Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية لقائهم المستحيل الفصل السابع


  رواية لقائهم المستحيل الفصل السابع

كان يجلس وليد في مكتب الشركه يعمل و فجأه رن هاتفهه نظر وليد علي الهاتف و استغرب انه رقم غير مسجل رد وليد علي الهاتف ايوه انا مين وقع الهاتف من يده علي المكتب و كانت يده ترتعش من الخبر الذي تلاقه مستحيل اللي سمعته دا يبقي حقيقه فاق وليد علي صوت المتصل الصادر من هاتفه اخذ الهاتف بسرعه من علي المكتب ايوه انت


بتقول ايه و امتي دا حصل انت متأكد انها عربيه فيروز ذهب وليد سريعا خارج الشركه صعد سيارته و ذهب سريعا الي موقع الحادث وصل وليد نزل من السياره و الخوف بدأ ينهش في قلبه ذهب سريعا الي سياره فيروز و اخذ ينظر اليها و دموعه ملئت عينه و اخذ يبكي بشده علي اخته وصديقه عمره انهار وليد علي عقيبه و اخذ يبكي كالطفل الصغير الذي فقد اعز ما لديه مستحيل فيروز تموت اكيد محصلهاش حاجه اكيد هي كويسه لا مستحيل تموت قال وليد هذه الكلمات و وضع يده علي وجهه و اخذ يبكي بشده
ذهب اليه الضابط و طبطب علي كتف وليد شد حيلك يا بشمهندس لازم تبقي جامد علشان نقدر نخلص الاجراءات الدفن و نقفل محضر الحادثه


غضب وليد بشده من كلامه وقف من علي الارض و هو يفقد اعصابه اجراءات ايه و دفن مين فيروز ممتتش انت فاهم و انت حققت في الحادثه علشان تقول نقفل محضرها انا عايز اعرف الحادثه دي حصلت ازاي و ايه يخلي العربيه يحصل فيها كده اكيد حصلت بفعل فاعل
تنهد الضابط انا مقدر الحاله اللي انت فيها يا بشمهندس احنا حققنا في كل حاجه و طلعت الحادثه قضاء وقدر و منقدرش نعمل اكتر من كده و مش بفعل فاعل زي ما بتقول انت لازم تتقبل دا
مسح وليد دموعه و نظر الي الضابط و هو غير قادر علي الوقوف فين الاوراق دي علشان امضيها
مد الضابط يده له بالاوراق اهي تقدر تمضيها دلوقتي و تخلص كل حاجه علشان الدفن


نظر وليد الي السياره و قلبه يؤلمه بشده هي فين الجثه اللي بخلص ليها الاجراءات دي انا هاخد شويه رماد و ادفنه انت مش شايف العربيه عامله ازاي دي متفحمه
استغرب الضابط من كلام وليد و بنفاذ صبر ملناش دعوه حضرتك دي اجراءات و لازم تخلص
اخذ وليد الاوراق منه و بدأ يمضي عليها و ذهب بدون اي كلام صعد لسيارته و هو غير مصدق انه مضي علي اوراق دفن اخته رن هاتفه نظر اليه وليد وجده رقم ياسين الدمنهوري رماه علي الكرسي بجانبه مش وقتك خالص يا ياسين حرك وليد محرك سيارته و تحرك بها بدون اهتمام الي الهاتف التي اخذ يرن مره اخري و ذهب الي منزل فيروز ليأخذ واجب العزاء
______________________________


في مستشفي عام واقف ياسين و هو متوتر و الخوف متملك منه و كاد قلبه يخرج من مكانه من قلقه علي فيروز اخذ ياسين ينظر الي غرفه العمليات بدون كلل او ملل و كان غير مهتم بيده التي كانت تنزف رأي باب الغرفه ينفتح ذهب مسرعا الي الطبيب الذي خرج منها اقترب منه و بلع ريقه بصعوبه و هو خائف ان يسمع خبر غير سار ممكن تطمني عليها هي عامله ايه هي كويسه مش كده كان قلق عليها بشده و خوفه عليها كاد ان يوقف قلبه
نظر اليه الطبيب الحاله للاسف مش مستقره الجرح اللي في راسها نزف كتير و بنحاول


مسكه ياسين بغضب من ملابسه قبل ان يكمل الطبيب كلامه انت بتقول ايه يعني ايه الحاله مش مستقره اعمل اي حاجه علشانها لازم تعيش انت فاهم مستحيل يحصلها حاجه
نظر الطبيب الي يد ياسين بتوتر و خوف يا استاذ احنا هنعمل اللي علينا هندخلها دلوقتي العنايه علشان نتابع حالتها كمان هنعمل اشعه علشان الكسر اللي في ايديها و مافيش في ايدينا حاجه نعملها غير كده مسك الطبيب يد ياسين و انزلها عن اذنك بقي علشان عندي مرضي تاني لازم اشوفهم


وقف ياسين مكانه و هو غير مستوعب ان فيروز تتأذي اسند رأسه علي الحائط و اغمض عينه و قال لنفسه يارب تقومي ليا بسلامه انا قلبي وجعني اوي عليها انا مش قادر اشوفها في الحاله دي فتح ياسين عينه و امسك السلسله التي تزين عنقه من اعلي ملابسه يارب احفظهالي و بدأت دموعه تتلألأ في عينه من خوفه عليها
تذكر ياسين وليد انا ازاي نسيت اتصل بيه علشان اطمنه اخرج هاتفهه من جيبه و بدأ يتصل به رد يا بني اوف عليك يا وليد اخذ يرن عليه العديد من المرات و لكن بدون جدوي


نظر الي الممرضه و ذهب اليها سريعا لو سمحت هو ممكن ادخلها عايز اشوفها و اطمن عليها
نظرت اليه الممرضه مش هينفع حضرتك ممكن انا كده اتأذي لو حد عرف اني دخلتك
اخرج ياسين نقود و وضعها في يدها متقلقيش مافيش حد هيعرف اي حاجه هما دقايق بس مش اكتر
هزت الممرضه رأسها هما دقيقتين يا استاذ مش اكتر تعالي ورايا
دخل ياسين الي الغرفه و اقترب منها و جلس علي عقبيه امامها و نظر اليها بحب كبير وحشتيني اوي يا زوزو انا عارف انك طول عمرك قويه و هتقومي و هتبقي كويسه انا قلبي وجعني اوي و انا شايفك كده مسك ياسين يدها و قبلها وقف و قبل اعلي رأسها بحب بحبك اوي يا فيروز
____________________________


كان شاكر جالس في مكتب منزله و هو يتفحص ورق المشروع الجديد كده كله بقي تمام مش ناقصه غير التنفيذ و اخيرا بقي هنشتغل علي كبير سند دقنه علي يده واخذ يفكر ياترا هيحصل امتي
و فجأه دخل عليه مروان و هو يلهث من شده ركضه حصل يا بابا دخل مروان و قفل الباب خلفه حصل اخيرا حصل خلصنا من فيروز
فرح شاكر انت بتقول ايه حصل امتي دا احنا لسه مكلمينه لحق يعملها مرسي دا مطعلش سهل ابدا
نظر شاكر ل مروان وانت عملت اللي قولتلك عليه و لا هبلت زي كل مره


ضحك مروان بشده متخفش يا بوص كله تمام اتفقت مع الظابط انه يعمل الحادثه قضاء و قدر و هياخد نصيبه
فرح شاكر بشده ايوه كده كله ماشي زي ما انا عايز و اكتر كمان ناقص مشاريعنا الجديده بقي
جلس مروان علي الكرسي امامه مش مهم اي حاجه المهم عندي ان احنا خلصنا منها و للابد كل حاجه هتبقي لينا يا بوص
تنهد شاكر و ضحك بشده عندك حق كل حاجه بتاعت ناجي بقت ليا خلاص كل حاجه اتمنتها بقت بتاعتي خلاص و هعمل كل اللي انا عايزه


نظر مروان الي شاكر اجمع يا بوص كل اللي احنا عايزينه اوعي تنساني انا دراعك اليمين
ضحك شاكر و وقف امام مروان متخافش انت معايا طبعا دا انت ابني الوحيد يلا بقي نروح ناخد العزا
ذهب شاكر و مروان الي فيله فيروز ليؤخذو عزاها
_____________________________


دخل وليد منزل فيروز و هو حزين بشده علي موتها خبر موتها اوجع قلبه علي اعز اخت و صديقه له كانت الدموع تنهمر علي وجهه بغزاره بسبب فراقها كانت اقرب شخص لديه و بير اسراره تنهد و دخل ليأخذ عزاها و هو لايصدق انه عزاء اخته الغاليه فيروز نظر وليد ناحيه مروان و شاكر و بدأ الشك يغزو عقله بقوه و قال لنفسه ياترا انتو السبب في موتها فعلا و لا قضاء و قدر بس اكيد هعرف انتهي العزاء و كله ذهب من المنزل
وقف شاكر في نصف المنزل و اخذ ينظر اليه بجشع و مكر و قال لنفسه اخيرا بقي البيت دا بقي ليا و نده بصوت عالي علي فايزه


اتت فايزه اليه مسرعه نعم يا شكر بيه
نظر اليه بتكبر و غرور خلاص يا فايزه ملكيش شغل هنا و كل اللي موجودين يمشو انا هجيب الخدم اللي عندي هنا علشان ناوي اعيش في البيت دا
نظرت اليه فايزه بكسره و زل حاضر يا شاكر بيه سمعو صوت وليد يأتي من خلفهم شاكر بيه عنده حق يا ماما من بعد فيروز مينفعش تعيشي هنا يلا علشان نمشي
ذهبت فايزه و وليد من المنزل بعد ان جمعوا كل اشيائهم اوقفه صوت مروان نظر وليد علي والدته اركبي انتي العربيه لحد لما اشوف دا كمان عايز ايه ذهب وليد اليه نعم يا مروان عايز ايه


ابتسم مروان بغرور و تكبر هعوز منك ايه يعني انا بس حبيت اعرفك ان مهما حصل اوعي تنسي مقامك و زي ما اطردت من البيت ممكن تتطرد من اي مكان ملكي و اللي كانت بدافع عنك خلاص راحت مبقتش موجوده
كاد ان يرد عليه وليد و لكن رن هاتف بوصول رساله له فتحها وليد و اتصدم بشده و نظر الي مروان و ابتسم ابتسامه واسعه مافيش حاجه ملكك يا مروان و لا عمرها هتكون ملكك سلام
ذهب وليد و هو لايصدق محتوي الرساله ( فيروز عايشه يا حيوان ازاي تعمل كده و تموتها )
صعد الي سيارته و ذهب بها مسرعا و رفع هاتفهه ايوه قولي ان كلامك صح و مش بتكدب عليا مش وقته يا ياسين انا جيلك حالا سلام اغلق وليد الهاتف و نظر الي والدته معلش يا ماما هروحك و انا ورايا مشوار مهم جدا
____________________________


في المستشفي جالس ياسين امام باب غرفه العنايه و كان وجهه شاحب بشده و اثار التعب و الارهاق ظاهر عليه و كان متعصب بشده من الاخبار الذي سمع عنها ان حبيبته فارقت الحياه كاد ياسين ان يكسر الهاتف مئه قطعه و لكنه تمالك نفسه بصعوبه وقرر ان يرسل رساله الي وليد يخبره انها لا تفارق الحياه و كان يتوعد له و فجأه بدأت الممرضات يذهبو بسرعه الي غرفه فيروز استغرب ياسين منهم بشده حاول ان يتكلم معهم و لكن بدون جدوي نظر ياسين الي الطبيب و هو يخرج من غرفتها مسكه ياسين بقوه و غضب و صوت عالي انا عايز افهم ايه اللي بيحصل دلوقتي حالا هي حصلها حاجه انطق


بلع الطبيب ريقه بصعوبه حضرتك هي فاقت الحمد الله وعدت مرحله الخطر بس لازم تفضل هنا لفتره علشان الجرح اللي في رسها و كمان درعها مكسور
تنهدت ياسين بقوه و مسح علي وجهه بأرتياح الحمد الله هو ينفع اشوفها عايز اطمن عليها
هز الطبيب رأسه بنعم ايوه بس هي نايمه عطناها حقن مسكنه هتخليها تنام لبكره وانت كمان لازم تشوف الحرق اللي في ايدك دا مينفعش تسيبه كده


تنهد ياسين اطمن عليها وبعد كده هشوفه اهم حاجه عندي هي و بس
دخل ياسين علي فيروز وجدها نائمه مثل الملاك كان مشتاق اليها بشده اقترب منها و انحني وقبل رأسها بحب كبير خضتنيني عليكي علي فكره مكنتش اتوقع اني يوم ما اعترف بحبي ليكي تكوني في الوضع دا دايما كنت بحلم باليوم دا تكوني فايقه و مفتحه عيونك الحلوين دول و سمعاني بس اوعدك ان دا هيحصل قريب انا استنيت سنين علشانك و مستعد استني تاني مسك يدها و قبلها و خرج ياسين من الغرفه اتصدم بوليد امامه مسكه ياسين من ملابسه و بدأ يضربه بقوه انت ازاي تعمل كده ازاي تموتها بالحياه انا اتصلت عليك كتير علشان اعرفك انها لسه عايشه ازاي تعمل كده فيها


ابعده وليد عنه بصعوبه اهدي يا ياسين علشان اقدر افهمك كان لازم فيروز تموت قدام كل الناس علشان لو مامتتش كانت هتتسجن اهدي كده وانا هشرحلك كل حاجه و بدأ وليد يحكي له كل شئ عن شاكر و مروان بس يا سيدي و انا بحاول احميها
تنهد ياسين بعصبيه الكلاب ازاي يعملو كده فيها طيب انت و الحل ايه و هي هتوافق علي كلامك دا
نظر وليد اليه نظره طويله و ابتسم بخبث هتعرف قريب بس لما فيروز تفوق و كل حاجه هتتحل وانت هتساعدني في دا علشان نجيب حقها روح انت بس ارتاح و غير هدومك و انا هفضل معاها و جنبها
_________________________


ذهب ياسين الي منزله و هو متعب بشده و الارهاق ظاهر عليه دخل و هو يتسحب بدون صوت خوفا ان تستيقظ والدته و تراه في هذه الحاله و فجأه اضاءت الانوار و سمع صوت والدته تنهده عليه نظر اليها ياسين انتي لسه صاحيه يا امي انتي تعبانه لازم ترتاحي
نظرت اليه امل بخوف مالك يا ياسين و ايه اللي في ايدك دا و ايه اللي مبهدلك بشكل الغريب دا انت كويس يابني طمني عليك


مسح ياسين علي رأسه بيده انا كويس و بدأ يقص عليها كل شئ بس هو دا اللي حصل و انا جاي اغير هدومي و هروح لها تاني علشان مينفعش اسيبها لوحدها عيب يعني مش كده و لا ايه
تنهدت امل عندك حق يا بني غير هدومك لحد لما احضرلك حاجه تاكلها و مش عايزه اعتراض
ابتسم اليها ياسين بحب و قبل رأسها ربنا يخليكي ليا يا امي و لا يحرمني منك ابدا


ذهب ياسين لتغير ملابسه دخل غرفته و نظر الي السلسله و اخرجها من عنقه و فتح دولابه و اخرج منه صندوق قمه في الجمال اقل ما يقال عنه و وضع المفتاح المتعلق في السلسله و فتح الصندوق و نظر اليه بحب و اخرج صور كثيره لفيروز و اخذ يشم رائحتها بحب و اشتياق و نظر اليها لو كان حصلك حاجه انا كان ممكن اموت من غيرك و وضعها و اخذ ظرف ملئ بجوابات كان يكتبها اليها سمع طرق علي باب غرفته كانت والدته يلا يا ياسين الاكل جاهز
وضع ياسين كل شئ كما هو حاضر يا امي جاي اهو هغير واجي قف ياسين الصندوق بحكام و وضع السلسله في مكانها حول عنقه و بدأ في تغير ملابسه
____________________________


انتقلت فيروز الي غرفه عاديه و كانت حالتها مستقره و كانت نائمه و كان ياسين يجلس بجانبها يراقبها بستمتاع و حب تنهد ياسين علي ما هو قادم اليه
بدأت فيروز تفيق و تفتح عينيها ببطئ و كانت رؤيتها مشوشه كانت تري شخص جالس بجانبها لا تعرفه قالت بهدوء ميه عايزه اشرب
ذهب ياسين سريعا اليها و اخذ كوب الماء و اقترب منها و سندها و بدأ يسقيها بهدوء عايز تاني
هزت فيروز رأسها لا شبعت انت مين و انا فين ايه اللي حصل و ايه اللي جابني هنا
بلع ياسين ريقه بصعوبه هو انتي مش فكراني ثواني هنده علي الدكتور يجي علشان نطمن عليكي خرج ياسين خارج الغرفه و هو متوتر ياترا لما تفتكرني هتعمل ايه مش هتسكت طبعا


بدأت فيروز تنظر حوالها بستغراب ايه دا انا فين و مين دا انا حاسه اني شوفته قبل كده انا ايه اللي جابني هنا
دخل عليها الطبيب و معه ياسين و بدأ في فحص فيروز بدقه حضرتك فاكره حاجه عن الحادثه و اللي حصل
هزت فيروز رأسها بالرفض لا مش فاكره حادثه ايه و انتو مين و فين وليد و بدأت فيروز تفقد اعصابها و حاولت تقف و لكن اتها دوار
سندها ياسين استني رايحه فين انتي لازم ترتاحي انا هجبلك وليد متخافيش
نظرت فيروز اليه نظرات طويله هو انا اعرفك حاسه اني شوفتك قبل كده مش قادره افتكر خالص
ابتسم اليها ياسين بحب مش مهم متتعبيش نفسك ارتاحي و انا هروح اتصل بوليد علشان يطمن عليكي اخذ ياسين الدكتور خارج الغرفه هي مالها دي مش فاكره اي حاجه
هز الطبيب رأسه بيأس عندها فقدان مؤقت في الذاكره هنعمل الاشعه علشان نتأكد
اتصل ياسين بوليد انت فين فيروز عايزه تشوفك تمام انا مستنيك اغلق الهاتف معه و تنهد ياسين بصعوبه و فتح الباب و دخل عليها انتي كويسه دلوقتي


ابتسمت فيروز ابتسامه هادئه يعني ايدي وجعاني و راسي كمان هو ممكن اعرف انت مين و ايه اللي حصل
جلس ياسين علي الكرسي بجانبها احب اعرفك بنفسي انا ياسين الدمنهوري مهندس انا شوفت الحادثه بتاعتك و انقذتك و جبتك هنا علي المستشفي اخفي ياسين عنها حقيقه تعارفهم الاول بس كده
حزنت فيروز بشده انا مش فاكره اي حاجه اخر حاجه فاكرها يوم استلامي لشركه بابا غير كده انا مش قادره افتكر خالص و نزلت دموعها علي وجهها


دخل وليد عليهم فيروز حببتي حمد الله علي سلامتك و اقترب منها و احضنها انتي كويسه طمنيني عليكي لسه هترد فيروز اخذه ياسين من يده تعالي يا وليد عايزك برا ونسيب فيروز ترتاح
استغرب وليد من اسلوب ياسين خرجو خارج الغرفه في مالك بتجرني كده ليه ايه في ايه مالك
بص بقي فيروز جالها فقدان مؤقت في ذاكره مش فاكره اخر تلات شهور الاخير يعني اوعي تعرفها ان انا وهي شوفنا بعض قبل كده و لا لا انت فاهم يا وليد
ابتسم وليد بخبث ليه مش عايزها تعرف هاااا هيفرق معاك ايه علي العموم كده احسن علشان لو عرفت هترفض العرض و الخطه بتاعتي


نظر اليه ياسين بشك خطه ايه و انت ناوي علي ايه انا مش مرتحلك اديلك اسبوعين بتقولي لما فيروز تفوق و تبقي كويسه ها قولي بقي انت ناوي علي ايه
بلع وليد ريقه بتوتر بص هقولك بس انا واثق انك هتوافق لانك بتحب فيروز و مش من دلوقتي دا من سنين انا عايزك تتجوز فيروز و تروح تعيش معاك علشان محدش يعرفه انها عايشه و كمان هتدخل الشركه و تشتغل فيها علشان تجيب حقها بعد ما عمها و مروان طردوني من الشركه انت الوحيد اللي هتقدر علي دا و تساعدني و كمان تساعد فيروز تتغير انت الوحيد اللي هتقدر علي دا


ضحك ياسين ضحك هستيري انت بتهزر صح جواز ايه و شغل ايه دا شكلك اتجننت يا وليد لو انا وافقت هي هتوافق علي تخاريفك دي دا مش بعيد تموتك هو انت متعرفهاش و لا ايه
تصنع وليد الشجاعه عيب عليك متقدرش ترفض ليا طلب و دي حاجه في مصلحتها و هيبقي جواز علي ورق تخلص العبه هتطلقها
شعر ياسين بوجع في قلبه بعد ما سمع كلمه طلاق طيب شوفها هي الاول هتوافق و لا و هتقدر تعيش في بيتي زي ما انت عارف اني مش ساكن ف فيلا


ضحك وليد بشجاعه بص هبهرك هدخل دلوقتي ليها و عرفها لو رفضت هخليها توافق غصب عنها احنا معندناش بنات تتدلع و تقول كمان رأيها دخل وليد الي فيروز و هو متوتر و يتصنع الشجاعه
نظرت اليه فيروز بحب اخيرا جيت بتعمل ايه كل دا بره و ماله الاستاذ اللي معاك دا
جلس وليد بجانبها و طبطب علي يدها بص يا حببتي انا هحكيلك كل حاجه بس عايزك قويه زي ما متعود عليكي و بدأ وليد يقص عليها كل شئ ما عدا مقابلتها بياسين و اتفاقه معه نظر وليد اليها و بدأ يبتعد عنها ببطء مالك يا زوزو في ايه انتي هتتحولي و لا ايه


حاولت فيروز تهدي من نفسها انت قولت ايه جواز ايه اللي بتتكلم عنه طيب عمي و ابنه اصدق انهم يعملوا كده لكن اموت نفسي بالحي و كمان اتجوز واحد معرفوش لمجرد انه هيساعدني هو لازم يتجوزني يعني هو اكيد طمعان في اي قرشين
اتعصب وليد بشده انتي بتقولي ايه ياسين عمره ما هيطمع ابدا انتي غلطانه في الحكم عليه انا هطلع اندهله و نتفق خلينا نرجعك لحياتك بس من غير مشاكل خرج وليد الي ياسين و نده عليه تعالي يا ياسين فيروز وافقت لازم نتفق علي كل حاجه من دلوقتي


نظرت اليه فيروز بتكبر انت بقي يا استاذ عايز كام في عمليه دي ما انت اكيد مش هتعمل حاجه لله و للوطن
نظر اليها ياسين و هو متفاجأ بشده من كلامها انا ولكن قطع كلامه رن هاتفه نظر اليه و استغرب كان رقم رنا رد عليها حس ياسين بدوار شديد طيب انا جاي حالا
نظر ياسين اليها و قلبه يتمزق انا عايز ميه الف جنيه
ضحكت فيروز بشده و نظرت الي وليد شوفت علشان لما اقولك انه اكيد طمعان في قرشين تبقي تصدقني
___________________________


في مكان مهجور واقف شاكر و معه رجاله و ينظر الي ساعته اخر ليه دا كمان
اتت سيارات كثيره و التفت حول شاكر و رجالته و وقفت سياره فارهه امام شاكر بمباشرا و نزل منها رجل في الثلاثين من عمره و نظر الي شاكر بتكبر و غرورو ازيك يا شاكر وحشتني
بلع شاكر ريقه بخوف و توتر مستحيل هجرس

تعليقات