Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كابوس حياتي الفصل السادس6بقلم ديانا ماريا


 رواية كابوس حياتي الفصل السادس


مليكة بصدمة: ايه عريس!

والدها: اه جه وقالى عليكِ ومستعد أنه يستني عدتك
لما تخلص علشان تتخطبوا رسمى .

مليكة باعتراض: بس أنا مش موافقة يا بابا ومش 
عايزة اتجوز تانى أنا خلاص اكتفيت بالتجربة 
دى .

والدتها بإندفاع: ليه يا بنتى كدة ده إحنا نفسنا نفرح 
بيكِ وربنا يعوضك .

مليكة بحزن: بس أنا مش مستعدة تانى ولا عايزة 
يا بابا .

والدها بتعب: طيب براحتك أنا مش هضغط عليكِ.

ثم حاول النهوض ليقع على الكرسي مغشيا عليه.

مليكة بفزع : بابااا

حاولوا افاقته وعندما لم يستطيعوا طلبوا الطبيب بسرعة 
الذى أتى وفحصه .

الطبيب : هو تعبان من قلبه ياريت تبعدوا عنه 
أي حاجة تزعله أو تحسسه بالضغط .

والدتها بدموع: حاضر يا دكتور.





أوصل أخيها الطبيب للخارج بينما بقيت هى و والدتها 
وأختها مع والدها ينتظرونه حتى يستيقظ.

أسرعت إليه مليكة عندما شاهدته يفتح عينيه .

مليكة بقلق: بابا أنت كويس؟

والدها بتعب: الحمد لله يا حبيبتى أنا بخير 
متقلقيش عليا .

مليكة بتردد: بابا .. أنت كان معاك حق مكنش لازم 
أرفض العريس من قبل ما أشوفه.

والدها بحزم: مش عايز تعبي هو اللى يخليكِ
توافقي يا مليكة أنتِ مش عايزة خلاص يا بنتى .

مليكة بإصرار: لا والله يا بابا أنا قررت مش هحكم
من قبل ما أقابله وبعدين مش أنا لو مش مرتاحة 
مش هتجبرني.

رد على الفور: طبعا يا بنتى عمرى ما أجبرك أبدا.

والدتها وهى تربت على ظهرها: ربنا يصلح حالك يا بنتى
دلوقتى بس ريحتي قلبى.





ابتسمت بتصنع فى وجهها ولكن داخلها كان هناك 
صراعات من الخوف التى تحاربها من أجل صحة 
والدها .

فى اليوم التالى أتى العريس مع والده فقد كانت 
والدته متوفية.

دلفت وهى تمسك العصير بتوتر وتنظر فى الأرض
جلسوا جميعا قليلا ثم تركوهم وحدهما ليتحدثوا.

الشاب بهدوء: آنسة مليكة ممكن تبصيلي؟

مليكة بحدة: وأبصلك ليه يعنى ؟

الشاب :يمكن علشان دى رؤية شرعية ومن حقنا 
نشوف بعض علشان نعرف مناسبين ولا لا.

لم ترد عليه وهى تزفر بملل .

الشاب برزانة: طيب أنا هعرفك على نفسى أنا عبدالله
عندى ٢٨ سنة وعايش مع والدى لأنه والدتى 
متوفية و.... وبحب الانمى.

مليكة بدهشة وقد رفعت رأسها لتنظر إليه: إيه؟

عبدالله بإبتسامة: أخيرا رفعتِ وشك .

شردت فى شكله وإبتسامته الدافئة ولكنها أيقظت
نفسها بأن لا يجب أن تخدع هذه المرة .

مليكة ببرود: اديني بصيت أهو مظنش حصل أي
اختلاف .





عبدالله: لا طبعا حصل أولهم أنك خلاص عرفتيني 
يعنى عرفتي شكل زوجك وثانيا بقا علشان نتكلم
براحة أكبر.

مليكة بحدة: أستاذ عبد الله

قاطعها: فى واحدة تقول لجوزها يا أستاذ؟

ابتسمت بصدمة وهى تنظر إليه ثم عادت للبرود: أنت
واثق أوى أنى هوافق كدة إزاي؟

عبدالله بغموض: لأنى ياما دعيت بكدة.

مليكة بدهشة:دعيت ؟ ازاي؟

عبدالله: هتعرفي لما نتجوز أن شاء الله دلوقتى أنا
همشي ومستبشر أنك هتردي عليا بالموافقة قريب.

وذهب وتركها جالسة مكانها بحيرة وهم، كانت نيتها
أن تعامله بجفاء ف يأتي الرفض منه هو ولكنها غلبها
بل وأصر عليها .

دلف والدها واحتضنها: ها يا بنتى إيه رأيك؟

تجمد الرقص على شفتيها وهى تنظر إلى والدها 
الذى ينظر لها بأمل أن توافق ودون أن تعي ما تقول .

مليكة : موافقة يا بابا.

والدها بفرح: بجد يا مليكة ؟

دلفت والدتها بسعادة وهى تعانقها،تليها أخواتها وقد 
استوعبت ما نطقت به ولكن لم تستطع نفيه عندما 
رأت فرحة والدها بها وأنه التعب قد مُسح من على 
وجهه عندما وافقت .

بعدها جرت الأمور بسرعة فقد مر الوقت حتى بقى
على عدتها ثلاثة أيام للانتهاء وبعدها بمدة قصيرة  سيعقدون القران فى حفل بسيط دون خطبة وقد ذهبت 
والدتها مع أختها لترى الشقة التى ستمكث فيها 
بينما هى تذرعت بالتعب حتى لا تذهب لأنها
لا تتمكن من تحمل كل تلك الأمور مجددا ولا تهتم 
بها .

كانت وحدها فى المنزل حينما رن الجرس ف 
ذهبت لتفتح لتصدم من الشخص الذى أمامها.

مليكة بصدمة : مش معقول !