Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رحم الحياة الفصل السادس

رواية رحم الحياة الفصل السادس

_دي مش خدامه دي مرات أحمد رائف السويفي ياحيوان
عبد الحميد بصدمه :- أ أحمد بيه إ إنت
قاطعه أحمد وهو بيضربه مره تانيه :- أيوه ياكلب ياطماع أحمد بيه إبن رائف السويفي اللي طول عمرك عايش من خيره بس إنت حقير


مسكت حنان في دراع أحمد جامد :- خلاص ياأحمد سيبه ده مهما كان بابا علشان خاطري خلاص سيبه
مسكه أحمد من لياقته وقاله بتهديد :- لو حد عرف إني بتحرك هيكون أخر يوم في عمرك سامع
عبد الحميد برعب :- أوامرك ياأحمد بيه أنا طول عمري خدامك بس عاصم بيه ومراته هم اللي أجبروني
أحمد :- قصدك إشتروك... إطلع بره وإياك تقرب من حنان مره تاني


جري عبد الحميد علي بره وقبل ما يفتح الباب حنان وقفته :- استني يابابا. بصت لأحمد:- أحمد أنا لازم أنزل مع بابا واعتذر لدريه علشان
قبل ما تكمل قطعها أحمد بحده :- لأ ياحنان مستحيل
حنان بهدوء :- علشان ما تشكش ياأحمد دريه ست مش سهله لازم نبين لهم ضعفنا في الوقت الحالي إنت لسه مش هتقدر تقف قصادهم دلوقتي وأنا خايفه عليك


سكت أحمد وابتسم لما حس بخوفها عليه :- معاكي حق ياحنان، بص لعبد الحميد وكرر بتحذير :- عبد الحميد ما تنساش اللي قولت لك عليه
نزلت حنان مع أبوها وأول ما خرجوا أحمد حس بألم في رجله فقعد مكانه وطلع الموبايل اتصل علي سفيان
رد عليه في الحال :- أيوه ياأحمد عامل ايه
أحمد :- الحمد لله في تحسن كتير، سفيان عايزك في مهمه سريعه


سفيان :- في الخدمه دايما مهمة إيه؟
أحمد :- عبد الحميد أبو حنان عرف إني بتحرك وأنا متأكد إنه عباد قرش يعني ممكن يقر بكل حاجه قصاد قرشين من دريه عايزه يختفي
سفيان :- اعتبره إختفي ومالهوش أثر
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.


نزلت حنان قدام دريه وهي بتحاول تظهر الندم والخوف منها وقالت باعتذار وهي حاطه وشها في الأرض :- أسفه يادريه هانم بترجاكي تسامحيني
حطت دريه رجل علي رجل وقالت بعنجهيه :- وطي عند رجلي وسمعني كده قولتي إيه تاني
ركعت حنان علي ركبتها قدامها وفي اللحظه دي فعلا عيونها دمعت بكسره حقيقيه وكررت مره تانيه :- أنا أسفه
زقتها دريه بطرف رجليها علي الأرض :- اطلعي من وشي مش طايقه أشوفك


حست حنان بزهول وبقت عايز تقوم تجيبها من شعرها لكن تفكيرها في أحمد كان بيوقفها ويخليها تمسك نفسها عن أي ردة فعل قامت حنان وطلعت بتجري ودموعها بتسابقها علي وشها دخلت الاوضه وقفلت الباب وحاولت تمسح دموعها علشان أحمد بصت عليه ما لقتهوش سمعت صوت في الحمام فعرفت إنه جوه


قبل ما يخرج مسحت وشها علي قد ما تقدر وأول ما سمعت صوت الباب لفت ضهرها ناحيته
أحمد :- حنان
حنان :- هجيب لك الجهاز بتاع رجلك حالا أسفه إني أتخرت في ميعاد الجلسه
جابت الجهاز وقرب ناحيته، مسكه أحمد ورفع وشها ناحيته :- كنتي بتعيطي
هزت حنان رأسها بنفي :- لأ مش بعيط ولا حاجه يلا أقعد علشان نبدأ الجلسه


أحمد :- الحيوانه دريه عملت لك إيه
حنان :- ولا حاجه
أحمد :- بتكدبي ياحنان عيونك فضحاكي
سكتت حنان وما ردتش لكن الدموع اتجمعت في عيونها، طبق أحمد كف إيده بقوه وجز علي سنانه بقلة حيله وقرب دماغ حنان علي صدره وضمها بأسف :- أسف ياحنان بس أوعدك إني هخليهم يدفعوا التمن غالي


┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.
مر شهرين علي عاصم في إنجلترا وطول الفتره دي والشركه بتراوغ فيه علشان يفضل أطول فتره ممكنه بعيد عن مصر بأوامر من أحمد
في مقر الشركه في إنجلترا :-
عاصم :-أنا بقي لي شهرين وزياده مش عارف أرجع مصر ولا عارف ليه مصمم إني أفضل هنا حاسس إني محبوس أو مخطوف بس بطريقه شيك


_ عاصم بيه حضرتك هنا ضيف عمل
والبشمهندس أحمد في الوقت اللي كان بيجي يعمل أي شراكه أو أي صفقه مع الشركه كان بيفضل هنا بالسنه ويمكن أكتر بالإضافة إن التوكيل بتاعك لسه ما وصلش لو إنت مستعجل علي نزولك مصر خلاص نفض الاتفاق وتدفع الشرط الجزائي اللي شركة السويفي متفقه عليه وتبقي حر
عاصم :- مستر وليام أنا أكيد مش قصدي كده أنا بس زهقت من القعده وحاسس ان ما ليش لازمه ولا بشتغل ولا بعمل حاجه


وليام :- أنا عبد المأمور زي ما بتقولوا في مصر دي أوامر وبتتتفذ مش أكتر وعلي ما أعتقد خلاص سامر بيه راجع إنجلترا بعد عشر أيام وهينهي معاك الشغل علي طول
نفخ عاصم بضيق واستسلام :- ما جاتش من ال 10 أيام أستحملهم وخلاص
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.
في مصر في أحد الصالات الخاصه بالرياضه، مر أحمد بشهرين صعبين كان بيحاول علي قد ما يقدر إنه يضغط نفسه في التمارين والعلاج الطبيعي علشان يوصل للمرحله النهائيه في الحركه
أبتسمت حنان وهي بتتفرج عليه بفخر وإعجاب :- برافوا عليك ياأحمد أنا مبسوطه وأنا شايفاك قدامي بالشكل ده
رد أحمد بحماس وهو بيمشي بسرعه أكبر علي المشايه :- وأنا فرحان أكتر إنك جانبي ومعايا ياحنان
أبتسمت حنان بكسوف :- طب كفايا عليك كده إنت بقي لك أكتر من 12 دقيقه


وقف أحمد المشايا ونزل قدام حنان :- هانت ياحنان عارف إنك تعبتي معايا جامد
دخل سفيان قبل ما تتكلم حنان :- أحمد لازم نمشي دلوقتي علشان قبل ما الزفت دريه ترجع من بره
أحمد :- حاضر... سفيان كلم وليام قوله خلاص كفايا كده علي عاصم خليه يكمل باقي اللي اتفقنا عليه
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.
رجعت حنان البيت ودخلت بأحمد وهو علي الكرسي المتحرك واول ما وصلت لقت دريه في وشها مستنيها
دريه بغضب :- إنتي اتجننتي يابت إنتي إزاي تخرجي بيه من غير إذني كنتي فين
حنان بتوتر :- ك ك كنت بتمشي بيه شويه يعني تغير جو أكيد زهق من قعدة البيت


بصت دريه ناحية أحمد بغل :- ياحنينه زهق من قعدة البيت وانتي بقي قولتي تخرجيه يفك عن نفسه شويه صح
هزت حنان راسها :- أيوه.. ما كنتش اعرف إن ممكن تضايقي لو أنا خرجت
دريه :- بس أنا بقي إضايقت وأنا لما بضيايق ما أعرفش ممكن أتصرف إزاي، ومره واحده ومسكت الكرسي وزقته بأحمد علي الأرض بكل قوتها
صرخت حنان لما شافت أحمد وقع علي الأرض :- أحمممممممد

 

تعليقات