Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كابوس حياتي الفصل التاسع9بقلم ديانا ماريا


 رواية كابوس حياتي الفصل التاسع  

الجزء التاسع

طرقت الباب ولكن لم يكن هناك رد 

ف تشجعت ودلفت لتجد عبد الله نائما بعمق
على السرير.

اقتربت منه بهدوء حتى لا توقظه ، كان مضجعا
على جانبه ويمسك فى يده شئ ف اقتربت 
لترى أنها صورتها !

حدقت بوجهه النائم بذهول ، متى ولماذا يمتلك 
صورتها ؟ منذ متى يعرفها هى ؟

تقلب وفتح عينيه على غفلة وهى مازالت مكانها
ليجدها أمامه.

قفز من مكانه وهو يقف بتوتر أمامه لتعتدل هى أيضا.

عبد الله بتوتر: م..مليكة أنتِ هنا من أمتي؟

مليكة بهدوء: خبطت على الباب ولما مسمعتش رد
دخلت ، ممكن أعرف صورتي بتعمل معاك إيه؟

عبد الله بصوت لاهث: والله العظيم مسمحتش
لنفسي أشوفها إلا لما بقيتي حلالى ومن حقى
وهى معايا ع.... علشان أنا بحبك.

مليكة بعدم تصديق: بتحبني؟ إزاي وأنا معرفكش
ولا أنت تعرفني.

عبد الله: لا أنا أعرفك ومن فترة طويلة كمان 
هغسل وشي افوق بس وهاجي احكى
لك كل حاجة.

مليكة : ماشي . 

وذهبت تنتظره فى الصالة ، بينما هو 
كان يقف أمام مرآة الحمام بتوتر غير مسبوق لما 
يوشك أن يفعله .

خرج وجلس مقابلها، صمت قليلا وهو يستجمع
أفكاره .

عبد الله: أنا بحبك من سنتين ،من أول مرة شوفتك 
فيها بالصدفة ومكنتش أعرف أسمك ولا أنتِ مين 
إلا لما فى مرة مشيت وراكِ لحد بيتك وسألت حد
من غير ما يشك فيا ، كنت بجهز نفسى علشان 
أتقدم لك وكنت بصلى وبدعي تبقى من نصيبي بس 
اتصدمت لما اتخطبتي لحد تانى 
حرفيا حسيت و كأن الدنيا كلها قفلت فى وشى 
كنت بصلى قيام الليل وادعى ربنا لو مش نصيبي
يخرجك من قلبى ، لحد ما اتجوزتي
يوم فرحك شوفتك من بعيد وأنتِ معاه و وقفت 
تحت بيتك ،يومها كنت حاسس و كأن حد أخد روحى
مني بس أخدت عهد على نفسى أنه أحاول
أنساكِ وخلاص مبقاش ينفع أفكر فيكِ 
لحد ما عرفت أنك أتطلقتِ حسيت أنه ربنا
بيديني فرصة تانية تبقى من نصيبي
ومستنتش خالص ، تعرفى أنا عرفت أنه مينفعش
أصلا وحرام أتقدم لك قبل ما عدتك تخلص 
بس أنا مقدرتش استني و دلوقتى أنا قولتلك 
كل اللى فى قلبى أنتِ فى أيديك القرار وأنا
مش هجبرك على حاجة .

كانت مليكة تبكى منذ منتصف حديثه تقريبا 
حتى أن انتهى ، وضعت يدها على وجهها تخفيه
وتشهق بالبكاء.






عبد الله بقلق: مليكة هو أنا قولت حاجة غلط ؟
مالك بتعيطي ليه؟

لن ترد عليه وهى ترتمي فى أحضانه ف صدم بشدة
من فعلها ولكن ضمها إليه وهو يهدهدها ك طفلة صغيرة حتى تهدأ.

بعد وقت ابتعدت عنه وهى تنظر له بعينيها المعذبتين.

مليكة بصوت مبحوح: أنت شخص كويس جدا
يا عبد الله وأنا مستاهلكش أنت....

قاطعه بشدة : أنتِ بتقولي ايه؟ أنتِ أي حد 
يتمناكِ يا مليكة أنا اللى هعمل كل اللى أقدر
عليه أن شاء الله علشان استاهلك.

مليكة ببكاء: أنا آسفة بس أنا خايفة ومش
مستعدة أنت تستاهل كل خير، أنا مبقاش عندى
حب ولا حاجة اديهالك.





عبد الله بحنان وهو يحيط وجهها بين يديه: أنا استنيت
قبل كدة يا مليكة ومساعده استني تانى حتى لو
طول العمر بس المهم فى الآخر الاقيكِ.

مليكة بإرتجاف: صدقني هحاول بس أنت اديني وقت.

عبد الله بحب: ليكِ عمرى كله .