Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حتماً ستخضعين لي الفصل الخامس بقلم دعاء محمود

حتماً ستخضعين لي الفصل الخامس بقلم دعاء محمود



 حتماً ستخضعين لي الفصل الخامس بقلم دعاء محمود

البارت الخامس:

"خليك قاعد شبه الولية المطّلّقة كدة ياروح أمك عيلتين لا راحوا ولا جم مسكوك مسحوا بكرامة اللي خلفوك الأرض يادكر"

_إسماعيل بغضب عارم:يووووه بقى يااما خلاص بقى سيبيني فى حالي حلي عن قفايا شوية الله لا يسيئك

_رمقته والدته بنظرة ساخرة وتابعت كلامها الذي يزيد من غضب إسماعيل أضعافاً ويجعله ينوي فعل شيء يندم عليه بقية حياته:حالك حالك إيه ياأخويا بقى إنت هاتعرف تمشي فى الشارع تاني ياواد بعد اللي عملوه فيك دول بعتروا بكرامتك الشارع وإنت قاعدلي هنا أقوم أجبلك طرحة من جوة ياواد تلف راسك بيها وتقعد تندب شبه النسوان

_هبّ إسماعيل واقفاً وهو يقول بغضب جحيمي:إنتي عاوزة إيه دلوقتي أروح أقتلهملك وأستريح من أشكالهم الو***دي ولا إنتي عاوزة مني إيه ع المسا يااما أنا لا فايقلك ولا فايق لكلامك اللي زي السم ده 

"إنتي ياولية مش هاتبطلي شغل العقارب بتاعك ده يخربيت سنين أهلك السودة كبرتي وهاتتكسحي قريب بإذن واحد أحد ولسة لسانك زي المقوار وعايز حشّه"

_والدة إسماعيل بغضب:كك حش وسطك راجل ناقص بصحيح عاوزني أسيبه يطلع زيك بيتمسح بكرامته طوب الأرض وشغال مرمطون عند اللي يسوى واللي ما يسواش بلا وكسة توكسك أكتر ما إنت موكوس

_صرخ إسماعيل بهم:بس انتو الاتنين بس مش عاوز أسمع حاجة تاني هو انتو ما بتهمدوش امتا أخلص منكم بقى وأرتاح من أشكالكم دي بقت عيشة تقرف..ثم نظر نظرة مرعبة وقال بنبرة تفوح منها الشر المطلق:وما بابقاش راجل يااما إما خلتهم يجوا يركعوا عند رجلي ولاد الك** التانيين دول

_نظر له والده بقرف وقال:والنبي ما فى حد ابن ك**هنا غيرك....ثم نظر إلى زوجته:وأمك اللي قاعدة زي الكرمبة دي اللي مش ملاحقين عليها طفح كك طفحت الدم على صدرها قادر ياكريم....ثم اتجه نحو باب المنزل:أنا نازل أقعد على القهوة....همّت والدة إسماعيل بالنطق ولكن قطعها صوت زوجها وهو يقول:قعد على قلبك وربع إنتي واللي خلفوكي مرة ناقصة بصحيح....ثم ذهب وصفق الباب خلفه بشدة

_نظرت والدة إسماعيل له وهي تتحدث بخبث:ناوي على إيه ياابن بطني...ثم تحدثت بنبرة يملؤها الشر:هاتعمل مع الو****دول إيه

_أجاب إسماعيل بنبرة يملؤها الشر هو الآخر وقال:صبرك عليا يااما إما جبتلك مناخيرهم الأرض ما أبقاش أنا إسماعيل ابن صباح

_ربتت والدته على ظهره وهي تقول بفخر:عفارم عليك ياابن بطني.....

....................

_كانت وعد تقف متصلبة فى مكانها وهي تسمع صوت تحطم الكأس أغمضت عينيها وكادت تبكي وهي تقول:يارب ما يكون جه فيه يارب ما يكون جه فيه يارب أنا أسفة والله مش هاضايق حد تاني وهامشي من هنا وهاقعد فى البيت بس يارب ما يكونش حصله حاجة يارب.....فتحت عينيها ببطيء لتجد يوسف ينظر لها وملامح وجهه غير واضحة لا يبدو عليه أنه أصيب فنظرت له من أعلى لأسفل تتحقق إذا كان هناك أي جرح بجسده أو رأسه لم تجد أي دماء تسيل منه فتنهدت وهي تقول:الحمد لله محصلهوش حاجة الحمد لله

_نظر لها يوسف وهو يقول ببرود: إيه كنتي خايفة عليا 












_توترت وعد ومسحت دموعها وهي تقول:أخاف عليك إيه بس أنا زعلانة على الكاس اللي انكسر وأنا هادفع حقه

_أغمض يوسف عينيه وجز على أسنانه وهو يقول:مش هاتعصب مش هاتعصب هاهدي نفسي هاهدي نفسي زي ما تيم قالي هافكر بعقلي قبل ما أتصرف.....ثم صمت لحظات قليلة وفتح عينيه وقال:قلبي وعقلي وكل عضو من أعضائي عاوزين يمسكوكي يكسحوكي دلوقتي 

_وعد بتوتر:أنا آسفة بس إنت اللي ضايقتني الأول وقولت عليا كدابة وأنا ما أعرفش والله ليه أنا ما عملتش حاجة أصلاً

_هدئ يوسف قليلا وارتخت ملامح وجهه وقال:يعني إنتي ما قولتيش للبنت اللي دخلت هنا إنه أنا اللي عملت معاكي كدة

_وعد بدهشة:تقصد حور دي زي السكر والله وطيبة أوي جت سلتني شوية وأنا لوحدي يلا الله يحر**قها هي قالتلك إيه

_يوسف:أنا باسألك إنتي قولتلها إيه عني

_وعد بصدمة:والله ما قولتلها حاجة عنك دي هي اللي استنتجت كدة مش أكتر عشان باين بتكره الرجالة ويعني شايفة إنهم السبب فى كل حاجة وحشة بتحصل للست مش عارفة إزاي كدة

_يوسف:أيوة فعلاً إزاي كدة فعلاً تفكيرها غلط أوي إيه ده

_وعد بتصحيح:لأ قصدي إنها ذكية وبتفهم وفعلا كل اللي قالته صح وأنا بأيّدها جداً مش أوي يعني بس هي صح فى حاجات وغلط فى....

_قاطعها يوسف وهو يقول ببرود:طب يلا خلصي شوفي إنتي كنتي بتعملي إيه

_نظرت وعد له بقرف وهمست لنفسها:أبو تقل دمك ياأخي...ثم صدح صوتها:حاضر يا أستاذ يوسف هاخلصه حاضر 











_همّ يوسف بالخروج من المطبخ ولكنه التفت ونظر إلى وعد وقال:العمال كلهم هايرجعوا بكرة مش لازم تخلصي كل حاجة فى المطبخ إعملي الأكل بس وسيبي الباقي

_اتسعت عيني وعد وفتحت فمها حتى كاد فكها يصل إلى الأرض....ضحك يوسف على مظهرها وقال: مفاجأة حلوة مش كدة يلا عقبال ما أفكرلك فى عقاب تاني يكون أحلى ياوعد....ثم ضيق عينيه وابتسم وهو يقول:وأنا واثق إنك هاتحبيه سلام ياوعد....ثم خرج من المطبخ.....

_كانت وعد ما زالت مصدومة ما هو العقاب التالي ولكنها حاولت نسيان ذلك وقالت:لا هو إن شاء الله مفيش عقاب تاني هو طيب وخلاص عفا عني ألم لساني بقى ده عشان ما يجبليش عقاب تاني أنأح من اللي قبله ماشي لمي لسانك ياوعد لمي لسانك..........

.....................

_كانت حور تركض متجهة إلى غرفتها حتى إصطدمت بشخص أمام إحدى الغرف المجاورة لها

_توقفت حور وهي تنهج وتقول:آسفة والله آسفة معلش

_الرجل وهو ينظر إلى حور ويبتسم: لأ ولا يهمك ياقمر إنتي إسمك إيه بقى

_نظرت له حور ببرود وهمست لنفسها:اه ده إنت شكلك خنزير اه معلش نسيت إنك راجل....ثم حمحمت بهدوء:بسم الله الرحمن الرحيم الإجابة هي ما لكش فيه 

_حاول الرجل التقرب منها بطريقة مقززة فابتعدت عنه حور وقالت بغضب:هو حضرتك عاوز إيه ممكن تبعد شوية لو سمحت وتوسع عشان أعدي

_صار يتقرب منها أكثر وملامح وجهه ناطقة بالإعجاب الشديد بها فصدح صوته بتقزز:إيه بس ماله القمر زعلان ليه أنا بس حابب نتعرف

_همست حور لنفسها:مع إنك ناقص وقليل الرباية بس أنا قمر ياأخي ده إنت هايدوسك قطر بسبب الكدب ده إن شاء الله...ثم صدح صوتها وهي تقول بغيظ:لا حضرتك أنا لا قمر ولا عاوزة أتعرف ويلا بقى من هنا عشان ما أجبلكش أخويا الطور يخرجلك مصارينك برة كدة وأنا أخدهم أحشيهم وأوزعهم على الكلاب

_نظر لها الرجل بنفس الطريقة المقززة واقترب أكثر وهي تبتعد عنه فقال بخبث:أموت أنا فى الشرس القمر ده الليلة هاتكوني معايا فى أوضتي ياقمر

_ارتعدت أوصالها من الخوف وإنتفض جسدها بشدة وظلت تبتعد عنه حتى إصطدمت بذلك الشخص عذراً هل قلت شخص بل حائطاً بشرياً...نظرت حور خلفها لترى ذلك الواقف خلفها كالبركان الثائر ولم يكن ذلك الشخص سوى تيم.....كانت ملامح وجهه خير دليل على حالته فكانت أعينه حمراء بشدة مقطباً حاجبيه ينظر لذلك الشخص الواقف خلف حور نظرات من يراها يقسم أنه سيقوم بسلخه حيّاً....نظرت حور لتيم بأعين باكية وهي تقول برجاء:إلحقني إبعدوا عني ياتيم.....وكأن هذه الكلمات أشعلت النيران برأسه لقد نسي هدوءه نسي ثباته نسي كل شيء....أغمض تيم عينيه وهو يقبض يديه بشدة حتى برزت عروقه ثم فتحهما مجدداً وكأنه أغلقها ليشعل فيها النيران ثم فتحهما مجدداً...أزاح حور خلفه برفق ثم تقدم نحو الرجل الذي أخذ بدوره يتراجع إلى الخلف وهو يقول برعب شديد بسبب مظهر تيم:تيم باشا ما تصدقش البت دي دي هي اللي حاو......وقبل أن يكمل جملته كانت لكمة تيم ساقطة على وجهه جعلته يسقط أرضاً...انحنى تيم وقام بجذبه مرة أخرى ليجعله يقف أمامه ويهمس فى أذنه بفحيح:هو محدش قالك قبل كدة اللي بيزعل تيم الأنصاري بيحصله إيه

_ابتلع الرجل ريقه بصعوبة وقال بصوت مرتجف:أنا زعلتك فى إيه بس ياتيم باشا دي هي....لم يكد يكمل جملته حتى وجد لكمة أخرى من تيم على الجانب الآخر من وجهه...فسقط أرضاً مجدداً....ليجذبه تيم مرة أخرى ويقول:يبقى محدش قالك أنا بقى أعرفك بنفسي ياروح أمك....وأخذ يسدد له اللكمات فى كل مكان بجسده...كانت حور تنظر إلى تيم الهائج كالوحش الثائر بل كالأسد المنقض على فريسته...ولكنها بدلاً من أن تخاف صارت تصفق بيدها وهي تطلق الصافرات وتقول:عظمة على عظمة إديلوووا الناقص ده أيوة اديلوا كمان واحدة فى جنبه أيوة واحدة على وشه أيوة كدة خلصت ع الفك الفوقاني إدخل على التحتاني خلاص كدة سنانه كلها طارت أبقى إديهوملي أعملهم عُقد بالله عليك كدة وشه مش نافع ومفيش فيه عضمة سليمة اوبا إنت دخلت على القفص بتاعه أنا عاوزاك تخليه قفص فراخ هاتلي والنبي عظمة القص ذكرى يلا ياجامد هوبا هوبا أول مرة فى حياتي أحضر لايف أكشن بالجمدان ده.....كان أحد العمال المتولي تنظيف الغرف يقف وهو ينظر لتيم برعب شديد... نظرت له حور وقالت:إنت ياأخينا روح هاتلنا دي جي إجري عاوزين نشغل والله وعملوها الرجالة....كان الرجل واقفاً متصلباً فى مكانه لا يفهم ما تعنيه فتابعت بنبرة محذرة:إنت عارف لو ما روحتش هاخليه لما يسيبوا يمسك فيك إنت إمشي إتحرك....فر الرجل هارباً من أمامها....أعادت نظرها إلى تيم مرة أخرى كان ما زال مستمراً فى ضرب الرجل حتى صار ككومة من العظام المكسورة فصاحت:خلاص بقى سيبه كفاية عليه كدة ربنا يجمع أجزائه بالسلامة ولو ما نفعش نستخدمها قطع غيار....كان تيم ما زال مستمراً فى ضرب الرجل حتى أتى حمزة راكضاً إليه واقترب منه وحاول رفعه عن الرجل وهو يصرخ ويقول:خلاص ياتيم سيبه هايموت فى إيدك ياأخي حرام عليك....لم يعره تيم إنتباهاً بل زاد ضربه للرجل قام حمزة بإمساكه فقوة حمزة البدنية تضاهي قوة تيم أيضاً...نجح حمزة فى إبعاد تيم وظل ممسكاً به حتى جاء يوسف راكضاً هو الآخر وهو يقول:إيه ياحمزة اللي حصل وتيم شكله عامل كدة ليه

_نظر له حمزة بملامح وجه يكسوها الغضب وقال:قلقان أوي على تيم ياأخويا ومش قلقان على الجثة اللي متلقحة فى الأرض شيلوا ووديه أي مستشفى

_يوسف بلامبالاة:هو لسة فيه الروح أصلاً ما أعتقدش وبعدين مين اللي عمل فيه كدة إيه ترلة عدت عليه ولا إيه

_حمزة بغضب:أخوك

_يوسف باستفهام:أخويا مين!؟

_حمزة بغيظ:صبرني يارب

_يوسف بدهشة:قصدك تيم اه طب ومستني إنه يكون عايش ياااه إنت عندك أمل كبير أوي إحنا نشيله من هنا على الترب على طول يلا بقى الفاتحة على روح المرحوم

_صدح صوت تيم وهو يقول بغضب عارم:سبني ياحمزة هو أنا عيل صغير

_حمزة بغضب هو الآخر:إنت اتجننت ياتيم هايموت 

_تيم بغضب عارم:ما يموت ولا يتحر*ق أنا هاخلص عليه

_حمزة وهو يحاول إقناعه:إهدى ياتيم عشان خاطري ما ينفعش اللي هاتعمله إنت مفكرني هاخاف على الكلب ده فوق ياتيم ما توديش نفسك فى داهية....ظل الوضع هكذا لدقيقة حتى هدأ تيم قليلاً فأفلته حمزة وهو يتساءل:ها قولي بقى الحيوان ده عملك إيه

_جز تيم على أسنانه وهو ينظر باتجاه حور الواقفة وأمارات الدهشة ممتزجة بالخوف واضحة على قسمات وجهها لم يعر تيم أي إنتباه لحمزة بل اقترب من حور وهو يقول بهدوء:إنتي كويسة 

_تحولت ملامح وجهها إلى الدهشة هل هذا هو نفسه الذي كاد يقتل الرجل قبل دقيقة هل هذا هو فعلا كيف تبدلت ملامح وجهه فى جزء من الثانية فأجابت بصوت منخفض:اه الحمد لله شكراً

_اقترب تيم أكثر وهو يجز على أسنانه ويقول:ما تبقيش توقفي مع حد ما تعرفيهوش تاني إنتي سمعتي

_تجهمت ملامح وجه حور وكأن حيّة قامت بلدغها فصاحت بغضب:أنا ما وقفتش مع حد هو اللي خرتيت وما رضيش يوسع من ادامي وكنت هاديله بالجزمة عادي ما كنتش محتاجة خدمة من حد

_رفع تيم حاجبه بإستنكار وقال بسخرية:إلحقني إبعده عني ياتيم كان حد تاني صح 

_إحمّرت وجنتاها خجلاً وقالت بتوتر:هو صح بس ده بسبب الموقف أو يمكن حسيتك أد أخويا....قصدي زيه يعني 

_تيم بتهكم:هو مين ده اللي أخوكي

_همست لنفسها:إنت تطول تبقى أخو القمر يالا....ثم رفعت صوتها: شكراً شكراً جداً صدقني مش هاتلمحني تاني أبداً أبداً أبداً يلا أروح أوضتي بقى أنا عشان ما أعطلكش عن مهامك واه صحيح .... رفعت سبابتها مشيرة نحو جبهته وقالت:فى نقطة عرق ظهرت بعد المصارعة الحرة اللي إنت لعبتها ابقى إمسحها ثم فرت هاربة من أمامه......

_إبتسم تيم بهدوء وهو ينظر فى أثرها: مش هالمحك!!أما نشوف

"ده وإنتي مطلعة عيني باحبك موت"نظر تيم نحو الصوت فوجده يوسف 

تبعه حمزة وهو يضع إحدى يديه فى يد يوسف واليد الأخرى على كتفه أما يوسف فوضع يده الأخرى على خصر حمزة مقلدان طريقة رقصة السلو وأخذا يتحركان معاً:وكإن الوقت فى بعدك واقف ما بيمشيش

_يوسف وهو يسند جبهته على جبهة حمزة ويقول بتأثر:وكإنك كنتي معايا بعدتي وما بعدتيش

_إحتضنه حمزة وهو يربت على ظهره ويقول:فى دمي حبيبتي وأمي وزي ما أكون بابتدي أعيش

_ابتعد يوسف عن حمزة ونظر إليه آخذاً وضع التقبيل وهو يُقرب وجهه من وجه حمزة لم يشعر إلا بيد حمزة وهي تصفعه على وجهه:الله يخربيتك وبيت أهلك إنت هاتعمل إيه إنت دخلت فى المود أوي ولا إيه يالا فوق إلهي يحر*ق دمك 

_وضع يوسف يده وهو يتحسس وجهه بألم ويقول:دي إيدك دي ولا خُف جمل ياشيخ الله يحرقك 

_حمزة بغيظ:اومال أسيبك تبوسني ولا إيه ما تبوسني من بوقي أحسن

_هز يوسف حاجبيه وقال:ما أنا كنت هاعمل كدة

_إبتعد حمزة عنه وتوجه نحو تيم وهو يقول:إلحق أخوك زهق من النسوان وقرر يجرب الرجالة....ثم صاح حمزة بذعر:يانهار مش معدي الجثة

_يوسف بدهشة:جثة إيه

_حمزة بغضب:اللي متلقحة أدامك ياأخويا

_صدح صوت تيم وهو يقول بهدوء:عايش هما شوية كسور حلوين كدة عشان ما يقربش من حاجة تخصني تاني.....ثم وضع يديه فى جيبه وتوجه نحو غرفته بهدوء شديد

_نظر حمزة ويوسف إلى بعضهما بتعجب حتى نطق حمزة:بيقولك حاجة

_يوسف:بيقولك تخصه

_حمزة:باقولك أنا خايف

_يوسف:باقولك أنا أكتر...يلا نشيلها ولا أقولك بلاش قرف نادي البادي جارد يشيلوه يرموه فى أي مستشفى 

_حمزة بلامبالاة:حصل....ثم توجه نحو غرفته وكذلك فعل يوسف.....

.................

"رايحة فين ياشروق"

_تنهدت شروق وقالت:هاخرج شوية يابابا مع دينا صاحبتي

_والدة شروق بألم:ما تزعليش يابنتي ياحبيبتي إن شاء الله ربنا يعوضك خير ما تقلقيش

_شروق بتساؤل:أزعل على إيه ياماما مش فاهمة 

_شهقت والدتها وقالت:البت مخها فوت من الزعل خطوبتك اتفسخت النهاردة يابت إنتي نسيتي ولا إيه

_نكزها والد شروق فى جنبها وهو يقول:الملافظ سعد ياأنوار ما تبقيش زي الطروبش كدة 

_والدتها بغيظ:وهو أنا قولت حاجة ياأخويا بلا نيلة

_شروق بابتسامة ساخرة:أزعل على إيه ياماما على إسماعيل سمعة يااختي ده بركة ياجامع إنه غار فى داهية ياماما والله 

_والدها بفخر:ربنا يكملك بعقلك يابنتي

_والدتها بغيظ:الولية أمه عاملة شبه العقربة الحمد لله يابنتي إنهم ظهروا على حقيقتهم كانت هاتبهدلك والله وإن شاء الله ربنا هايعوضك يابنتي باللي أحسن منه مليون مرة وبكرة تقولي ده بركة دعاكي يااما

_والدها بتهكم:ما اهو واضح أهو دعاكي واضح زي الشمس حدف علينا شمام وأبوه وس* وس*** راجل دلدول لمراته إيه الرجالة اللي عاوزة حش رقبتها دي

_زمت شروق شفتيها بضيق وقالت:إن كان خلصتوا أمشي بقى يلا سلام يابابا سلام ياماما ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها

_والدة شروق بحزن:البت زعلانة ومش عاوزة تبين ياحسين أنا حاسة بيها 

_ربت حسين على ظهر أنوار بحنان وقال:ولا يهمك خليها تاخد وقتها فى الزعل اللي الولية الحيزبونة قالته مش شوية وبعدين هي هاتفهم إن دول عالم ما يتعاش معاهم 

_جزت أنوار على أسنانها وقالت بغيظ:تعرف لو كنت سبتني عليها مرات إبليس دي كنت فرتكتها بسناني أما مرة ناقصة بصحيح وقال جوزها الدلدول بيجيب سيرة حنان صحبتي هي وجوزها ياحسين.....ثم بكت وقالت:الله يرحمك يا حنان اتهني فى الآخرة ياحبيبتي بعد كل اللي شوفتيه من جوزك الواطي فى الجنة إن شاء الله

_حسين بنبرة حزينة هو الآخر:كان شيطان ماشي على الأرض حتى ما ريحش العيال بعد ما مات ولسة عمايله السودة بتلحقهم....ثم تنهد وقال: يلا ربنا يرحمه.....

................. 

_إيه يادينا هاتفضلي قاعدة ساكتة كدة كتير إنطقي يابنتي إيه اللي حصل مخليكي ضاربة بوز كدة....قصت عليها دينا ما حدث بينها وبين والدتها 

_تنهدت شروق بألم:هي أمك دي مش هاتسكت بقى شوية أنا ك شروق جبت أخري منها الله يكون فى عونك والله ده إيه النكد الأزلي ده

_دينا بنبرة حزينة:عايزة تخلص مني وخلاص ياشروق ما يهمهاش أنا أحبه ولا أعرفه ولا ما أعرفهوش أهم حاجة يكون غني ويصرف عليا

_شروق بهدوء:بصي يادينا هي أكيد مش قصدها كدة مفيش أم بتكره ولادها هي يمكن طريقتها غلط بس هي أكيد عاوزة تشوفك مرتاحة

_صاحت دينا بنبرة يملؤها الغضب:هو إيه اللي مفيش أم بتكره ولادها يعني إيه مين الجزمجي اللي اخترع الجملة دي أنا مش فاهمة اللي هي بتعملوا ده يعني حلو أوي أنها تعقدني فى عيشتي وفى حياتي وفى لبسي وفى شكلي وتخليني أفقد الثقة فى نفسي هي دي تبقى أمي وبتحبلي الخير.....ثم تابعت بتهكم:دي ولا اللي لاقياني على باب جامع ياشيخة اتنيلي اجري قال مش بتكره قال دي لو تطول تحرقني صاحية عشان تخلص مني كانت عملتها

_ربتت شروق على كتف دينا بشفقة وحنان وهي تقول:خلاص إهدي يادينا ما تزعليش نفسك والله مفيش حاجة تستاهل....أطلبلك عصير تشربيه

_دينا بسخرية:يعني شايفة واحدة بتعيط وبتتشحتف أدامك تسأليها هاطلبلك عصير....ثم تنهدت وقالت:اطلبيلي أكل يلا ياشروق

_نظرت لها شروق بقرف وقالت:أبو اللي يعزمك على حاجة تاني وبعدين هو أنا لاقية آكل عشان أطفحك إنتي كمان أقولك على حاجة كملي عياط أحسن

_دينا بتساؤل:صحيح إنتي كلمتي حور بارن عليها مش بترد.....ثم تابعت بتوتر:هو ممكن يكون حصلهم حاجة

_شروق بمياعة:ياحنينة بقى بتسألي على حور بردوا ولا عاوزة تعرفي أخبار عبدالله 

_جزت دينا على أسنانها وقالت بغيظ:أنا على فكرة سألت على حور إنتي اللي دماغك شمال ده شيء مش بإيدي

_هزت شروق حاجبيها وهي تقول:ماشي ياحنينة بصي اللي حصل ياستي.... وقصت عليها شروق مكالمتها مع حور....ثم تابعت:وبس ياستي ومن ساعتها وأنا بارن عليها تيليفونها مقفول.....ثم أكملت بتوتر: هي ممكن تكون عملت فى نفسها حاجة يادينا والله مش هاسامح نفسي

_رفعت دينا حاجبها بإستنكار وقالت:مين اللي تعمل فى نفسها حاجة حور بصي هاقولك حور زمانها بتعمل إيه هي يازمانها ياإما بتاكل ياإما نايمة ياإما قاعدة على البحر ياإما بتتخانق مع راجل 

_صفقت شروق بانبهار وهي تقول:لا بجد أحب أحييكي .....ثم أخذت تدور ببصرها فى أنحاء المكان باستغراب: ألا إيه ده صحيح فين الناس ومحدش جابلنا بوق مية حتى من ساعة ما قعدنا و.......توقفت شروق عن الحديث بعد ملاحظتها تجهم ملامح وجه دينا وهي تنظر خلف شروق .......ابتلعت شروق ريقها بصعوبة وقالت:المشهد ده أنا شوفته قبل كدة لا ما شوفتهوش أنا عشت فيه قبل كدة...... إسماعيل ورايا صح....هزت دينا رأسها بإيجاب فأغمضت شروق عينيها وسحبت نفساً عميقاً وهي تقول:استعنا ع الشقا بالله....ثم أدارت وجهها لتنظر إلى إسماعيل الواقف خلفها بقرف وهمست: ما كدبتش حور لما قالت عليك مصدي....ثم رفعت صوتها:عاوز إيه ياإسماعيل جاي هنا ليه

_تحدث إسماعيل ببرود:هو ما ينفعش أخرج فى أي مكان ولا إيه تكونيش كاتبة القهوة دي بإسمك ولا إيه ياحلوة

_نظرت له شروق بقرف ثم نظرت إلى دينا وهي تقول:شوفتي قهوة دي قفلتني من الحياة ومن الدنيا ......ثم وجهت حديثها إلى إسماعيل:هاقول إيه الله يمسيكي بالخير ياحور كانت زمانها خلتك مرمي فى الأرض شبه اللي واكل سم فران لأ فران إيه تران أحلى وأشيك وأليق 

_جز إسماعيل على أسنانه بغيظ وقال:عيلتين ما يسووش ربع جنيه فى سوق النسوان زيكم يعملوا معايا أنا كدة

_ابتسمت شروق بتهكم وقالت:الحال من بعضه ياأخويا يعني أنا راضية ذمتك إنت تسوى مليم أحمر فى سوق النسوان والله ما يحصل....ثم تابعت:لأ مش هاقول الرجالة طبعا لإنك كدة كدة مش منهم

_أمسكها إسماعيل من ذراعها وضغط عليه بشدة مما جعلها تصرخ متألمة.....ثم صاح بأعلى صوته:بقى إنتو ياولاد ال****هاتعملوا عليا رباطية ده أنا هاذل اللي جابكم بس استنوا عليا

_صاحت شروق وهي تتألم:سيب دراعي ياحيوان ده أنا هاعملك محضر وهارميك فى الإسم زي ال*****وهاخلي اللي ما يشتري يتفرج عليك

_هبّت دينا واقفة وهي تقول بغضب لا مثيل له:قسماً بالله ياحيوان إنت لو ما سبتها لأكون مصوتة ولامة الناس كلها عليك

_ابتسم إسماعيل بشر:ناس مين ياروح أمك إنتي مش شايفة المكان فاضي وبعدين محدش قالك إن المكان ده بتاع صحبي وهو مسلفهولي النهاردة.....ثم نطق بنبرة تقشعر لها الأبدان من الرعب:الحفلة عليكم النهاردة هاخرجكم من هنا بفضيحة تورثوها لأجيالكم ياولاد ال******.....ثم ترك ذراع شروق أخذت شروق تتحسس ذراعها بألم وهي تنظر برعب إلى إسماعيل الواقف أمامهم فما الذي ينوي فعله بهم

_صدح صوت دينا وهي تقول بقوة زائفة:إنت مفكر إن الدنيا سايبة ولا إيه ده أنا أموتك واشرب من دمك 

_نظر لها والشرر يتطاير من عينيه وقال بنبرة أشبه بالفحيح:وريني بقى هاتعمليلي إيه يابنت ال***** انتي وبما إنك جدعة كدة فاأنا هابدأ بيكي

_انتفض جسد دينا وكسا الرعب ملامح وجهها ونظرت إلى شروق التي كانت حالتها لا تقل عن حالة دينا...

_نظر إسماعيل إليهما وهو يقول بشر:لأ أنا مش عاوزكم تخافوا أنا عاوزكم تطمنوا على الآخر ده أنا مفيش أحن مني....أمسكت شروق بإحدى الزجاجات الموضوعة على الطاولة وقامت برميها باتجاهه ولكنه مال جانباً واستطاع تفاديها ثم ابتسم بشر وهو يقول:شكلك هاتتعبيني ياشوشو....ثم أخرج هاتفه وأجرى مكالمة هاتفية ليدخل بعدها اثنان من الدبابات البشرية إلى الكافيه...

_أشار لهم إسماعيل بالتحرك:واحد فيكم يمسك التيليفون ويصور والتاني يمسك.....ثم أخذ ينظر إلى كلا من دينا وشروق:أختار خطيبتي اللي قلت أدبها عليا هي وصاحبتها ولا أختار صاحبتها اللي قلت أدبها عليا بردوا بس الشهادة لله كانت طيبة عن التانيين

_كان جسد شروق ينتفض وهي تقف مكانها غير قادرة على التحرك ولكنها حاولت التحدث:إنت مش خايف من ربنا ربنا مش هايسيبك

_ابتسم إسماعيل بشر:تؤ تؤ تؤ بلاش الإيمان يحط عليكي دلوقتي أنا عاوز حبيبة قلبي اللي كانت بتشتمني من شوية ....ثم أخرج لسانه وصار يمرره على شفتيه بطريقة مقززة:ليلتنا حلوة إن شاء الله

"الفيديو بدأ ياباشا"

_يلا بقى ياشروق ياحبيبتي الفيديو بدأ نبدأ إحنا كمان...وإنت يلا روح للتانية بس بالراحة عليها عشان هي طيبة عن إصحابها..

_أخذ كلاهما فى التقرب من دينا وشروق وأخذتا فى الإبتعاد وهما يتمنيان من كل قلبهما أن تحدث معجزة لهما تنقذهما من هذا الذئب الغادر....

يتبع.....

توقعاتكم للبارت الجديد...

مساءكم حلو..... 

                 الفصل السادس من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا