب وهي بتوجه كلامها لأبوها بقوه :- إيه يابابا الهيصه اللي إنت عاملها دي؟ وإزاي أصلا تدخل أوضتي بالهمجيه دي إنت مفكر إني لسه عايشه في بيتك وتحت رحمتك إنت ومراتك
بص عبد الحميد ناحيتها بغيظ :- صوتك بقي عالي وبقيتي تردي من إمتي يابنت جميله
كملت حنان وردت عليه بنفس الشده :- وطلع لي أنياب وضوافر وبقيت أخربش وأعض كمان وحنان القديمه خلاص ماتت


عبدالحميد :- آآآآآآه.. ده إنتي شكلك نسيتي
طعم كف أبوكي عبد الحميد علي وشك بس أنا هدوقهولك تاني وهربيكي..خلص كلامه وقرب منها مسك شعرها وجرها منه جامد :- لتكوني فاكره ان بجوازك من المشلول ده هيخليكي هانم لا يابنت جميله فوقي كده ده أخرك معاه تدي له ابره


حاول أحمد يقوم لكن حنان شاورت له بعيونها لأ ومسكت إيد أبوها باستسلام علشان أحمد :- عايز مني إيه تاني يابابا أنا اتجوزت زي ما انت عايز ونفذت اوامرك واتجوزت واحد معاق وعاجز وربطت نفسي العمر كله بيه ارحمني بقي وسيبني في حالي
ضغط علي شعرها أكتر :- تنزلي تبوسي رجل الهانم وتترجيها إنها تسامحك سامعه ولا
حنان باستسلام :- حاضر يابابا هنزل أعتذر لها بس سيب شعري
عبد الحميد :- لا ياروح أمك هجرجرك لحد رجليها علشان تتعلمي الأدب وتاني مره ما تنسنيش الفرق بينك وبين الهانم


ساحبها عبد الحميد من شعرها وهي صرخت بألم وكان كل خوفها إن أحمد يضعف ويتحرك وحولت علي قد ما تقدر تمنعه بعيونها بس لحد هنا وخلاص طفح الكيل
قام أحمد من ورا عبد الحميد ومسك ايده من علي شعر حنان وطبق عليها بقوه، لف عبد الحميد وفتح عينه جامد أول ما شافه وقبل أي ردت فعل كان أحمد لكمه بقوه لزقته في الحيط ووقع علي الارض
مشي أحمد ناحيته ومسكه جامد من لبسه :- دي مش خدامه دي مرات أحمد رائف السويفي ياحيوان.

تعليقات