رواية تهاني الحلقه الخامسه


 " تهاني " 

قصة :- تانيا محسن.  

#رومانسي #كوميدي  

5- بداية الانهيار . . .  

 

 

          - المشهد الخامس -  

بعد سنتين من فتح 'تهاني' الصيدلية..  

صحي والدها من النوم، في يوم، وهو مش قادر يحرك ايد، و رجل!، جريت 'تهاني' بوالدها مع اخوها للمستشفى، ومن هناك ابتدأت 'تهاني' في رحله علاج طويلة مع والدها..  

حصل لوالدها شلل نصفي، بسبب جلطة في الدماغ، بعدما نصبت عمتها 'عائشة'، بمساعده جوزها 'ناجي'، وشلته النصابين اصحابهم، ورث عيلة ' تهاني '، من مصنع لحياكة الملابس الصوفية، ورصيد في البنك بمبلغ كبير، دفعات من المؤسسة الاقتصادية للمصنع، وبيوت في المدينة، واراضي، في قرية جدها!! والنصب تم بورقة توكيل مزور من الجد، بعد وفاته!!!!.. 

               # * # * # * #  

 

حزنت 'تهاني' لمرض والدها، واضطرت تسيب الشغل مؤقتاً في الصيدلية، حتى تقدر تسهر على خدمة والدها، وتوفر وقتها في علاجه، وهي بتاخذه من دكتور لدكتور.. 

فطلبت 'تهاني' من شريكها يأخذ مكانها وياخذ باله من الصيدلية، ويدور على موظف صيدلي، معاه خبرة، يشغله في الصيدلية، ويشرف هو عليه، و'تهاني' هتشرف عليهم، من البيت.. 

                  # * # * # * #  





- بعد شهر... اتصل شريكها 'عبد القادر' ل لموبايلها في الليل...  

'تهاني' : - الو!!  

'عبد القادر' : - ازيك يا حلوه.  

اندهشت ' تهاني ' من كلمته! وتجاهلت سماعها، فكرت انه ب يمزح معاها..  

' تهاني ' : - في حاجة استاذ 'عبد القادر'!، هو الشغل تمام!.  

'عبد القادر' : - لا مافيش حاجة، كله تمام، بس قلبي هو اللي محتاج لك..  

'تهاني' - بعصبية - : - لو سمحت انا مش فاضية لمزاح في اخر الليل!.. 

'عبد القادر' : - عاوز اتجوزك!.  

طار النوم من 'تهاني' بعد طلبه المفاجئ!! وحست بشمئزاز منه، فحاولت تتهرب من طلبه، بطريقة غير مباشرة، علشان مصلحة الصيدلية..  

'تهاني' : - اهلي مش هيقبلوا اتجوز واحد متجوز، وعنده اولاد!..  

رد عليها 'عبد القادر' - بوقاحة - : - ومين طلب موافقة اهلك!!احنا هنتجوز عرفي، وكدا هنرضي الطرفين!!.  

'تهاني' - بصدمة - : - انت بتقول ايه!! وطرف مين تقصد!!!.  

'عبد القادر' : - مراتي، واهلك، مش كدا احسن!!.  

'تهاني' - بصدمة اكبر - : - نعم!!! هو انت شارب حاجة!!.  

'عبد القادر' : - افهمي! احنا في البداية هنتجوز عرفي! ولما نجمع فلوس كثيرة، هجي واخطبك من اهلك!!..  

ردت عليه ' تهاني ' - وهي عايزة تتأكد من جدية طلبه : - ولو ماقدرناش نجمع الفلوس، او يعني مثلاً، اهلي ماقبلوش تخطبني، هتعمل ايه!!.  

'عبد القادر' : - عادي!، كل واحد يمشي في طريقة!!.  

'تهاني' : - يا سلام!، بالسهولة دي!!.  

'عبد القادر' : - وفيها ايه!! الدنيا تجارب!!.  

'تهاني' - بعصبية - : - التجارب دي هتناسب اهلك، دلوقتي انا تأكدت فعلاً انك مجنون، هو انت فاكر اني واحدة غبيه، علشان تقدر تضحك على عقلها بحاجه اسمها زواج عرفي!!احسن لك تقفل دلوقتي قبل مااخليك تندم على الكلام الزفت اللي بتقوله..  

'عبد القادر' : - حبيبتي انا مشتاق لك، لجمالك، ولصوتك، قلبي مش قادر يتحمل اكثر، ويخبي حبه ليكي، انا بحبك ياقمر، و عايز نتجوز في اسرع وقت!!.  

'تهاني' - بحده - : - ياريت القمر بتاعك ينزل على راسك وريحنا منك!. طيب! اسمع اخر الكلام.. 

اولاً انت متجوز، ومراتك بقت صديقتي، فلو سمحت تحترم نفسك،  وتحترم مراتك المسكينة، 

ثانياً انت زي اخويا الكبير، او ممكن تكون زي أبويا، فما تنساش فارق العمر الكبير اللي بينا!!.. 

ثالثاً انا لو فكرت اتجوز، فأنا هتجوز انسان اختاره بنفسي، و اهلي عنه يكونوا راضيين، فاهم!.. وياريت مااسمعش صوتك ثاني!..  

وقفلت 'تهاني' الخط، في وش 'عبد القادر'، وهي مستغربة من جرأته ووقاحته!.. 




                 # * # * # * #  

بعدها بشهر... زارت 'تهاني' الصيدلية تتفقد احوالها، واخذت معاها صديقة صيدلانية اسمها 'هند'، علشان ما يحاول يتحرش بيها وهم لوحدهم، وكمان علشان تساعدها في حسابات الصيدلية المتراكمة..  

دخلت 'تهاني' الصيدلية مع صديقتها، لقت 'عبد القادر' جالس ببرود على المكتب، وبيسمع اغاني من موبايله، سلمت عليه 'هند'، وقعدت مع 'تهاني' على الكرسي اللي قدامه، وبعد دقيقه تكلمت 'تهاني' بهدوء وطلبت منه يختار!! إما يشتغلوا مع بعض في الصيدلية، هي تشرف على الصيدلية في شهر، وهو الشهر الثاني. او الانفصال من الشراكة، وكل واحد يروح لحالة! 

واعطته حرية الاختيار، اما هو يشتريه، او هي!.. 

فاختار انه هو اللي هيشتري الصيدلية، وطلب منها تعطيه مهلة اسبوع، يجهز المبلغ المطلوب، لشراء نصيبها من الصيدلية، وافقت 'تهاني' على عرضه، رغم حزنها انها هتخسر الصيدلية، لكن في نفس الوقت حمدت ربها انها تخلصت منه بسهوله.. 


# * # * # * #  

 

بعدها بيومين جت صديقتها 'هند' وقت العصر، ومعاها مفاتيح الصيدلية!!.  

'هند' : - 'عبد القادر' اليوم جه الصباح لمكان شغلي، وطلب مني اسلمك المفاتيح، لأنه خلاص مش ناوي يشتري الصيدلية!!..  

اخذت 'تهاني' المفاتيح منها، وهي فرحانه لان الصيدلية رجعت لها..  

'تهاني' : - احسن انه سابها! الحمدلله، انا كنت زعلانه على فراقها، وهي بقت زي بنتي!، انا هشتغل على الصيدلية فترة زمن، و هقدر اجمع واشتري نصيبه..  

'هند' - بقلق - : - انا قلبي مش مطمئن، لأني عارفه بنواياه اللئيمة، انا هجي معاكي بكره الجمعة، ونعمل جرد للأدوية، ونراجع مع بعض دفاتر الحسابات..  

'تهاني' - بامتنان - : - متشكرة قوي، مش هنسى جميلك ده ابداً!!.. 

                   # * # * # * #            

في يوم الجمعة... تقابلت 'تهاني' مع 'هند' قدام الصيدلية، فتحت الباب و دخلت، ولسه عايزه تقفل الباب، علشان محدش من الزبائن يجي يشغلهم، لاقت 'تهاني' كرتون واقع على الارض!!.. 

                # * # * # * #

                       الحلقه السادسه من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات