Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ذبول (ليالي وبراء)الفصل الحادي عشر والثاني عشر

 


#بارت11 ' 12

_ ليلي جوزك عايزك براااا

_ براء ؟؟

_ امها خرجت وهيه كانت هتلبس وبدون مقدمات براء فتح عليها باب اوضتها كانت لسه هتزعق فيه بس سكتت لما شافت فريده وادم 


_ حضنتهم : حبايب قلبي وحشتوني اوي 

_ ادم : وانتي كمان ي مامي وحشتيني اوي مشيتي ليه وسبتيني 


_ ليلي مكنتش عارفه تقوله اي بصت علي فريده لقتها ساكته 

_ مالك ي فريده انتي كويسه 

_ يلا ي فريده خدي اخوكي واطلعي عند منتصر لحد م اتكلم مع ليلي شوية 


_ حاضر ي بابا 

_ فريده وادم طلعوا وبراء راح قفل الباب وراهم 

_ بتوتر : بتقفل الباب ليه ؟


_ بص عليها كانت لابسه قميص ابيض بحمالات لحد الأرض مفتوح علي رجليها من الناحيتين 


_ اتوترت وانكسفت وراحت لحد الدولاب طلعت حاجه تلبسها ، براء شدها من وسطها لحضنه 


_ نفسهم بقي واحد وهيه متوترة وخايفه وعيونها دمعو 

_ براء اول م لقي دموعها نزلت بعد عنها مسافه كبيرة 


_ بصدمه : هوة قربي مني بيضايقك اوي كده 

_ بدموع : ل...لا بس ....بس 


_ بهدوء : تمام انا جيت بس عشان ادم فضل يعيط عليكي اول م رجع من المدرسه

_ مسحت دموعها : هتخليه معايا ؟؟

_ مش هينفع 


_ بحزن : ليه ؟؟

_ عشان مدرسته 

تعالي معانا يلا 


_ لا مش هرجع تاني ي براء ، دا مش بيتي ومليش مكان فيه ولا حتي ......!!!


_ ولا حتي اي ي ليلي ؟؟؟

_ ولا حتي ف قلبك 

_ قرب منها : ليلي اللي شوفتيه الصبح دا كان......!!


_ قاطعته : صدقني مش مهم 

_ بحزن : انتي شايفه كده 

_ أيوة ي براء 


_ كان هيتكلم بس فريده وادم دخلوا 

_ مسك ايديهم : يلا عشان نمشي 


_ ادم فلت ايده وراح حضن ليلي : مش عايز اروح انا هفضل هنا مع ماما 

_ بغضب : ادددددم اسمع الكلام

_ الولد بقي ماسك ف ليلي وهوة بيعيط 


_ بحب : براء عشان خاطري سيبه معايا النهارده 

_ بهدوء : مينفعش ي ليلي 


_ ارجوك سيبهم يباتوا معايا النهارده وبكرة خدهم 

_ تمام 

_ براء باس رأسهم وسأبهم ومشي 


_ ابتسمت : وحشتوني اووي ؟؟

هقوم اعمل وناكلها سوااا

_ فريده : ليلي هوة انتي عايزة تاخدي بابي مننا 

_ مين اللي قالك كده ي حبيبتي 


_ مامي 

_ لا مش صح انا بحبكم وعمري م اعمل كده ، وبابا بيحبكم اوي ومستعد يعمل اي حاجه عشانكم 


_ فريده ابتسمت بس ليلي حست انها مقتنعتش 

قالت ف سرها : سيبي الايام تثبتلك ي فريده 


_ ليلي قامت عملت كيكه واكلوها سوااا وحكتلهم حدوته قبل النوم وناموا وهما حاضنينها 

بقلمي أميرة محمد محمود

___________

_ ماجد واقف مع سلمي ف الصيدليه ، بس هيه مبتكلموش وبترد علي قد السؤال ، فاضل نص ساعه ويقفلوا ويمشو 


_ ابن الدكتور أيمن دخل 

_ اذيك ي سلمي اخبارك اي 

_ ابتسمت : الحمد لله ي دكتور عماد 

_ اخبار الشغل اي ؟

_ كله تمام الحمد لله 


_ بص لماجد : ماجد مش كده ؟؟

_ حضرتك تعرفني 

_ سلمي حكتلي عنك وبتشكر فيك اوي 

_ ابتسم : شكرا لحضرتك 


_ قعد يدردش مع سلمي بخصوص الشغل ، وبعد شويه قفلوا ومشوا ، بس ماجد كان مخنوق عشان سلمي مش بتكلمه ، وكبرياءه مانعه يعتزرلها 


_ روح البيت واول م دخل لقي مامته قاعد ف الصاله مكشرة 

_ اتخض : بسم الله الرحمن الرحيم في اي يماما قاعد كدا ليه ؟؟


_ مستنياك ي روح امك 

_ بضيق : نعم ي امي عايزة اي 

لو عايزة تتخانقي صدقيني انا مش قادر لاني جاي من الشغل تعبان 


_ بغضب : لا تعلالي هنا 

انت حالك مش عاجبني بقاله يومين 

_ بهدوء : ي ماما ي حبيبي هوة بشوفك غير علي معاد النوم ، مش ببقااا ف الشغل 


_ بضيق : انت نسيت كلامك 

_ ماجد فهم قصدها : لا منستش 

_ ضحكت : طب انا عندي خبر حلو ليك 

_ اي هوةة،؟؟؟

_ ليلي سابت البيت 


_ بصدمه : اييييه ؟؟

_ بإستغراب : مالك مصدوم كدا ليه ؟؟؟

_ بتوتر : ل ....لا حاجه انا داخل انام بعد اذنك ؟؟


_ قبل م يدخل اوضته بصلها وقال : ماما 

_ نعم ي حبيبي 

_ بتردد : انتي ليه مبتحبيش براء زي م بتحبيني هوة مش ابنك برضو 


_ مستانش منها رد ودخل اوضته وهيه غصب عنها عيطت 

_ ماجد لام نفسه عشان قال لامه كده افتكر سلمي وطلع تليفونه واتصل عليها 

بقلمي أميرة محمد محمود


_ بقلق : أيوة ي استاذ ماجد أنت كويس ؟؟

_ بإستغراب : استاذ ؟؟

_ أيوة 


_ سلمي انا عارف انك زعلانه مني بسبب رد فعلي امبارح ، صدقيني مكنتش اقصد 

_ بدموع : لا عادي مزعلتش انت معاك حق 


_ بحزن : سلمي انا اسف ورب الكعبه م كنت اقصد 

_ انت ليه بتبررلي ؟؟

_ عشان مش عايزك تكوني زعلانه 

_ ليه ؟؟

_ هوة اي اللي ليه 

_ ليه مش عايز تشوفني زعلانه 


_ اتنهد لانك صديقه مقربه مني وساعدتيني كتير هااا لسه زعلانه 

_ ابتسمت : لا خلاص مش زعلانه 

_ حيث كدا بقااا ممكن اعزمك علي قهوة بعد الشغل ؟

_ موافقه 


_ خلص معاها المكالمه واستغرب نفسه ازاي بيكلمها كدا لا وكمان عزمها علي قهوة ، فضل عقله يودي ويجيب لحد م تعب ونام 

بقلمي أميرة محمد محمود

_________________

_ براء قاعد لوحده ف بيته متضايق بسبب اللي بيحصل ، مش عارف ايمان طلعتله منين 


_ احساس بالذنب تجاه ليلي بيقتله حاسس انو بيظلمها معاه وهيه من حقها تختار 


_ اتصل علي ليلي بعد تفكير طويل أن الوقت أتأخر 

_ أنت كويس 

_ لا 

_ مالك فيك اي 


_ بحزن : تعبان اوي ، حاسس ان نهايتي قربت 

_ بلهفه : بعد الشر عليك ي براء متقولش كدا تاني 


_ الولاد ناموا 

_ أيوة من بدري 

_ هعدي الصبح أخدهم عشان المدرسه

_ لا احنا رايحين بكرة نتفسح 


_ نعم ودا ايه ان شاء الله

_ اهدي متتعصبش 

_ طب ومددرستهم 

_ ببرود : خدتلهم إجازة 


_ جز علي سنانه وقال بتلقائيه : ي ولي الصابرين 

هما ولادي ولا ولادك 

_ ليلي زعلت اوي بس مبينتش : ولادي انا ؟؟

_ وقفلت ف وشه السكه وقعدت تعيط وهيه حضناهم 


_ براء اتعصب من نفسه عشان قال كده وبقي مش عارف ينام ، فضل يفكر طول الليل 

بقلمي أميرة محمد محمود

_____________________

_ الصبح طلع والوقت أتأخر ام ليلي قلقت علي بنتها ، دخلت تصحيها الولاد قاموا وهيه لا 

_ عماله تهز فيها والعيال بقوا يعيطوا مفيش فايده

_ عمها جه بسرعه وشالها وطلع بيها علي المستشفي 


#ذبول 🔥

#ليلي_براء 

#حكيات_ميرا 

#اميره_محمد_محمود 

#Amiramohamedmahmoud ✍️🖤👀 

                   الفصل الثالث عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات