رواية وحش الغابه الفصل الثاني عشر |
وحش الغابة :
الفصل الثاني عشر :
الفصل الثالث عشر
بقلمي " ندي ممدوح "
{ بسم الله الرحمن الرحيم ، الله لا اله الا هو وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو علي كل شئ قدير ، لا حول ولا قوة الا بالله ، اللهم أبعد عنا الهموم والغموم والوحده والكائبه اللهم فرج همومنا وأسعد قلوبنا وأشفي مرضانا ، اللهم أني أسئلك أن تشفي كل مريض وتشفيني يا رب العالمين ، اللهم لك الحمد والشكر }
هيثم بصدمه .. أمير ، أمير أنت عايش
أمير : أنت كنت عايزني أموت متقلقش .. أنا زي الفل .. ورجعت عشان اربيكم علي اللي عملتوه ، وبيتجه عنده وبيضربه بالبكس في وشه كذا مرة ومصطفي بيشاركه وبيفضوا بضربوا فيهم .. إلي أن ينفتح الباب .. ويدخل رامي والشرطه ..
المقدم سيف بيكون صديق أمير بس مش اوي : امير أمير سيبه وبيذهب .. عنده ويبعدهم عن بعض .. هو ورامي
سيف للعساكر : خدوهم
هيثم وهو يتالم بشده : بتهمة أي ومعاك مذكرة أعتقال
سيف : مش محتاج مذكرة عشان اقبض علي المجرمين أمثال .. وبتهمة أي .. ف تهمة أرواح بريئه كتيرة ماتت بسببكم .. وحظكم الحلو أنكم وقعتوا معايا .. خدوهم ... وبيبص عليهم هما التلاته بعضب .. هنتقابل في السجن هخلي ايامكم سوده .. خليكم تندموا علي اليوم .. اللي اتولدتوا فيه
كم عسكري بيتجه عندهم ويشدوهم .. ليصيح هيثم بغضب شديد لامير : هرجعلك يا أمير .. ولا اقولك أنا مش محتاج اطلع .. لان مازال اللي عايز يتخلص منك موجود وقريب منك جداا احنا بس كنا بنفذ الاوامر .. وهيجي غيرنا كتير
سيف : خدوه .. وبيسحبوه ويمشوا
أمير واقف مصدوم بعض الشئ
يعني لسه موصلش للشخص اللي عمل فيه كدا ياتري مين وليه ؟
حد قريب منه ! هيكون مين ؟؟ ليقاطعه من أفكاره سيف وهو يفول .. أمير انا جهزت الاوراق .. ومتقلقش أنت مفيش خطر عليك .. ولا علي شركتك .. وأنت مكنتش موجود كنت في شغل خارج البلد لفترة طويله وكدا انت مفيش عليك أي تهمة
أمير : تمام سيف مش عارف أشكرك ازاي
سيف : تشكرني علي أي دا وجبي وشغلي وكمان مسئؤليتي انت اخويا يلا استاذن أنا
أمير : ربنا يخليك يا سيف وبيمد ايده يسلموا علي بعض ويمشي
مصطفي : كدا خلصنا من الكابوس ده
أمير بوجع : لا لسه مخلصنا ش .. كلام سما صح أن في حد في عائلتي هو اللي عمل كدا .. بس ليه الكرة ده دا اللي لازم أعرفه
رامي : أمير فكر قبل ما تاخد أي خطوة
أمير : أنا هرجع علي البيت انهارده
رامي : متاكد من الخطوه دي
أمير بحيرة : مش عارف بس لازم اخطيها ..
وبمناغشه .. أنت ومصطفي من بكرا الساعه 7 تكونوا هنا وديروا كل حاجه
مصطفي : احنا هنبدء بقا شغل التحكمات من دلوقتي
أمير : أيوة وبكرا الصبح الاقي كل الملفات والحسابات والايرادات وكله علي مكتبي
رامي : لا والله احنا مش هنيجي غير بريحتنا دا أولا .. ثانيا .. هات ملفاتك لوحدك
أمير : يعني كدا
وبيفضلوا يهزروا مع بعض
"عند أميرة ورشا "
بيوصلوا الفيلا .. وبيخلوا الشقه .. شفة رشا ..
رشا بعصبيه بعد ما بتقعد أميرة اللي مش علي بعضها : أنتي اتجنتي بتتكلمي قدامهم ها حصلك اي أنتي مش طبيعيه أكيد
أميرة بخوف شديد : أنا مش مجنونه .. هي هي الاء هتقتلنا كلنا رجعت تنتقم
رشا : لا انتي خلاص مبقش فيكي عقل اصلا .. مين دي اللي رجعت تنتقم .. اه اه عفريت الاء .. وبتسكت لما تتلاقي قف اوقعها ارضا
رشا بتضع يدها علي خدها بتبص أميرة بعيد عنها مضربتهاش ومفيش حج غيرهم في الشقه بتفضل بعض الوقت مكانها مش قادرة تستوعب حاجه نهائي
أميرة بضم رجلها وتفعد وهي منكمشه بخوف شديد وتقول وتبكي : هي هنا هتقتلنا هتقتلنا هي اللي ضربتك هي رجعت تنتقم انتي مكنتيش مصدقني
رشا بتقف : لا لالا .. أنتي اللي ضربتيني صح
ونور بيطفئ من تاني .. وبيسمعوا صوت الاء تقول هقتلكم واحد واحد وبتضحك بصوت عالي وخوف.. رشا برعب : أميرة انا خايقه .. انا مش شايفه حاجة .. دا صوت الاء
رشا بتقف وتتقدم بخطوات حذرها وبخوف وتقترب منها .. تمسكها من أيدها وبخوف .. أنا خايفه عايزه أمشي من هنا .. ونور يجي
رشا يتمسك أيد اميرة : احنا لازم نمشي يلا بينا أميرة بتحرك راسها ب اه : ويمشوا من الشقه
بينزلوا الشارع ويفضلوا يتمشوا وترن رشا علي ابراهيم وبيرحوا عنده البيت .. بيركبوا سيارة اجرة .. ويوصلوا عند شقة إبراهيم
رشا بتخبط .. ويفتح إبراهيم
إبراهيم : أي يا بنتي في أي قلقتيني
رشا : وهي بتدخل في مصيبه
ابراهيم : مصيبة أي بس
أميرة : الاء رجعت تنتقم
شويه
مياده بقلق : سما خلي بالك
سما : متقلقيش
أحمد : سما أنا جنبك لو حسيتي باي حاجة بس اديني اشاره وهتلاقيني جنبك .
سما بابتسامة : حاضر
وبيطلعوا الشباب يستخبوا بامكانهم عشان يصوروا كل اللي هيدور بين سما واميرة ورشا وإبراهيم
خالد بيستاذنهم ويمشي
ثواني وينطفئ النور
أميرة ورشا بيخافوا ويمسكوا في إبراهيم
إبراهيم : بس متخافوش هنور الكشاف استنوا
وبيقف متصنم كلهم لما يسمعوا صوت الاء وبيجي نور ويلاقوا الاء قدامهم وكان شعرها مغطي وجهها كله
ابراهبم : الاء
البنات بيترجعوا للخلف
الاء : كلكم هتموتوا وتقترب منهم اابنات ليه قتلتوني
ابراهيم : احنا مقتلنفيش واصلا منعرفكيش أنتي مين ...
الاء : أنا موتكم وتقترب منهم
بيفضاوا يجروا منها برعب .. إلي أن يقول إبراهيم : بس خلاص اللعبه انتهت . وبيقف بابتسامة هو والبنات وفورا يترموا علي الارض تحت رجليهم خالد واحمد والبنات من شباب يظهر علي وجههم الاجرام
خالد واحمد بيساعدوا البنات ويقفوا
إبراهيم :مش عيب عليك يا خالد تلعب معايا .. خالد بيقترب منه عشان يضربه .. بيمسكوة رجالة ابراهيم ويقترب ابراهيم ويضرب به احمد ياتي ان يساعده بيمسكوه هو كمان
مياده تقترب من الواقفه وتشيل عنها غطاء الوجه وتبعد فورا لوراء وتقول : فين سما
خالد : بعصبيه دي مش سما سما فين إبراهيم لو ازتها هموتك
إبراهيم سما معرفش هي فين مش كانت معاكم وبيضحك .. انتوا اللي هتموتوا دلوقتي مش أنا .. عشان تفكر تلعب معانا تاني ... بس قبل ما تموتوا هقولك أن الاء حبيبة القلب .. ههه دفنها حيه ... واه كمان عارف انت اغتضبتها ... خالد بيتعصب جامد .. وبيزق الرحاله ويضربهم بشده ويتجه عند إبراهيم وبضربه .. ولكن الرجاله بيمسكوا مره تانيه
مياده وخلود وعبير بيفكروا يعملوا اي مفيش حل
إبراهيم ..بيشاور لراجل من الرجاله وبيديه علبه بها غاز ...
إبراهيم بضحكه : ودلوفتي هتولعوا كلكم .. وبيفضل يرش حواليهم بعد ما خلا الشباب يربطوهم بالحبل جنب بعض و ........
{ بسم الله الرحمن الرحيم ، يا مقلب القلوب ثبت قلبي علي دينك ، اللهم أن أخذت روحي خذها وأنت راضي عني يا رب }
أبراهيم بعد ما بيخلي الرجاله يربطوهم جنب بعض كلهم ... الشباب حاولوا يدفعوا ولكن الكثرة بتغلب فهم اثنان فقط ... أبراهيم بيجيب غاز وبيفضل يرش عليهم وحاوليهم وهو بيضحك .. بيطلع ولاعه من جيبه ويولعها يأتي أن يرميها .. ليرجع يده للخلف وهو يقول .. لا لا لحظه قبل ما تموتوا أكيد عايزين تعرفوا احنا ازاي كشفنا خططكم ... أولا بصراحة يعني يا خالد هو شخص قريب منك يمكن اقرب ليك من نفسك هو اللي أغتصب الاء وهو اللي كشف الخطة وعرف ان دي خطة من سما هه لان الميت فعلا عمرة ما بيرجع أبدا وكان لازم نتصرف معكم اننا مصدقين ان الاء روحها رجعت وبصراحه في البدايه كنا مصدقين وميتين رعب بس يلا الحمد لله قدرنا نكشف الحقيقه
خالد : مين مين الشخص ده مين
أبراهيم : بقولك اي انت كدا كدا ميت ف أنسي عند ربك ابقي اعرف
خالد : يا ابن ............
أبراهيم : اشتم مسامحك انت كدا كدا رايح .. وبيغمزله بعينه .. يلا باي رحله سعيده .. وبيبتسم ابتسامة فرحه ونصر ويولع الولاعه مرة كمان ... يمسكها وياتي ان يرميها وسرعان ما تقع أميرة عليه وتقع الولاعه من يده ..
ابراهيم : أنتي مبتشفيش مش تفتحي يا عمياء
لترفع أميرة وجهها بخوف شديد وتشاور علي حاجه خلفه
أبراهيم واقف مزهول وخائف بنظر للخلف من خوف أميرة .. واللي جعله يخاف أكتر خالد اللي قاعد بيبص للخلف ومبتسم بفرحة كبيره
أبراهيم : بيلف براحه براسه عشان يشوف أي اللي خلفه و ......
" بالمستشفي "
واخيرا الدكتور يخرج و وجهه لا يبشر بالخير ..لينقدم اليه بلهفه أمير وحنين ورامي
أمير : ها
الدكتور ينظر اليهم باسف شديد ويقول : حاليا لازم نعمل فحوصات لاننا شكين في حاجه معينه ومتاكدين منها
أمير بيقاطعه : اعمل اللي انت عايزه بس ماما تبفي كويسه
الدكتور : احنا هنبدء من دلوقتي وان شاء الله خير
ولحظات و بيخرجوا بفاطمة إلي غرفة الاشاعات
وبعد فترة يخرج الدكتور
الدكتور : أمير بيه احنا عملنا الفحوصات الازمه وحاليا منتظرين النتيحة
أمير بيؤمي براسه : فين ماما
الدكتور : أتفضل معايا .. وبيشاورله بايده علي أوضه في أخر الممر
أمير بيمشي وبيقف قدام باب الاوضه وفي حاجة جوه منعاه يدخل
هل هو خوف من الفقدان ؟؟
ليتنفس بارتياح ويبعد كل القلق من قلبة ويبتسم ويدخل ... بيجلس جنبها ويمسك أيده وعنية بدمع ... فاطمه بتعب بتقرب أيده منه وتملس علي شعره بحنيه
أمير بيقبلها من جبينه ويقول : هتبقي كويسة
فاطمه بتعب شديد : أمير
أمير : نعم .... فاطمه بتمد ايده وتمسح دموعه فاطمه : من أول ما دخلت بيتي وأنت بقيت حته مني ومن روحي حسيتك ابني اللي مخلفتهوش أمير : بيسمعها ودموعه نازله وبس
فاطمه : عايزه منك طلب ومتاكده مش هترفض
حمزه بيصرخ وبيخبط في الحيطه جامد وينزل ع الارض مغمي عليه
الاء بتخرج من جسم سما ... وسما بتقع مغمي عليها وتنجرح في راسها ... الاء بتنزل في مستواها وتفوق فيها وبتفيق سما
عوده من الفلاش :
سما بس كدا
خالد بدموع وجرح : الكرة ده كله في قلب حمزة اخويا ليا طب ليه انا عملت اي لكل ده انا ديما معتبرة ابني واخويا وصديقي اول شخص بامانه علي أسراري ليه كدا
سما : قول الحمد لله
خالد : انا عايز ابقي لوحدي شوية .. وبيمشي
أحمد : خالد استني
سما بتمسك ايده : سيبه لوحده دلوقتي
أحمد : أنتي كويسه
سما بدموع : اه
مياده يتحضنها ويبكوا هما الاتنيين
سما : ازاي في اخ يعمل كدا في اخوه الاء اي ذنبها ... منه لله إبراهيم هو اللي فرق بينهم وعمل الكرة والحقد في قلوبهم كان بيقول
خلود : سما يا حبيبتي خلاص يلا نمشي من هنا
وبيمشوا كلهم ..
أحمد بيوصل سما العمارة بتاعتها
مياده :سما ثواني هطلع معاكي
سما بتؤمي براسها وبتنزل معاها .. بيطلعوا عند الشقه والشقه مفتوحه سما بتدخل وهي مستغربة
مياده : باين ان مفيش حد
سما : مش عارفه ثواني هرن علي حنين
مياده : ماشي
سما بترن علي حنين .. وحنين تقولها أن هما في المستشفي .. سما بيقع منها التلفون بصدمه
مياده : سما في اي
سما : ماما ميادة ماما في المستشفي .. وبتنزل تجري ومياده خلفها بيركبوا العربيه وبيوصلوا .. سما وكلهم معاها وبيطلعوا فوق وبتلاقي أمير قاعد بحزن مخيم عليه شديد ومهموم وبيبكي بصدمه وتايه
سما : أمير فين ماما
أمير ..............
ياتري ما سبب رفض امير للجواز من سما ؟
هل ستموت فاطمه ؟؟
كيف سيكون اول لقأ بين امير وعائلته ؟؟
توقعاتكم
رايكم
معلش بعتذر علي التاخير غصب عني .. واعذروني الفترة الجاية عشان ممكن اتاخر .. بس هحاول اخلصها باسرع وقت ...
بحبكم في الله ♡