Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية علياء وفارس الفصل الرابع

رواية علياء وفارس الفصل الرابع 


والقاسية قلوبهم (حكايه ٣) (فارس وعلياء) بارت4 بقلمي ناهد خالد🌼

_هو بيمد ايده عليكي أنت ِكمان؟! 

بصيتله بحرج من سؤاله ومش عارفه أودي وشي منه فين، أصلاً كل ما افتكر اللي حصل اتحرج اكتر، واضح أنه انتبه لسؤاله فقال:

_احم... عموماً.. هاجي بكره ان شاء الله، اتمنى اشوفك، سلام. 

مشي وانا دخلت ملقتوش جوه وأمي دخلت تنام، أكيد علي القهوه، دخلت أوضتي وقعدت علي السرير بفكر في اللي حصل، قد اي فارس ده حد جميل، وطيب، عشان يساعدنا وهو ميعرفناش، بس ياتري هو بيعمل ده كده لله وللوطن، ولا زيه زي غيره وراه غرض للي بيعملوا، مش عارفه ادينا هنشوف.

_______(ناهد خالد) _______


بعد أسبوعين*


(علياء) 

من وقت اليوم اللي اخذنا فيه المستشفى، وهو بقى كل يوم تقريبا في الحاره، وكل مره بيكون جاي علشان جارتنا، بس بيعدي على المحل وبيبقى واضح قوي انه بيدور على اي حاجه مجرد ان يفتح كلام، وحقيقى اللي استغربته فيا انى مش بالعاده اسمح لحد يتعامل معايا الا في الضروره لكن ده رغم معرفتي انه بيتحجج إلا أني كنت قابله تحججه! ، وكنت مسيساه، ما اعرفش يمكن انا كمان كنت حابه ده، أنا مقابلتش شخصيه زيه قبل كده في حياتي، حد يكون جدع وطيب و صاحب صاحبه زي ما بيقولوا، رغم ان هو مش من منطقتنا، والمفروض ان هو من طبقه مختلفه تماماً، والمعروف عن الطبقه دي ان هم ما يعرفوش بعض إلاعشان المصالح وقليل منهم اللي عنده اخلاق عاليه ويساعد غيره، وهو واحد من القليلين دول، و طبعا مش محتاجه اتكلم عن شياكته وشكله اللي بيجذب، بس اللي خوفني إن بدأ يكون في حاجه غريبه جوايا، ويمكن من الأول ما عملتش حساب ل ده ما فكرتش في كده، بس حاليا بدأت أفكر ، اتكلم معاه ماشي، اعدي حججه عشان يكلمني ماشي، لكن يكون جوايا حاجه له ده اللي ما ينفعش، لاننا عمرنا ما هنتجمع ولا هينفع، بس الغريب اني فجاه حسيت ده فجأه وبسرعه اتعلقت بيه، بقيت بنتظره، بقيت بستنى الوقت اللي بييجي فيه، بقيت بقلق لو اتأخر عن معاده او مشفتوش وهو جاي، بتمنى لو يقدر يطول الكلام اكثر ويتحجج اكثر عشان مجال الكلام يبقى اكبر، بقى في خيالي معظم الوقت ، وفي تفكيري، وطبعا مش محتاجه اقول إني اول ما اشوفه بحس فرحه كبيره قوي، وكأنه الجائزه اللي كنت منتظرها، يمكن أنا شُفت كتير في حياتي، ويمكن حقي جايزه بعد كل اللي شوفته، بس غباء مني إني أفكر أن هو يكون الجائزه دي، هاكون بتعب نفسي اكثر، وبحط نفسي في غلب أكبر، بس في نفس الوقت مش قادره أبعد، بقى وكأنه عاده في يومي ، ف كررت هسيبها ماشيه زي ما هي لحد ما اشوفها هتوصل بيا ل فين!. 


فارس*


بقي مينفعش يعدي يوم من غير ما اشوفها فيه، من يوم ما كنت عند الداده وقلت لها اني هاجي لها كل يوم، في اول مره شفت فيها علياء وانا حسيت ان في حاجه غريبه بتحصل لي، وعرفت انها مش هتكون زي أي حد عادي عدي في حياتي، وده اتأكدت منه مع مرور الوقت، هي مش زي اي احد هي مميزه، من أول يوم شفتها فيه وهي مميزه، يمكن اختلافها عن كل






 اللي كنت بشوفهم في حياتي، يمكن..... مش عارف، مش عارف ايه اللي جذبني لها ومن اول مره، بس يمكن هو ده الحب ، هو ده اصل الحب، انك تنجذب لحد ويتولد جواك شعور له من غير أي سبب يُذكر، من غير أي سبب هتلاقيه بتقوله لما حد يسألك اشمعنا الشخص ده، ده بالضبط اللي حصل بس معاها هي بالذات ما ينفعش اروح فجأه أقول لها، أنا بحبك أو معجب بيكِ، لازم اراعي كل اللي هي بتمر بيه والفروق اللي ممكن تحطها في دماغها اللي موجوده بينا، لازم اخد معاها السلم خطوه خطوه و انا قررت اعمل ده . 

<علياء *>

النهارده قبضت فلوس الشهر من المحل، وقررت إني أعطي لفارس الفلوس اللي دفعها في المستشفى، كالعاده كل شهر بيبقى ابويا مستني اني اجي ادي له الفلوس وطبعا هو عاوز الفلوس بتاعت كل شهر ملوش دعوه انا باشتغل في محل ولا في اتنين، والحاج حسن قرر انه يساعدني وزود مرتبي، شلت الفلوس اللي دفعها فارس ورحت علشان ادي له بقيت المرتب. 

_ ايه ده ان شاء الله! فين باقي الفلوس؟! انا قلت لك ما ليش دعوه انك سبتي المحل الثاني ولا لأ، يا إما تسيبي أمك تطلع تشتغل. 

_ وأنا قلت لك إن أمي مش هتشتغل، وإذا كان على المرتب الحاج حسن زوده لي، وأنا من أول الشهر الجديد هاشوف محل تاني، اشتغل فيه بس الشهر ده خدت مبلغ من الفلوس عشان اردها للراجل اللي دفع الفلوس في المستشفى عشان امي. 

_ واحنا مالنا مش هو اللي اتبرع وعمل فيها راجل، و إن هو اللي هيتكلف ب كل حاجه دلوقت هيرجع ياخذ الفلوس، هاتي الفلوس مش هنديله حاجه. 

_لا هنديله له فلوسي الرجل كل يوم بييجي هنا للداده بتاعته، وانا بقى وشي في الارض منه، انا يومها قلت له هارجعلك الفلوس، وبقى لي اسبوعين وشويه ومارجعتش حاجه، هعطيله فلوسه عشان هو مش ذنبه حاجه، كتر خيره لما خذها وداها المستشفى، مش هيتكفل بمصاريف المستشفي كمان. 

وقف و قرب مني وقال ب تهديد :

_هاتي ياروح أمك الفلوس أخلصي، مليش في كل اللي قولتيه ده.

رجعت لورا بخوف بحاول مابينوش.

_لأ، زمانه جاي ولازم اعطيله فلوسه.

_يابت هاتي الفلوس، انا أصلاً مش طايقك من وقت ما دخلتيه بيتنا تستنجدي بيه، لو مسكتك مش هخلي فيكي حته سليمه.

رديت بنبره بترجاه بحاول اكسب تعاطفه واهديه:

_لو سمحت خليني اعطيله فلوسه، والشهر الجاي هعطيك فلوس اكتر واعوضلك دول.

_أخلصي يابنت***، هو انا هتحايل عليكي!.

هزيت راسي برفض خرجت أمي من جوه وفي ايديها خرطوم الانبوبه اللي كانت بتغيرها وهي بتقول:

_سيب البت تدي الراجل فلوسه، قالتلك الشهر الجاي هتعوضهم.

_خليكي في حالك يا ست انتى، متخلنيش أمد أيدي عليكي تاني المره دي مش هتقومي منها.






بصيت لأمي عشان تسكت، لاقيته قرب اكتر بياخد من ايدي الفلوس، وانا بتمسك فيهم اكتر وبصرخ فيه يسيبهم، معرفش ياخدهم مني فسابهم ونزل ضرب فيا أنا، فضلت احاول أمنع الضرب يوصل لوشي، سابني وراح ناحية أمي، شد منها الخرطوم وهي بتصوت فيه يسيبه، قومت اجري ناحيه الباب عشان اخرج بره، بس لحقني ومسكني من شعري وقعني في الأرض ونزل فيا ضرب بالخرطوم، يمكن الضرب العادي بقيت استحمله، بس المره دي الضرب كان أكبر من إني استحمله، مقدرتش امنع نفسي اصرخ من الوجع واترجاه يبعد عني :

_خلاااص، خلاص والله خد الفلوس مش عوزاااها، كفااايه مبقيتش قادره، يامامااا.

هي اصلاً كانت بتحاول تبعده وهي بتعيط وبتصرخ فيه، بس مش قادره عليه، هو غالباً مبقاش يهمه الفلوس هو عاوز يضرب فيا وخلاص، وكأنه فعلاً بينتقم مني علي يوم ما استنجدت ب فارس وجه ضربه، بدأت احس بجسمي كله اتخدر وصوتي مبقاش طالع لما ضربه منه جت علي رأسي واتجرحت وبدأ دم ينزل منها، آخر حاجه حسيت بيها، صوت خبط جامد، وصرخه أمي، وابويا بعد، بعدها محسيتش بحاجة.


فارس*

وصلت قدام البيت ودخلت ك العاده أطلع للداده الأول، الداده اللي بقت كويسه من زمان، بس أنا أصريت عليها تفضل مرتاحه وانا هاجيلها اطمن عليها، الحقيقه لأنها الحجه الوحيده عشان اجي هنا، يدوب دخلت ولسه هطلع السلم سمعت صوت صريخ، وقفت باصص علي الباب مش عارف اتصرف، بس انتفضت من مكاني لما سمعت صوت صريخها هي، جريت ناحيه الباب وخبط فتحت أمها وهي بتصرخ فيا:

_الحقه هيموتها.

دخلت لاقيته نازل فيها ضرب وهي تقريباً بدأت تغيب عن الدنيا من كتر الوجع، وكمان في دم علي وشها نازل من رأسها، حسيت بنار قايده في قلبي، جريت بكل غضب الدنيا عليه شديته، ومحستش بنفسي غير وانا نازل فيه ضرب، وامها جريت عليها، موقفتش ضرب فيه غير لما أمها صرخت فيا :

_سيبه وتعالى نلحقها دي قاطعه النفس. 

سيبته بعد ما وشه مبقاش فيه حته سليمه، وجريت عليها لاقيت تنفسها ضعيف، شيلتها وطلعت جري علي بره وأمها معايا، ووقتها قررت حاجه واحده، هي مش هترجع البيت ده تاني، ونهاية الحكايه عندي أنا.


#حكايه٣

#علياء_فارس

#ناهد_خالد


البارت اطول اهو😇😍 رأيكم🌼♥️


الفصل الخامس من هنا 

تعليقات