رواية تهاني الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم تانيا محسن

رواية تهاني البارت الرابع والعشرون 24 بقلم تانيا محسن


رواية تهاني الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم تانيا محسن


 #تهاني 

قصة :- تانيا محسن .

#عاطفي #كوميدي 

24- طاهر . . .



في المساء...

حكت 'فاطمة' ل 'هناء' حكاية 'تهاني'، و مضمون الرسالة اللي بعث لها اخوها...

و طلبت منها توقف جنبها حتى تخرج من حالة الاكتئاب... ففكرت 'هناء' تطلب من 'تهاني' تجي تساعدها في التحضيرات لاستقبال الضيوف.. و بكدا 'تهاني' هتشغل نفسها و تنسى حزنها!.. 

و في صباح اليوم الثاني... اتصلت 'هناء' ل 'تهاني'، و طلبت منها تجي تساعدها قبل وصول الضيوف!. 

دخلت 'تهاني' شقة 'هناء'...

'هناء' : - سامحيني! اليوم هيكون يوم متعب علينا!..

'تهاني' : - ما فيش تعب! لكن في البداية احب تعرفي اني ما بعرفش اطبخ!..

'هناء' - بدهشة - : - حقيقي!.. 

'تهاني' : - ايوا للاسف حقيقي! و انا ما قولتلكيش الحقيقة و احنا بنتكلم في الفون، عشان ما تقوليش اني بهرب من مساعدتك!!. 

'هناء' : - و لو رفضتي مساعدتي، كنت هفكر انك فعلاً معاك عذر!..

'تهاني' : - متشكرة!... و ما تواخذنيش انا مش اقدر اساعدك الا باللي اقدر عليه!..

'هناء' : -  ما تشليش هم! انا اقدر اعمل كل حاجة لوحدي! لكن حبيت انك تكوني جنبي لو انزنقت بالحاجات البسيطة!.. و كمان دي فرصة ليكي تتعلمي الطبخ!..

'تهاني' - بحزن - : -  ما بحبش الطبخ!.. دلوقتي قولي لي اساعدك باية!!!...

'هناء' - بسرعة - : - طيب خلاص خلينا نبدأ بالمهم!...

   # * # * # * # * #

في وقت الظهر.... وصل 'طاهر' مع بعض القرايب لشقة 'هناء'... 

رسلت 'هناء" مسج قصير لاخوها 'محمود' بتقول فيه.. " طاهر وصل.. و عايز يشوفك، و يسلم عليك " ... 

سمع 'محمود' صوت رنة المسج.. ففتح موبايله و قرأ بسرعة!..

'محمود' - بدهشة - : - يا خبر! هي ماما لحقت تجيبه!.. اقوم اجري بسرعة قبل ما اوصلهم و هم متجوزين!!! " ... 

وصل 'محمود' بعد نصف ساعة... دخل شقة اخته و راح للصالون...

شافه 'طاهر'! و قام من مكانه، و حضن 'محمود'...

'طاهر' - بحرارة - : - ازيك يا 'محمود'! واحشني قووي!!...

"'طاهر' متوسط الطول، جسمه ممتلئ شوي، بعيون بني، و شعر اسود، و بشارب خفيف، و لحيه مهذبة " ...

'محمود' : - الحمدالله على سلامتك! اهلاً   بإبن خالتي! نورت بيت اختي! ايه اخبارك! و اخبار اولادك؟!..

'طاهر' - بابتسامة - : - الحمدلله اخبارنا تمام!.. انا عارف انك متفاجئ من زيارتي ليكم! لكن خليها لبعدين و انا هأقول لك سبب الزيارة! و انا متأكد انك هتتفاجأ بالخبر السعيد و هتفرح لي قوي!!!..





'محمود' - بحذر - :- خبر أيه!!..

'طاهر' - بدون انتباه - : - هاه!... 

استغرب 'محمود'  لسكوت 'طاهر'! و شاف عين 'طاهر' راحت عنه! و انتبهت تشوف لخلف 'محمود'!..

التفت 'محمود' يشوف اية اللي جذب اهتمام 'طاهر' وراه...

و لقى 'تهاني'، و هي مشغولة على طاولة السفرة و بترتبها!...

'طاهر' كان بيشوف 'تهاني' فضول لأنه اول مره يشوفها في بيت 'هناء'!.. و 'محمود' فكر ان 'طاهر' عرف بموضوع 'تهاني' من والدته!..

فانزعج 'محمود' من تسرع والدته، و انها ما خذتش رأيه قبل ما  تفاتح 'طاهر'!!!... 

'محمود' - لنفسه و عينه عليها - " ضروري اتكلم معها قبل ما ماما تكلمها كمان بموضوع 'طاهر'!!! " ... 

مشي 'محمود' ناحية السفرة.. و حتى يلاقي فرصة يتكلم مع 'تهاني'، قام يساعدها بتوزيع الاطباق!!.. 

'محمود' : - تعرفي ان اسمك حلو!..

سكتت 'تهاني' دقيقة و هي مشغوله بتوزيع الاطباق، و فكرت!!!.. 

'تهاني' - لنفسها - " اكيد في إنّا لمساعدته و مجاملته لاسمي!! " ...

فحاولت تقطع عليه الحوار... 

'تهاني' - باقتضاب - : - لا مش حلو! مش اختياري!..

'محمود' : - لا!!! اسمك حلو! عارفة ليه!!..

كمل 'محمود' بسرعة بدون ما ينتظر يسمع ردها!!...

'محمود' : - لان اسمك ليه اسماء دلع كثيرة!!! مثلاً!  'توتو'.. 'توتي'.. 'ناني'.. فتحبي نناديك بإيه!!!..

'تهاني' - بسرعة - : - باسمي!!..

تجاهل 'محمود' ردها!!!.

'محمود' : - طب ايه رايك!! ب 'توتا'.. او 'تي تي'.. او ب!! - و وطى صوته! - 'حبيب..تي'!!..

التفتت 'تهاني' ل 'محمود' بحده!!!...

'تهاني' - بدهشة - : - حبيبتي!..

'محمود' - بابتسامة - : - لا!!! انا قولت

'تي'! ايوا 'تي' بس!!..

'تهاني' - باستعجال - : - مش مهم ناديني بأي حاجة!! حتى بنفر تيتي!..

'محمود' - بمزاح - : - ازاي!!! و انتي نفرين مش نفر واحد!!..

شهقت 'تهاني' بصدمة!!!..

'محمود' - بسرعة - : - اقصد ان جمالك يساوي جمال نفرين! مش نفر واحد!!.. 

خجلت 'تهاني' من مجاملته، و دورت وشها للناحية الثانية!، تبتسم من مجاملته... 

و في نفس اللحظة... وصلت 'بدرية' شقة 'هناء'، و شافت 'محمود'، و هو بيساعد 'تهاني'...

'بدرية' - بانزعاج - : - و ايه دي اللي جابها هنا!!.. هو انا هبقى اتنيل و اشوفها قدامي حتى في مناسباتنا العائلية!!.. 


فمشيت ناحيتهم...

'بدرية' - بسخرية - : - حاسبي لا يتقطع وشك من ابتسامتك الواسعة!..

انقبض قلب 'تهاني' من حضور 'بدرية'، فتجاهلتها و مشت للمطبخ!!...

انبسط 'محمود' لما عرف من كلام 'بدرية' انها ابتسمت لمزاحه، و انها ممكن تميل ليه مع الوقت!.. 

دخلت 'تهاني' المطبخ، و افتكرت اللي عمله 'محمود' مع عمته، في اول يوم قابلته!!...

'تهاني' - لنفسها - " واضح انهم متفقين على اذيتي!!.. انا لازم اخذ حذري منهم! و ما اقربش منهم ابدا!!! " ... 

'بدرية' - بابتسامة - : - ازيك يا قلب عمتك!..

'محمود' : - تمام!!..

'بدرية' : -  لو تعرف بعدكم عني بيسبب لي ايه!!.

'محمود' - بغيظ - : - لحقتي تشتاقي لِنا!..

'بدرية' : - طبيعي! ما انا بنبسط كل ما بزوركم!.. و نفسي ما اسيبكمش أبدا!!!..

'محمود' - بخوف - : - لاااا!!! بعدين عمي يزعل و يأخذ بخاطره!..

'بدرية' : - ما يهمنيش حد! المهم سعادتي انا!!!.

'محمود' - لنفسه - " ما انا عارف! سعادتك بتيجي بس بتدمير سعادة غِيرك!!! " ...

و ابتسم 'محمود' لعمته و سابها تروح تسلم على بقيه الضيوف... 

دور 'محمود' على 'تهاني'! لاقاها منسجمه مع 'طاهر' و 'احمد'! و بيضحكوا مع بعض بصوت عالي!!!.. فقرب منهم وحاول يتكلم معاهم، لاقى 'تهاني' بتتجاهله!!...

و بعد ما تغدا 'محمود' مع الضيوف، دور عليهم و لاقاهم في البلكونة، بيشربوا الشاي مع بعض! و 'ايمي' معاهم و هم مبسوطين!.. ما عجبش 'محمود' عيون 'طاهر' و هي على 'تهاني' و بيبتسم لها!!... 

اغتاظ 'محمود' للمنظر! و عصب منهم!!!... 'محمود' - و لنفسه - " كل ده بسببك يا امي!!! " ...





و راح لاوضة مامته بعصبية، يعاتبها على تسرعها!!!....

دخل 'محمود' على 'فاطمة'، قعد قدامها و اعصابة متنرفزة!!!...

'محمود' - بعصبية - : - برافو عليكي! قدرتي تقربي بينهم بالسرعه دي!!.. خلاص! اتفقتوا على كل حاجة!!..

'فاطمة' - بحزن - : - للأسف يا بني! طلبت من 'طاهر' يأجل الموضوع لحين ما تنسى 'تهاني' زعلها لرجوع والدتها بدونها!!..

'محمود' - بغضب - : - خلاص ما هي نسيت! باقي تجيبي لهم المأذون و تكمل فرحتهم!..

'فاطمة' - بفرح - : - صحيح! دا خبر حلو!!..

'محمود' - بعنف - : - دا أنا اللي هقطع خبرهم!!!..

خرج 'محمود' من اوضة 'فاطمة'، و عينه زرقت من الغضب! و قرر انه يتكلم مع 'تهاني' بكل صراااحة!!... 

دور عليها 'محمود' مرة ثانية... و لاقها مكانها بالبلكونة بترتب طاولتهم...

جه من وراها، و هو بيفتكر منظرهم، و هم مبسوطين مع بعض!!...

'محمود' - بعصبية - : - تعرفي!!! أنتي لو كنتي دراستي اختصاص اطفال، كنتي هتنجحي بجدارة!!..

تفاجأت 'تهاني' من دخول 'محمود' المفاجئ و صوته العالي، و التفتت ل 'محمود' بسرعة....

'تهاني' - باستغراب - : - قصدك ايه!!..

قرب 'محمود' منها ببطء و هو بيفكر يحرق قلبها!!!!...

'محمود' - بسخرية - :- يعني! لقيتك بتهتمي بالأصغر منك زي 'احمد' و 'طاهر'! فأكيد القسم ده كان هيناسبك قوووي!!...

فهمت 'تهاني' قصد 'محمود'، و زعلت منه لانه بيلمح انها واحدة بلا اخلاق! و فكرت ترد على اهانته بنفس كلامه!!..

'تهاني' - بغضب - : - كويس إنك فهمت من نفسك، إنك مش من ضمن اختصاصي!!!.. 

و مشيت 'تهاني' من جنب 'محمود'... تترك له البلكونة...

تنرفز 'محمود' من جوابها، فمسكها من ذراعها و جذبها بقوة للجدار!..

'تهاني' : - آااي! انت بتعمل ايه! سيبني و الا....!

'محمود' - قاطعها - : - و الا ايه!! هتعملي ايه! انتي فاكره اني نسيت كلامك! هاه! افكرك!! قلتي انك هتصلحي لساني الاعوج! و اني مش راجل!! خلاص انا موافق نصلح لساني! و اثبت لك رجولتي دلوقتي!!!..

فهمت 'تهاني' قصده و حاولت تهدده حتى يبعد عنها!!..

'تهاني' : - انتبه تقرب مني! اهل اليمن دَمُهم حامي زي اهل الصعيد!..

ضحك 'محمود' من كلامها بقوة! و قرب وشه من وشها....

'محمود' - باستهزاء - : - و انتي ذنبك ايه تنذبحي!!.

'تهاني' - بدهشة - : - أنذبح!!!!..

'محمود' - بسخرية - : - ما احنا شفنا اصحاب الدم! و بكل الدول العربية! ما بيذبحوش غير البنات!! عمرنا ما سمعنا عن ذبح حصل لراجل!!..

تأسفت 'تهاني' لحالها و هي تحت رحمة 'محمود'...

'تهاني' : - لو سمحت عايز مني ايه دلوقتي؟!!..

قرب 'محمود' منها اكثر و عيونه على شفايفها و همس بصوت ضعيف!...

'محمود' - برغبة - : - آه عايز دلوقتي نصلح لساني! و بعديها هنشوف موضوع الرجولة!! هاه يا حلوه مش ده طلبك ولا، لأ!!.

خافت 'تهاني' منه، و كانت عايزه تعلق على موضوع الرجولة انه بالشهامة، مش باللي في باله! لكن خافت تعصبه اكثر!!..

غمضت 'تهاني' عيونها بقوة من الخوف! و دعت من قلبها حد يدخل عليهم، و ينقذها منه!...

شاف 'محمود' خوفها، و زعل من نفسه! فاخذ نفس عميق يسيطر على مشاعره...

'محمود' - لنفسه - " مش عاوز اكرهها بنفسي اكثر ما هي كرهاني!!! " ...

ترك 'محمود' ايدها، و سابها في حالها!!!....

   # * # * # * # * #

     #يتبع

                      الفصل الخامس والعشرون من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات