Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كبش فدا الحلقه الثالثه


 -أنتي حامل في طفل مش أبنك 


-نعم 


الدهشه زادت علي الأم وصرخت في وجه الممرض 


-كِيف يعني حامل في عيل مش أبنها أنت شارب حاجه 


#كبش_فدا

#تأليف_محمد_عصام

#الفصل_الثالث


جويريه كانت ساكته بدون أي حركه ، بدأت تقول بخوف 


-فهمني وحياتك أنا مش فاهمه حاجه 


الممرض فتح الورق وبدأ يقرأ التقرير 


-أحنا جربنا التحليل أكتر من مره ، برضو نفس النتائج اللي هو الطفل اللي في بطنك مش طفلك ، انتي حامل في طفل مش طفلك 


-كِيف يعني





الأم مسكت أيد الممرض وأتسندت عليه وقالت 


-أبوس أيدك يا ابني خلصنا من العيل الملعون ده 


جويريه مبتتكلمشي غير أنها بتنظر لأمها وبتبكي ، الممرض بعد أيد الأم وصرخ فيها 


-أنتي عاوزه بنتك تموت لأ طبعا احنا مبنعملشي العمليات دي ، روحوا أي مستوصف رخيص وأعملوا كده


-أبوس أيدك يا ولدي 


-بره 


-طب هات الفلوس اللي أخدتها 


-فلوس أي بره ، اخرجوا 


خرجت الأم و جويريه اللي مبتتكلمشي ، أتحركوا وقعدوا علي سلم المركز 


- قولي مين أبو الواد يا جويريه ، قولي مين أبو اللي في بطنك يا بت 


- بكري بيقول مش أبني ، والدكتور بيقولي أن مش أبنك ، أومال الواد أبن مين ، شيطان ! الواد بن مين 


كانت بتبكي وهي بتقول كده وبتتنهد وبدأت تقطع في الجلباب الأسود اللي كانت لبساه 


-اومال بن مين 


-قومي ، قومي نروح نشوف متوه نداري فيها الليل هيدخل علينا


أتحركوا ، جويريه كانت مصدومه من اللي سمعته لو اي حد مكانها  كان أكيد هيبقي كده ، بدأو يسألوا علي مكان وبالفعل وجدوا مكان كويس حجره علي السطح عماره ، دخلوا الحجره ومن التعب ناموا 


فلاش باك 


بكري كان ماسكها من أيدها بشده  وبيشدها وهي زي الطفله كانت بتجري خلفه 


-براحه عليا يا بكري ، واخدني لفين 


-مش كل حاجه تقعدي تسألي 


-لأ 


وقفت عن الحركه بس بكري مسكها من وشها جامد بأيده وقال


-أنتي هتكتمي ولا لأ ، رايح أشوف حل أننا نخلف أستريحتي ؟


-هنروح فين ، أبعد يدك ، حنكي وجعني 


-عند العارف ، عند العارف 


اتحرك  وهي كانت بتجري وراه كان بيشدها جامد ، وقعت علي الأرض من شدة الشد 


وصلوا لبيت قديم جدا كان فيه ناس كتيره قاعدين وكلهم لابسين أسود في أسود ، دخلوا واتحركت واحده سمرا جدا وقربت عليهم و جويريه كانت خايفه بتمسك دراع بكري


-يلا نمشي يا بكري من أهنا 


-أكتمي  خالص 


-جايين نعمل أي 


-أكتمي هتعرفي بعدين


وضعت أمامهم الشاي واتحركت ومشيت 


-أشربي الشاي وهقولك 





 بدأت جويريه تشرب وكانت حاسه انها هتقع علي الأرض وتنام  دخلوا الحجره بتاعت العارف و جويريه كانت بتتسند علي بكري وبدأت تشعر أن هيغشي عليها وأنصدمت لما شافت العارف هو الكاهن اللي بيظهر لها في الحلم وفجاءه وقعت علي الأرض من شدة المخدر


عوده 


فتحت عينيها كان الصبح بدأ يهل اتحركت وبدأت تلبس الجلباب بتاعها وقربت من أمها وهي خايفه 


-أسفه ياما ، لازم أعمل أكده لازم أعرف مين اللي عمل فيا كده 


حضنت الأم اللي نايمه علي السرير ووضعت الإيشارب علي شعرها وأتحركت وخرجت من الحجره كانت خايفه جدا 


-عارفه أن اللي هعمله ده غلط بس لازم أوصل للحقيقه ، لازم أعرف أنا حامل في مين ، معقوله الزاي حامل في عيل مش عيلي


نزلت من العماره وركبت سياره أجره ووصلت للموقف وكانت بتتحرك أنها توصل لمحطة القطر بس القدر يشاء أن سياره كان راكبها واحد سكران بيخبط فيها 


في نفس الوقت كانت في بنت خارجه من الشركه بتاعتها ، أتحركت أنها تركب عربيتها ، بدأت تبحث عن المفاتيح بتاعتها 


-أوه نسيتها 


بس أنصدمت لعدم وجود المفاتيح ، كانت بتفكر ترجع بس أنصدمت تاني بأن المفاتيح شخص ماسكها ووضعها أمامها وهو مادد لها ايده


-مفاتيحي 


نظرت للشخص ده بس للأسف كان وجهه مش باين من القناع اللي لابسه 


-أنت مين 


فتح أيده ، البنت وقعت علي الأرض مغشي عليها ، كان في أيده بينچ ، حملها ووضعها داخل السياره بتاعته وعاد للسياره بتاعتها و اخرج سكين وضربه في أيده بدأت أيده تنزف دم وكتب علي السياره بتاعت البنت  بالدم


&& مــــوسٰي الضحيه الأولي (التكبر) &&


وعاد للسياره بتاعته واتحرك بسرعه بالبنت 


الي اللقاء في الفصل الرابع 


تنفيذ الضحايا السبع لفتح مقبره فرعونيه صعبه وبالذات لو كانت الضحيه السابعه بنت حامل  

  

                        الحلقه الرابعه من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات