رواية غيرتني دون ادري الفصل الثالث 3 بقلم نورهان أشرف



رواية غيرتني دون ادري الفصل الثالث بقلم نورهان أشرف


رواية غيرتني دون ادري الفصل الثالث بقلم نورهان أشرف

اللهم إنه عبدك وابن عبدك خرج من الدنيا وسعتها، ومحبوبها، وأحبائه فيها، إلى ظلمة القبر. وما هو لاقيه. اللهم إنه كان يشهد أنك لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك، وأنت أعلم به. اللهم إنا نتوسل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذبه، وأن تثيته عند السؤال، اللهم إنه نزل بك وأنت خير منزول به، وأصبح فقيراً إلى رحمتك، وأنت على عن عذابه.
كنت تقف ساره في مطبخ المطعم تنتظر تحضير الطلب لكي تقدمه للذبون كنت جسد بلا روحتفكر لماذا يحدث معاها هكذا دايما لماذا لا تدخل الفرحه قلبها منذ ان كنت طفله تذكرت هذا اليوم العين عندم كنت تنام بجانب أمها بالفراش وجدت ولدها يدخل الشقه بكل حذر و خوف ولكن فجاه اشعلت ولدتها النور لكى تثير الغرفه يكملها هذا تحولت نظرات ولدها من الخوف الشديد إلى الغضب الاشد
حنان بتسال مالك يا عبد الرحمن داخل بتتسحب راي الحرميه كدا ليه
لم ينظر لها عبد الرحمن بطرف عينه حته بلا توجهه تجاه الدولي واخذ يحضر شنطه السفر دون ان يخرج حرف واحد من فمه
حنان بستغرب اي الشنطه دی يا عبده رايح فين
عبد الرحمن بعجله مسافر سايب البلد كلها وماشي
حنان بتسال ليه طب اى الى حصل وبعدين انا وساره هنروح فين ومقولتش ليه كنت وضبت
هدومي انا وساره
عبد الرحمن بقرف : ليه خو انتى فكرني مخدك معايا ولا اى ده انتي تبقي اتجننتى على الاخر
حنان بجنون امال احنا هنروح فين انا والبت الغلبانه دي
هنا يغلق عبد الرحمن الشنطة ويتحدث بكل الكره هتفضلي هذا انتي وبنتك هي نقصه قرف
ويحاول يخرج من الغرفه ولكن امسكت حنان قدمه وتحدثت بكل واجع الذي في العالم : لا يا عبده ده انا مليش غيرك متسبنيش انا والبنت الغلبانه دی طب بصر خدني معاك حته لو هشتغل
خدامه اهم حاجه اكون معاك وتبي يا عبده ابوس رجلك
وتبدأ بلفعل بتقبيل قدمه ولكن اسكتها هذا الحيوان عندم ضربها بقدمه في موضع قلبها وتحدث بكل اشرف ابعدی بقا يا شيخه يطلى قرف ويخرج من الشقه بسرعه كل هذا تحت انظار هذه الطفلة الصغيرة التي تبكى على امها بكل واجع و قهر من هذا الاب الذي لا يعرف أي شيء عن مشاعر الاب فننزل من على السرير وتتجاه الى امها الحالية على الأرض ودموعها تنهمر على واجهه فتمسح ساره دموع امها الباكيه وتتحدث بكل طفوليه خلاص يا ماما مش تزعلى انا
اصلا مش بحب بابا عشان بيضربك وانتى مش بتعملى حاجه
عند هذا تاخذ حنان هذا الملائك الصغير داخل حضنها وتبكى على حظها العسير الذي أوقعها في يد هذا الزوج الظالم
تعود من هذه الذكريات الحزينه على صوت اسامه وهو يخبرها انه يريدها بعد الشغل في
موضوع ما
وبعد انتهاء عمل سليم ذهب الي بيته وجد والدته تجلس في الهول تنتظره.....
خديجه بقلق : حمد الله على سلامتك يا سليم كنت فين امبارح .....
سليم يمثل : الله يسلمك ي ماما وبعدين انا من عيل صغير عشان تسالینی رايح فين وجای منين..
خدیجه بغضب : لا يا سليم لسه صغير ومش عارف کم انت بتعمل اى ممكن اعرف كنت في
ملهي ليلى امبارح ليه ...
هنا تصدر ضحكه ساخره من سلیم : ای ده یا خدیجه هائم حضرتك بتمشي ناس ترقبني ولا ای...
خدیجه بجديه : اه يا سليم بمشي حد ورك تقدر تقولي اي الى انت بتعمله ده ثم تنظر له بشرسه وغضب يتسكر و بتزني يا سليم بتزني يابن بطني بتعمل كبيره من الكبائر ليه هو انت فاكر كدا بتنتقم من لا يابن بطنى انت بتنتقم من نفسك بضيع نفسك بتدخل باديك النار .....
سليم بغضب : ان كنت في المهى واه بسكر ويزني كمان عشان انسه عشان احول انسه لحد مالقى الكلب وانتقم منه ...
خديجه بجديه انسي يابني وعيش حياتك طبيعي انسا بقا
هنا تحول سليم إلى اسد جريح وتحدث بكل غضب العالم انسه انسا اي انسه ان ابوي مات
قدام عيني من الصدمة إلى حصلتله من صاحب عمره انسه ان حیات اهالی كلها ادمرت بسبب الكلب ده لا والف لا قلبي مش هيرتاح غير لم اقتل الكتب ده وجيبه تحت رجلك عشان يبوسها
وافضل اعذب فيه لحد ما يموت .....
هذا تحولت نظرات خديجة من الغضب إلى الخوف الشديد من هذا الوحش الكاسر الذي يقف
امامها ويتحدث بكل دمويه وكره شديد
في كافية بعد انتهاء فترة عمل كل من ساره و اسامه تخرج طل من ساره واسامه من باب الكافيه .....
ساره بتسال ای یا اسامه ای الموضوع الى عاوزني فيه ...
اسامه ببتسامه مصطنعه : كنت عاوز تحدد معاد الفرح
ساره يستغرب : فرح اي .....
اسامه ببتسامه خبيثه : فرحانا انا وانتى يا روحي ......
ساره بتسال ازای ده احنا لسه مجبناش الشقه حنه .....
اسامه ببتسامه : ماما شفت شفه حلوه جدا مفروشه كمان هنعمل عقد ايجار بخمس سنين ...... ساره بضحكه ساخره : مامتك دى مش بطقنى دى نفسها تولع فيا من تجب الشقه إلى منتجوز فيها
اسامه بغضب: انا مش عارف انتى بتكرهي امي ليه معا أنها يتحبك
هنا تصدر ضحكه عاليه من ساره جعلت من في الشارع ينظر لها يستغرب ثم تحدثت : بص يا اسامه دي ولدتك وانا مليش فيه بس متقلش انها يتحينى وبعدين ده الشقه طب والفرحوالفستان والميكب و حاجات قد كدا
هنا يتحدث اسامه بجديه : متقلقيش من الموضوع ده انا مظبط كل حاجه
يذهب اسامه مع ساره لكي يوصلها إلى شقتها
بعد عاده ايام كان سليم يسبح في بسين القصر الخاص به حيث كان يرتدي شرط من الون الازرق قصير يسبح ذهاب وياب لكي يخرج تلك السارة من تفكيره ولكن كيف يفعل ذلك هو يشعر انها معاه في كل لحظه وعندم وصل الى هذا الحد من الغضب من نفسه كتم انفاسه
وغطس تحت الماء ولكنها كنت معاه ايضا حيث سرح بخياله...
كنت تجلس تلك الحرية على الفراش وهي ترتدي قميص احمر طويل ولكن به الكثير من الفتاحات وشعرها ينزل على ظهره لكي يخفيه من عيون ذلك المتبجح الذي يدقق النظر في كل قطعه من جسدها كانه يريد حفظها عن ظهر قلب وعندم نظر الى شفتيها المطليان يلون الاحمر والعيون الكحيله بكحل العربي الاصيل هنا وجد تلك الحرية تفتح بدها بكل حب له وهي تنديه
بكل دلال واغواء سليم
عند هذا لم يقدر سليم على ضبط انفاسه كيف يضبطها وهناك كتله من الاغراء تقف امامه لا والكثر من ذلك تنديه لم يقدر على اصدر اي شيء سوء بعض الهمهمت الصغيرة: اممم ....
هنا تبتسم ساره ابتسامه صغيره : سليم حبيبي
عند هذا لم يقدر سليم على الكلام بل تحرك تجاهه کانسان مغيب ليس له عقل وتحدث بكل هيام قلب سليم وروح سليم عقل سليم
هذا طلبت ريتاه الهواء فرفع راسه بسرعه عند هذا سمع صوت صفيق يخرج من يد ادم ادم بتحيا الله عليك يا برنس بقالك 10 دقايق في المياه لا الصراحة جاحد.
سلیم بغضب : عاوز ای یا آدم انا مش فضيلك
ادم برفعة حاجب ده على اساس الك لسه خارج من مينتج المهم الشركة الالمانية هتيجي بكرا
عشان كدا جيت اقولك عشان هم معاهم اسبوع في القاهرة مش اكثر
سليم بسرعه تمام انا هشوف الموضوع ده غور انت في داهية يلا
ذهب ادم وتركه يخرج من المسيح يجفف نفسه وهو يقنع نفسه انه يفكر بها هكذا لانها الانته
الوحيده التي وقفت امامه وان كل هذا سوف ينتهى بعد الحصول عليها نعم
ولكن اخرجه من شروده مره اخره صوت هاتفه برقم اسامه يجيب عليه بقرف
سلیم بمثل عاوز ای بلا
اسامه بسماجه : ليلي سالتني على فلوس فستان الفرح والميكاب والقاعة والحاجات بتاعث الفرح دي تم ضحك بكل سماجه والا على الحديد وعاوز فلوس ...... هنا يسيه سليم داخل نفسه ولكن تحدث بهدوء مصطنع : قولها إن انت مجهز كل حاجه وهي ملهاش علاقه بحاجه....
اسامه بسماجه تمام بس مفيش اى حاجه تحت الحساب .....
سلیم بجديه : لم تخلص الى عليك الاول .....
ويغلق الهاتف دون أن ينتظر اجابه من اسامه
ام عن اسامه يغلق الهاتف وهو يجلس على السرير بكل ارحه وضحكه وضيعه على شفتيه يفكر نفسه اذكاء من سليم الهواري وسوف ياخذ كل هذه الامول دون ادنا مجهود وتعب غبى انت يا ادم ماذا سوف تفعل يا صعلوق وسط الملوك ماذا ستفعل انت يا فار امام ملك الغايه وحكمها الوحيد هنا تدخل سهير تتحدث بكل غضب وصراخ انت ازاى تجيب الشقه ولا تحدد معاد الفرح مع القندورة من غير متقولى انا وابوك واخواتك البنات ولا خلاص بنت حنان خدتك و مبقاش ليك كبير
هنا يتنفس اسامه صعدا يحاول أن يكتم غضبه یا سهیر افهمتی بس
سهير بغضب افهم اي ونيله اي انا ام البت ذهب المبقعه تقولي إن قلبك حن على البت الغليانه ثم ترفع حاجبها بستنكار ليه ساحره الشريرة ثم تكمل بضعف ده انا مفيش فيا غير قلب تم تتحول نظراتها مره اخره الى الغضب بس برضو جبت الشقه والحاجات دى كلها منين
اسامه بعنجها فراغه عيب عليكي جاب السبع ميخلاص
هنا تصدر ضحكه رفيعه من سهير هههههه ضحكتني يا واد وانا مليش نفس اضحك لم تتحدث بسخريه: هو حد قالك ان الفيل الى في الشارع ده بتاعي
اسامه يغباء: لا
فتخبطه سهير على راجله طب انت شايف حاجه على قفيه
اسامه بنفس الغباء : لا
سهير بسخريه يبقا ايش ياخد الريح من البلط يعين امك بص يا اسامه انا عجتك وخبرك قولى بهدوء كدا جيت القلوس دي منين
هنا پیدا اسامه بقص كل شيء على اذن والدته التي كنت تنظر له بكل صدمه
اسامه ببتسامه بس يا ستى دى الحكايه كلها
سهير ينبهر يخربيت دماغك الفاظ بلا طالع زاى امك ثم اكملت بتسال بس مفيش حاجه حلوه الماما
اسامه بغمزه: ده انتى الحلو كله يا ست الكل وكمان انا عاوزك تكلمي خالتي عشان اتفذلك طلبك
هنا ترفع سهير زغروط عاليه من كميه هذه الاخبار المفرحه تحت انظار اسمه اللهم إنه عبدك وابن عبدك خرج من الدنيا وسعتها، ومحبوبها، وأحياله فيها، إلى ظلمة القبر. وما هو لاقيه. اللهم إنه كان يشهد أنك لا إله إلا أنت وأن محمداً عبدك ورسولك، وأنت أعلم به. اللهم إنا نتوسل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذبه، وأن تثبته عند السؤال، اللهم إنه نزل بك وأنت خير منزول به وأصبح فقيراً إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه.
وما قد مر ثلاث ايام واليوم هي ليلة الحنه
كانت تجلس ساره على ذلك الكرسي في شقتها تفكر بكل شيء في تغير اسامه المفاجاء وموضوع هذا الشقه الذي لا يدخل على طفل صغير ولكن ماذا عليه أن تفعل هي كرهت هذه الحياة التي تعيش بها بمفردها تود أن يكون لها ونيس وجليس تشاركه يومها تود أن تشعر بعد يوم من التعب بايد دافاء تضمها تنسيها كل شيء تود أن تكون عائله لها ولكن ايضا تشعر بتوتر وخوف كانت تحبس انفاس القلق والتوتر لا تعرف لماذا كل هذا التوتر ..... ولكن اخرجها من شرودها ذهب ونور وهم يجلسوا بجانبها ذهب بتسال: ساره التي كويسه .....
ساره بتوتر : معرفش ي دهب متوتره اوي و خايفه ومش فاهمه حاجه حسه الى تا بها .... نور بستغرب : ليه يا ساره ای الی مخوفك و اي الى مش فاهمه
ساره بضيع كل حاجه حسن الى متلخبطه
هنا تحاول دهب أن تطمنها: اهدي گداي ساره اکید بس انتى متوثر عشان الفرح بس مش اكثر
ساره بتوتر : مش عارفه بس انا قلبي مش مطمن ي ذهب اعمل اي .....
ذهب : استهدي بالله وكل حاجه هتعدي ....
ولكن كان يفت الوقت ولم يفت معه قلق وتوتر ساره كانت تشعر أن ثمة خطب ما ، ثمة شي
ليس بطبيعي ......
وبعد ساعه
نور بفرحه: سارة الحنانة وصلت ...
سارة بتنهيدة بستغرب كيف لي اسامه أن يصبح معاه هذه الفلوس كيف حصل عليها ولكن
حولت أن تكذب على نفسها أكيد لم يفعل اسامه شي خطا ظلت تقنع نفسها بهذا : دخليها .....
لم تكن تعرف ما تفعله بهذا القلق والتوتر .....
ولم يمر الكثير من الوقت تصدح زغروطه قويه تنظر ساره الى صاحبه هذه الزغروطه تجد اخر انسانه تتوقع ان تكون موجوده هنا نعم هي تعلم كره سهير لها ولكن اخرجها من شرودها صوت
سهير وهي تتحدث بابتسامة خبينة : مبروك ي مرات ابني ...
سارة باستغراب : اللي يبارك فيكي ي طنط ....
سهير بخبث : أي طنط دي، لا انتي تقولي يا ماما ولا ان مش ماما .....
ساره بتوتر : لا والله بماما ...
جلست ساره وبدأت الحنانة في شغلها تحت انظار كل من سهير الخبيئة التي لم تمحي ابتسامتها وذهب ونور الذي يكادون يموتوا من الفرحه لأجل صديقتهم الحبيبة التي لم يكتب
عليها الفرحه ابدا .....
كان يدخل سليم الملهي الليلي بكل هيبه وشموخ .... لكي يقضي ليله مع السقطاط تنظر له كل
ادم : اي بسطا خالصت الورق بتاع الشركة ....
حده ... الفتيات بإعجاب فهناك من تتمني نظره منه ومنها من تتمنى أن تقضي معه ليله واحد
سليم : هو ده مكان تكلم في عن الشغل يا يلا انا جاي البسط ...
ادم بمزح: اهدي على نفسك طلب...
سلیم : اطلبلنا حاجه طيب ...
ادم : عليا ال...
وقام ادم يطلب مشروب له هو وسليم وأخذ سليم يشرب الكثير من الحمر .... وعندئذ أنه أصبح
سكران .....
اخذ احد العاهرات وذهب الى منزله لكي يقضي معاه ليله
ام عن لؤى كان يجلس مع هدير في احد الكافهات المشهوره ينظر داخل عينيها بهيام وحب
لوی امته هنتجوز بقا انا تعبت
مدير بمرح لعبتي من اي يا متى تعبتی من ای باختی
لوي بغضب : يا بت انا يحب في امك المفروض انتي الى تعملي كدا
هدير بقرف : بس يا لوي ونبي بس ياخويا هي نقصه محن
لوي بصدمه : محن بابنتي في واحده تقول لخطبها محن امال لم تتجوز هتقولي اي
مدير بدلع: مش عجبك طلقني ثم تسترسل حدثها بجديه متناهي وبعدين ملی ، کفایه راضيه بيك وانت اسمك لؤي في راجل اسمه لؤي ده انا كان نفسي اتجوز واحد عبد الصمد عاشور مش لوي
مكلكع وبعدين هقول ای مانتی راجل
هنا يتحدث لؤي بجديه هو الآخر : اممم هو عشان اسم ابوكي عبد الصمد لازم يكون اسم الرجاله
هنا تنظر له هدير بدلع: بقا انا راجل يا لولو طب كدا دو دو زعلانه
هنا يتحدث لؤي باسف طب اعمل اي انتي الى بصديقتي
هدير يعتذار: انا اسفه
هنا ير. لوي يحب وانا بحبك وتظل الجلسها كامله هكذا حب وخنق
في الشقه التي يملكها سليم التي سوف تدخلها ساره غدا كان ممد جسده على الفراش وهو عاري تماما بدون اي ملابس وبحانيه هذه الساقطه تمام بعد عده جولات من الحرام كان واضع یده خلف راسه يفكر بماذا تفعل تلك السارة الآن نعم هو يعلم أن اليوم هو الحنه كيف لا يعلم وهو من جلب لها اشهر حنانه في مصر لكي ترسم لها هذه الحنه لا والكثر من ذلك انه قد اختر الرسومات التي تصنعها وطالب منها أن تكتب حرفه في اهم المناطق في جسد المرأة ويكون
اسمه داخل رسمه لا يراه ای انسان اذا دقق النظر في الرسمة
ولكن الخرجه صوت الفتاه من تفكيره وهي تحتضنه من الخلف وتقبل ظهره ای یا بیبي بتفکر فی ای
هنا يبعدها سليم وتحدث بجديه: يلا قومي امشي
هذا تقترب منه الفتاه من مره اخره وتتحدث بدلال ليه بس ده لسه اليل طويل
هنا يقوم سليم من العلى الفراش ويرتدى البنطلون امامها بدون خجل وهي تنظر له بنظرات منحرفه
تحرك ناحية الكومودينو واخرج لها بعض النقود ورمها في واجهه وتحدث بكل قسوه ونظره
مرعبه : انا نزل هر جع كمان ساعه القیکی برا فاهمه
هنا تتحدث الفتاه برعب : حاضر
عند هذا خرج من الشقه بسرعة البرق وركب عربيته و اجري اتصال هاتفی با سامه سليم بجديه الو يا زفت انت فين
اسامه بهدوء : عند الحلاق
سليم بسخريه انت فاكر نفسك عريس بجد ولا ای بلا
هنا شعر اسامه بدلو ماء ينزل على راسه فتحرك من مكانه وخرج خارج المحل وتحدث بحرج : يا
باشا حته لو عريس يكذب المفروض اعمل اي منظر
هنا صبح صوت سليم دون ادنا اهتمام بما يقول: انا عاوز اشوف ساره دلوقتي
هذا تحدث اسامه بتفكير : طب يا باشا تعال المنطقه وانا هخليك تشوفها
سليم العنوان
..........اسامه
يغلق سليم الهاتف دون اكثر من هذا الصعلوق
عند الفتيات كان يجلسوا امام الحنانه ينظرون إلى الرسومات بطريقه مبهره
دهب بنهار الرسومات حلوه اوى بس شكلها غريب ثم اكملت يتسال بس انتى ليه مسالتيش
ساره عن الرسمة إلى عاوزها
هذا تشعر الحداثه ببعض التوتر ولكن تجيب بعمليه شديده يا حبيبتي انا بشتغل في الحنه اكثر من عشرين سنه يعنى يعرف كل عروسه محتاجه ای من طريق كلامها من شكلها يعني في واحده بتبتقا هادي اوي والمكياج بتاعها بيبقا كدا معنا كدا انها عاوزه حاجه حلوه وفنفس الوقت هادئة لكن في واحده تانيه مرحه وبتضحك وتهزر دى عاوزه حاجه مجنونه وكدا يعنى
نور بجديه بس بجد تسلم ايدك الجنه تحقه أوى ولا انتي اي رايك يا ساره
ساره: اه فعلاً الحنه تحفه پس انا لحظه ان في حرف ك فى الرسمة إلى في ايدي
هنا تتحدث الحنانه ببتسامه : عشان اسمك يا عروسه
كل هذا يحدث تحت انظار سهير التي تشعر بالقلق بسبب هتان الفتيات التي يسألوا على كل شيء فتتحدث ببتسامه للحنانه ای یا بنات احنا هنفضل كدا كثير في أساله بس هو مفيش راقص يلا شغلوا الديجي
ذهب بمرح هوا
وتذهب تجاه المسجل وتشغل باغنيه في عشق البنات
في نفس الحظه كان يقف سليم في احد البلكونات المطله على شقه ساره ينظر لها بنظرات تحمل الكثير من الاشي ولكن لا يقدر على تفسير أي مهنم
فنفس الحظه تصدح كلمات الاغنية بصوت عالى ويبداو الفتيات برقص وسحب ساره لکی تنضم لهم
قالتلى بريدك يا ولد عمى تعالى دوق العسل سائل على فمي
على مهلك على ما يحمل الضمى على مهلك على دة انا حيلة ابوى وامى
نعناع الجنينة المسقى في حيضانة شجر الموز طرح ضلل على عيدانة
في عشق البنات انا فقت نابليون طرمبيلي وقف عجلانة بندريوم
أفي عشق البنات أنا فقت نابي اليوم طرمبيلي وقف عجلاته بندريوم)
قدمت شكوتي لحاكم الخرطوم اجل جلستي لما القيامة تقوم
سألت ايش الاسم قالو البنات نعمات أم صبعين رطب والباقي بلح امهات
يوم ندهت علينا بيدة النعمات قلت تعمين ثلاثة واربع خمس نعمات
خضارك في جنينة وطرحت تينة عودك في مشيئة عملة متحنيات
عضامك لينة لتين على التنيات ثانية واتنين ثلاثة واربع خمس كنيات
يا ام عقدين ذهب ثلاثة وثلاثين طارة ما عين رأت ما وردت على بكارة
يوم طلت علينا الكل وقعو سكارة سقطت في الحليب ما ببنتلة عكارة
جالت یا با پايا ريت هناك خياله التسعين تاجة لحح والرجال شيالة جلتلها عريسك جاني في الجيالة ارفضله طلب والا التي ليه ميالة يا ست البنات على ايه ما انتي ناويتي عایتی و انظری كيف الشباب سويتي
جنتی جلوب و العيون بكيتي حرام اکبر حرام جرحتي ولا داويتي العناع الجنينة عطرك فريد يتغنى
وصفوك الحبايب من روايح الجنة والماشي معاكي
يحلم يا ناس يتهنى وان ضاع عمري ضاع ما بهمنیش انهنی
ويظلوا الفتيات يرقصون بفرح وحب وبدات ساره تنساء هذا التوتر بعض الشي
بعض مرور ساعة كان يقود احمد سيارته يعود الى الفيلا ولكن يجري اتصال هاتفى به حارس العمارة لكي ينظف الشقه جيدا ولم يمر الوقت وكنت تقف السيارة امام بوابه القصر
داخل بكل هدوء من باب القصر وجد ولدته تجلس في مدخل الفيلا تنتظره
سلیم بنظرات ساخره اي هم الناس بتوعك قلولك الي جاي
الخدیجه بخوف: يابني انا خايفة عليك اخره الطريق ده مش حلو انت ليه مش فاهم كدا
سليم يمثل من هذه الاسطوانه امي انا هموت ونام والصراحه مليش دماغ الاسطوانه دي
خديجه بخوف على ابنها من هذا الطريق الذي يسير به طب متريح قلبي وقلبك وبطل إلى انت بتعمله
هنا يقلب سليم عينيه بملل اكبر لا با امی و یاریت بقا تريحي نفسك ويصعد على السلم ولكن وقف مره واحده وقال بجديه انا مسافر يومين تمام وياريت تخالي الى بيلفوا ورايه بهدوا شويه عشان مكسرش عظمهم انهاء حديثه وهو يصعد مره اخره.
تحت انظار خديجه الحزينه على حالها هي واينها
ها هو اليوم المنتظر انه يوم الفرح تحديدا في الكوفير الساعة 5 المغرب..... كنت ساره قد ارتدت الفستان و وضعت المكياج كنت جميله للغايه ولكن ايضا متوتره ساره بتوتر نور انا خايفه اوی....
ذهب بجديه ساره حبيبتي اهدى كدا انتى خايفه لان ده الطبيعي انك تكوني خايفه النهاردة يوم مش عادي لي اي بنت وانتي اكيد متوتره اسبب ده عشان كذا اهدى و تبسطى .. حولت ساره اقنع نفسه بهذا الكلام ولكن تشعر بشيء خطأ ولكن يجب أن تفرح ..... ام عند سليم كان يجلس في الشقه تحديدا في غرفه النوم يجلس في ذلك الظلام الدامس
ينتظرها ان تاتي له يراجلها لكي يكسر غرورها بكل بسطه ولكن اخرجه من كل هذا اتصل هذا السمايج رد عليه وجد صوته المستفز يتحدث بكل طمع ....
أسامة بطمع هجبهالك النهاردة كمان نص ساعه عاوز ... عايز استلم فلوسي بقا .....
هنا تحدث سليم بنبره خبیثه : متقلقش واغلق في وجهه الهاتف .
تعليقات