Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حتماً ستخضعين لي الفصل العاشر بقلم دعاء محمود


حتماً ستخضعين لي الفصل العاشر بقلم دعاء محمود


 حتماً ستخضعين لي الفصل العاشر بقلم دعاء محمود

البارت العاشر:

_نظرت حور لتيم نظرة لأول مرة لم يستطع تفسير نظرات موجهة إليه من شخص يواجهه

_قامت حور بإبعاد يديه عن وجهها كانت كالمغيبة عن الواقع تماماً كأن أحداً قام بسكب دلو من الماء المثلج فوقها،أخذت تهز رأسها بتساؤل ونظرت إلى تيم:ثانية بس ثانية واحدة يعني إيه يعني إيه عارف

_نظر تيم إلى عثمان وأشار له بالتحرك ولكن حور قاطعته وهي تقول بغضب:استنى ياابني مش هانتحرك من هنا قبل ما أفهم كل حاجة 

_لم يبالي تيم بكلامها وأشار لعثمان بالتحرك.....تحركت السيارة 

_تحدثت حور بغضب:هو أنا معزة مش فاهم اللغة يعني ولا إيه رد عليا

_نظر لها تيم ببرود:عاوزة إيه

_جزت حور على أسنانها وقالت بغضب:فهمني إزاي عرفت اللي العقربة الحية الحرباية دي قالتهولي ها فهمني يلا

_ابتسم تيم بتهكم:ما تستحقش الأوصاف دي كلها دي أغبى من إنك توصفيها بكل ده 

_حور بصدمة:أغبى إيه إنت ما سمعتنيش باقولك عرضت عليا إني أتجوزك إنت مستوعب وعاوزاني أراقبك وأراقب كل تحركاتك عشان تسرقك وتاخد كل فلوسك وفلوس أبوك كمان

_تيم ببرود:أظن إني قولتلك إني عارف ولا إنتي ما سمعتيش

_صرخت حور:إنت هاتجبلي جلطة يا أستاذ تيم إنت هايبقى إنت ومرات أبوك عليا هو حضراتكم عيلة عُبط ولا دماغكم تعبانة ولا إيه نظامكم ماشيين ترازوا فى خلق الله ليه

_أغمض تيم عينيه وقال بهدوء شديد:كلمة كمان وهانزلك من العربية

_شهقت حور وقالت بغضب عارم:ما تنزلني هو أنا هاخاف منك يعني ولا إيه......ثم أشارت بيدها لعثمان:على جنب ياابني احنا ناقصين تهديد بقى ده أنا ناقص الهدوم اللي عليا تهددني هي كمان إيه القرف ده.....لم يبالي أحد لكلامها....فصرخت صرخة ملأت السيارة وتوقف عثمان على أثرها:قولتلك نزلني هنا.....ثم حاولت فتح باب السيارة ولكنه لم يفتح....استشاطت غضباً ولفت رأسها للجهة الأخرى لتنظر إلى تيم وهي تقول:هو أنا مش قولت.....ولكنها لم تكمل جملتها عندما اقترب منها تيم فى حركة سريعة ليصبح الفاصل بين وجهه ووجهها لا يُذكر.....

نظر فى عينيها مباشرة وقال بهدوء شديد:إنتي بتعملي إيه

_ضيقت حور عينيها وأجابته بتحدي:لازم تفهمني كل حاجة عرفت إزاي اللي هي عاوزة تعمله معاك

_ابتعد تيم عنها وأجابها وهو يبتسم بسخرية:أنا من الأول اللي رمتلها الطعم وهي بلعته ومفكراني أنا اللي بلعته

_صفقت حور بيدها وأجابته بسخرية:الله أكبر الله أكبر إيه العظمة دي عملت ده كله تصدق إني فهمت من الألف للياء ربنا يخليك لمصر ياأخويا

_أغمض عينيه وأخذ نفساً عميقاً وقال بهدوء:لما تسكتي وتبطلي سخافة هابقى أحكي

_جزت على أسنانها وابتسمت بصعوبة وقالت:سخافة اه طبعاً ممكن لو تكرمت بقى تحكي عشان أنا جبت أخري 

_رفع حاجبه بإستنكار وقال:على فكرة أنا مش باجي بكتر الزن عشان تطمني بس..... وضعت يدها على خدها وهي تنظر إليه وظلت صامتة لعدة ثوانٍ....كتم ضحكته بصعوبة على مظهرها ولكنه طبع بها والطبع يغلب فى كل الأوقات لم تكمل دقيقة حتى وجدها تنفخ الهواء بفمها وهي تقول برجاء:قول بقى ما تبقاش تنح

_نظر لها نظرة أرعبتها وجعلها تبتلع ريقها بصعوبة ونظرت إلى عثمان وتابعت:ما تبقاش تنح ياعثمان واطلع بينا من هنا ياعثمان مش هانفضل واقفين هنا كتير يلا بقى ياعثمان ياتنح....وبالفعل تحرك عثمان بالسيارة

_مسح تيم وجهه بيده وقال:صبرني يارب.....ساد الصمت لعدة دقائق حتى صدح صوته وهو يقول بنبرة محذرة:بصي هاحكيلك ولو قاطعتيني مش هاتعرفي إيه اللي هايحصلك

_وضعت يدها على فمها وقالت:صُم بُكم عُمي 

_تنهد وقال:فاكرة ياحور لما رميتي تيليفونك فى البحر وإنتي متعصبة

_هزت رأسها بإيجاب...فتابع:ساعتها وقفت اتكلمت معاكي كان فى واحد بيراقبنا 

_اتسعت عيني حور بصدمة:عشان كدة بتقولي إتكلم معاكي وأنا أقول عرفت منين.....ثم شهقت وتابعت:يعني إنت كمان عارف إن هي اللي بعتت الراجل اللي ضايقني ده

_ابتسم بسخرية:مش باقولك إنها غبية

_تابعت حور:عشان كدة إنت مثلت ومسكته عجنته عشان يوصلها إنك معجب بيا وكدة 












_قبض على يديه حتى برزت عروقه وقال:أنا كنت هاعمل كدة حتى لو ما كانتش هي اللي باعتاه

_تابعت بسخرية:تصدق إنت طلع عندك حق ياأستاذ تيم هي غبية دي وصل بيها الغباوة إنها بتقول إنك معجب بيا أو منجذب ليا ووجع البطن ده عشان بس اتكلمت معايا أو دافعت عني اللي هو أي حد ممكن يعمل كدة أصلاً

_نظر لها وهمس لنفسه:أهي دي الحاجة الوحيدة اللي هي فهمتها وما طلعتش غبية فيها...ثم تابع بسخرية:اللي ادامي بس هي اللي ما شوفتش فى غباءها من الناحية دي......تابع النظر إليها وهي تكمل بفرح:يعني إنت دلوقتي تقوم رايح داخل عليها كدة لاطشها قلمين وخلي أبوك كمان يلطشها أربعة وأخوك بالمرة وصاحبك كمان بص ما لكوش دعوة انتو سيبوهالي أنا وشروق وربنا أخليهالك....ولا أقولك بلاش عشان إنت لسة صغير على الكلام ده

_تيم بسخرية:صغير!!عندك حق وإيه كمان ياماما حور

_وكأنها لم تكن على دراية بما تفعله ربتت على كتفه وقالت بنبرة تمثيلية:بص ياوَلدي.....نظر إلى يديها الموضوعة على كتفه ثم نظر لها وهو يرفع حاجبه بإستنكار.... سحبت يدها سريعاً وقالت بتوتر:أنا آسفة أصلي باعيش الدور شويتين

_تابعت بحزم:بص زي ما قولتلك تروح تقولها إنت بتقلي أدبك على حور ليه وبتهدديها إنتي مفكراها سايبة ولا إيه وكدة يعني وياريت تقولها الكلام ده من بعيد لأحسن تلدغك ومصر محتاجالك والله ما شاء الله عليك ملك الأكشن والرعب فى مصر أنا مش هاقولك بقى تمسكها تدغدغها شبه ما عملت فى العجلين اللي فاتوا وبس تقولها إنك كشفت خطتها وأكيد لما أبوك يعرف هايطلقها....ثم تجهمت ملامح وجهها:وتجبلي الفيديو اللي معاها ده....ثم تنهدت وتابعت:وخلاص كدة أختفي من حياتك بقى وكل واحد يمشي فى طريقه وكل واحد فى حاله بقى عشان أنا تعبت والله بقالي أسبوع لا عارفة أنام ولا عارفة أكل....لا دي كدب الصراحة مفيش حاجة تسد نفسي عن الأكل

_ظل تيم صامتاً لعدة دقائق حتى صدح صوتها مرة أخرى:هاتعمل إيه ياأستاذ تيم

_ابتسم بهدوء:هانعمل ياحور هانعمل

_حور بعدم فهم:هانعمل إيه!؟

_تيم بهدوء:اللي هي عاوزانا نعمله

_اتسعت عينيها بصدمة وسألت:إنت قصدك إيه معلش

_تيم بتهكم:قولتلك هانعمل اللي هي عاوزاه إيه اللي مش مفهوم فى كدة

_حور بصدمة: إنت اتجننت دي عاوزانا نتجوز

_اقترب تيم منها وهمس فى أذنها بهدوء: اه اتجنت وهانتجوز ياحور....

.................

_كان كلاً من حمزة ويوسف يركبان السيارة واضعين رضا فى الخلف،ينزف من كل منطقة بجسده

_يوسف بألم مصطنع:قلبي واجعني عليه أوي كنت سبتنا نخلص عليه أحسن....ثم تحدث بجدية:بص الصراحة أنا خايف عليه من تيم ده ممكن يقطع أطرافه ويشويها ويأكلهاله وهايلف على أعضائه كلها يشويها وهو عايش عادي ده ما عندهوش قلب

_حمزة بلامبالاة:سيبك منه دلوقتي....ثم غمز بعينه:خدتلي بالك من تيم كان بيقوله إيه من شوية..ثم قلد طريقة حديث تيم:بقى هي بتاعتك بقى ياروح أمك إنت.....ثم عادت نبرته إلى طبيعتها وغمز بعينه:جبل التلج شكله ساح أخوك وقع ياإس

_نظر يوسف له وتنهد وقال:مش هو لوحده اللي وقع

_حرك حمزة فمه يميناً ويساراً بتلك الحركة المشهورة التي يفعلها الشعب المصري عندما لا يعجبهم شيء قائلاً بسخرية:احيه حتى إنت كمان يايوسف اه ياحبيبي ومين اللي وقعتك على سنانك دي ياروح قلبي

_نظر يوسف أمامه بهيام:مصيبة ياحمزة مصيبة ما أعرفش وقعت على راسي إمتا وإزاي 

_رفع حمزة حاجبه بإستنكار:هي اللي وقعت بردوا يانحنوح ها وهافرح فيك امتا إن شاء الله

_ابتسم يوسف بتهكم: شكلها كدة مش باينلها فرح ياأخويا عرضت عليها إني أخطبها قالت إني بالعب بيها وباتسلى

_حمزة بتأكيد:الصراحة عندها حق

_نظر يوسف إلى حمزة بشر:باقولك إيه عندك كلمة عدلة قولها ما عندكش ما تفتحش بوقك

_حمزة بلامبالاة:ما إنت اللي صايع هي مين دي اللي تآمنلك مش فاهم.....ثم هز حاجبيه:خليني أنا سنجل زي القمر كدة لا باطيق حد ولا حد بيحبني أصل مستحيل محدش يطيقني يعني ده أنا شاب زي .....وقبل أن يكمل جملته كبح يوسف فرامل السيارة لتتوقف فجأة ليصدم حمزة بتلك الواقفة والتي كادت أن تدعسها سيارة يوسف

_صرخ حمزة بيوسف:مش تركز فى الطريق يايوسف هاتجبلنا نصيبة

_يوسف بغضب:أنا مال أهلي والله هي اللي ماشية مش مركزة والحمد لله إني ما خبطتهاش دي مش شايفة أدامها

_حمزة بغضب:أنا نازل أشوفها الله يخربيت سنينك على سنينها على سنينكو السودة دي....ثم خرج ليرى تلك الواقفة بوجه شاحب من الصدمة...اقترب حمزة منها وسألها بهدوء:إنتي كويسة ياآنسة.....عندها رفعت تلك الفتاة وجهها لتنظر لحمزة بعينيها المغرورقتين بالدموع ليصدم حمزة بتلك الفتاة ويقول:إنتي

_توقفت عن البكاء وسألت بصدمة هي الأخرى: إنت

_حمزة بتعجب:هو عشان خطيبك طلع واطي عاوزة تنتحري إنتي مجنونة

_تجهمت ملامح وجهها وقالت بنبرة يملؤها الغضب:أنتحر! إنت عبيط ولا شكلك كدة

_حمزة بهدوء:اتكلمي بإحترام وما تلعبيش فى عداد عمرك أحسنلك....ثم ذهب وتركها لتركض هي خلفه وهي تصرخ به:استنى هنا يابني آدم إنت هما أهلك نسيوا يربوك ويعلموك إزاي تتعامل مع بنات 











 الناس....كان حمزة يفتح باب السيارة ولكنه أغلقه مجدداً وبقوة عند سماع جملتها الأخيرة ليلتفت ويجدها تقف خلفه مباشرة بملامح وجه غاضبة

_ضيق حمزة عينيه وقال وهو يجز على أسنانه: إنتي قولتي إيه

_هي بتحدي:باقولك إن إنت.......ثم لفت نظرها ذلك الشيء الموضوع فى المقعد الخلفي من السيارة ظلت تتأمله.....ثم صرخت بأعلى صوت لديها:إلحقوني فى جثة إلحقوني جثة....وضع حمزة يده على فمها واليد الأخرى قام بوضعها أسفل رأسها لتتوقف عن الصراخ وقال بغضب:إقفلي بوقك إنتي سمعتيني إقفلي بوقك.....ولم يكد يكمل جملته حتى وجدها تضغط بأسنانها على يديها وتعضها بقوة وأكملت الصراخ:إلحقوني جثة إلحقوني.....نظر حمزة إلى يده التي أوشكت أن تنزف ونظر لها بشر:ورحمة أمي لأكون دافنك مكانك استني عليا

_نظرت له وقالت بغضب عارم:عاوز تعمل فيا شبه اللي عاملينه فى الراجل الغلبان ومخبينه أنا هابلغ البوليس.....قبض يده حتى إبيضت مفاصله ولكن أصابه الذعر عندما وجد أحد أمناء الشرطة قادم باتجاهم فأدرك على الفور ما يحدث فصرخ:يوسف اطلع بسرعة يلا لو البوليس خد الواد ده هاندخل فى حوارات وتيم هايخلي سنتنا سودة اطلع بسرعة....وبالفعل تحرك يوسف بأقصى سرعته....نظر حمزة إليها نظرة أرعبتها وجعلتها تتمنى الركض من أمامه ولكنها تفاجئت به يمسك يدها وهمس فى أذنها بفحيح:شايفة الظابط اللي جاي هناك ده قسماً بالله لو فتحتي بوقك بكلمة أدامه لأكون عامل فيكي زي اللي شوفتيه فى العربية.....ثم صرخ بها: إنتي سمعتيني

_هزت رأسها بإيجاب سريعاً فقد كانت خائفة منه بشدة بسبب ملامح وجهه وكذلك بسبب قبضة يده المحكمة حول يدها.....قام بإشباك أصابع يده بأصابع يدها ورسم ابتسامة مصطنعة وقال:لو سمعت إعتراض على أي كلمة باقولها إنتي عارفة أنا هاعمل إيه

_أجابته سريعاً:مش هافتح بوقي والله بس سيبني أروح لأمي

_حمزة وهو ما زال مبتسم أجابها بغضب:إنتي اللي جبتيه لنفسك.....اقترب الظابط منهم وأخذ ينظر إليهم بتشكك كان حمزة يقف بثبات وملامح وجهه هادئة نسبياً

_الظابط موجهاً حديثه إلى شروق:بتصرخي ليه ياآنسة....ثم نظر إلى حمزة وتابع:الأخ ده ضايقك ولا حاجة

_أجابه حمزة بهدوء:دي مراتي يافندم وحصل بينا مشكلة صغيرة وهي المدام مش بتقدر تتمالك أعصابها يعني أكيد حضرتك فاهمني

_اتسعت عيني شروق وأخذت تنظر إلى حمزة بصدمة غير مستوعبة ما قاله ضغط حمزة على يدها:إيه ياحبيبتي خلاص قولتلك أنا آسف

_الظابط بحزم:ممكن تقولي مراتك إسمها إيه

_إبتسمت بخبث فهو بالتأكيد لن يعرف الإجابة وبالتأكيد عندما يعرف الظابط ذلك سيتمكن من إنقاذها ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن....تفاجئت عندما سمعت صوته وهو يجيب بهدوء:شروق يافندم إسمها شروق

_الظابط بتصميم أكبر فهو يعلم أن هناك شيء ما:طب ممكن توريني قسيمة الجواز أو البطايق بتاعتكم....هنا ولم تتمالك شروق نفسها وضحكت وهي تقول:يلا بقى وريله القسيمة يلا يادكري يلا ياجوزي ياعسل وريله القسيمة.....اتسعت عيناها بصدمة عندما سمعت رد حمزة وهو يجيب بهدوء:عيب ياشوشو ياحبيبتي مش ادام الناس كدة فى بيتنا ياحبيبتي فى بيتنا....ثم أجاب الظابط بكل هدوء وثقة:حضرتك إحنا مخطوبين من خمس سنين وأنا باعتبرها مراتي

_جحظت عيني الظابط وقال بغضب:إنت قصدك إيه ياجدع إنت

_أجابه حمزة بهدوء:مش اللي فى دماغك ياحضرة الظابط أصل إحنا جايين نكتب الكتاب وهي اتخانقت معايا لإنها عاوزة نكتبه عند مأذونة وأنا كنت حابب نكتبه عند المأذون اللي هو مكتبه هنا....ثم أشار بإتجاه أحد المكاتب:اللي هو ده يافندم بس خلاف صغير وحضرتك عطلتنا ودي واحدة متخلفة ما عندهاش عقل ممكن توقف كل حاجة دلوقتي فممكن تسمحلنا نتحرك

_جزت شروق على أسنانها وقالت بغيظ:اه حضرتك أصل أنا متخلفة وما عنديش عقل بس الحمدلله مش قتالة قتلة....شدد حمزة من قبضة يده على يدها فتأوهت بألم

_الظابط بحدة:بصوا أنا مش مرتاحالكم إنتو الاتنين ويااجي معاكم وانتم بتكتبوا الكتاب بتاعكم ياإما يطلع كل ده كدب وهاخدكم معايا ع الحبس ها قولتوا إيه

_أجابه حمزة بهدوء:إتفضل يافندم معانا....سار الظابط أمامهما وهي تسير غير واعية بما يحدث حولها أحقاً ستتزوج بهذه الطريقة ومِن مَن هذا المجرم.....أما هو كان يسير يلعنها فى نفسه يتمنى لو صدمها يوسف بسيارته وماتت ولم يقابلها تلك المعتوهة ما الذي ستفعله معه،نظرت له شروق نظرة يملؤها الحقد والغضب ولكن بداخلها ترتجف رعباً هل ما يحدث لها حقيقة أم خيال!!......

...............

_حسن:وعد ياوعد خدي العصير للهانم فوق فى أوضتها 

_وعد بهدوء:عم حسن أنا لابسة إيه

_حسن:لابسة طرحة ولابسة بنطلون ولابسة بلوزة

_وعد بتهكم:ولابسة إيه فوقهم ياعم حسن

_حسن بعدم فهم:إيه يابنتي هي فزورة لابسة مريلة طبخ

_ضربت وعد كفاً على الأخرى:أديك قولت مريلة طبخ يعني طباخة يعني شغلي كله فى المطبخ أعمل أكل إنما مش هاودي عصير أي حد يوديه مكاني

_نكزها حسن فى كتفها:يابت هي طالباكي إنتي بالذات يابت اطلعي يمكن تديكي قرشين كويسين تجبيليك بيهم هدمتين ولا حاجة

_تنهدت وعد وهي تقول:الحمد لله مرتبي مكفيني وزيادة

_حسن:ياعبيطة رزق وجايلك لحد عندك ما ترفوضيهوش

_وعد:خلاص خلاص ياعم حسن ده إنت عليك شوية زن ولا الولايا إيه ده ياجدع فى إيه هات العصير

_نظر لها بقرف:طيبة وبنت حلال بس لسانك عايز حشة.....وبالفعل قامت وعد بأخذ العصير وصعدت لغرفة تلك المرأة ولكن أوقفها ذلك الرجل الواقف أمام باب تلك الغرفة:لو سمحت ممكن حضرتك تقلعي مريلة الطبخ دي عشان الهانم بس بتقرف

_وعد ببرود:وهي الهانم وهي بتطلبني مش عارفة إنها طالبة طباخة ولا إيه

_الرجل برجاء:آسف والله بس إنتي عارفة إن دي الأوامر

_نفخت وعد الهواء بفمها بضيق:صبرني يارب......وبالفعل قامت بخلع مريلة الطهي وأعطتها لذلك الرجل قلبها يُحدّثها أن هناك شيئاً ما خطأ ولكنها لم تبالي ودخلت لتجد تلك المرأة التي ترتدي الروب الأبيض متمددة فوق فراشها

_حمحمت وعد: العصير يافندم.....وعند التفات هذه المرأة تجهم وجه وعد وقالت: أهلاً أهلاً سوزي هانم إنتي لسة عايشة

_نظرت لها سوزي بقرف:حطي العصير هنا يابتاعة إنتي واطلعي برة

_رفعت وعد حاجبها وقالت ببرود:والله هو إنتي ندهتيلي عشان تطرديني إكشفي عند دكتور مخ وأعصاب هايفيدك كتير ياسوسو يارب بس تخفي من العبط بتاعك ده

_هبت سوزي واقفة مكانها...... كانت تستشيط غضباً وقالت بنبرة يملؤها الحقد:أنا هاعرفك الكلام ده تقوليه لمين ياحتة خدامة....هنا ولم تحتمل وعد أكثر وبمنتهى التلقائية قامت بإمساك كوب العصير ورميه فى وجه سوزي وقالت ببرود:ما أعطلكيش بقى ياسوسو.......كاد رأس سوزي ينفجر من الغضب وصرخت بها:أنا هاندمك يازبالة ياخدامة 

_ابتسمت وعد بسماجة:أعلى ما فى خيلك إركبيه....ثم ذهبت وتركت سوزي تنظر لها نظرة لو رآها الشيطان لخاف من هيئتها......ذهبت وعد وهي تستشيط غضباً هي الأخرى تتمنى لو استطاعت طحن تلك المرأة المتعجرفة بأسنانها....انتشلت مريلتها من الحارس الموجود على باب الغرفة وقالت:هات المطافي للست بتاعتك جوة زمانها على آخرها....ثم ذهبت إلى المطبخ.....أوقفها رئيس الطهاة:إيه ياوعد يابنتي إيه اللي حصل مالك وشك أحمر كدة ليه

_نظرت وعد له بغضب:باقولك إيه إبعد عن وشي أحسن عفاريت الدنيا بتتنطط أدامي الولية ما عندهاش ذرة أدب ندهتلي عشان تهزأني بس أنا ادتهمولها صح

_حسن بتساؤل:ولية مين يابنتي

_وعد بسخرية:الهانم اللي يوسف بيه دخلهالنا قبل كدة سوزي هانم

_حسن:طب يابنتي....وقبل أن يكمل جملته وجد رجال الأمن يقتحمون المطبخ وينتشرون فى كل مكان 

_نظر لهم حسن بغضب:إيه فى إيه بتعملوا إيه هنا 

_توجه رئيسهم إليه وهو يقول:فى نزيلة عندنا بتبلغ إن عقد ب ٣٠ مليون جنيه بتاعها اتسرق.....ثم نظر إلى وعد وقال:وهي بتتهم الآنسة وعد

_شهقت وعد وقالت بغضب:هي مين دي....وقبل أن تكمل جملتها تذكرت أخذ ذلك الحارس لمريلة الطهي الخاصة بها فتحسست مريلتها وتحديداً موضع الجيب فأحست بشيء ما فأغمضت عينيها وجزت على أسنانها بغيظ:اه ياولاد ال******

_نظر لها الرئيس وعندما لاحظ تبدل ملامح وجهها شك فيها وأمر الحارس بتفتشيها وبالفعل قام الحارس بإخراج العقد من جيبها

_وجهت وعد حديثها إلى ذلك الرئيس بهدوء:حضرتك أنا كنت طالعة ليها بالعصير وكان فى جحش واقف على باب أوضتها وخلاني خلعت المريلة وأكيد لما خلعتها حط فيها العقد وبعدين خدتها وأنا نازلة هو ده اللي حصل الحرباية دي عاوزة تلبسني نصيبة

_أجابها بتهكم:وهي عاوزة تلبسك تهمة ليه هي ليها عندك إيه إنتي مفكرة إنك هاتضحكي عليا يابت إنتي يلا إتجري أدامي واللي عاوزة تقوليه قوليه فى الإسم

_تحدث رئيس الطهاة بغضب: ما ينفعش اللي بتعمله ده ياابني وعد معانا بقالها أربع سنين وعمرها ما مدت إيدها على حاجة هاتقوم مرة واحدة تسرق عقد بملايين وبعدين ما تعرفش دي تبقى مين دي تبقى خطيبة.....قاطعت وعد جملته بغضب:عم حسن أنا مش مخطوبة لحد.....ثم وجهت وعد حديثها إلى الرئيس بهدوء:حضرتك أنا جاهزة....كاد حسن أن يقاطعها ولكنها ربتت على كتفه وقالت: سيبها على ربنا ياعم حسن وأدامي مظلومة ربنا مش هايسيبني أنا واثقة من كدة....ثم تابعت بمرح:اليوم ده مش هاتخصمه خد بالك أنا مش راحة كوكي بارك أنا هاتسجن يلا سلام بقى ياعم حسن ده إنت رغاي أوي....ومشت مع الحراس لتجد تلك الشمطاء تقف وعلى وجهها علامات الإنتصار....رمقتها وعد بنظرة جامدة تمنت فى ذلك الوقت لو تستطيع الذهاب إليها وتعضها بكل مكان بجسدها...تحولت نظرتها إلى التقزز:هاتلاقيها زفرة بلاش قرف......ثم خرجت وهي ترى بعض الواقفين ينظرون إليها ويتهامسون بأنها سارقة،فرت دمعة من عين وعد وقالت بألم:ربنا مش هايسيبني وهاينتقم من كل ظالم يارب......

.............

_وصل يوسف إلى المخزن القديم وأمر الحراس بأخذ ذلك المعتوه وتقييده والبقاء لحراسته إلى حين حضور تيم.......

_رن هاتفه فأخرجه ليجيب عليه وتعجب عندما تحقق من هوية المتصل فأجاب بهدوء:أيوة ياعم حسن

_حسن بتوتر:إلحق وعد يايوسف باشا

_انقبض قلبه عندما سمع هذه الجملة وقال بصدمة: مالها وعد إيه اللي حصلها

_حسن بغضب:الولية اللي إنت كنت معاها من كام يوم دي ولية بتقول ياشر اشتر طلبت عصير وطلبت إن وعد بنفسها تقدمه ليها وفى الأوضة بتاعتها ياباشا وبعدين بلغت البوليس إن وعد سرقت عقد الألماظ بتاعها ياباشا والبوليس جه هنا والفندق اتقلب 

_يوسف وهو ينوي حتماً قتل تلك المرأة قال بهدوء:وإيه تاني اللي حصل

_ابتلع حسن ريقه بصعوبة وأجاب بتلعثم:هو....هو...

_يوسف بهدوء:اخلص يلا إيه اللي حصل

_حسن:وعد اتقبض عليها يايوسف باشا....أغلق الهاتف فى وجهه وقاد سيارته بأقصى سرعة وهو يتوعد لتلك الشمطاء.... وصل يوسف إلى المطار وأخذ أول طائرة إلى شرم الشيخ.... وصل إلى مركز الشرطة بعد ساعة......وعند دخوله وجد تلك الشمطاء سوزي واقفة وعلى وجهها علامات النشوة والانتصار

_اقترب منها وعلى وجهه إبتسامة مرعبة من يراه يعتقد أنه ليس يوسف المرح المشاكس بل هو تيم ببروده القاتل ونظراته المرعبة.....عندما رأته تلك الشمطاء ارتعدت أوصالها من الخوف فقد كانت هيئة يوسف تدل على أن ما سيفعله بها لن يكون هيناً أبداً...وقف أمامها مباشرة ودنا منها ليهمس فى أذنها بفحيح:ورحمة أمي لأعرفك إزاي تعملي معاها كدة،بخصوص المحضر فانتي كدة كدة هاتتنازلي عنه أما بخصوص الإهانة اللي اتهانتها أدام كل الناس أنا هاردهالك أضعاف بس الصبر ياسوزي هانم.....كان كلامه يجعلها سيُغشى عليها من الرعب فهي لأول مرة ترى يوسف هكذا إنه ليس يوسف بالطبع بل هو شخص آخر غيره....نطقت أخيراً ووجهها يكسوه الرعب:يايوسف دي هي ......

_صرخ يوسف صرخة ملأت المكان بأكمله وجعلت الجميع يلتفت إليه:سمعتيني

_هزت رأسها سريعاً بإيجاب:هاتنازل حاضر هاتنازل

_سألها ببرود:هي فين

_كانت يدها ترتعش وهي تشير إلى أحد المكاتب وأجابت بخوف:هنا هنا هنا الظابط بيسألها

_تمنى لو استطاع قتلها الآن على ما فعلته بوعد ولكن القتل سيكون عقاب سهل لا بد أن يجعلها تعاني مثلما عانت وعد بل أكثر

_فى المكتب كان الظابط ممسكاً بسيجارته وهو ينظر بغل إلى وعد التي تقف أمامه ثابتة ولا تبكي أو ترجوه أن يفرج عنها فسألها:شايفة نفسك واقفة ع البسين بروح أمك ما تتعدلي يابت ولا إنتي مش همك ده إنتي حرامية يابت وسارقة عقد ب ٣٠ مليون جنيه

_لا تنكر وعد أنها شعرت بالرعب والخوف من كلامه ولكنها فضلت التظاهر بالهدوء وأجابت:والله حضرتك أنا ما سرقتش حاجة ومظلومة وواثقة إن ربنا هايظهر براءتي

_سألها:واللي الهانم بتقوله ده والعقد اللي لقوه معاكي إنتي هاتستعبطي يابت إنتي هاتعترفي ولا هاتترمي فى السجن هنا لحد ما تعفني

_لم تعد لديها القدرة على التحمل فما حدث لها يفوق طاقتها وهي بريئة ولم تفعل شيء وعندما تسجن ماذا سيحدث لأمها عندما تذكرت أمها بدأت الدموع تتساقط من عينيها دون أن تشعر وأخذت تبرر:والله والله ما ليش دعوة....وأخذت تشهق:والله والله يافندم هي اللي نادت عليا والراجل اللي واقف على الباب خد مني المريلة وحط فيها العقد والله والله هو ده اللي حصل

_قهقه‍ وقال:لا يابت حلو أوي المسلسل الهندي اللي حكتيه ودموع التماسيح دي حلوة اوي وحياة أمك لأرميكي فى السجن لحد ما......وهنا فتح باب المكتب ليظهر ذلك الوحش الغاضب وهو يتوعد لذلك الظابط....نظرت وعد إلى ذلك الشخص هل ما يحدث حقاً.....جففت دموعها بأناملها لتتضح لها الرؤية إنه هو بالفعل هي لا تحلم....شرعت فى البكاء مجدداً وهي تركض نحوه....عندما رآها يوسف هكذا فتح ذراعيه على مصراعيهما لاستقبالها....أخذها بين ذراعيه وعانقها بشدة ....بدأت فى البكاء والنحيب:والله يايوسف ما سرقت منها حاجة دي كدابة.......ربت يوسف على ظهرها بحنان:اشششش مصدقك وعارف إنك ما عملتيش حاجة واطمني مش هاسيب حقك....ثم شدد من احتضانها:ورحمة أمي اللي عمل فيكي كدة لأفرمه ياوعد.....ابتعدت وعد عنه وهي ما زالت تبكي :يعني مش هاتحبس 

_مد يوسف أنامله لمسح دموعها وقال بحنان:محدش هايقرب منك ياوعد تاني أنا معاكي ومش هاسيبك تاني.....لم تفهم وعد جملته الأخيرة ولكن يكفي أنه بجانبها لا تدري لما شعرت بالأمان الشديد بجواره ولكن هذا ليس مهماً المهم هو أن تخرج من هنا

_نظر يوسف بشر إلى ذلك الظابط فابتلع ريقه بصعوبة وقال:يوسف باشا الأنصاري بنفسه هنا اتفضل حضرتك

_رمقه يوسف بنظرة جامدة وقال:أنا مش جاي هنا أقعد أنا جاي أخد مراتي ونمشي واللي حصل ده أنا مش هاعديه بالساهل كدة....لم تنتبه وعد إلا لتلك الكلمة(مراتي)ما الذي يعنيه بها ولكنها لم تضع فى بالها كثيراً فهو بالتأكيد فعل ذلك ليخرجها من هنا.....وبالفعل قام يوسف بإخراجها وتنازلت تلك المشعوذة عن المحضر

_عند خروج وعد كانت تسير بجوار يوسف....نظرت باتجاه تلك الواقفة تستشيط غضباً وتلقائياً قامت بإمساك ذراع يوسف وأخرجت لسانها وابتسمت بتشفي وهي تقول:إيه رأيك جوزي جه خرجني خليكي إنتي كدة وبالله عليكي ما تبلعي ريقك أحسن تتسممي......ثم سارت وهي ما زالت ممسكة بذراع يوسف وعندما وصلا خارجاً أمام مركز الشرطة أخذت تنظر خلفها وعندما تأكدت من إختفائهما عن أنظار تلك الحرباء قامت بترك ذراعه ونظرت له نظرة امتنان: شكراً ليك بجد شوف بقى إنت رايح فين وأنا راجعة الفندق يلا سلام... همت بالذهاب ولكنها فجأة وجدته يمسك ذراعها وهو يقول بخبث:فى واحدة بردوا ينفع تسيب جوزها وتمشي كدة مش عيب

_أفلتت وعد ذراعها من يده وقالت بتوتر:لا ده أنا كنت باغيظها بس ما تبقاش عبيط كدة وتصدق كل حاجة كدة

_يوسف ببرود: عبيط!!

_هزت وعد رأسها بالنفي وأجابت بسرعة:لا أنا اللي عبيطة هو إنت فى فى عقلك اتنين....ثم تابعت برجاء:سبني أرجع الفندق بالله عليك بقى

_يوسف ببرود:وأنا قولت ما ينفعش أسيب مراتي تمشي لوحدها ودلوقتي فى نص الليل

_وعد بغضب:يامثبت العقل والدين يارب مراتك إيه بس إنت صدقت ولا إنت شارب حاجة فوق بالله عليك مش هايبقى إنت والتعبانة اللي جوة دي عليا انتو راضعين من نفس المكان ولا إيه

_يوسف:أنا قولت اللي عندي لو مش عاجبك إحنا لسة أدام القسم أهو ممكن أدخل وألغي كل حاجة

_تجهمت ملامح وعد وقالت:يعني إيه مش فاهمة

_اقترب يوسف منها وهمس فى أذنها بفحيح:يعني اللي جوة ده سابك عشان إنتي مرات يوسف الأنصاري لو عرف إنك مش مراته ممكن يحبسك عادي

_ابتلعت وعد ريقها بصعوبة:يعني إنت قصدك إيه

_ابتسم يوسف بخبث:يعني لازم تحققي الشرط اللي هو خرجك عشانه لازم تبقي مرات يوسف الأنصاري ياوعد.....

...................

عاد يوسف إلى شقتهم فى الصباح ونظر حوله ليجد كلاً من تيم وحمزة جالسان ينظران إلى اللا شيء

_يوسف بدهشة:تيم وحمزة قاعدين عادي ومش بيشتغلوا ياسبحان الله دي من عجائب الدنيا العشرين....لم يجب عليه أياً من تيم أو حمزة

شعر يوسف بالقلق فلأول مرة يراهم فى هذه الحالة لا يدري ما الذي حل بهم....اقترب من حمزة:حمزة إيه اللي حصل...لم يجبه حمزة

_اقترب من تيم:تيم إيه اللي حصل وحمزة ماله....لم يجبه تيم

_صرخ بهم بقلق:انتم مش بتردوا ليه إيه اللي حصل انطقوا

_اقترب من تيم وأخذ يهزه:انطق ياتيم إيه اللي حصل

_تيم بهدوء:حمزة اتجوز....اعتقد يوسف أن تيم يمزح فاقترب من حمزة وأخذ يهزه:إيه اللي تيم بيقوله ده انطق ياحمزة وتيم ماله إيه اللي حصله

_حمزة بهدوء:تيم اتجوز

_ابتعد يوسف عنهم ونظر إليهم لا يبدوا على وجوههم أي أمارات المزاح.......أخذ يوسف يضحك بشدة

_نظر له حمزة بغل:بتضحك على إيه يابغل إنت........

_توقف عن الضحك وصدح صوته بهدوء غير دون واعٍ بما يقول:تسمحولي أشارك معاكم المسرحية الكوميدية دي وتسمحولي أقولكم فى المناسبة السعيدة دي إن يوسف إتجوز.....نظر تيم وحمزة له بصدمة....قهقه‍ يوسف وقال:تسمحولي أرقع زغروطة بالمناسبة اللي زي الفل دي لولولولولولوي...ثم لطم على وجهه بيديه وصاح بأعلى صوت يمتلكه:احيييه...........

يتبع........... 

وهنا تبدأ حياتهم بأخذ منعطف جديد....منعطف من الجنون الكُلي....مرحلة لن يذوقوا بها طعم الراحة...فقط الجنون سيكون حليفهم ورفيقهم لنرى ما سيحدث.......

إيه رأيكم فى البارت...

مستنية كومنتاتكم وآرائكم....

مساءكم حلو..... 

                 الفصل الحادي عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا