Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه هوس الرعد البارتت الرابع❤✨





هوس الرعد 
البارت الرابع 




كان يجلس بقوته الذي اعتادوا عليها منذ ستة أشهر 
رعد بعصبيه : يعني ايه مش موجوده ولا في مستشفي في مصر اقلب مستشفيات الامراض النفسيه برا مصر مفهوم 
وقفل دون سماع رد 
رعد : هلقيكي يا عشق وهندمك ع اللي عملتيه 
ثم حمل مفتاح السيارة وخرج 
رعد بحدة : ريم ابعتيلي ملف شركة امريكا ع البيت
ريم بتوتر : حاضر يا رعد بيه 
خرج متوجها للقصر ودخل وجد ايسيل تحتضن ابنه بل ابنها هي فهو يشبهها اكثر نظر فهد له بأعينه الزرقاء التي تشبه اعين عشق 
فهد بفرحة : بابا وحثتني كتيل 
كور يده ثم نظر للطفل ببرود والتفت ليذهب لكن سمع ما جعل قلبه يتألم 
فهد بدموع : ايثيل بابا مث بيحبني ذي ماما 
نظرت ايسيل لفهد الكبير ثم لرعد الذي يعطيها ظهرة 
ايسيل بدموع تأبي التوقف : انا وفهد بنحبك اوي مش مكفين 
فهد : انا بحبك اوي يا ايثيل انتي احثن من ماما وفهد احثن من بابا 




كور رعد يده ثم ذهب لغرفته نظر لصورها التي تملأ الغرفه فهو وضعها كما يقول ليتذكر انتقامه منها بدل ملابسه لينزل علي العشاء وجد الكل متجمع فنظر لمكانها ثم جلس ورأي ايسيل تجلس وطفله علي رجلها وتضحك معه ثم نظر لاطفالها واحد مع عشق والاخر مع اسد
ايسيل : يلا كل 
فهد : لا ثبعان 
ايسيل : يا خلاثي ع العسل 
وقبلته بقوة من وجنته 
فهد : عايث اكل كييي ولم يعرف ان يكمل الكلمه 
ايسيل : كيب كيك 
اومأ بطفوليه فحملته ووقفت 
رعد الكبير : ايسيل مكلتيش
ايسيل بابتسامه : اما اعمل لفهد الكيب كيك بتاعته ولو ايان وفراس وايهم وروز خلصوا اكل بسرعه هأكلهم معايا انما لو مكلوش هاكل انا وفهد بس 
ايان : اثد اكلني بثلعه
ضحكت عليه وذهبت مع فهد وهو يضحك بطفوليه بينما تنهدت عشق وعيونها ممتلئة بالدموع فمسك رعد يداها وقبلها كأنه يدعمها 
********************
في قصر المهدي 



د
كانت شمس تلعب مع آسر وتدغدغه وهو يضحك بطفوليه حتي تعب ونام فرقفت علي الشباك تتنهد وتتذكر عندما قبلها اول مره وما حدث فهي امامهم كلهم جوازهم صوري وبسبب تهورهم اصبح فعلي وما نتيجة ذلك هه 
شمس بتعب : ااااااه
قاطعها صوت أحمد 
أحمد : شمس 
نظرت له ولعيونه تشكي لها عن المها وهو لاحظ هذا 
شمس : نعم
أحمد : اظن ست شهور كفيلة نفكر وناخد قرار 
شمس : قرار في ايه يا أحمد لسه حوالي سنه واربع شهور ع جوازنا متقلقش هنسي اللي حصل وهطلع من حياتك 
أحمد : انا كنت متفق مع والدك ان........
شمس : عارفه اقولك مشيه تهور من بنت مراهقة وانسي ذي منا بحاول انسي أحمد انا مجرد نزوه ليك حبك الحقيقي عشق ومستحيل تحب غيرها وانا رضيت بالغلط حتي وانا عارفه انك بتحبها انت جسمك معايا بس قلبك معاها وانا مش عايزة كده انا هقولك حاجة يا أحمد 




تنهدت بدموع تنزل وكورت يداها وخبطت قلبها 
شمس : ذي ما قلبك معاها قلبي معاك بس انا استاهل انا حبيت جوز اختي وانا اكتر واحده عارفه حور كانت بتحبك قد ايه 
لم تشعر بنفسها الي وهي تجري نزلت لاسفل تبكي في الحديقة لماذا لماذا جاءت القاهرة اما هو فنظر لها الشباك وتنهد بتعب 
***************
في قصر الشافعي غرفه فهد 
دخلت بعدما نيمت فهد وجدت فهد يجلس عاري الصدر فجلست علي رجله وحاوطت عنقه وهي تقبل وجنته 
ايسيل : آسفه 
فهد : ليه 
ايسيل : عشان مأهملاك وكل وقتي لفهد 
فهد وهو يقبل شفتيها بخفه : انت احسن زوجه في العالم عارفه كده 
ايسيل : بعشقك 




فهد : مغرم بيكي 
اقتربت منه بجرأة وبدأت تقبل وجنته وشفتيه وعنقه وهو دفعها للسرير 
******************
كانت تجلس علي سريرها وحيدة وتحرك جسمها وتنظر لصورة بيديها فجاءت لها فتاة شقراء جميلة تجلس بجانبها (الحوار مترجم) 
الكسندرا : الن تتحدثي
فقط تنظر للصورة 
الكسندرا : Ashq ElRad
نظرت لها وقلبها دق بعنف ونزلت دموعها وحركت رأسها يمينا ويسارا وبدأت تشد الفراش وتتحرك بهستيريا 
الكسندرا : ارجوكي اهدي يا فتاة 
ونادت علي الدكتور ليعطيها مهدئ
************************
في صباح يوم جديد بقصر المهدي 
استيقظت شمس وجدت نفسها بالفراش تذكرت انها نامت بالحديقه نظرت له وجدته ينام بهدوء فرفعت شعرها خلف اذنها ونظرت له ثم وضعت يداها بشعره البني وسارت تمشيها به ووضعت يداها اسفل ذقنه واقتربت وقبلته من شفتيه وتمردت دمعه ونزلت علي وجنته فادركت ما فعلت وبعدت عنه وذهبت للحمام ففتح عينه وتنهد ثم اغمض عينه يتذكر لمسه شفايفها يالله يتمني ان يعيد ما فعلت 




أحمد : انت اتهبلت يا أحمد انت في حياتك ما اتمنيت تبوس واحده كده ولا حتي حور مراتك بس شمس بردك مراتي 
ووقف وذهب خلف بابا الحمام عندما شعر بها ستخرج استعد وعندما فتحت الباب شدها وقبلها وعندما بعد وجدها تنظر له بصدمه 
شمس : أحمد 
أحمد : روحه 
شمس : انا شمس مش عشق 
أحمد : وانا بكلم شمسي 
جاءت لتتحدث ولكنها سكتت وتركته وتوجهت لآسر 
بعد وقت 
كان الكل متجمع علي الفطار 
عدي : بيبرس لقيت اختك 
بيبرس بشرود : الاحسن منلقهاش 
احمد بعصبية : يعني ايه منلقهاش 
چيلان : أحمد كفايه لحد كده اما انت كنت بتحبها سكت ليه رد لو كنت طلبتها مكنش حد هيعترض لا عدي ولا مالك



أحمد بألم : لاني كنت عارف انها بتحب رعد واما قررت اتكلم اونكل رعد سبقني ودي النهايه 
ماسه بعصبيه : واتجوزت حور ليه انت فاهم غلطك
أحمد : اتجوزتها عشان انسي عشق شوفتي حب رعد انتشر ازاي حبها انتشر كده 
ووقف وذهب للخارج غافل عن ذلك القلب الذي كسره لاشلاء 
يئوت : شمس احنا 
شمس : مفيش مشكله عن اذنكم 
وحملت آسر وذهبت 
**************
مر ستة أشهر اخرين فيهما تعلق أحمد بشمس كثيرا سار مدمن وجدوها ورائحتها رعد كما هو يبحث عنها وفهد تعلق بأيسيل كثيرا حتي انه سار يعتبر وجود رعد ذي عدمه ودائما ايسيل تذكره بعشق 
****************************
في غرفة فهد 
استيقظ فهد قبلها ونظر لها وجدها نائمه ومستغرقه في النوم فنظر لها بعشق وهو يمرر يده على وجهها ثم اقترب وقبل وجنتها وحاوطها وجعلها فوقه واعاد شعرها خلف اذنها وبدأ يهمس لها 




فهد : بعشقك مغرم بيكي حبيبتي انتي ايسيل 
فتحت عيناها ونظرت له وهي تفركهم كالأطفال ثم رفعت نفسها وقبلته ثم داعبت انفها بأنفه وهو يبتسم وقاطعهم دق علي الباب 
فهد : المزعج الصباحي
ضحكت فوضعها علي السرير وفتح الباب ليجد تلك الاعين الزرقاء تنظر له بغيظ
فهد : مفتحتث ليه 
فهد الكبير بضحك : تعالي يا لمض 
وحمله وقبل وجنته ثم قفل الباب ورماه علي السرير بجانب ايسيل ونام علي السرير هو ايضا واحتضن ايسيل 
ايسيل : فهد يا فهدي 
فهد : هششش عايز نهاري يبدأ حلو وبعدين شكله اتعود 
ضحكت علي فهد الذي لا يخجل من احد 
فهد : انت حلوه اوي ايه رأيك منطلعش النهارده من الاوضه 
فهد الصغير : مث هتطلع يا فهد هتعمل ايه 
ايسيل : يا لمض بتسمعنا ماشي 
واخذت تدغدغه وضحكاته تملأ الغرفه والخارج حتي وصلت لاذن اباه 
فهد : بث خلاث
فهد الكبير : مضايقه فهد الصغير ليه طيب تعالي 
واخذ يدغدغها هي الاخري حتي امتلأ الطابق بضحكتهم فضمها فهد بقوة لقلبه هي وفهد الصغير وقبل جبينها 





فهد الصغير : انا بحبكم اوي 
ايسيل وفهد : واحنا بنحبك اوي 
**********************
في غرفه رعد 
استيقظ وفعل روتينه اليومي كالعادة ونظر للساعة علم بمعاد ذهاب ابنه لفهد فنظر عبر العين وجد ابنه ع الرغم من انه طول قليلا الا انه لم يعرف ان يفتح الباب وجد فهد يفتح ويحمله ويقبله كالعادة كأنه ابنه هه ابنه انه لا يفعل هكذا مع اولاده وقفل الباب وبعد وقت سمع صوت ابنه وهو يضحك بطفوليه فارتدي ملابس العمل ونزل لاسفل وجدهم بدأوا يتجمعوا علي الفطار حتي اكتملوا ماعدا فهد 




رعد الكبير : فين فهد وايسيل وفهد 
عشق بضحك : هتلقيهم سوا كالعادة 
وما إن اكملت كلامها حتي وجدت فهد يحمل فهد وايسيل تضحك معه ثم ذهبت وقبلت اولادها الاثنين وجلست تطعم فهد الصغير 
ايسيل : خد دي
فهد بأعين متسعه : ايه دا ثاتون مدبوح 
ضحكت ايسيل وقبلت وجنته 
ايسيل : كل يا حبيبي ربنا يهديك 
فهد : اثتني دبحتوه اثاي 
ضحك الكل وايسيل لم تقدر علي الاكل من كثرة الضحك 
ايسيل : حرام عليك يا فهد هموت 
فجأة شعرت ببكائه وهو يحضنها 
ايسيل بقلق : فهد حبيبي مالك 
فهد : مث تموتي ثي ماما عثق وتثبيني 
ايسيل : بس ماما عشق مماتتش 
فهد : لا ثاحبي قالي ان اللي بيثبونا بيموتوا 
تجمعت الدموع في اعين ايسيل 
ايسيل : لا يا فهد مش شرط ماما عشق مماتتش وانا مش هسيبك ابدا 





فهد : بجد مث هتثبيني ثي ماما ولا فهد هيكلهني ثي بابا لعد 
نظر رعد له بصدمه بينما حضنته ايسيل وهي تبكي 
ايسيل : لا مش هسيبك ولا فهد هيكرهك 
وقف فهد وذهب حمل فهد الصغير 
فهد : انا مستحيل اكرهك انا بحبك اوي 
حضنه فهد الصغير : انا بحبك اكتل من كل الدنيا 
نظرت ايسيل لرعد بتأنيب ووضعت يداها علي وجهها تبكي على هذا الصغير الذي يقول كلام اكبر منه 
عشق الكبيرة : ربنا مش هيسامحك يا رعد لا انت ولا عشق 
نور ببكاء : منكم لله انا بجد بكرهك وكرهت اختي اكتر منك انتوا الاتنين متستاهلوش تبقوا اهل 
وقف رعد وذهب ببرود عكس داخله الذي يتألم علي ابنه وذهب لشركته دخل بكبرياء اكتسبه في اخر سنه ودخلت السكرتيرة 
ريم : رعد بيه في خبر مش كويس
رعد : ايه
ريم : شركة امريكا فيها مشكله ومش هتتحل الا اما حضرتك تسافر
رعد : امته 
ريم : المفروض النهارده بليل 
رعد ببرود : بلغيهم يجهزوا طيارتي الخاصه 
اومأت برأسها 
***********
في قصر المهدي 
في غرفة أحمد
استيقظ وجدها تجلس علي كرسي متكورة في نفسها تنظر امامها بشرود 





أحمد : شمس شمس 
شمس : امممم 
أحمد : مالك 
شمس : هاااه ولا حاجة 
أحمد بحدة : شمس 
شمس : هو احنا ممكن نطلق الوقتي 
أحمد بصدمه : ايه 
شمس : انا تعبانه وعايزة ابعد طلقني واديني آسر ووقت اما تعوز تشوفه هبعته ليك 
أحمد بتوتر : بس احنا لازم نقولهم ع اللي حصل بينا عشان ما........
شمس : ملكش دعوة باللي حصل 
أحمد بتوتر أشد : طيب احنا يعني كنا متفقين علي سنتين 
شمس : مفرقتش هتطلقني يا أحمد 
نظر لها ولم يعرف بما يجيب اغمض عينه جاءت امامه كل نظره عند ذكر اسم عشق ثم فتح عينه 
أحمد : ممكن تيجي معايا مكان ليومين وبعدها هعمل آللي انتي عايزاه 
شمس : ماشي 
أحمد : روحي غيري هدومك 
اومأت وذهبت ابدلت ملابسها لسلوبته چينس اسفلها بلوزه بيضاء وتجمع شعرها من الجهتين فابتسم علي منظارها الطفولي ومسك يداها 
شمس : آسر 
أحمد : هششش 




ونزلوا سويا 
أحمد : ماسة ماااسه 
جاءت ماسة وهي تحمل اياد 
احمد : اطلعي وخدي بالك من اسر يومين وراجعين 
ماسه بفرحة : اشطاااا جدا روحوا يلا 
شد أحمد يد شمس وتوجه لسيارته ثم رن علي شخص 
أحمد : دير انت المستشفي انا مسافر يومين 
وقفل ثم رن علي شخص اخر 
احمد : انا في السكة البيت يجهز ويتنضف 
ثم قفل وجدها تنظر له وتفتح عيونها علي اتساع فضحك من منظرها اللطيف ولم يجد سيارات بالطريق فاقترب وقبلها بخفه ثم بعد وغمز بعينه جعلها تشتعل ووجنتها الممتلأة كالأطفال تحمر بشكل قابله للأكل 
بعد وقت نامت هي ثم فاقت وجدتهم وصلوا لمنزل واكتشفت انهم بمطروح 
أحمد : انزلي يا شمسي 




نزلت بهدوء ودخلوا كان منزل بسيط في مكان هادئ 
أحمد : زمانك جعتي اوضتنا اول واحده ع ايدك اليمين خدي شاور والبسي قميص من بتوعي 
اومأت وذهبت اخذت شاور ثم خرجت 
شمس : يووه كان ضروري البس سلوبته وبناطيله طويلة اوي وبلوزتي قصيرة 
فاخذت شميز اسود له وارتدته وتركت شعرها منساب للخلف ونزلت حافيه وجدته يقف بالمطبخ بفتح ازرار قميصه لتظهر عضلاته ويتساقط الماء من شعره كأنه اخذ شاور ويفعل طعام بحرفيه 
شمس : احم 
نظر لها كلها يالله الرحمه كانت رائعة بذلك القميص الذي يصل طوله قبل ركبتها بقليل فاقترب منها وجدها تحمر اكثر مع اقترابه حتي سار امامها لا يفصل بينهم سوا انشات قليله 
شمس : في ايه 
اعاد خصله متمردة خلف اذنها ثم مسك خصرها ورفعها لتجلس امامه علي الرخامه
أحمد : تحبي تاكلي ايه 
شمس برقه : عادي مش فارقه 
أحمد : بتحبي النوتيلا




شمس : اوي اوي 
ذهب للثلاجه واخرج علبه ثم اعطاها لها ومعها معلقه لتبدأ تأكل وهو يحضر الطعام للحظه تخيلت ان تنزل وتشده تقبله كم هو وسيم بشعره الذي ينزل علي عينه وللحظة هو تخيل ان يذهب ويحملها ليصعدوا للغرفه كم هي جميلة ثم نفض تلك الأفكار 
أحمد وهو يأخذ العلبه : كفايه بقي 
شمس : لا عايزة كمان 
أحمد : وانا كمان عايز 
شمس : نوتيلا 
اومأ برأسه فنظرت لنفسها وجدت شفتيها ملطخين فنظرت لعينه وهي تقترب وتحاوط عنقه 
شمس : نوتيلا اهي كلها 
اقترب منها وقبلها بعنف ثم بحب ثم بعد وسند جبينه علي جبينها 
أحمد : بحبك يا شمسي 
ثم اقترب وقبلها مرة اخري وحملها لغرفتهم 
******************************




ذهب رعد للقصر وتجهز ثم توجه الي طائرة واخبر عشق فقط وسافر لامريكا التي منذ ان وضع ارجلها بها دق قلبه فوضع يده عليه 
رعد : عشق 
ثم نزل من الطائرة وتوجه لڤيلا خاصه به وبدأ في انهاء عمله 
************
كده البارت خلص 
بقلمي / سماء أحمد

تعليقات