Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ليالي الفهد الفصل الثالث 3بقلم ساره احمد


  رواية ليالي الفهد الفصل الثالث 

جهاد: ايوه انا

التفت لها فهد بصدمه ليسمع باقى حديثها تهتف قائله: انا اللى بعت العصير يافهد بس والله ما حطيت فيه حاجه والله ما عملت حاجه انا عمرى ما اعمل كدا فهد صدقنى انا ......


هتف فهد قائل


ا: خلاص ياجهاد اهدى


هتفت عاليه بغل: انت بتقولها اهدى. انت مش مصدقنى


التفت فهد على صوت الباب ودخول الممرضات يحملون عاليه إلى غرفة العمليات وظل ينتظرها بالخارج في قلق

لتقف جهاد بجانبه تهتف قائله: والل



ه يافهد ما عملت حاجه انا كنت بعتالها كوباية عصير عشان مكلتش كويس فى الغدا وخوفت تتعب أو يحصل معاها حاجه وانا اللى عملاه بايديا


اقترب فهد من جهاد خطوات بطيئه وهو ينظر لها بغضب لتنسحب الدماء من جسدها خوفا ولكن ليس من رد فعله بل من تصديقه حديث تلك المراه الخبيثه وتغيير معاملته معها ولكنها هدأت وارتاح قلبها حين وجدته يمسك رأسها بين يديه ويقبله وهو يهتف قائلا: انتى غبيه أوى ياجهاد لما تفكرى انى ممكن اشك في اختى اللى هى حته منى ومن دمى انا مصدقك ومن غير ما تتكلمى انا عارف انتى على ايه وعارف عاليه كمان على ايه .


بعد مرور وقت طويل خرج الطبيب من غرفة العمليات ليقابله فهد قائلا : اخبارها ايه يا دكتور

الطبيب: حضرتك جوزها

فهد : ايوه

الطبيب: حضرتك امضي على الإقرار دا

فهد:إقرار ايه دا؟

الطبيب: المدام لازم تشيل الرحم ز

فهد : حضرتك بتقول ايه؟

جهاد: دكتور محمد انت متاكد مفيش اى حل او علاج 





بعد مرور ساعات فى غرفة الافاقه

دلف فهد وجهاد الى غرفتها ليجدها نائمه على الفراش تهتف قائله: انتى ايه اللي دخلك هنا خليها تخرج يافهد جايه تشمتى فيا عشان اجهضت بس انا هخلف غصب عنك وهجيب لفهد ابنه ووريث العيله أما انتى هتفضلى زى ما انتى ارض بور

فهد:اخرسي ياعاليه

عاليه : فهد انت بتقولى انا كدا بعد كل اللى عملته ؟

فهد: اختى مش عاقر اختى ربنا لسه مأذنش أنه ينعم عليها بنعمة الاولاد. الدور والباقى على اللى ربنا عطاها وهى اتبطرت ورمت النعمه وزافتها برجليها زافت ضناها وموتته بايديها

عاليه وقد شحب وجهها أكثر من زى قبل : فهد

فهد: احب اطمنك ياعاليه انتى خلاص هتفضلى عاقر طول عمرك ومش هتبقى ام

عاليه: قصدك ايه؟

فهد: انتى شيلتى الرحم

الرحم اللى ربنا جعل اسمه من الرحمه عشان بيتحمل وبيرحم اللى جواه عشان انتى بنى ادمه انانيه وزى ما انتى مرحمتيش ضنايا وهو فى بطنك وقدرتى تموتيه بايدك ربنا برده مرحمكيش من غضبه وحرمك من النعمه دى زى ماكنتى بتذلى جهاد وكنتى بتتهميها ربنا ردهالك


عاليه : انت بتقول ايه الكلام دا مستحيل

فهد : لا الكلام دا صحيح وبرشام ال*****اللى انتى اخدتيه هو اللى عمل فيكي كل دا


عاليه : انا ام وليا بنتى ولا انت نسيت زينه


فهد: انا مقدرش انسي زينه بس انتى اللى هتنسيها


عاليه : قصدك ايه يا فهد ؟


فهد : جهاد اتصلى بالبوليس عشان ييجى يقبض على المدام اللى قتلت ابنى من غير اى رحمه


عاليه: انت بتقول ايه؟


دلف بعض الرجال الى الغرفه بعد أن أذنت لهم جهاد بالدخول

عاليه بخوف: مين دول يا فهد !؟

فهد : دا محامى. ودا مأذون

عاليه : هطلقنى يافهد!!؟

فهد: دا أقل واجب بس طبعا الاول هتتنازلى عن زينه وتمضي انك اتنازلتى عنها واياك تسألى عنها أو تحاولى تقربي لها

عاليه : ولو رفضت ؟

فهد: هحبسك بتهمة قتل ابنى واجهاضه بدون اذنى

عاليه : وحقوقى

فهد: هههههههههههه كنت عارف محدش عارفك قدى كلبة فلوس عموما اللى ليكى هتاخديه مش عشانك لا

عشان فهد العدنان مبياكلش حق حد مع أن دا مبقاش حقك

اقترب المحامى بالاوراق لتمضيها وتبصم عليها

دلف اثنان من الشرطة لتهتف عاليه بذعر قائله: فهد انت قولت .......

فهد : متقلقيش دى الحكومه بس هتشهد وتقفل المحضر

ثم هتف قائلا:يلا ياشيخنا

بدأ الشيخ بحديثه عن الرجوع فى الطلاق حتى انتهى ثم طلب من فهد أن يعطيها مستحقاتها ليمسك فهد بحقيبه صغيره بها أموال ليهتف الشيخ قائلا: أرمى عليها يمين الطلاق

هتف فهد قائلا: انتى طالق طالق طالق

رفعت راسها بكبرياء تحاول اخفاء غضبها وكسرتها

ليهتف فهد قائلا: مش عايز اشوف وشك تانى وصدقينى لو فكرتى تقربي من حياتى أو حياة بنتى تانى انا هنسفك من على وش الارض

انا همشي وهنا ممرضه هتساعدك لحد ما تقومى وفيه عربيه هتاخدك ترجعك القاهره بس مش على بيتى فى الشارع اللى تستاهليه أو على بيت أهلك اللى برده هيرموكى فى الشارع اللى تستاهليه

يلا ياجهاد

ثم ذهب ويده على كتف أخته وابنة عمه جهاد تحت نظراتها فالغضب والغل كانوا ينهشون قلبها

لتطلب الفون من إحدى الممرضات وتطلب رقم أختها

وحين ردت عليها هتفت قائله: ميس الحقينى

ميس: ...............

عاليه: يعنى ايه يا ميس انتى هتسيبينى كدا وانا تعبانه ومش هتجيلي

ميس: ..................

عاليه : فى الساحل فى شغل . شغل برده ياميس

ميس: ....................

عاليه : ماشي يا ميس سلام

أغلقت الهاتف وأعطته للممرضه وهى تشعر بكمية العجز التى اجتاحتها


فى سرايا العدنان

تهتف زينب قائله: اه منها بت كل دا يطلع منها انا من الاول قولت البت دى مش سهله


سالم: الله يسامحها يعنى كان ولد كان هيحمل اسم العيله ويرحمنا من عمك اشرف وكلامه ماهو عمال يحرب عايز يمسك العموديه وعينه من السرايا والفدادين عينه من كل حاجة ماهو معاه الواد


الطبيب: للاسف يا دكتوره المدام واخده برشام يسبب الإجهاض السريع واخدت كميه كبيره جدا وهى زى ماعرفت الرحم عندها كان ضعيف جدا وفيه مشاكل

جهاد: بس معقول البرشام دا يجهض بالسرعه دى وهى هتكون جابته ازاى طالما هو بيعمل كدا !؟

الطبيب: ما انا قولتلك يا دكتوره أن اللى خلى البرشام دا اثر بالشكل دا هو طبيعة الرحم الضعيفه وكمان الكميه غير أنه برشام قوى جدا ومش من السهل اى حد يجيبه غير من برا

جهاد: دا برشام ايه دا يا دكتور ؟

فهد: **********

الطبيب باستغراب: حضرتك عرفت ازاى !!!؟

جهاد:صحيح يافهد عرفت ازاى انت كنت عارف !؟

فهد: اكيد لا طبعا بس انا سمعتها بتتكلم في الفون النهارده وقالت اسم البرشام دا وانا مشغلتش بالى لانى فكرتها بتتكلم عن علاج عادى

عموما يا دكتور أدى امضتى على العمليه

الطبيب: تمام أن شاء الله تقوم بالسلامه

انصرف الطبيب ودلف مره اخرى الى غرفة العمليات

ليهتف فهد قائلا: مش قولتلك انا عارف عاليه كويس

جهاد: طيب وهتعمل ايه يا فهد ؟

فهد: هندمها وكفايه عقاب ربنا ليها هى خلاص مبقتش تلزمنى

جهاد: وزينه ؟

فهد: زينه معايا واهى جت من عند ربنا عشان أبعدها عن شر امها

جهاد: ممكن تاخدها بالمحكمه

فهد: متقلقيش هى بنفسها اللى هترميها وهتختار حياتها وكمان مش انا اللى بيتلوى دراعه دا انا فهد العدنان المهم انتى هتساعدينى فى اللى هقولك عليه

ثم أمسك هاتفه يطلب عدة ارقام إلى اخرهم هتف قائلا: عايزك تجيلي يا جمال ضرورى وتجبلي كل الورق اللى هبعتهولك وكمان تعدى على عمى سالم هتاخد منه شنطه فيها فلوس انا كلمته وهو مستنيك هاتها وتعالى على مستشفى ***********

جمال:......................

فهد : متتاخرش يلا سلام 

بعد مرور ساعات فى غرفة الافاقه

دلف فهد وجهاد الى غرفتها ليجدها نائمه على الفراش تهتف قائله: انتى ايه اللي دخلك هنا خليها تخرج يافهد جايه تشمتى فيا عشان اجهضت بس انا هخلف غصب عنك وهجيب لفهد ابنه ووريث العيله أما انتى هتفضلى زى ما انتى ارض بور

فهد:اخرسي ياعاليه

عاليه : فهد انت بتقولى انا كدا بعد كل اللى عملته ؟

فهد: اختى مش عاقر اختى ربنا لسه مأذنش أنه ينعم عليها بنعمة الاولاد. الدور والباقى على اللى ربنا عطاها وهى اتبطرت ورمت النعمه وزافتها برجليها زافت ضناها وموتته بايديها

عاليه وقد شحب وجهها أكثر من زى قبل : فهد

فهد: احب اطمنك ياعاليه انتى خلاص هتفضلى عاقر طول عمرك ومش هتبقى ام

عاليه: قصدك ايه؟

فهد: انتى شيلتى الرحم

الرحم اللى ربنا جعل اسمه من الرحمه عشان بيتحمل وبيرحم اللى جواه عشان انتى بنى ادمه انانيه وزى ما انتى مرحمتيش ضنايا وهو فى بطنك وقدرتى تموتيه بايدك ربنا برده مرحمكيش من غضبه وحرمك من النعمه دى زى ماكنتى بتذلى جهاد وكنتى بتتهميها ربنا ردهالك


عاليه : انت بتقول ايه الكلام دا مستحيل

فهد : لا الكلام دا صحيح وبرشام ال*****اللى انتى اخدتيه هو اللى عمل فيكي كل دا


عاليه : انا ام وليا بنتى ولا انت نسيت زينه


فهد: انا مقدرش انسي زينه بس انتى اللى هتنسيها


عاليه : قصدك ايه يا فهد ؟


فهد : جهاد اتصلى بالبوليس عشان ييجى يقبض على المدام اللى قتلت ابنى من غير اى رحمه


عاليه: انت بتقول ايه؟


دلف بعض الرجال الى الغرفه بعد أن أذنت لهم جهاد بالدخول

عاليه بخوف: مين دول يا فهد !؟

فهد : دا محامى. ودا مأذون

عاليه : هطلقنى يافهد!!؟

فهد: دا أقل واجب بس طبعا الاول هتتنازلى عن زينه وتمضي انك اتنازلتى عنها واياك تسألى عنها أو تحاولى تقربي لها

عاليه : ولو رفضت ؟

فهد: هحبسك بتهمة قتل ابنى واجهاضه بدون اذنى

عاليه : وحقوقى

فهد: هههههههههههه كنت عارف محدش عارفك قدى كلبة فلوس عموما اللى ليكى هتاخديه مش عشانك لا

عشان فهد العدنان مبياكلش حق حد مع أن دا مبقاش حقك

اقترب المحامى بالاوراق لتمضيها وتبصم عليها

دلف اثنان من الشرطة لتهتف عاليه بذعر قائله: فهد انت قولت .......

فهد : متقلقيش دى الحكومه بس هتشهد وتقفل المحضر

ثم هتف قائلا:يلا ياشيخنا

بدأ الشيخ بحديثه عن الرجوع فى الطلاق حتى انتهى ثم طلب من فهد أن يعطيها مستحقاتها ليمسك فهد بحقيبه صغيره بها أموال ليهتف الشيخ قائلا: أرمى عليها يمين الطلاق

هتف فهد قائلا: انتى طالق طالق طالق

رفعت راسها بكبرياء تحاول اخفاء غضبها وكسرتها

ليهتف فهد قائلا: مش عايز اشوف وشك تانى وصدقينى لو فكرتى تقربي من حياتى أو حياة بنتى تانى انا هنسفك من على وش الارض

انا همشي وهنا ممرضه هتساعدك لحد ما تقومى وفيه عربيه هتاخدك ترجعك القاهره بس مش على بيتى فى الشارع اللى تستاهليه أو على بيت أهلك اللى برده هيرموكى فى الشارع اللى تستاهليه

يلا ياجهاد

ثم ذهب ويده على كتف أخته وابنة عمه جهاد تحت نظراتها فالغضب والغل كانوا ينهشون قلبها

لتطلب الفون من إحدى الممرضات وتطلب رقم أختها

وحين ردت عليها هتفت قائله: ميس الحقينى

ميس: ...............

عاليه: يعنى ايه يا ميس انتى هتسيبينى كدا وانا تعبانه ومش هتجيلي

ميس: ..................

عاليه : فى الساحل فى شغل . شغل برده ياميس

ميس: ....................

عاليه : ماشي يا ميس سلام

أغلقت الهاتف وأعطته للممرضه وهى تشعر بكمية العجز التى اجتاحتها


فى سرايا العدنان

تهتف زينب قائله: اه منها بت كل دا يطلع منها انا من الاول قولت البت دى مش سهله


سالم: الله يسامحها يعنى كان ولد كان هيحمل اسم العيله ويرحمنا من عمك اشرف وكلامه ماهو عمال يحرب عايز يمسك العموديه وعينه من السرايا والفدادين عينه من كل حاجة ماهو معاه الوادنزلت جهاد الدرج لتجد والدتها تنتظرها بجانب جدتها عون لتهتف لها قائله : نعم يا امى

زينب بلهفه : خدى

اقتربت منهم لتهتف قائله: نعم

زينب: بقولك ايه هى كشفت النقاب قدامك

جهاد: لا

زينب: يبقى خايفه تشيله

جهاد: ليه يا امى

زينب: البت بيقولوا أنها متشوهة

جهاد: يعنى ايه متشوهة

زينب: مرات عمها قالت إنها متشوهة فى الطريقه اللى حصلت والنار كلت ابوها وامها وماتوا والبت دى شكلها النار طالتها عشان كدا دايما لابسه النقاب من صغرها دى من بعد الحادثه دى محدش شافها يجى اكتر من سنه وبعدها رجعت متنقبه

جهاد: معقول يا امى بس عموما لو حتى هى متشوهة مش عايزين حد يبينلها أو يجرحها دى مهما كانت إرادة ربنا وحكمه وهى شكلها طيبه اوى وياما ناس حلوه وجميله من بره ومن جوه كلها سواد يعنى الرك على القلب والروح مش الشكل

زينب: يابنتى ونعم بالله انا بس عايزه اطمن عشان فهد وبرده عشان زينه

جهاد: إذا كان على فهد انا فاهمة ديماغه وان كان على زينه فهى حباها ولم تحس منها بحنيه مش هيفرق معاها الشكل

زينب: طيب يارب بس تكون حاجه بسيطه

جهاد: خير يا امى عن اذنك انا هطلع عشان مسيبهاش لوحدها .

زينب: اطلعى يابنتى

الحاجه عون محذره : اوعوا حد يجرحها وعرفى اسماء وملك كدا ومحدش يجيب سيره قدام الحربايه اللى جت ولزقتلنا دى

زينب: انا كنت سيباها بتلم شنطتها

جهاد: انا طالعه

كل هذا الحديث كانت تستنط له تلك الافعى لتبتسم بسخريه قائله: هههه مشوهة يافهد يلا نصيبك البس هسيبك تتصدم وهرجعلك تكون حنيت وعرفت قيمتى ولكنها شعرت بصعود جهاد الدرج فأمسكت بحقيبتها وهبطت لتقابلها وتظل تنظر فى عين جهاد بسخريه ثم تذهب فى طريقها إلى الباب دون أن تنطق بكلمة واحدة

وسارت حتى وصلت إلى باب السرايا الرئيسى لتجد فهد يدلف منه فهتفت له بسخريه وهى تضحك بصوت عالى قائله : ههههههه انا ماشيه يافهد ومبروك عليك المشوهة

وقف فهد أمامها دون أن يتحرك به شئ ليهتف قائلا: وانتى اللى وداكى عندها ؟

ميس: روحت اشوف اللى فضلتها عليا بس ياريتنى ما روحت لو كنت شوفت فيلم رعب كان اهون

شعر فهد بالضيق ليهتف بداخله قائلا: للدرجه دى

ولكنه قرر أن يرد عليها قائلا: سبحان الله يمكن هى أو غيرها مشوهين فى وشوشهم أو جسمهم ودا له علاج وممكن اتقبله وعند ربنا حاجه كبيره جدا ولهم الثواب ونضافة الناس دى من جواهم بتغطى على اثر فى وشهم انا انتى واللى زيك وزى اختك مشوهين من جواكم ودا للأسف مالوش علاج ومهما كان الجمال الخارجى اللى مش شايف برده انكم تملكوه لو انتى واختك اخر حد فى الدنيا كلها هرفضكوا

تحدقت عينيها بغضب وامسكت بحقيبتها تدفعها بغضب فى سيارتها حتى تذهب

هتف فهد قائلا: كنتى تقدرى تمشي الصبح الجو ليل والطريق كله ضلمه وتعالب

ميس وهى تصعد سيارتها بغضب تهتف بسخريه قائله: ايه خايف عليا

فهد: انا خايف فعلا بس اكيد مش عليكى اصل التعالب دول من عينتك فمش هيأثروا معاكى

زفرت وانطلقت بسيارتها بسرعه حتى كادت أن تصتدم أكثر من مره عرض أقل 



الفصل الرابع من هنا