Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رحم الحياة الفصل السابع


 رواية رحم الحياة الفصل السابع

_أحمممممممد
صرخت حنان باسم أحمد لما شافته واقع الأرض، نزلت علي ركبتها ومسكت إيده بدموع :- أحمد إنت كويس صح
ضغط أحمد علي إيديها بخفه وشاور لها بعينه يطمنها. وعلي صوت حنان جه سفيان من بره بيجري وأول ما شاف أحمد فتح عينه بزهول وبص ناحية دريه بغضب :- إنتي اللي عملتي كده


ارتبكت دريه ونا ردتش وهو ما ادهاش فرصه ترد واراح ناحية أحمد بسرعه وبمساعدة حنان قعدوه تاني عليه الكرسي وهو مكمل معاهم بتمثيل محترف
سفيان :- حنان هانم ممكن تطلعي بالبشمهندش علي فوق شكله تعبان
بصت حنان ناحية دريه بغل وعايزه تهجم عليها وتطلع بروحها في إيديها، كرر سفيان مره تانيه مدااااام حنان ياريت تاخدي البشمهندس وتطلعي


سحبت حنان أحمد بالكرسي واتجهت ناحية الأسانسير وأول ما اتقفل سفيان مسك دريه من إيديها بقوه :- ليه عملتي كده يادريه للدرجه دي الانسانيه انعدمت منك
بصت دريه لسفيان باستغراب :- إيه ياسفيان إنت مالك حنيت مره واحده كده ليه مش ده اللي إنت عايز تدمره هو وأخوه إيه اللي حصل دلوقتي
سفيان اتوتر وحاول يخرج من الموقف :- بس ده دلوقتي بقي واحد عاجز لا حول ليه قوه وأنا ما بحبش أستغل ضعف بني آدم. إياكي تقربي من أحمد تاني يادريه ساااامعه
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅. .


_إنتي بتعيطي ليه دلوقتي أنا زي الفل والله ما فيش حاجه
هزت حنان دماغها :- مش بعيط.. هدخل أغير لبسي بعد إذنك
قعد أحمد علي السرير لحد ما حنان خرجت :- تعالي هنا جانبي ياحنان
حنان :- هنزل أجيب الغدا علشان تاخد العلاج
أحمد برفض :- لأ تعالي مش لازم لا علاج ولا أكل عايز أتكلم معاكي شويه

قعدت حنان جنب أحمد واتفجإت به بيقرب منها وطبع قبله طويله علي جبينها
_شكرا ياحنان علي كل عملتيه معايا
حنان وشها اتخطف وقال بخوف :- أنا عارفه إنك عايز تكلمني في موضوع الطلاق ماشي ياأحمد وقت ما تحب أنا أصلا زهقت وعارفه إننا مش مناسبين لبعض لو عايز دلوقتي حتي ما فيش مشكله


أحمد حس بصدمه مش ده اللي كان عايز يقوله خالص أحمد كان عايز يقولها إنه بيعشقها وعايزها طول العمر معاه بس كلامها وقفه ووشه اتغير :- أيوه ياحنان كنت عايز في موضوع الطلاق لإني أنا كمان شايف برده إننا مش مناسبين لبعض، عاصم راجع أخر الاسبوع واللعبه دي هتنتهي وساعتها وجودك مش هيكون ليه لازمه وتقدري تمشي من هنا وعلي فكره لسه عند وعدي. هكتب لك شيك علي بياض تكتبي فيه المبلغ اللي يعجبك


اتنفض أحمد من علي السرير وساب حنان مكانها بدون أي كلام تاني.. أما حنان دموعها نزلت بوجع وهمست لنفسها بصوت مسموع :- بتعيطي ليه ياحنان إنتي كنتي متخيله إنه هيقولك خليكي جانبي ياحنان ويقع في غرامك زي أفلام أبيض وإسود ولا إيه فوقي ياحنان ده أحمد رائف السويفي وما بقاش عاجز تاني يعني لو بص لبنت مش هتكون إنتي هيبص لواحده من العالم بتاعه ومن مستواه
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.


عدي الأسبوع وعاصم رجع علي البيت بفرحه بسبب الصفقه اللي تمت وأول ما شاف دريه أخدها في حضنه :- وحشتيني يا دريه وحشتيني
أول ما شاف حنان خارجه بأحمد بص ناحيتها بابتسامه خبيثه :- وحشتيني موت يادريه
دريه بكذب وتصنع :- وانت أكتر ياحبيبي عملت ايه


عاصم ما ردش عليها وأقرب ناحية حنان ووجه كلامه بهمس لأحمد بس نظراته كانت علي حنان :- إحلويت أوي ياأحمد وبيقيت عامل زي البسكوته بس ياخساره مش لاقي اللي يقدرك
بعدت حنان وشها عنه وحست برعشه وخوف لما شافت تقلبات وش أحمد مسكت الكرسي ومشيت بعيد عن عاصم اللي كمل جواه بخبث :- ماشي ياقطه هتفضلي تخربشي لحد ما تقعي تحت مخالب عاصم
┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.
بعد مرور عدة أيام حنان نزلت بعد الضهر بفتره واتفجإت إن البيت فاضي تماما من الخدم، دخلت المطبخ وبدأت تخضر الفطار علشان أحمد وأول ما دخلت المطبخ لقت عاصم وراها بشكل غريب وهو لابس روب رجالي
دب الرعب في قلب حنان وبدأت ترجع لورا بخوف :- خ خ خير يا عاصم بيه محتاج حاجه
قرب عاصم منها جامد ومسك إيدها الاتنين وشدها ناحيتها :- عايزك إنتي ياقمر


┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.
عند أحمد كان بيتكلم في الموبايل بفرحه :- متشكر جدا يا وليام أنا بجد مش عارف أقولك إيه وكمان بلغ تحياتي لسامر بيه
وليام :- ما فيش بينا الكلام ده إحنا إخوات وكمان اللي زي عاصم أخوك ده محتاج يتولع في وهو صاحي.... كلها دقايق معدوده وهتلاقي الشرطه مشرفه عندكم في البيت علشان تلبس عاصم أخوك أساور الزفه
ضحك أحمد بصوت عالي و:- طول عمري بقول عليك متربي في شبرا
وليام :- أومال يا إبني إحنا مصريين جدا برده والبركه في سفيان بيحلم بيها لعاصم من زمان
خلص أحمد كلام مع وليام وكلم سفيان بعدها :- إجهز ياسفيان خلاص بدأ العد التنازلي


┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.
تحت حنان بتحاول بكل قوتها تبعده عنها بدأت تتحرك بسرعه وهي بتصرخ برجاء :- إبعد عني ياحيوان
عاصم برغبه :- أبعد إيه إنتي عارفه أنا عملت إيه علشان أوصل للمرحله دي أنا حطيت لدريه علبة برشام كامله علشان اعرف أقضي اليوم كله معاكي ياجميل
بدأ يتمادي معاها بشكل بزيء، صرخت حنان بصوت عالي :- أحمممممممد
ضحك عاصم باستخفاف :- هههههه أحمد.. هيعملك إيه ارضي بالأمر الواقع وأنا هبسطك أوي... زقها علي الأرض وقرب منها.......


┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.
بص أحمد لنفسه في المرايه بإعجاب أخيرا أحمد السويفي رجع تاني تربع علي عرشه من جديد وأخيراً حق أبوه وحقه هيرجعه وعاصم هيروح للمكان اللي بيستاهله
ضبط جاكت بدلته وبص علي نفسه :- حمد الله على السلامة يابن رائف
خرج أحمد من أوضته وعلي بداية السلم سمع صوت صراخ حنان جاي من تحت. نزل جري علي السلم وهو بيترقب الصوت منين..


┄┅── ✿✿✿✿✿✿✿✿ ───┄┅.
حنان بتعافر ويتحاوط صدرها بإديها بقوه، أما الحيوان عاصم قرب منها للدرجة الخطر وبسبب الفروق الجسمانية قدر بسهوله يبعد إيديها. مسك أطراف ملابسها ولسه هيقطعها لقي إيد مسكته بقوه
اتفزع من مكانه أول ما شاف أحمد واقف بكل قوته وهيئته القديمه وقال بصدمه :- أ أ أحمد
لكمه أحمد بكل قوته :- أيوه أحمد ياحيوان ياحقير وصلت بيك الوساخه للدرجه دي
مسكه مره تانية وبصق في وشه :- كنت متخيل ان وساختك طمع فلوس بس.. لكن إنت الوساخه تتظلم لو اتوصفت بيها


عاصم :- أنا م م ماليش دعوه ه هي اللي كانت ب بتحاول معايا و وقالت لي أحمد عاجز مش هيقدر يسعدني ول
ضربه أحمد بالقلم بقوه لدرجه ان الدم سال منه بؤه :- اخرس ياقذر إنت مفكرها زي الوسخه مراتك هتسفرك وتدور تتسرمح في البلاد مع الرجاله، تخطيت كل حدودك قتلت وسرقت وكمان عينك الفارغه علي مراتي

فضل أحمد يضرب في لحد ما بقي جثه علي الأرض وبدأ هو ياخد نفسه جامد حاول يهدي نفسه وبص ناحية حنان لقاها واقفه محاوطه نفسها بدراعتها ومنهاره من العياط
قرب منها وشدها في حضنه :- خلاص ياحنان اهدي ياحبيبتي إهدي خلاص انا جانبك
مسكت حنان فيه جامد وفضلت تعيط كتير لحد ما قطعهم سفيان وهو بينادي علي أحمد بره
لف دراعه علي كتف حنان يحاوطها بيه وخرج علي صوته :- إيه ياسفيان
سفيان بسعاده :- الزفه وصلت والعريس هيلبس الأساور

تعليقات