رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الثاني بقلم نورهان أشرف

 

رواية غيرتني دون ادري الفصل الثاني بقلم نورهان أشرف


رواية غيرتني دون ان ادري الفصل الثاني بقلم نورهان أشرف

إلهي كيف أدعوك وأنا أنا وكيف أقطع رجائي منك وأنت أنت إلهي إن لم أسألك فتعطيني فمن ذا الذي أسأله فيعطيني وإن لم أدعك فتستجيب لي فمن ذا الذي أدعوه فيستجيب لي، وإن لم اتضرع إليك فترحمني فمن ذا الذي اتضرع إليه قيرحمني، وكما فلقت البحر الموسى فنجياته من الغرق، فصل وسلم يا رب على محمد وآل محمد ونجني مما أنا فيه من كرب وسهل أمري بفرج عاجل غير اجل وبرحمتك يا أرحم الراحمين

دهب باستغراب يعنى بجد هتقدمي المشروع بتاعك .....

ساره بتاکید اکید طبعا ده حلم یا دهب ای مهندس بتمني انه يشتغل في شركه الهواري جروب

عشان كدا هاخد اجازه من الشغل وابدا في المشروع

ذهب بفرحه: تمام ربنا يوفقك

ساره بتساول : هو انتى مش هتقدمي ...

ذهب برفعه حاجب هو ده سوال اكيد مقدم ....

هنا تاخذ ساره شنطتها طب لو احتجتي اى حاجه اتصلی بیا او تعالى البيت اوك...

ذهب بهدوء : اولا ثم تكمل حدثها بتساول : هو اننى مش هتحضري بقيت المحاضرات

ساره بتاکید اه هروح استاذن من الشغل وبعد كذا اطلع على البيت سلاموز

دهب : سلاموز

تخرج ساره من الجامعة وهي تجري اتصل هاتفي مع اسامه

ساره بحب ای یا اوس اوس انت فين

اسامه بزهق هكون فين يعني اكيد في الشغل بس انتى خرجتي بدري ليه...

تبدا ساره يقص كل شيء على مسمع اسامه الذي شعر بضيق من حاله وكيف لساره أن تعمل في تلك سلسه الشركات وهو مجرد سيرفس في مطعم لكن اخرجه من شروده صوت ساره وهی

تطلب منها أن يطلب وقت راحه لكي تقابله .

اسامه بغضب : مش هعرف یا ساره عندنا شغل كثير .

هذا تترجاه ساره بلیز یا اسامه نص ساعة مش اكثر

اسامه بمثل : حاضر يا ساره هستناکی في الكافيه بتاعنا...

ساره بفرح: تمام نص ساعة مش اكثر واكون عندك تغلق ساره الهاتف وهي تشعر بان الدنيا بدات تفتح لها ابوابها بحب نعم لقد بدات تحقق احلامها ولكن هنا تاتي ذكرة والدتها الحبيبة فتبدا تهددها دموعها بنزول ولكن تذكرت مقولة ولدتها لا تبكي يا حبيبتي فانتى الفرحه التي انات

بعد الكثير من الدموع )

بعد وقت قصير من خروج سليم من مكتب العميد وصل الى مقر الشركة الرئيسي كان يسير بكل غرور وتكبر تحت نظرات الموظفين يسمع همساتهم التي تقع على اذنه تجعله بيتسم بالتساع منهم الهائمين من وسامته ومنهم من يدعوا عليه بسبب ظلمه وصل سليم إلى مكتب السكرتيرة. الخاصه به وتحدث بكل قوه: هدير كلمي مستر آدم و لوي عاوزهم يكونوا عندي كمان خمس

دقايق
مدير يادب: تمام يا فندم

واتجه سليم الى مكتبه بينما اتجهت هدير إلى مكتب خطيبها لوي تدخل مدير المكتب بكل ضجر قوم سوف صحبك عاوز اي ....

هنا تحدث لؤي بسخريه: انا قولتلك بلاش الشغل مع سليم بس انتي مبتسمعيش الكلام...

مدير بضيق بس مش بطريقه دی ده مبيعملش حاجه غير انه بيزعق ده مش بيتكلم طبيعي زي البنادمين ...

لوي بسخريه عشان تسمعي الكلام ثم يكمل حديثه بغمزه پس اي الجمال ده .... هنا ترفع هدير راسها بقرور مصطنع دى اقل حاجه عندي ..... لوي يضحك يا واد يا جامد المهم بس جهزي نفسك عشان ها خدك بليل وتخرج هدير بجديه كلمت بابا وقولتله

لوي بهزار طبعا يا شويش ثم ينظر لها بهيام امته ييجي اليوم الى نبقا فيه قبيت واحد ...

هدير بهدوء : انا هروح اقول لي ادم ان سليم بيه عاوزه . تخرج من المكتب تحت انظار لؤي الهائمه نعم هو يحبها لا بل يعشقها بلا تخطى مرحله العشق واصبح مهوس بها هي هدير قلبه وروحه...

لم يمر كثير من الوقت وكان كل من لؤي و آدم يجلسون امام سليم بترقب يريدون أن يعلموا في ماذا يفكر بحيث كان يجلس سليم على الكرسي وهو يضع رجل على الاخري

سليم بجديه انا هسيب المقر هنا وهروح فرع شركات البناء

لوي بدهشه محدق به اليه انت اول مره نسيب المقر من ساعت ما اتعمل

سليم ببتسامه في حاجات في فرع الشركة اهم

ادم بتساول ايه بقا المهم هناك عشان كدا انت هتروح هناك

سليم بايجاز دون أن يدخل في تفصيل كثيره : حاجه متخصكش إلى اذا أقول عليه يتنفذ و خلاص

هذا يتحدث لوي يسخريه: يابني انت بتصال ليه هي اول مره سليم يعمل حاجه ويقول عليها احنا على طول يتعرف اخر ناس

سليم بابتسامة : جدع ثم يكمل حديثه بجديه انا ظبط كل حاجه هنا وانت يا نوي وادم هتمسكوا المقر بس لو في حاجه حصلت هيتخصم من النسبة بتاعتكم يختم حديثه وهو يتوجه الى الباب المكتب تحت انظر كل من ادم و لوي المصدومه

ذهبت ساره الى كافيه لتجد اسامه يجلس متهجم الوجه تذهب له يبتسامه لكن تمتص غضبه تتكلم بمرح

ساره بمرح : اذيك يا اوس اوس مالك مين الى زعلك وانا اشرحه .....

اسامه بغضب بعد اذنك يا ساره ادخلى في الموضوع على طول لاني مش طايق نفسي

ساره بتسأول : طلب مالك فيك اي مش انا وانت شخص واحد مش انت سندى وضهري وانا

حبيبتك وصحبتك وصحبك الى بتقوله كل حاجه احكيلي

يحاول اسامه تغير الموضوع : مفيش یا ساره زهقان شویه بس المهم مبروك .....

ساره بشرح : مبروك ای پس ده لسه هعمل مشروع عشان ولازم يكون احسن مشروع عشان اتقبل با گدا با مفيش ......

هنا يشعر اسامه ببعض من السعادة واخذ يدعى الله انا لا تنجح : اها، طب ركزي بقا عشان تبقي اکبر مهندسه

ساره بفرحه حقيقه : عارف یا اسامه انا حاسه ان ربنا بيعوضني عن الى فات كله . اسامه ببتسامة مصطنعة : طبعا طبعا ...

ساره بابتسامة : عارف ان لو ادريت في الشركة دى هتفتح ليا ابواب شركات كثير ...... اسامه : اها ربنا معاكي و يوفقك.......

ساره ومعاك يارب .

استمرت ساره بكلامها والحكى عن احلامها منذ الصغر تحت انظار اسامه الحالقة بعد ساعتين

من كلامهم .

تقف ساره تحت منزلها مع اسامه .....

ساره بیتسامه : مطلع بقا عشان ابدا في المشروع ...

اسامه بتساول مش هتخرج بكرا ......

ساره یاسف : معلش با اسامه بس مش هعرف صدقني ......

ساره وانت من اهله

هذا تحولت نظرات اسامه الى غضب شدید تمام تصبحي على خير.....

طلعت ساره الى بيتها وابدلت ملابسها وبدات تفكر في المشروع الخاص بها ......

عند اسامه ......

اسامه : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .....

مامته ( سهير ) : شرفت يخويا .....

اسامه باستغراب : في أي ي ماما .....

سهير : هيكون في أي حضرتك بتتسرمح مع حبيبه القلب ......

اسامه : في أي ي ماما .....

سهير بخبث : يا بني انا بخاف عليك والبت دى مش زايك لا دى متعلمه وتعليم عالى كمان البت

دي واحدك وسيلة مش اكثر وانتى يا حبيبي غلبان مالها بنت خالتك أهي بت غليانه وعلى حطت

ايدنا مكان مهتقولها تروح هتروح لكن دي مستقر عن عليا....

وانا جايبالك عروسه .....

اسامه : يا امي انا بحبها ......

سهير : يابني دي حربايه مش سالكه

اسامه الاي ماما انا مش هجوز غير ساره .....

سهير : يا بني اسمع بس ......

اسامه يزهق : مش عاوز اسمع حاجه انا داخل انام يدخل الغرفه وهو يفكر في كلام ولدته

جلست ساره تعمل لحد الساعه 3 فجر وعندما شعرت بتعب شديد دخلت غرفة ولدتها وتنام

ساره بضيق : ماما .....

على السرير ولكن لم يغمض لها جامن ، تتذكر ما حدث مع : ووالدتها من فعل إب ابيها البشعة

فلاش

بلتي .... تنظر لها امها يحب : ايوا يا ليلتي

ساره: انا جعانه اوي .....

ليلي : طيب .....

الام ببتسامه: حاضري حبيب حبيبتي الاكل على النار عشان ناكل مع بابا ...

بعد قليل دخل والد ليلي .....

الاب بصوت عالي : انتواي اللي هنا .... التوا فين .

الام بحب : ايوا ، احنا موجودين ي حبيبي .....

الاب يقرف : حبيبك في عينك ، جهزتي الحمام .....

الام حاضر خمس دقايق ويكون جاهز

هنا تحدث والد ساره بصوت عالي امال التي لازمتك اى هنا تم ينظر لها يغضب ولا كنتى

بتعملي أي من الصبح يا هانم

ومسك والد ساره شعر والدتها وانزل عليها بالضرب الشديد المبرح ......

ساره ببكاء وهيا تدافع والدتها : ماما ، انا بكرهك د يا بابا .....

الاب : طب تعالي انتي كمان .....

ضرب والدت ساره ، وساره هيا الأخري ......

باك

فاقت ساره من شر شرودها علي صو صوت قطتها الحبيبة بیمه اخر شي تركته ركته لها والدتها ....

نظرت ساره الى القطه يحب تتذكر حديث والدتها...

الام : يا ساره الملائكة لما بيظهروا للبشر بيظهروا على هيئه قطط عكس الشيطان ....

فتاخذ ساره القطه ...

ساره بتسال : مالك ي كيتي ... جعانه و ي قلبي ......

وتتجه بها نحو المطبخ لكي تطعم هذه القطه الصغيره .

وبعد دقائق ... انتهت من اطعامه عامها ودخلت الي . غرفتها لتخلد للنوم في ا الصباح .....

لتستيقظ ساره من نومها على صوت المنيه ......

تجد قطتها نائمه بجورها .....

تأخذ ساره حمام دافئ لكي تبدأ يوم نشيط وجديد من العمل على المشر مشروع

كان يستند سليم رأسه على سريره لينام بسلام لكن اتي في ذاكرته ما حدث حدث مع والدته حيث

يتذكر هذا اليوم المشووم كانه امس كيف ينسي هذه الجريمة البشعه تعه حته لو شاب شعر راسه

لن ينسي .....

فلاش باك .

نجد هذا الطفل الصغير يقف امام غرفة والده وولدته تنزل دموعها عها تهبط كالامطار في ليله شتاء بارد

سليم بصريخ وبطرق على الباب بكل قوه : ماما ، ماما افتحي في اي .....

وكلما زاد صراخ ولدته زاد صراحه كانها علاقه طارديه بينه وبين ولدته

بعد عشر دقائق من صريخ هذا الطفل المسكين الذي والده ووالدته داخل هذه الغرفه ومعهم

صديق والده .....

خرج صديق والده .....

يتحدث وهو يلعق شفته بطريقة قذره امك جوا ههههه ادخلها يا تدوس عين امك ....

دخل سليم الي الغرف شاهد والدته تجلس على الفراش تحاول أن تخفي جسدها الذي استباحه صديق زوجها تبكي بحرقه ووالده ينظر إليها بعيون دامعه .... هذا الاب العاجز عن الحفاظ علي شرف زوجته وابنه بسبب مرضه حيث يشعر يقرف من نفسه ومن مرضه .....

سليم ببكاء : ماما حصل اي ي ماما ....

هنا تحاول الام ان تمسح دموعها : مفيش اطلع براي سليم .....

هنا يتجه سليم تجاه القراش : لاي ماما ....

الام بصراخ: سليم خد باباك واطلع برا.....

امسك سليم كرسي أبيه وخرجوا خارج هذه الغرفه وهو يستمع إلى صريح أمه الذي يقطع قلبه باك

هذا يخرج سليم من شروده فاخذ يكسر كل ما في الغرفه بهستريه شديدة حته اصبحت الغرفة محطمه للغايه وجلس يبكي على الارض بسبب ضعفه وعدم قدرته على الدفاع عن والدته واحد يردد بعيون بلون الاحمر من شده غضبه اقسم بالله لجيبك حته لو كنت في بطن الحوت لازم

ادفعك لمن كل الى عملته لازم اجيبك

بعد مرور اسبوعين حدث فيهم الكثير والكثير من الاحداث حيث تم اختيار افضل المهندسين في كليه هندسه الذين قدموا افضل المشريع وكانت منهم ساره التي صنعت افضل فندق حيث انها صممت الفندق على التراث الفرعوني ....

في الصباح أول يوم تدريب داخل الشركة .

تستيقظ ساره من نومها على صوت المنبه .....

تجد قطتها نائمه بجوارها تقبلها وتحضر لها الفطور .....

تم تأخذ ساره حمام دافئ وترتدي ملابسها لتستعد للنزول بعد أن اخبرت اسامه بأنها سوف

تذهب إلى الشركه حته انه لم يعاقب أو يعرض عليها انه سوف يوصلها إلى الشركه .....

نزلت ساره واخذت الدكسي لتذهب الى الشركة الهواري .....

بعد ربع ساعه كانت تقف امام الشركة تنتظر ذهب أمام الشركة لم يمر الكثير من الوقت وكانت

ذهب تترجل من تاكسي هي الاخره......

ساره بغضب ای بابنتي التاخیر ده كله

دهب يضحك اعمل اى خالتك ام ذهب رفضت انزل من غير متعمل سندوتشات

ساره بضحك : طب يا حتى هتعمل اي دلوقتي .....

ذهب بغباء: مش عارفه بس تعالى نسال موظفه الاستقبال ......

دخلوا الشركة يخوف ولكن ايضا يسبون نفسهم كيف لم ياتوا مع اصدقاهم من الجامعة......

ذهب : لو سمحت احنا طلاب كلیه هندسه کنا جایین تدريب هنا في الشركة .....

الموظفة: حضرتك طلاب کلیه هندسه جم كلهم ما عد اثنين .....

دهب يضحكه غبيه احنا الاثنين يا فندم

الموظفه ببتسامه : طب ممكن اساميكم .....

ساره : او طبعا انا ساره عبد الرحمن ودى ذهب احمد.....

موظفه يحترام تمام اتفضلي معايا لان كل الطلابة في Meeting Room ....

ساره بادب : تمام ......

دخلت ساره وذهب وجلسوا مع باقي الفريق صامتين ينتظرون مدير الشركة .....

وبعد عده دقائق دخل سليم إلى المكتب بهيبته المعهودة وغروره ..... سليم بغرور: اهلا بيكم ، الا سليم الهواري صاحب ورئيس شركه الهوري جروب اي حد عنده

سوال يقدر يسال معاكم نص ساعه مش اكثر ....

ذهب يغزل : شايفه يا بت يا ساره الرجاله يخربيت العضلات بجد حاجه فخمه

كل هذا ولم يتحرك لساره جفن بل ظلت تنظر بصدمه كيف لم تتذكر انه سليم الهوري.

فعلاً بعد مرور نصف ساعه رافع سليم يده علامه على انتهاء الوقت... سليم بجديه طب يا جماعه نص ساعه خلصت دلوقتي هقول القواعد بتاعت الشركة عشان اي حد هيخرج عن القواعد هيطلع برا الشركه اول قاعده ، ممنوع التأخير ..... ثانيا ، تركيز تام في اي ورق هتاخده .... ثالثا المهندسين سيفرقوقكم فرق وكل فريق هيكون عليه مهندس مختص ينهي حديثه ويخرج من الغرفة بكل هيبه ووقار مثلما دخل

ظل الجميع يتحدث بعد الخروج حيث الفتيات يتحدثون بهيام عن هذا الجان والشباب الذين يريدون أن يصبحوا مثله

ام عن ذهب ولور تتحدث ذهب يحب الله مز مز يعنى هو في جمال كدا ثم تنظر إلى تلك التي تجلس بجانبها ولكنها في مكان آخر انتي يا بنتي يا ماما روحتي فين .....

كانت ساره تفكر هل دخلت عرين الاسد برجلها هل سوف يفعل معاها شيء ولكن اخرجها صوت دهب ساره ای یا ذهب فی ای

ذهب باستغراب : بقا يكلمك ده كله وفى الاخر تقولى في أي لا ياختي مفيش

ساره باسف اسفه والله يا دهب بس كنت سرحانه شويه

هنا تخبطها ذهب في كنفها: ای اسامه وحشك

ساره بهدوء : لا باختی

و فعلا لم يمر أكثر من خمس دقايق ودخل مجموعه كبيره من المهندسين ومن حظ ذهب انها اصبحت هي وساره بنفس الفريق وبدا في التدريب الشاق

في بيت اسامة يجلس على الفراش بكل غضب كان يريدها ان تفشل في هذا الاختبار ولكن فعلت كم تفعل دايما تنجح ويتفوق من الصغر وهي هكذا تنجح دائما وبدون ادني مجهود هنا يتصل بها لكي يفرغ غضبه بها

يرن الهاتف وما من مجيب هنا يزداد غضبه الى حد الجحيم تدخل عليه والدته تضحك بسخريه على حال ابنها

سهیر بسخریه ای با خایب یا نایب مش بنرد عليك قولتلك البت دي مش سهله زای مالت فاکر لا دي حربايه بتاعت مصلحتها

هذا لم يتحمل اسمه أكثر من ذلك فاشعل السجارة واخذ يخرج غضبه بها

سهیر بستغرب انت هتخرج زهقك في السجاير

ما تسببها وتريح دماغك وانا هجوزك بنت خالتك ....

هنا ينظر لها اسامه بغضب من هذا الحديث الذي لن يتغير اسامه بضيق : خلاص یامه کتابه بامه

اسکتی بقا یامه ولا اقولك يا امه انا هغور في داهيه

بعد عده ايام من تدريب ساره في الشركة تدخل لها السكرتيره الخاصة بسليم وتتحدث معاها بادب

هدير بشمهندسه ساره بشمهندس سليم عاوز حضرتك في مكتبه

هذا تنظر ساره لها باستغراب وتتحدث بجديه تمام

تخرج مدير وتنظر ذهب الى ساره بتسال : عاوزك في أي المزده

ساره بنفس الاستغراب : ونبي ياختي ما اعرف بس يا خبر بفلوس بكرا يبقا ببلاش

دهب ببتسامه على رايك

وفعلا في خلال دقايق كانت تقف سازه امام الباب تحاول ضبط انفاسها كل هذا تحت انظار

سليم الذي ينظر لها عبر كاميرات المراقبه دقت الباب ودخلت عندم سمعت الاذن

ساره بابتسامة عمليه : السكرتيرة بتاعت حضرتك فالتلي انت عاوزني .....

يشير لها سليم بلجلوس على الكرسي فجلست ساره واخذ سليم يحرك قلمه بطريقه جعلت ساره تشعر ببعض الخوف وتوتر ولكن لم يدم هذا التوتر كثيرا حيث تحدث بجديه بصي يا ساره

انا عندي لیکي عرض حلو اوى لیکی

ساره يستغرب عرض اى ده وبعدين اشمعنا انا .....

سليم ببتسامه خبيثه تقضي معايا ليله يوم واحد وهديكي مليون جنيه .....

ساره بصدمه : نعم .....

سليم برفعة حاجب : اى مش عجبك خلاص اثنين مليون ....

ساره بغضب : انت متخلف اى الى بتقوله ده يا سافل .....

سليم بغرور: خلاص تكتب ورقه عرفي ولا تزعلى نفسك

ساره بصدمه أكبر من ذلك المتبجح : اظاهر انك شارب حاجه .... فوق لنفسك واعرف انت بتقول ای ...

سليم بهدوء : بلعكس اذا عارف انا يقول أى ثم يتحدث بغرور وبعدين اي واحده تتمني انى انام معاها ساعه من يوم ......

هنا لم تقدر ساره أن تكتم غضبها أكثر من ذلك فضربت سليم قلم قوى وقالت له بغرور: خلي العرض ده لماما مش انا ...

وخرجت من المكتب بسرعه وذهبت الى المكتب الذي تتدرب فيه واخذت شنطتها واخذت تركض خارج المبني ودموعها تنزل مثل الامطار على كرامتها التي هالها ذلك المتخلف بكل جبروت

يمشي اسامه على الكورنيش وهو يفكر بغضب من سارة كيف لها ان تنساه لقد مر أكثر من خمس ايام ولم تتحدث معاه حته لو ربع ساعه في اليوم ولكن اخرجه من شروده صوت هاتفه ينظر

الى شاشه يجد ساره المتصله فيبتسم بكل سخريه

اسامه بسخربه ای یا ساره لسه فاكره انك مخطوبه وليكي كلب بيقلق عليكي ......

ساره بدموع : اسامه انا محتجاك جانبي انا تعبانه اوى ...

اسامه بتساؤل: ليه في ا.......

ساره بدموع : انا سبت الشركة .

اسامه بفرحه ويحمد الله بداخله : ليه في اي....

ساره بكذب مفيش بس أوامر على طول وانا تعبت جدا وزهقت .....

اسامه بفرحه : خلاص یا ساره متزعليش وانا مكلم صاحب المطعم ينزلك ثاني ولا تزعلى نفسك

ساره بدموع بس انا زعلانه و مضایقه اوى عاوزه اشوفك وتكلم معاك...

اسامه بتهرب : معلش يا ساره انا مش فاضي دلوقتي لم اكون فاضي هكلمك .....

يغلق الهاتف وتظهر على وجهه ابتسامه حبيته يحمد الله كثيرا على عكس تلك المسكينة التي لم تجد في هذه الدنيا من انسان محب ويقف بجوارها ويمسح دموعها وستظل دائما وحیده بلا ای

محب

يدخل اسامه الشقه وهو يشعر بان العالم لا يسع فرحته يجد سهير تجلس تشاهد التلفاز

سهير يسخریه ای کلمت الهائم عدلت مزاجك

اسامه بفرحه ونبي يا ماما انا مش فايق ل ده کله سبینی رايق كدا....

سهير برفعه حاجب طب متقول قالتلك اي عشان ابقا اخلي بنت خالتك تقولك يمكن تدوب فيها زي السنعوه الثانيه

اسامه بغضب: ام خالتي على بنتها على الايام الاسود الى جات في الدنيا دي ويدخل غرفته

ويراع الباب

هنا تمصمص سهير شفتيها بسخريه: ولبي خايب ونايب

في أشهر night Club في القاهرة كان يدخل سليم وهو يرتدي بنطال من الجينز الاسود

وقميص أبيض اليق يفتح اول ازراره

التظهر عضلات صدره بوضوح ويشمر ساعديه

ویرش عطره النقاذ فكان وسيم بحق فكان قميصه يظهر عضلاته بوضوح يدخل بكل غرور داخل مستنقع الفحشاء والرذيلة

وجد كل من ادم و لؤي يجلسون على احد الطريزات ومعهم فتاه واحده تجلس بجانب ادم التمايل عليه بكل الغواء وطلق ضحكه رقيعه

جلس ادم واخذ يرتشف الخمر

ادم بغمزه المزز جامدين اوى النهارده

سليم يقرف كلهم درجه ثانيه مفيش واحده منهم درجه اوله

هنا تصدر ضحكه خبيثه من ادم ويتحدث بسقاله فى هنا استعمل طبيب يعني على خفيف

هنا يغمز له سليم بخبث اكبر لو انا عاوز اكون انا الطبيب

هنا تتحدث الفتاه التي تجلس بجوار ادم بسفاله وهي تلعق شفتيها بطريقة مقرره طب متجرب مش يمكن اعجبك

هنا تصدر ضحكه عاليه من سليم : شكلك مش مسيطر یا دومی

ثم ينظر إلى القناة: تعالى.

خرج سليم هو والقناه من الملهى الليلي وتحركوا نحو تجاه الشقة مستنقع الذنوب

بعد مرور نصف ساعه تدخل الفتاه وسليم من باب الشقه وتلف الفتاه يدها حوله رقبة سليم

بدلال وتتحدث بغمزه: ناعم ولا ناشف

هنا يحاوط سليم خصرها بيديه الفولاذيتين وتحدث بخبث: هتعرفي دلوقتي

ودخل بها الغرفه ودفعها على السرير بكل قوه ونقض عليها كالاسد الذي ينقض على فرسته.

اما عن ادم ظل ينظر باستغراب الى طايف هذه القناه وتحدث بصدمه : شايف البت دي مخدتش في ايده غلوه بس هقول ای ماهی مش جديده عليه .

لوى يقرف منهم : كنكم القرف انتوا الاثنين زباله

ادم بسخريه : امم شكل هدير علمتك الدرس تمام

ينهي كلمه بضحكه عاليه

في اليوم التي لم يذهب سليم إلى الفيلا بل خرج على الشركة يجلس داخل مكتبه وهو يفكر كيف يرد الصح صغير الساره كيف يرد ذلك القلم

سليم بعد وقت ليس بكثير : اسامه ......


امسك هاتف العمل واتصل باسامه .....

سليم بجديه : اهلا استاذ اسامه انا سليم الهوري صاحب شركات الهواري عاوز گنجیلی .....

اسامه باستغراب لم يعلم من هذا الصوت : اهلا يا فندم طب ممكن اعرف السبب...

سلیم بهدوء هتعرف كل حاجه لم تكون عندي في الشركة وده العنوان .....

اسامه بهدوء حاضر نص ساعه واكون عند حضرتك ....

ذهب اسامه و شركه سليم ودخل له بكل سهوله مما جعل اسامه يشعر يخطب ما ...

سليم : تفضل العد ...

جلس اسامه وهو ينظر ل سليم بصدمه .

سليم بسخريه : عارف انك مستغرب بس انا مش هلف وادور لا انا هدخل في الموضوع على طول ....

اسامه بتسال توى اي هو الموضوع بقا

سليم بجديه وغرور الصراحه كدا انا عاوز اقضى يوم مع خطيبتك بس هي رفضت

اسامه وهو ينهض بكل غضب : أنت متخلف يلا ولا اى .....

سليم ببرود : اهدي بس ... دا انا معرض عليك عرض حلو .... مليون جنيه .... هذا بدات عيون اسامه تزغلل بلمال : ولا فلوس الدنيا كلها وابيع ساره .....

سلیم بهدوء اكبر : 2 مليون جنيه ومش هزود عن كدا .....

اسامه بغضب ابدا : اسف ...

سليم بإقناع : عربيتين متحلمش بيهم .... أنت وأهلك تسافروا برا مصر على حسابي مع فيلا برا

مصر نقول مبروك ولو يتحلم بي أكثر من كدا يبقا عبيط .....

اسامه بجديه موافق .....

سليم ببتسامه خبيته كنت عارف .....

اسامه بابتسامة : مبروك عليك ساره ومبروك عليا الفلوس ......

سليم بضحكة خبيثة على هذا المتخلف هل يظن نفسه يضحك على سليم الهواري اجدب حقا : الله يبارك هههه .

اسامه باستغراب : پس ازای هتعمل كدا

فيبدا سليم بقص كل شيء على اذن اسامه

اسامه باستغراب : بس انت كدا هتتجوزه مش هتقضي ليله .

سليم بجديه ملكش فيه انت تعمل الى اقول عليه مش اكثر.

اسامه بجديه : خلاص ياعم انا مال اهلى بس كدا محتاج اصرف فلوس

سليم بقرف ملكش دعوة انا مدفع مصاريف كل حاجه ويلا برا وقتك خلاص...

يخرج اسامه من المكتب وهو بشتم سليم اقطع الشتائم على عكس سليم الذي ينظر إلى طايفه. بقرف من هذا الشخص المقرف


تعليقات