Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية شيخ قلبي الفصل الخامس والعشرون


 رواية شيخ قلبي الفصل الخامس والعشرون

جلس مصطفى علي الرصيف ثم وضع رأسه بين يداه
قائلا بانهيار " أبوك و أمك كسروا ضهري يا زين كسروني و ذلوني قدام الكل خلوني ماشي راسي في
الأرض علشان ما اشوفش نفس النظرات اللي بتدبحني
سبعة و عشرون سنة بحاول ابني الإحترام لنفسي


و في لحظة ابوك ضيع كل حاجة في لحظة رجعتي لصفر
جلس زين بجوار و حاول يخفف عنه بحنان و حزن
قائلا " ما عاش ولا كان اللي يكسر ضهرك يا شيخنا
طول ما اخوك الكبير في نفس وحي عمر ما حد يقدر
يكسر ضهرك انا ضهرك و سندك انا ابوك و امك و اخوك
مد يده و مسح دموع مصطفى و اخفض راسه و قبلها
بحنان "" صدقني يا مصطفى عمري ما حبيت حد قدك
حتي امي و ابويا عمري ما حبيتهم قد ما حبيتك زعلك


زعلي و المك المي و عزة جلال لله ما هسمح لحد يكسر ضهرك ولا يخلي راسك في الارض
انت راسك مش مكانها الأرض يا شيخنا مكانها السما
فاهم يلا فاهم خلي اللي يتكلم يتكلم تغور كل الناس في داهية ولا يهمك يا مصطفى محدش ليه حاجة عندك
رد مصطفى بسخرية"" متهيألك كلام الناس مايهمش
حياتي كلها واقفه علي كلام الناس ده يا زين شغلي
راحتي كرامتي و مستقبلي كله متوقف علي كلام الناس
ابتسم بسخرية قائلا "" فاكر اليوم اللي جيت و عرفت


ان فاطمة عندي وقتها قلتلي كلمة يا زين لحد دلوقتي بترن في رأسي تكتب إبني علي إسمك ليه انت عندك إسم يا مصطفى حسيت وقتها كان حد ضربني بخنجر في نص قلبي يا زين
مع انك عارف اني مقدرش اكتب أبنك علي عشان حرام وقتها بس عرفت ان أحلامي البسيطة اللي كنت بانيها في اني اكون عيلة
و انسي كل الماضي وما فيه و اولادي يكونوا
عيلتي اللي اتحرمت منها وانا عايش وحيد
بس بعد كلامك اخدت كف قوي فوقني


انا ما عنديش اسم اصلا علشان اديه ليهم معنديش نسب علشان اولادي يخدوا يعني من الاخر عايش وحيد و ميت وحيد
زين بغضب " خلاص اخرس بلاش كلام فاضي ما اهو معاي اسم عيلة يهز أكبر شنب في مصر مناصب و مال و نسب شيفني ايه
يعني قدامك ضيعت كل حاجة من ايدي بغبائى و أولهم انت
مصطفى بسخرية من نفسه " اديك قلت ضيعت كل حاجة بايدك لاكن انا مافيش


في ايدي حاجة علشان اكسبها او اخسرها
وقف و استدار يمشي آتاه صوت زين وهو يناديه قائلا " رايح فين لحظة طيب نسيت
الاوراق بتاعتك
أشار له مصطفى بلا أهمية قائلا " احرقهم
معدش ليهم لازمه
زين بغضب لنفسه " بسيطة يا بابا والله لنشوف انا ولا انت مية مره اقولك مصطفى خط أحمر
____________
في منزل زين


دلف زين بغضب و عفاريت الدنيا تلعب أمام وجهه و اخذ يصيح " بابا بابااااااا
خرج محمد و خلف الحية زوجته الذي لا تضيع شي ما تستغله لصالحها
زين بغضب " مالك و مال مصطفى بتخرب حياااته ليه ليه مصر تحطه بيتك وبين امي
هو ماله ايه ذنبه عايز تدمر حياته ليييه
محمد بغضب " الزم ادبك يا ولد وانت بتكلم أبوك داخل زي التور الهايج و تعلي صوتك علي أبوك كله علشان ابن الحرام


زين بغضب " مش ابن حرام مصطفى اخويا و في الدنيا مافيش زيه بدل ما تشكره علي إنقاذ
حياة ابنك و تبرعه بقطعة من جسمه رغم مريض بس ما فرقش معاه وانت بدل ما تشكره رايح تخرب عليه حياته بس انا مش هسمحلك وانت عارف انا اقدر اعمل ايه كويس لو حد قرب لم اخويا تاني انت فاااهم
أنهي كلامه علي علي صفعة قويه من والده
محمد بغضب "" لا مش اخوك انت فاهم انت فين وهو فين انت ابن عيلة و نسب و جاه وهو حتة عيل تافه ولد حرام و عايز تخليه اخوك


عايز تفضحنا علي اخر الزمن و جاي تهدد و تعلي صوت علي أبوك علشان أنقذ حياتك ده ايه
ما هو اللي قال قدام الكل انك اعتديت على فاطمة و خلي خالد يستغل اختك
نظر زين له بحقد و غضب و بالخص عندما رأي
فوزية تبتسم بسخرية جعله يستشيط غضب
كيف يضربه أمام هذا اللعينة و يجعلها تسخر منه بنظراتها هذه
صعد تاركه يتحدث و يصرخ به دلف غرفته بغضب و امسك حقيبه وضعها فوق الفراش ثم فتح خزانته و اخذ يخرج في ملابسه ويضع في حقيبته بغضب أنتهي من جمع أغراضه ثم حملها
و هبط كان يسير بغضب حتي لم يرد علي والده


وهو ينادي عليه يتوقف
______________
في منزل الشيخ مصطفى
دلف مصطفى بغضب و دفع الباب خلف يلصدر صوت عالي خرجت علي إثره فاطمة تركض في المطبخ فهي غير معتادة علي دخول مصطفى بهذا الشكل
رأته يدلف و يفك ازرر القميص الأولي بغضب و كانه بكاد يتنفس حتي ثوبه لا يتحمله عليه
و عيناه بلون الدم جلس فوق الأريكة وضع وجهه بين يداه و اخذ يهز في قدمه بغضب
شعرت قلبها ينخلع من مكانه من منظره ركضت اليه ثم جلست علي الأرض امامه امسكت بكف
يداه تبعدها عن وجهه قائلة بخوف " مصطفى


في ايه مالك اول مره تدخل كده رد علي يا مصطفى
لم يجيب مصطفى تحرك من امامها ثم توجه إلي الغرفة و سد الباب خلفه يشعر باختناق لدرجة
لا يستطيع إخراج حرف من فمه
أخرج ملابس لمنزل و فك ازرر قميصه ثم نزعه
ليندفع الباب فجأة فتح عيناه بدهشة وهو يري
فاطمة تدلف و تقف امامه هي الآخره واضح عليها الخجل من فتحها الباب دون اذن و وجهه ضرب ألون الذي دوما ينعكس علي وجهها بحمار الخجل لاكن الذي صدمة اكثر هو دخولها رغم خجلها الظاهر وقفت امامه وهو عاري الصدر تتحدث بتعلثم و توتر " أا....انت لسه زعلانه مني


يا مصطفى
رد مصطفى بجمود في صوته و امسك القميص
مره آخره يرتديه
ظنت فاطمة سبب الجفاء الذي يحمله صوته
انه مزال منزعج من دفعها له عندما تقرب منها
لاكنه لا يعلم انها شعرت بخوف وليس ايهانه له وهي تعذره اي رجل مكانه كان فعل الاكثر لاكنها لا تطيق زعله منها او تراه حزين هكذا اقتربت منه بتوتر و خجل كاد يوقف قلبها عن النبض
وضعت كف يدها فوق صدره شعرت بجسده ينكمش تحت يدها مما زادها خجل وتوتر و نظراته المصدومة من فعلها الغير معتاد


تعلت على أصابع قدمها و قبلته دون خبرة منها و بخجل
رفع مصطفى يداه يضمها بتردد قلبه يريد التجاوب معها و بشدة و عقله يرفض و فجأة
تذكر زين و حبه لها و دماره بعدها كيف كان يتحدث معه كثيرا عنها و عن حبه لها و أيضا علي قهره من خسارتها شعر انه يخون اخيه و ثقته به دفعها عنه بغضب قائلا............

تعليقات