" تهاني "
قصة : - تانيا محسن
#رومانسي #كوميدي
7 - وصول . . .
ما بقاش مع ' تهاني ' غير صدر امها الحنون، تلجأ اليه كل ما ضاقت عليها الدنيا، لكن قلب امها مع السنين ضعف، فخافت 'تهاني' على صحة والدتها، لو حاولت تشتكي لها عن اخواتها، فصبرت لكن ما قدرتش تتحمل الصدمات اكثر! تعبت قوي من كثرة المشاكل عليها، وهي لوحدها مافيش جنبها حد تشكي له!! وافتكرت 'عبد القادر'، ازاي كان معاها ملاك! وهو مايختلفش اصلا عن بقيه الناس! فتحطمت! وفقدت الثقة من نفسها، ومن اهلها، و من الناس!!.
بعد كل المصائب اللي واجهتها، استسلمت 'تهاني' لمصيرها! وفرضت عزلة اختيارية بين الجدران على نفسها، تهرب من المشاكل!
مرت عشر سنين من حياتها! وضاع شبابها! وهي مكانها حبيسة بين الجدران!!
# * # * # * #
انتهى عرض الفيلم، ورجعت 'تهاني' من شريط ذكرياتها على صوت الكابتن، وهو بيعلن عن وصول الرحلة، بالسلامة الى مطار 'القاهرة' الدولي...
# * # * # * #
وصلت رحلتهم لمطار القاهرة الدولي بوقت الليل، نزلت 'تهاني' من الطيارة مع اخوها 'عمر'، ووالدتها، وانتظروا في صالة المطار، لوقت ما يخلصوا من إجراءات السفر، ويستلموا الشنط..
بعد نصف ساعة خرجوا من المطار، اخذوا شناطهم على عربية اجرة، وطلبوا منه يوصلهم على عنوان مكتوب. احبت 'تهاني' وهي تشوف شوارع القاهرة، رغم تعبها من رحلتها، وراحت تمتع عيونها باضواء 'القاهرة'، وجمالها، وهم في الطريق تطوع السواق، وقام يشرح لهم تاريخ الاماكن، ويعرفهم على اسماء
الشوارع، وقبل مايوصلهم لمحل سكنهم، طلبوا منه يأخذهم لمطعم يقدم اكل طيب يتعشوا فيه، استمتعت 'تهاني' معاهم بعشاء خفيف على نهر النيل، وبعد ماانتهوا من اكلهم، قاموا مع السواق يوصلهم لمكان استقرارهم في ' القاهرة'..
وصلت مع امها و اخوها الكبير 'عمر'، لعمارة مكونه من خمس طوابق، في حي متوسط في القاهرة، وطلعوا الاسانسير لشقة، الموجودة في الطابق الثالث..
# * # * # * #
فتح 'عمر' الباب، ودخلوا الشقة، وهم مستغربين من نظافتها، وترتيب اثاثها..
كانوا مندهشين لان الشقة كانت فاضية قبل وصولهم، وما حدش سكن فيها من سنوات!!.
فهم 'عمر' سبب نظافة الشقة!! اكيد الجيران اللي ساكنين قصادهم، هم من جهزوا الشقة لوصولهم، لان المفتاح كان معاهم ، قبل ما يسلموا المفتاح للبواب!!.
مشى 'عمر' ناحية الشباك، وفتحها، يشوف المنظر منها، و يجدد الهواء في الشقة،
تفرج 'عمر' من الشباك، واخذ نفس طويل، وهو بيستكشف على شارعهم من فوق..
'عمر' - بلهجة بلده - : - الجيران طيبين جداً، اكيد جيرانا لما عرفوا، من قرايبنا المغتربين اصحاب الشقة، إن إحنا جايين نستلم منهم المفتاح، ونسكن فيها!! نظفوها ورتبوها وجهزوها لاستقبالنا!! وسلموا لنا المفتاح!!..
والدة 'تهاني' : - ياسلام لما نقابل جيران بطيبتهم، قلبي ارتاح لهم، رغم اني لسه ماقابلتهم!!
ردت 'تهاني' لإنها دايماً تنصدم من غدر الناس - بأحباط - : - إن شاءالله تستمر العائلة على طيبتها!!.. على الأقل لحين مانرجع لبلادنا بالسلامة!! المهم الان اتركونا نرتاح من تعب السفر!! بكرة بنقابل الدكتور إن شاءالله، ونبدأ بعلاج امي!!.
اخذت ' تهاني ' والدتها، واختارت اوضة اللي ه يناموا فيها ! ! . . . و'عمر' اخذ الاوضه الثانية، ونام الجميع من تعب السفر!!!.
# * # * # * #
- انتهى الجزء الحزين من ماضي بطلتنا!!.. وهتبدا حكاية روايتنا، و كلها فصول ممتعة ومضحكة، بأذن الله تعالى . . .
# * # * # * #
#يتبع