Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية شبح ذكريات الماضي الفصل الثامن عشر


 رواية شبح ذكريات الماضي الفصل الثامن عشر

وفجاه صوت رصاصه دوي في المكان جعل الجميع يتيبث مكانه
وكان هذا صوت رصاصه مروان الذي اخترقت كتف مروان بعد أن استلقها بدلاً عن ميسون
أسر بصدمه : مروان
عصام لاياد : اتصل بالاسعاف حالا


مروان : ميسون كويسه
أسر : ايوه كويسه المهم أنت
زين استغل فرصه انشغال الكل وكان بيحاول الخروج بس اتفجأ بيد اياد
اياد : علئ فين يا زين باشا
زين : ..... وأنت مالك
اياد و هو يشير للخلف : فعلا أنا مليش دعوه وميهمينش أنك تروح فين بس علي ما أعتقد حضرة الظابط ليه راي تاني ولا ايه يا باشا


سليم : أنت مطلوب القبض عليك يا زين باشا
زين : بتهمه ايه أن شاء الله أنت متعرفش أنا مين ولا ايه
سليم بضحك : لا عارف حضرتك غني عن أي تعريف انت زين الأنصاري والدك كمال الانصاري صاحب شركه الانصاري للاثاث اتعرفت علي فريده الدمنهوري بنت رجل أعمال معروف وطمعت فيها واتجوزتها ونصبت عليها وأخذت أملاكها واتفقت مع دكتور علشان تتخلص من مراتك كأن إسمه ايه سليم إسمه ايه اه افتكرت خالد رشدي وحاليا متهم بقضيه اختطاف دكتوره ميسون الحريري ده غير أن عليك كذا بلاغ باستغلال منصبك في جميعه حقوق المراه لأغراض دنيئة ايه كفايه القضايا دي كلها للقبض عليك ولا لا


زين : أنت كذاب ومعندكش أي دليل أنت متعرفش إسم زين الانصاري يعني متقدرش توجهي لي أي اتهامات من غير دليل أكيد وملموس كمان
أسر : ودي بردو حاجه تفوتني اعترفك من شويه علي قتل وسرقه أملاك جدي وامي مسجل ده غير أني بقرشين أقنعت الدكتور يعترف بكل حاجه اصله يا عيني أعلن إفلاسه ومهدد بالسجن فبقرشين قر علي كل حاجه ده غير كل الادله التانيه أنا بقالي ١٠ سنين بسعي لليوم ده اليوم الانتقم فيه لامي وأشوف دمرك
سليم : ايه نمشي بالذوق ولا !!
زين : أنا مش هرحمكم أنا هندمكم كلكم هنتقم منكم وأحد وأحد حتي أنت يا أسر هدفعك التمن عالي اوي الظاهر أنتم لسه متعرفونيش


سليم : لا إحنا عارفينك كويس اوي اعرفك بنفسي أنا. أنا الرائد سليم المصري اكيد سمعت عني قبل كده فارس الداخليه وظابط مخبارات سابق ايه نمشي ولا ايه
زين مشي مع سليم ومحمود كمان تم القبض عليه أسر اخد مروان للمستشفي والكل راح معهم
أسر : مش معقوله كده كل شويه تخوفنا عليك
مروان : والحق يتقال حضرتك بتخاف عليا أوي
أسر : طبعا يا برو أنت هتقول
عصام: حمد لله على السلامه


مروان : هي ميسون فين عايز اطمن عليها
أسر : مع البنات بره
عصام : خليك أنا هناديها
خرج عصام لينادي ميسون لكن وقعت عينه علي ليلي الجالسه في احد اركان المشفي تنظر اللا شئ وبيدو عليها التوتر
عصام لميسون : مروان فاق وبيسال عليكي ادخلي شوفيه
ميسون توجهت للداخل دون أن تنطق حرف
أسر : طب نسبهم بقي علشان عم روميو ياخد راحته


الكل خرج ولم يتبقي سوء مروان وميسون فقط في الغرفه
مروان : أنت كويسه الكلب ده ضايقك في حاجه
ميسون :.........
مروان : ميسون ردي عليا لو عملك حاجه لهشرب من دمه
ميسون :........
مروان وهو يحاول الاعتدال : ااه ردي عليا


ميسون بدموع :.......
مروان وهو يقف ويتجه لخرج الغرفه : أنا هروح أشوف الكلب ده عمل إيه ورحمه أمي مهرحمه
ميسون بصوت صارم : مروان ......
عند عصام اتجه ليلي
عصام : ماتخاقيش هو كويس
ليلي : أنا مش خايفه
عصام : آمال قاعده لوحدك ليه
ليلي : عادى


عصام : ومتقعديش معهم ليه ولا علشان ميسون
ليلي بصراخ : لا مش علشان حد وبعدين أنت مالك أنت بتدخل في الملكش فيه أنت مش كفايه جيت معايا بالغضب يا ريت تلزم حدك ومتدخلش في أي حاجه تخصني أنت فاهم
عصام وهو يمسك معصمها : صوت ميعلاش ولا نسيتي أنت بتكلمي مين
معندناش حريم صوتها يعلي علي رجاله أنت فاهمه الظاهر اني كنت غلطان لما اتعملت معك زي البني ادمين بس لحد هنا هتشوفي الوش التانى فالزمي حدك احسنلك أنت فاهمه
ومتعصبنيش لأن زعلي واعر جوي


ليلي : سيب أيدي احسنلك مش ليلي الهواري التكلمها بالشكل ده
عصام بيرود وهو يزيد من الضغط عليها
ليلي : أبعد عني يا حيوان
عصام : أنا حيوان يا قليلة الربايه وديني وما اعبد لدفعك التمن بس اصبري عليا يا بت عمي
مشي عصام وساب ليلي بتغلي من الغيط


نرجع لميسون ومروان
مروان : نعم
ميسون بدأت تقرب وعلي وشها تعبيرات غامضه
مروان : مالك يا ميسون أنا مش فاهمك ليه
ميسون رمت نفسها في حضن مروان وامسكت في جامد وبدأت في العياط
ميسون بصوت مهزوز : ليه عملت كده أنا مستهلش كل ده حرام عليك وبدأت شهقاتها تزيد أنا مش هسامحك ابدا أنت فاهم حياتك دي مش ملكك لوحدك دي بتاعتي أنا كمان وليا حق فيها زيك بالظبط مين قالك إني كأن ممكن استحمل موتك أنا الموت بالنسبه ليا ارحم من انك تعرض نفسك للخطر علشاني أنت مش عارفه أنا حاسه بايه دلوقت بس وعد مني يا مروان لاعقابك علي الوجع السببته ليا


مروان بحضك : متزعليش يا حبيتي وانا اسف بس لو رجع بيا الزمن كنت هعمل كده تاني وتالت لأن حياتي من بعدك ملهاش لازمه
ميسون : بتحبني يا مروان
مروان : كلمه بحبك دي قليله أوي أنا بعشقك
ميسون بابتسامة : وأنا كمان يا حبيبي ووعد مني لاعوضك عن كل حاجه مريت بيها بس اصبر عليا هو أنا عندي كام مروان
مروان بسعاده : أنت بتتكلمي جد


ميسون : جد الجد كمان يا عمري اصبر بس وهتشوف وعد مني ميسون امجد الحريري لمروان حمدان السيوفي إني انسيك الماضي والحاضر والمستقبل واغرقك في بحر عشقي بس تقوم بالسلامه الأول
ميسون وهي بتحضن مروان بشده : وعد
مروان : اعااااااا. اه اه
ميسون : في إيه يا قلبي
مروان : دراعي


ميسون وهي تمثل البرأه : بيوجعك يا حبيبي
مروان : يعني
ميسون : اسف يا روحي
تعالي نام علشان ترتح شويه لأن مفعول الادويه هيشتغل
مروان استلقى علئ السرير وميسون جلست بجواره وبدأت في التمليس علي شعر بنعومه حتي غرق في النوم
خرجت ميسون وامسكت هاتفها وبدأت بالعبث بيه حتي وجدت الاسم المطلوب


ميسون : أيوه يا سامي انا خلاص جبت الحاجه وهسبها في المكان الاتفاقنا عليه عايزك تكلمني بسرعه أنت فاهم
عبده : حاضر يا دكتوره من عيني بكره بالكتير يكون عندك
ميسون : ماشي يا عبدو سلام
ميسون بنظرات توعد : صبرك عليا يا أبن السيوفي هعرفك مين هيا ميسون الحريري
بس اصبر بيقولوا الصبر مفتاح الفرج وأنا هخلي حبك ليا مفتاحك لجهنم بس اتاكد الأول ووقتها محدش هيرمحك مني
انتشلها من أفكارها صوت سليم


سليم : اذيك يا دكتوره أنت عامله ايه
ميسون: الحمدلله ومتشكره أوي يا سليم باشا علي كل حاجه لولا وقفتك جنبنا كان زماني في خبر كان حتي يوم رهف لولا أنك قبلت تساعد مروان ووصلتنا لمكانها مكنش قدرنا نوصلها أنا بجد مديونه جدا ليك
سليم : عيب الكلام ده مروان زي أخويا واكتر إحنا أصحاب من زمان وأي حد يهم مروان يبقي مسئول مني عموما متخافيش زين خلاص وقع صراحه أنا احي أسر علي شجاعته أنه وقف ضد النصاب معدوم الضمير ده وجمع كل الادله والمستندات دي لوحده وماعتقدش مهما كان نفوذه يقدر يتغلب على القضايا دي كلها
ميسون : أنا متشكره اوي بس أنا في حاجه مش فاهمها ازي كأن بيهددني برهف وسمعني صوتها ورهف كانت في المزرعه مهرجتش


سليم : ده بياكد أن في طرف ثالث هنا خدي خذرك لحد أن شاء الله ما نوصله
ميسون : أن شاء الله خير وبشكرك بجد علئ موقفك ده
سليم : أنا كنت جيت اطمن علي مروان بس الظاهر أنه نايم اشوفه وقت تاني بعد أذنك
مشي سليم وفضلت ميسون متخبطه في أفكارها
عند أسر كأن راجع المستشفي علشان يطمن علي مروان بس أوقفه حديث حازم وريناد
حازم : ريناد أنا بحبك ومستني ردك
ريناد :.....
حازم : ايه مواقفه أنا عطيتك وقت تفكري


براحتك بس خلاص مبقاش ينفع الإنتظار
أسر : مواقفه علي ايه أن شاء الله
حازم : لو سمحت يا أسر متدخلش
أسر : مدخلش في إيه ومن أمتي وأنا مش بدخل في حاجه تخض ريناد
حازم : متدخلش في حياتنا دي حياتها الخاصه وهي من حقها تختار شريك حياتها
أسر بصدمه : شريك ايه .؟؟...... ريناد هو بيخرف يقول ايه
حازم : أسر أعرف أنت بتقول ايه احسنلك


أسر : اركن على جنب كده يسطا ومتفتحش بقوقك تاني بدل مهعلقك علي باب المستشفي وتبقي عبره لمن يعتبر
ريناد : أسر لحد كده وكفايه أوي أنا مسمحلكش تتكلم مع خطيبي بالشكل ده أنت فاهم صحيح أنت إكتر من أخويا الكبير بس ده مش معناه أنك من حقك تهين شريك حياتي
أسر : مستمحليش وخطيبك وشريك حياتك واخوكي الكبير لا لحد هنا واستوب أنا ماشي احسن
مشي أسر تحت نظرات ريناد
حازم : أنت مش متخيله مدي سعادتي


ريناد : حازم بلاش نعيش في اوهام ولا تبني في خيالات أنا قولت الكلمتين دول علشان اغيظ أسر مش اكتر أنا مضحكش عليك وفهمتك وأنت اشتركت معي في الخطه دي برغبتك إنما تجي وتقولي بحبك ومش عارفه ايه لا فوق أنا بحب أسر وبس وطول عمري قلبي ملك لأسر موافق تستمر معايا وتكمل جميلك للآخر تمام مش عجبك يبقي متشكرين وكل واحد من طريق
مشيت ريناد وسابت حازم بيغلي من الغيط
حازم : لا يا ريناد أنت بتاعتي أنا وبس وأنا البحبك مش هو بس وحبي هتقبليه بالذوق أو بالعافيه
مروان خرج من المستشفى ورجعوا للمزرعه الجو متوتر ومليان شحنات بين الكل وكل واحد منعزل في عالمه الخاص


مروان : في إيه يا جماعه كلكم ضاربين بوز ليه ده كله علشاني أنا لو أعرف اني غالي أوي كده اخد رصاصه كل يوم
اياد : أنت غالي صحيح بس لحد وكفايه أوي ايه يا عم حوداث انت مشبعتش ده انت حاليا حياتك كلها فيتامينات والمسكنات
مروان بضحك : طب ياله أنا عازمكم كلكم علي العشاء بمناسبه رجوع ميسون بالسلامه و خروجي من المستشفى
عصام : وأنا عايز اعزمكم علي فرحي أنا وليلي الاسبوع الجاي أن شاء الله عندنا في الصعيد اهي فرصه تتعرفوا علي بلدنا وتغيروا جو
ريناد : بجد يا لي لي مبروك يا حبيبتي


ليلي بصدمه : ........
مروان : الف مبروك يا لولا ربنا يتمم بخير يا قمر
عصام. : احمم
مروان بضحك : ياعم اهدي ده أنت ودناك بدات تطلع نار أنا وليلي نعرف بعض من زمان واكتر من الأخوات
ليلي : طب عن اذنكم هاخد عصام ١٠ وراجعين
أسر : اتفضلي
ليلي وهي تجر عصام
عصام بسخريه : نعم يا لولا


ليلي : أنت ازي تاخد قرار زي ده من قبل ما ترجعلي ومن سمحلك أصلا
عصام : وهو أنا أصلا من أمتي وأنا باخد اذنك قبل ما أعمل حاجه الفرح اتحدد والكلام خلص عجبك أو لا وده قرار نهائى
ليلي : وأنا استحاله أوفق أنت ازي بتحطني قدام الأمر الواقع
عصام : كفاياكي رغي كتير واجهزي أنا كلمت عمي ووافق وابويا وخيتي بدأوا في التجهيزات
عصام مشتيت وهي تتوعد لعصام علئ وضعها في هذا الموقف
الكل اتجمع علشان العشاء وبدوا في تناول الطعام والسكوت كان سيد الموقف لحد ما قطع السكوت ده صوت حازم
حازم : أنا كمان عندي خبر حلو أنا وريناد خطبنا وان شاء الله نحدد ميعاد لحفله الخطوبه قريب


الكل بدأ يبارك لريناد وحازم ما عدا أسر الانسحب من علي السفره تحت نظرات السعاده من ريناد
أخذت تتذكر كيف غير حازم رأيه ووافق على مساعدتها
فلاش باك
حازم : ريناد
ريناد : عايز ايه يا حازم
حازم : عايز اعتذار أنا آسف أنت عندك حق وأنا هساعدك


ريناد : وأنا خلاص مش عايزه حاجه
حازم : خلاص يا ريناد ميبقاش قلبك اسود كده وخليني اساعدك كنوع من التفكير عن غلطي
ريناد : بس توعدني أنك مش هتتجوز حدودك
حازم : وعد يا ريري يا قمر
عوده للواقع
ميسون لحقت بأسر
ميسون : قومت من علي الأكل ليه
أسر : شبعت


ميسون : أنت مأكلتش اصلا
أسر : مليش نفس
ميسون : بتحبها
أسر : مش عارف
ميسون : مدام موجوع ومضايق وغيران كده يبقى بتحبها
أسر : اشمعني دلوقتي
ميسون : يمكن علشان حسيت انها هضيع منك
أسر : يمكن
ميسون : أو علشان الخطر الكنت خايف منه زال خلاص


أسر : تقصدي ايه
ميسون : أقصد خلاص مبقاش في خوف من زين كنت خايف تحب ويبقي عندك نقطه ضعف خايف لزين يشتغل حبك ضدك علشان كده كنت دائما بتحاول تبعد ريناد من خانه حبيبتك وشريكه حياتك واقنعت نفسك أن اهتمامك بيها من باب الاخوه والمسئوليه
أسر بصدمه من مدي كشف ميسون لحقيقة مشاعره :.....
ميسون بضحك : متنصدمش كده بلاش تنسي أن في يوم من الآيام كنت في مكانة أختك الكبيره
أسر بضحك : ولسه وهتفضلي دائما كده ويعتذر لو في وقت من الأوقات كنت سبب في مشاكلك
ميسون : سيبك مني والحق حبيتك قبل ما تروح منك أعرف حقيقة مشاعرك قبل فوات الاون
أسر ؛ متشكر اوي عندك حق أنا لا لازم أعرف حقيقه مشاعري.


مشي أسر وفصلت ميسون في صراع داخلي وخوف مبهم يا تري زين بيقول الحقيقيه هل فعلاً مروان هو سبب دمر حياتها هل فعلاً هو الكسر قلبها هل مروان هو فعلاً القتل أختها وحرمها من حضن أمها هل فعلا هو ابو رهف ليه مش قادره تصدق أن مروان ممكن يعمل كده قلبها مش مستوعب أبدأ بس زين هيكذب ليه يمكن علشان يكسرها يمكن علشان يضايقها اكيد بيكذب هي ازي فكرت تصدق أو تثق في كلام الرجل عديم المبادا ده وتكذب مروان الكان السند الوحيد ليها الوحيد الاعطها بدون مقابل معقوله تكون ثقتها فيه منعدمه للدرجه دي بأنها تشك فيه لمجرد كلمه من حيوان زي زين قطع صراعها صوت رنات التليفون
ميسون شافت الإسم وقلبها بدأ يدق جوها خف مبهم مش مستعده تسمع الرد ابدا
ميسون : ألو أيوه يا عبدو
عبدو : ايوه يا دكتوره نتيجه تحليل DNA طلعت والنتيجه .......

تعليقات