Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وبيننا ميعاد الفصل الخامس

 


#وبيننا_ميعاد.. ❤️

#البارت_الخامس.. ❤️


_وفي وسط زحمة الدنيا، حاول أن تجد لك من يعينك عليها، حتى لو اتخذت حيوانا أليفا... ❤️


_عند نور*


ادت يومها الأول في التدريب وقررت ان تتصل على شروق لكي تطمئنها عليها، لأنها اذا لم تفعل ذلك من الممكن كما يقولون(تذيع عليها في الميكرفون)


نور:

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. 


شروق :

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اخبار يومك الأول في التدريب اي يا مس نور....


نور:

الحمد لله عدى على خير، بس جسمي اتكسر مش عارفة اقعد شوية على بعض وتعالي هنا وروحي هناك وكانولا وتغيير جرح وتخييط جرح وي وي وي ودنيا زرقة اوي ساعتك..


شروق بضحك على رفيقتها،

ثم اردفت وهي تقلدها:

انا بحب التمريض اوي يا شروق، حاسة اني لقيت نفسي فيه، ياااه يا شروق لو تحبيه زي ما انا بحبه كنا دلوقتي في كلية واحدة... 


نور بضحك على طريقتها لتقليدها:

في اي شروق الاه يا ستي مهزرش معاكي تاني.،


ثم اردفت :

بس عندك حق، انا اللي دبست نفسي في الموضوع ده، آل مراعاة مرضى آل، ده انا اخري انام على السرير مكان المريضة،واقولها سيبيني يا حاجة شوية، اصل بعيد عنك ضهري مش قادرة افرده،والعضمة خلاص كبرت.. 


شروق بعد سلسلة من الضحك :

مش قادرة، اي ده يا بنتي، انا كده اطمن على التمريض بقا، كده التمريض في ايد أمينة.... 


نور بضحك:او نور مش متأكدة،

ثم اردفت بحب:أخبارك اي يا دكتورتي!؟


شروق بضحك عليها:دكتورتك ازاي!؟


نور :

ازاي!؟ اي!؟

ثم أدركت ما قالته لتردف بضحك:

صدقي انا غلطانة ادلعك تاني، 

ثم اردفت بغضب:يلا يا دكتورة الب*ايم من هنا... 


شروق بضحك عليها :

اهدي، اهدي بس، ده انا بهزر والله،

ثم اردفت بضحك: خلاص بقا يا نور قلبك ابيض.. 


نور:المرادي بس عشان خاطر سماح... 


شروق بضحك عليها :متقلقيش زي ما قولتلك،

ثم اردفت بخبث: هجيبلك واحدة تانية... 


نور وهي تقفل الهاتف لتقول في نفسها :يلا بقا مش هرد عليكي لو رنيتي تاني... 


شروق وهي تحاول الاتصال عدة مرات حتى اجابتها، 

نور:نعم خير، عاوزة اي! ؟


نور بضحك :قت يا فنانة، الدور ده مش هيليق عليكي..


(بقيا في نوبة من الهزار والضحك طوال الطريق).. 


_$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$_


_هل سمعت عن القوة!؟

انها ابتسامة وسط الحزن الذي يغمرك بكل ما فيك.. ❤️


_عند عزيزة*


سهام وهي تحتضن امها وتبكي في حضنها:

انا مش بحبه يا ماما، أخلاقه مش عجباني، كل يوم في حتة شكل ومع واحدة شكل، وسلمى!


ثم نظرت إلى عيون والدتها لتقول:

وسلمى يا ماما!؟ هتزعل مني اوي، هو ليه بابا مصمم يعاملها دايما كده، لدرجة انه خلاني احس انها مش بنته،


ثم اردفت لتقول في نفسها بصوت مسموع :


بنته!!!بنته اي!؟ ده بيعاملها اسوء من اي حد ممكن يعامل غيره، ده يمكن العبيد معاملتهم كانت ارحم من المعاملة اللي بيعاملها بيها،

ثم ابتعدت عن امها لتقول وهي تنظر بعيد :

طيب ليه بس!! ؟


ثم نظرت إلى عيون والدتها مجدداً وبدموع :

ليه يا ماما!؟ هي مش بنته!؟ مفيش حد يعامل بنته كده... 


عزيزة وهي تبكي بصمت، تشدد على احتضان ابنتها فقط، وتنظر إلى السماء وهي تتمنى من ربها ان يحفظ كلا ابنتيها من زوجها.


عزيزة في وسط دموعها وهي تمسك يد ابنتها:

اهربي! اهربي! يا حبيبتي، وانا هقوله انك هربتي تشوفي حياتك بعيد عن هنا وملكيش دعوة بيه، انا هتصرف معاه.


سهام بدموع وصدمة:

اهرب!؟ اهرب ازاي!؟ وانتي!؟ده مستحيل يسيبك ده ممكن يقتلك او يأذيكي، أو يأذي سلمى، ان كان في حد لازم يهرب فهي سلمى او على الاقل انتي.. 


عزيزة بشرود:بس (لم تكمل كلامها)...


اسماعيل باستهزاء:

اتمنى يكون العزا ده خلص،

ثم نظر إلى سهام بحدة:

هاا قررتي اي يا سهام!؟


سهام وهي تبكي بحرقة :اللي تشوفه يا بابا، بس سلمى مين هيقولها !!!؟


اسماعيل بغضب وعيون حامية:

ليه خايفين على مشاعر الست الهانم، ما تتفلق، ولا تروح في داهية..


عزيزة برجاء:

ارجوك يا اسماعيل بلاش تضر نفسك وتضر بنتك معاك..


اسماعيل بصوت عالي:

الكلام خلص، وأن كان على ست سلمى بتاعتكوا فأنا هقولها لها في وشها، واللي يحصل يحصل..


عزيزة برجاء ودموع اكثر وهي تمسك يديه:

لا بالله عليك لا،ثم ابتلعت ريقها بصعوبة :

انا! انا هقولها متتعبش نفسك انت..


_$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$_


_ألم يقل أنه بصير بعباده!!!!؟... ❤️


_عند بدر *


أتى الجرسون لهم بالمشاريب......


بدر وهي ينظر إلى عيون يوسف:

نكمل كلامنا بقا ولا نقعد طول النهار نطلب في مشاريب!؟


يوسف بضحك :

لا يا عم كمل انا سمعك أهو..


بدر بتحذير:

يوسف انت المفروض رتبتك مقدم دلوقتي حتى لو الحفلة متعملتش وعلقت الرتبة، يعني اي غلطة يعملها واحد تاني انت لأ، اعتقد فهمني!؟ والموضوع مفهوش تهاون...


يوسف بايماء:

فهمك يا بدر، انا بس بهزر معاك، اي مش بتحب الهزار!؟


بدر:الهزار له وقت، والشغل له وقت.. 


يوسف:ماشي يا عم بدر،

المهم:

مين وصل للتاني الأول انت ولا سلماوي!؟ وازاي!!؟


بدر وهو يشبك يديه في بعضها :

لما عرفت ان سلماوي اللي هرب، قولت لازم أقرب منه واشتغل معاهم وابقى راجل من رجالته واعرف عنه كل حاجة،

بس بعد كده حصل اللي مكنتش متوقعه..


يوسف باهتمام :حصل اي!؟


بدر في نفس الوضعية:

جالي اتصال من سيادة اللواء بيقول ان الراجل اللي كان هرب ده، كان هارب مع سلماوي، ولما مسكناه، مذكرش اسمه نهائي وكان كل ما حد يسأله :المسجون اللي هرب معاك فين!!؟

كان رده دايماً :معرفش،حتى بعد ما استخدموا معاه طرق كتير للاعتراف، اللي اكيد انت عارفها،كان نفس الرد برضو..


ثم ضحك بسخرية:ال*ل وافي لسيده...،

ثم اكمل :

عشان كده سلماوي منسهوش، كل شوية يبعت ح

يطمن عليه، اومن خلال اي حد من رجالته، او حتى من العساكر نفسهم... 


ثم اردف قائلا :

جات لي فكرة اني انصب على الراجل اللي جوه السجن ده عشان يقربني من سلماوي...


فالأول اترددت ان ممكن الشخص اللي هقدمه ينصب عليه ميعرفش يأدي دوره صح،

بس اخدت القرار بعد ما لقيت انه افضل ليا، ولو كان نسبة فشله70٪،

 فنسبة فشلي عشان اكون وسطهم ممن تصل ل90٪،


اختارت واحد من رجالتنا وفهمته دوره اي، واللي المفروض يعمله، فهمته انه هيدخل معاه نفس الزنزانة، ويقنعه بيا.... 


يوسف بمقاطعة:طيب ازاي دي بقا!؟


بدر :

 قولتله يفهمه انه مش هيقعد معاه كتير وانه هيخرج لأن الظابط اللي مدخله السجن واللي هو المفروض انا، دخلته كنوع من التحذير بأني ممكن اضره في اي وقت لو حبيت بسبب طبيعة شغلي كظابط..


يوسف باهتمام:

طيب وهو مسألهوش هيخرج ازاي! ؟او انت دخلته كتحذير منك له ليه!؟


بدر وهو يرجع بذاكرته:


عودة منذ شهرين *


المسجون 1:اي جاي في اي!؟ مخدرات برضو ولا نوع آخر!؟


المسجون 2 بتمثيل واستهزاء:نوع آخر!!؟ اه اه نوع آخر...


المسجون 1 بتحذير:

انت بتكلمني انا كده، انت مش عارف بتكلم مين!؟


المسجون2 بلا مبالاة واستهزاء:

يعني بكلم مين يعني!؟


المسجون1:

انا راجل المعلم سلماوي...


المسجون 2:

أهلا وسهلا يا سيدي،حصل لي الرعب..


المسجون 1:

وانت مين بقا. واي حكايتك!؟ 


المسجون2 :

انا مش جاي اتعرف، انا مستني اخرج من هنا..


المسجون 1 بضحك واستهزاء:

انت عب*ط!؟ تخرج!؟ ومن هنا!؟


المسجون2 وهو ينظر اليه بلا مبالاة:

دلوقتي تشوف... 


ثم سمعا صوت العسكري وهو ينادي عليه... 


المسجون 2:مش قولتلك.


غاب فترة ثم عاد اليه مجددا..


المسجون1 بضحك:

رجعت يعني!؟


المسجون 2:

مش انا اللي ارجع ودلوقتي تشوف وهو بيناديلي بافراج وهو بيجي ياخدني من الزنزانة كمان..


المسجون1 وقد احس بنبرة ثقة في كلامه:

وده ازاي ده!؟


المسجون 2: بالورق اللي معايا..


المسجون1 بعدم فهم :

ورق! ؟ورق اي اللي معاك!؟


المسجون 2 بخبث:

بص يا سيدي، اللي دخلني هنا ظابط في الجمرك بيهربلي ممنوعات والذي منه، بس حصل مشاكل في آخر صفقة عشان مخدش حقه كامل، فجبني هنا، 


ثم اردف باستهزاء:

على اساس انه هيأدبني يعني، بس انا معايا أوراق توديه ورا الشمس، وعشان كده لما روحت دلوقتي قابلته، هددته بيها عشان يخرجني...


المسجون1 :

يا ابن الآي، طيب وهي فين الأوراق دي!؟


المسجون 2:معايا،

ثم اخرج من جيبه مجموعه من الأوراق ولكنه لم يجعله يراها..


المسجون 1:

مش معاك نسخة تانية لها!؟ ولا اصورها حتى وابعتها لك!؟


المسجون2 :

لا يا حلو، الحاجات دي توديني انا كمان في ستين داهية، وانا مخليهم عشان لو هو لعب بديله كده ولا كده، فهكون كده كده مسجون فساعتها نبقى على المكشوف كلنا بقا،واوديه في نفس الستين داهية،

لكن لو سلمتهم لحد تاني، هروح انا وهو ورا الشمس...


_عودة*


بدر وهو ينهي كلامه:وده كل اللي حصل..


يوسف بفهم وهو يهز رأسه:

وطبعاً خرجتوه والراجل بتاع سلماوي حكاله ومن ساعتها وهو بيراقبك..


بدر بايماء وهو يهز رأسه :

لقيت انه عرف بالحكاية لانه كان بيراقبني من بعيد لبعيد فقررت اقربه مني انا، بدل ما هو يقرب..


يوسف بعدم فهم :

وهي هتفرق!؟ وبعدين قربته منك ازاي!؟


بدر باستغراب منه :

اه طبعا تفرق، لما أقرب مني هعرف مين جاسوسه! ؟خطواته اي!؟ بيراقبني فين!؟من ناحية اي!؟

إنما لو هو قرب ممكن يكشفني،أو هاخد وقت أطول لحد ما اعرف بيراقبني ازاي!؟

ويمكن ده اللي خلاني معرفش اقابلك في المديرية، او ابعد عنها فترة....


يوسف وهو ينظر اليه باهتمام:طيب وعملت اي!؟


بدر:بعدت السكرتير بتاعي وديته فرع تاني للشركة، وكتبت اعلان عن وظيفة سكرتارية لمكتبي..


يوسف:وحازم أتقدم لها وانت قبلته!؟


بدر:

اول ما الإعلان نزل لقيت جرس تليفونه للتقديم وقابلته وبعد فترة قصيرة اتأكدت انه هو جاسوس سلماوي وبعدها قبلته علطول.. 


يوسف:

طيب وبالنسبة للخطة بتاعتنا!؟ اي النظام! ؟


بدر:قولي الأول انت ليك حد هنا في القاهرة!؟


يوسف:اه اختي بتدرس هنا في كلية حقوق..


بدر وهو يردد كلامه، اختك بتدرس في كلية حقوق..


يوسف باستغراب:بتفكر في اي!؟


بدر بتنهيدة:

يكمل بس الموضوع،وهقولك على كل حاجه ان شاء الله..


يوسف وهو يريد أن يعرف ولكنه فضل الا يسأل مرة أخرى، لأن بدر لا يتكلم في أمر الا اذا تم،

ثم قطع تفكيره ليقول :

ان شاء الله.... 


_$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$_


_ما هي خطة بدر!؟ماذا ستفعل كل من عزيزة وسلمى!؟

وماذا ينوي مهدي!!!!؟

                  الفصل السادس من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات