Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تزوجت ارمل الحلقه الثامنه عشر


 


____________________________________

                   🌟  تزوجت أرمل 🌟

                        Part 18 〽️

____________________________________

" صحى مؤيد الصبح و بيبص جنبه و على وشه ابتسامة عشق ما لقاش هاجر "

" لعب ف شعره و هو بيضحك على عادتها ال عمرها ما هتتغير .. قام غسل وشه و خرج لمكانها المفضل * المطبخ * دخل و هى واقفة تحضر الفطار بص عليها بابتسامة عشق و قرب منها حضنها من ضهرها و طبع قبلة على رقبتها و شد السكينة من ايدها "

هو انا مش قولت ما تعمليش حاجة لحد ما ايدك تخف ؟! ليه غاوية تعب قلب !


" ابتسمت و لفتله وقفت قصاده و باسته من خده "

صباح الخير يا حبيبي


" بغزل "

يا صباح الور و صباح الفل و الياسمين على ام عيون حلوين 


" ضحكت بدلال "

ايتا ايتا ايتا  ايه المزاج الرايق دا 


" غمز بشقاوة "

بقى حد يصطبح بالقمر دا و مزاجه يتعكر دا حتى يبقى اهبل

" كشر "

  بس عكرتيني اهو لما عارضتي كلامى و بتعملى الاكل و انا قولتلك ما تشتغليش يلا صالحينى 


" رفعت حاجبها باعتراض "

والله !


" ببراءة "

اه والله .. يلا صالحيني عشان ما اتقمصش 


" حطت ايدها ف وسطها بقلة حيلة "

و أصالحك ازاى بقى ؟!


" شاور على خده بهدوء "


" رفعت حاجبها باعتراض "

نعم ؟!


" بربش بعيونه بموافقة و تأكيد و رفع ايده بتحذير "

يلا احسن والله اتقمص 


" اتنهدت و قربت منه بكسوف طبعت قبلة على خده "


" لف وشه ووجهلها خده التانى و شاور عليه "

و اخوه بقى عشان ما يزعلش 


" بصتله بنظرة نارية و قربت منه طبعت قبلة على خده التانى "

خلاص كدا ؟!


" زم شفايفه بعدم رضي "

لا مش حاسسها كدا .. تحسيها من ورا قلبك استنى انا عارف هصالح نفسي ازاى 

"  شدها من وسطها عليه و لسه بيقرب منها  سمع اصوات ثلالثية "

الله الله يا سي بابا 





" بصوا لمصدر الصوت كان يامن و يزن و سجدة واقفين ايدهم ف وسطهم باعتراض "


" مؤيد زق هاجر "

امشي مش عايز حاجة انا مش عارف مين اللى باصصلى ف الجوازة دى انا امى قالتلى انى محسود بس ما صدقتهاش 


" سجدة شدت بنطلونه "

بابا بابا وطى اما اقولك 


" نزل على ركبته قدامها بقلة حيلة " 

نعم يا شبر و نص


" قربت من ودنه بمشاغبة و فضول  و بصوت واطى "

هو انتوا كنتوا بتعملوا ايه ؟!


" بصلها بصدمة و قام وقف و زقهم كلهم برة المطبخ و اخرهم هاجر  "

يلا خديهم و اطرقوا من هنا يلا بيتك بيتك خلونى اجهز الفطار 


" هاجر بصتله و هى بتضحك "

طب بالراحة ما تزقش 


" بصلها بغيظ "

انتى بالذات ما اسمعش صوتك 


" مشيوا و هما بيضحكوا على مؤيد "


" وقف مؤيد و ايده ف وسطه  "

ايه العيال دى ؟! دا الواحد ما صدق يدخل دنيا عيال فقرية 

"بيبص على الاكل بحيرة "

توكلنا على الله


" وقف يجهز الفطار و هاجر راحت تساعد ولاده و تلبسهم عشان المدرسة وواقفة مع سجدة قدام المراية بمناهدة "

يا سجدة انهاردة بس اخر يوم ف الاسبوع و بكرة اجازة يبقى تغيبى ليه 


" ربعت ايدها باعتراض "

مليش دعوة انا مش عايزة اروح انهاردة 


" قربت منها "

اممم طب ايه رأيك لو روحتى انهاردة هخلى بابا يفسحنا بكرة ؟!


" فضلت واقفة بعدم رضى من غير ما ترد "


" هاجر بصتلها بتفكير "

طيب ايه رأيك لو روحتى هجيبلك حاجة بتحبيها ايه رأيك ؟!


" سجدة بصتلها بفرحة و فضول و بتحرك حواجبها  "

ايه الحاجة ها ؟! ها ؟! ها ؟! ايه قولى يلا ؟!


" هاجر ضحكت على افعالها و رفعت ايدها بتحذير "

هقولك بس دا سر ؟!


" سجدة بسرعة "

ماشي وعد مش هقول لحد ايه بقى ؟!


" هاجر قربت من ودنها "

هاتى ودنك ...


" سجدة سقفت بفرحة "

تعيش طنط تعيش 


" هاجر ضحكت و وقفتها على كرسى التسريحة "

طب يلا بقى اسرحلك عشان تلحقى المدرسة 


" سرحتلها شعرها تسريحة بناتى على غير العادة انها تكتفى بربط شعرها على شكل ذيل حصان او تجدله ف شكل ضفيرة "


" خلصت و خدتها للسفرة قعدتها جنبها و قعدت عشان يفطروا "


" مؤيد بصلهم بمشاكسة "

انا كنت فاكر ان الستات بس ال بيتأخروا على ما بجهزوا طلع الموضوع بيبدأ من بدرى اوى 


" رفعت حاجبها باعتراض "

بتقول حاجة يا حبيبي ؟!


" مؤيد مثل الخوف و بتراجع "

بقولك ربنا يخليكى ليا يا حياتى 


" بصوا لبعض و ضحكوا "


" يامن بص ليزن و غمزوا لبعض "

" يزن بيمثل اللامبالاة و هو بياكل "

شوفت بابا و هو بيجيب ورا يا يامن 


" يامن بتمثيل هز راسه بأسف و حزن "

واا اسفاااه 





" مؤيد بصلهم بحزم مرح "

ولد ايه بجيب ورا دى ؟! انا بس بتنازل حفظا لسلامة المواطنين .. و يلا خليكوا ف اطباقكوا مش عايز صوت 


" خلصوا الفطار ف جو مرح ما خليش من مشاكسة يامن و يزن و سجدة لمؤيد "


" دخلوا الاطباق المطبخ و مؤيد خلى كل واحد يدخل طبقه و هو وقف غسلهم و رتبوا البيت و بعد ما خلصوا خدهم يوصلهم مدرستهم و هو راح على شغله "


" هاجر ف البيت قاعدة بملل مفيش حاحة تعملها فتحت التليفون تقلب فيه بقالها فترة كبيرة قافلة تشوف الرسايل و ترد عليها لقت ايميل من شركة مؤيد ال كانت مقدمة فيها و انها قبلت عندهم "


" فرحت انها هتحقق حلمها و تشتغل ف المجال ال هى عايزاه و بتحبه و قررت اول ما مؤيد يرجع تقوله "


" عدى اليوم و الولاد رجعوا من المدرسة "

" هاجر فتحتلهم الباب ما كانش مؤيد موجود هاجر بتدور عليه "

امال بابا فين ؟!


" سجدة هزت كتفها "

مش عارفين هو كلم الباص يجيبنا معاه 


"عقدت حواجبها باستغراب و قلقت عليه " 

" رسمت ابتسامة على وشها و دخلتهم و قفلت الباب "

طب ادخلوا يا حبايبى غيروا هدومكم 


" سجدة بصتلها بتساؤل "

مش هتساعدينى يا طنط 


" ابتسمت بقلق "

هجيلك دلوقتي اكلم بابا بس اطمن عليه 


" دخلوا اوضهم و هاجر راحت ترن على مؤيد "

" اول ما سمعت صوته بلهفة"

ايوا يا حبيبى اتاخرت ليه ؟! و ليه الاولاد جم لوحدهم ؟!


" ابتسم بهدوء "

اهدى يا قلبى انا بس عندى شغل كتير شوية و ما لحقتش اخلصه ساعتين بالكتير و اوص و طلبتلكم دليفرى هيوصاكم كمان شوية اتغدوا انتوا 


" ابتسمت "

لا يا حبيبي انا هأكل الولاد لكن انا هستناك مش هاكل من غيرك 


" بابتسامة "

ماشي حبى يلا ف رعاية الله 


" قفل معاها و كمل شغله و هى راحت تغير لسجدة "


" سجدة و ايدها ف وسطها "

فين بقى ال اتفقنا عليه ؟!


" هاجر خرجته من تحت السرير "

اهو يا ستى عشان تعرفى انى قد وعدى

" سجدة سقفت بفرحة "

                                                     Yes


" رفعت ايده تاخده منها هاجر رفعته بسرعه عشان ما تطلهوش و رفعت صابعها بتحذير "

زى ما اتفقنا بابا ما يعرفش 


" سجدة حطت صابعها على بقها علامة السكوت و هزت راسها بنفى "


" هاجر ابتسمت و ادتهولها "


" سمعوا صوت الجرس خرجت تشوف مين كان يامن فتح الباب "


______________


#بقلمى_هاجر_عمر

#تزوجت_أرمل


                 الحلقه التاسعه عشر من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات