Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية علياء وفارس الفصل الثالث بقلم ناهد خالد

رواية علياء وفارس الفصل الثالث 


والقاسية قلوبهم (حكايه ٣) (علياء وفارس) بارت ٣ بقلمي ناهد خالد 🌼

_انتي رايحه فين بشعرك ده!؟ 

لافيت وبصيت له باستغراب، لاقيته بيسألني تاني :

_هو في اي جوه، نقدر نساعد؟! 

بصيت له وبصيت علي محل الحاج حسن لاقيته الباب متوارب، يبقي اكيد بيصلي، لاقيت نفسي بقوله وانا بشد ايده ورايا وراجعه الشقه بعد ماصريخ امي بدأ يقل:

_تعالي والنبي خلصها من ايده. 

دخلت ودخل ورايا هو واللي معاه جريت علي امي اللي واقعه في الأرض بتحارب تاخد نفسها، وهو راح ناحية ابويا يشده لورا:

_في اي ياجدع أنت، أنت مين؟! 

_اي اللي بتعمله ده، هتموتها. 

_وأنت مال أهلك، بتدخل لي؟ 

_لم لسانك ياراجل أنت، راجل اي! هو في راجل يعمل اللي بتعمله ده؟ 

_الله. الله أنت جاي بيتي تغلط فيا ده أنت وقعت أهلك سودا. 

جه يضربه، لاقيت الشاب ده راح ضربه بُنيه واحده وقعه الأرض، بعدين بصلي وقالي :






_أنا أسف، بس أنتي شايفه. 

هزيت راسي وسكت، وأنا ماسكه أمي في حضني وهي عماله تتوجع، ووشها كله كدمات. 

_أنا بقول ناخدها المستشفي. 

بصيت له بضعف، مستشفي! يعني مصاريف وأدوية! وهو مخلص عليا أول ب اول، لاقيت أبويا بيقول وهو بيقوم يقعد علي الكرسي، وباين انه خايف من الشاب ليضربه تاني:

_م.. مستشفى اي، ومصاريف اي، شويه كمدات وهتبقي كويسه، هي اضربت بالنار!. 

لتاني مره بيكسرني ويقل منا قدام الغرب، ربنا يسامحك علي اللي بتعمله ده. 

فارس*

كنت نازل من عند الداده لما شوفت شكلها بتجري ناحيه الباب بالطريقه دي، مش عارف لي حسيت بهزه جوايا علي شكلها وهي معيطه وباين عليها مخضوضه، ولما لاقيتها ناويه تطلع بره بالشكل ده محسيتش بنفسي غير وأنا بمنعها، ولما شوفت ابوها بيضرب امها بالوحشيه دي الدم غلي في عروقي محستش بنفسي غير وانا بضربه، ولما قلت اخدها المستشفي ومانع، فهمت ان بسبب الفلوس، لاقيت احمد بيهمس بيقولي:

_فارس كفايه كده يلا نمشي. 

بصيتله ولاقتني بقولها :


_قومي هنوديها المستشفي.


بصبت لابوها بغيظ وكملت:


_وأنا اللي هتكلف بكل حاجه.


__________________(بقلمي ناهد خالد)


بعد فتره طويله، كنا خارجين من المستشفى بعد ما هو اتكلف بكل مصاريفها، وأصر كمان أنه يوصلنا، وصلنا عند البيت، وانا وقفت قدامه بعد ما نزل يسند أمي، وقولتله باحراج :

_حضرتك هتيجي هنا تاني!؟ 





بصلي وابتسم، واااه من ابتسامته حاجه كده تخطف القلب بهدوئها:

_لي؟ 

رديت بحرج أكبر :

_عشان تاخد فلوسك كتر خيرك يعني علي اللي عملته معانا، وده حقك ولازم تاخده. 

رد بابتسامه وهو بيهز كتفه:

_وانا مش عاوزه، اعتبريها جدعنه مني. 

كنت لسه هرد سمعت صوت صاحبه السمج ده وهو بيقول بضيق:

-يلا يا فارس ولا هنبات هنا. 

بصيت له بغيظ وقلت لفارس ب اندفاع :

_علي فكره صاحبك ده رخم اوووي. 

حطيت ايدي علي بقي لما استوعبت اللي قلته، وبصيت له وانا وشي كله احمر من الاحراج اللي مصممه احط نفسي فيه، لاقيته بيضحك وبيقولي:

_علي فكره هو فعلاً رخم، مكدبتيش لأ. 

_احم.. أنا أسفه بس.. 

_خلاص طيب وشك هينفجر من الاحراج، عادي انا قولتلك أنه رخم فعلاً. 

_طيب.. هدخل أنا. 

بص علي الباب بضيق ولاقيته بيقول فجأه :

_هو بيمد ايده عليكي أنت ِكمان؟!


#يتبع

#والقاسية_قلوبهم

#حكايه٣

#علياء_فارس

#ناهد_خالد

رأيكم♥️


الفصل الرابع من هنا