رواية غيرتني دون ادري الفصل الرابع 4 بقلم نورهان أشرف


 رواية غيرتني دون ادري الفصل الرابع 

ذهب بغضب : ساره ....

ساره بفزع اي ....

ذهب ببتسامه : ههههه بحبك ....

ساره بتوتر : وانا اكثر ...

ذهب بتسال : بس انا عندى سوال انتوا ليه معملتوش فرح .....

ساره ببتسامه باهته : عادي الفلوس إلى كنت مع اسامه قالي انه عمل حاجات في الشقه عشان

كدا معملتش فرح...

ذهب بجديه : تمام .....

ثم تقول لصاحبه الكوفير بمرح اي متشغلى اى اغنيه ولا حاجه عاوزين ترقص بقا

اغنيه حبيبتي افتحى شباكك انا جيت

القناه ببتسامه من عينى وتذهب تجاه الدجى وتبدا اصوات تعالوا باغنيه حسن شكوش في

فتذهب كل من ذهب و نور تجاه ساره ويبدا الرقص ويبداون بتمايل بخصرهم بحركات سريعه وجميله

حبيبتي

افتحي شبكاكيك انا جيت

انا وقف تحت البيت

مش هعمل ربطه وسيط

وحشتيني....

بتلقي وتدوري عليا ليه

مش عايزه تحني ليه

طب بصي يابنت الايه

مش هحلك..

هذه الفقره ذهب ذهب الى ساره واخذت تشير تجاهه بلاغيكي

قولتلك بهوايا

لو مش جايه معايا

معمل الف جنايه

هقلب زومبي...

انا جايلك

وبقولك وحشاني

انتي النص الثاني

وبقيتي بالنسبالي

ام عبالي ...

اسم الله

محروسة من العين ماشا الله

با غزال

بيطل الطله

كعبك مرسوم بالحنه

یا امیره

شغلاتي

ومن العالم وخداني...

حضنك لاقيتو مكاني

لو غريبني علي يعاني

يا روح قلبي...

بالعافية

انا جوه في منطقتك

واقف تحت بيتيك .....

ويسمع حانياتيك

انتي تخصيلي ...

من الآخر

اللي يقربلها

او يجي يوم عندها

هخطفو في وقتها

انا دمي حامي..

روحي

افديكي بروحي

بس اوعي تروحي...

انا كل طموحي

دبل خطوبه...

قلبی

التي نبض قلبي

وحياتي انتي يا بطل منطيقتي يا جميله ...

كتكوته

یا كريمه على بسكوته

جرينوف ومش مقروطه...

قمر چیلی و قطوطه

با عسليه...

مملكتي

والباقي كله جوادي

انتي اللي جوه خيالي

اخدتي كل حناني

بائن العين......

وبعد فتره قليله كانوا جميعهم في حاله من المرح والفرحه والرقص، لكن هذه العروسة كانت

تريدهم أن يعلموا أنها خايفه .....

ولكن قطعهم دخول سهير بخبث : مبروك يا مرات ابني ...

ساره پیتسامه جميله : الله يبارك فيكي يا ماما ....

سهير ببتسامه بلا یا عروسه عريسك برا مستنگی عشان تروح عش الزوجيه

هنا تشعر ساره مره اخره بتوتر ولكن تحاول أن تكذب على نفسها لحضنتها ذهب يحب الف مبروك يا روحي

ساره يستغرب هو انتى مش هتيجي معايا

هذا تقطعهم سهير ببتسامه خبيثه لا يا قلبي البنات هيروحوا معايا عشان تسيبك انتي والعريس

يلا بقا عشان متتاخرش عليه

تخرج ساره من الكوفير وخلفها ذهب وساره يحملون الفستان ودخلت داخل السيارة واخذت تودعهم

وتجاه أسامة ساره وذهبوا إلى بيتهم ما صديقات ساره واهل أسامة .... وذهبوا كل منهم الى ليته ....

لم يمر الكثير من الوقت وكان يفتح اسامه باب الشقه وهو يشير لها بدخول

دخلت ساره الى الشقه اول مره ولكن ما هذا الشقه فاخره بطريقة غريبه والاثاث ظهار عليه انه من اغالي الاثاث اخذت تدور حول نفسها يستغرب تم تحدثت بتسال: ای ده یا اسامه ...

أسامة ببتسامه: يلا ادخلي ...

اسامه ببتسامه متوتر ای یا قلبي الشقه مش عجبكي....

ساره بتسال لا الشقه تحفه وباين عليها انها كبيره پس ازاى اصحاب الشقه يقابلوا فيها السعر القليل ده

اسامه يمرح يحاول أن يخفي بيه توتره هو ده واقعه ادخلى ده احنا في يوم ماترج ادخلي الاوضه دي في دي واضه النوم وبعدين ليقا تكلم في كل حاجه

تحمل ساره الفستان: حاضر

ظهرت ساره بفستانها الابيض الكبير والذي يجعلها اميره .... دخلت غرفتها بفرحه لكي تحضر نفسها لحبيبها ..... ولكن تفاجات باخر شخص يمكن لها أن تتخيله يجلس مكان على الكرسي بكل برود

ساره بصدمه : انت بتعمل ايه هنا .. ودخلت هنا ازاي .....

سليم بغرور : انا محدش يقولي انت بتعمل اي انا افتح اي باب انا عاوزه ......

ساره برجاء : لو سمحت ابوس ايدك امشي من هنا ... انت عارف لو اسامه دخل وشافك هنا

هيعمل اي .....

سليم بسخرية : اسامه ، اسامه مین یا حلوه ههههه

ساره وقد ترفرفت الدموع في عينيها من الخوف : جوزي اللي مفروض يكون هذا ......

هوا الشحات اللي انتي كنتي عاوزه تتجوزيه ه يعملك الشقه دي .....

سليم بسخرية : امم شكلك من فرحتك يا عروسه مشفتيش القسيمه بتاعتك كويس وبعدين

ساره بضياع وحيره : قصدك أي من الكلام دا .....

يقف سليم ويتجه إليها بكل برود : قصدي الك بقيتي ملكي ومراتي أنا وبتاعتي ....

ساره بجنون وحزن : طلب ... طلب و اسامه

اتجاه لها سليم واخذ يلف خصله من شعرها على اصبعاه : خد تمن بيعك يا حلوه .......

هنا بدات تشعر ساره بانها على حافة الجنون فاخذت تصراخ بهستريه وتبكي حته أن المكياج قد

ساح واصبح شكلها غريب

وينظر لها سليم ببتسامه باهته لم تغيب عن واجهه وتحدث بكل برود : اهدی یا عروسه و وفری صوتك عشان أو على الصريخ متصرخي كثير

ولكن اوقفه صوت طرق على الباب فتحدث ببرود: ادخل

يدخل اسامه وهو يخفض رأسه بكل اداب ويتحدث بهدوء : عاوز بقيت حسابی یا سلیم بیه

هنا تنظر له ساره و دموع تنهمر من عينيها : اسامه قول ان كل ده حلام وانك معملتش كدا اسامه قول انا الى بيحصل ده كله كدب ابوس ايدك

كل هذا تحت سليم الساخرة

ثم بدات تصراخ بجنون: یعنی ای یعنی انت يعتني فعلاً یعنی سلمتنی بيدك فين روجولتك اه فين ما تتكلم واخذت تصراخ وتصراخ

حته اخرج سليم من جيبه شيك وعلى واجهه ابتسامه خبيثه

اخذ اسامه الشيك وخرج بسرعه حاولت تخرج ساره خلفه ولكن جذيها سليم اليه حته انها ارتتمط بصدره واخذ يضمها له

ساره بجنون ابعد عنى حرام عليك سبني

سلیم ببتسامه خبيته: اسيبك ازاي بس هو دخول الحمام زاى خروجه

ساره بدموع: حرام عليك مش انت كونت عاوز تكسرني اديك عملتها عاوزای تانی بقا

سليم بخبث: عاوزك

ساره بجنون ای

سلیم ببتسامه مستفزه عاوزك قولتلك اقضي معاكي ليله قولتي لا قولت اتجوزك عرفي يرضوا

قولت لا اديكي بقانی ملکی وبتاعتى هتجوزك حبه وابقا اطلقك ثم ابتسام بداله وعشان متقوليش انى مش كويس هيقا اديكى مليون جنيه ثم نظر إلى جسدها بطريقه تهويه مش خسره فیکی

هنا تخرج ساره من حضنه بكل قوه وتتحدث وتزيل دموعها بقوه حته انها جرحت خدها بهذا الخاتم العين وتحدثت بكل غضب الا انت كدا مجنون هو انت فكرني مقبل بالقرف الى انت بتقول عليه تبقا غلطان لا انت هتخرجني من هنا

سليم بسخريه والله

ساره بقوه لو مطلقتنيش انا هرفع عليك قضيه خلع

سليم بسخريه وهتقولي أي بقا في المحكمه

ساره بقوه مقول انك معرفتش انك مش راجل يا سليم

هنا شعر سليم بطعنه في كرامته كيف لها أن تتجرا وتقول هذا كيف لها أن تطعنه هكذا هنا تحول سليم من الانسان البارد إلى واحش كاسر يخرج من عينيه الشرار بطريقة غريبه فحملها بكل قوه حثه انه كاد يحطم عظمها وذهب بها تجاه الفراش ورمه عليه بكل قوه

ساره يخوف وتوتر من منظره و الدموع تنهمر على خديها : انا اسفه انا مقصدش ابوس ايدك متعملش فيا حاجه ابوس ايدك

ولكن تحرك سليم تجاهه واخذ يقيد يدها بالفراش ولم تتغير نظراته بل اصبحت حمراء كاكسات من الدماء

ام عن اسامه نزل من العمارة وهو ينظر إلى الشيك بكل فرحه و سرور ولكن كيف لك أن تشعر بالسعادة وانت قد بعث روجالتك القد بعث نخوتك امام بعض الاورق ولكن هل تصدق أن سليم الهواري الملقب بالاسد الجامع سوف يعطيك هذا المال انك غبي

وفعلا كنت تقف عربيه سوداء امام باب العمارة

اخذ اسامه يتحرك بقرحه ولم يشعر بنفسه سوء بشيء اسود يضع على راسه ويفقد الوعي

ام عن سهير تجلس في البلكونه بملابسه حته أنها لم تغيرها تدخل ام احمد جارتها إلى البلكونة بيتسامه : الف مبروك يا ام اسامه الف مبروك يا حبيبتي

سهير ببتسامه مقتضبه الله يبارك فيكي يا ام احمد عقبال ابنك

ام احمد ببتسامه حبيبتي تسلميلي ثم تكمل حدثها بتسال امال انتى اقعده كدا ليه باختی هو في حاجه

سهير لا ده كان نفسي مديق شويه قولت ادخل البلكونه بس خلاص بقيت كويسه تدخل الشقه وهي تسب ام احمد باقطع الشتام

كنك نيله وليه لتنات وحشره ثم تنظر إلى الهاتف بتوتر امال انت فين يا اسامه

یانی صوت زوجها من الدخل اسامه ای یا ولیه اسامه فرحه النهارده وبعدين هو هيسب

عروسته ويجبلك ليه .

سهير بغضب: يقولك اي يا فتحی ملكش دعوه ادخل نام انت يا راجل نامت عليك حيطه وتجلس تنتظر اسامه أن يعود لها بالشيك لا تعلم ماذا حدث معاه

في قصر الهواري تجلس خديجه بنار من حولها تشعر بتحطم ابنها تريد ان تفعل أي شيء لكي النقذه كنت تشعر بتخيط كبير داخلها كيف له أن يهرب ابنها من تحت انظار الحراس لا بل حته لم تعرف تصل لي اي شي

ولكن الخرجه آدم من شرودها

ادم بمرح ای یا دیجه القعده كدا ليه

سليم فين يا آدم

آدم بعدم معرفه معرفش یا دیجه والله ثم اكمل يمرح وبعدين يا وليه انا امه ولا انتى

خديجه بجديه ادم انا مش بهزار سليم ببضع بجد انا ابنى بيضع ومش عارفه انقذه

ادم بتسال لى يعنى هو سليم اول مره يسافر او يروح او يجي ده الطبيعي بتاعه

خدیجه بدموع: انت ليه مش فاهم با آدم سلیم بیضه مش عارفة ينساه الماضي مش عارف يكمل حياته انا عارفه ان الى حصل مش سهل بس خلاص لو كان بايدي كنت موت نفسي عشان أريحه

هنا يضع ادم يده على فم خالته يا خالتي الى حصل مش بايدك ولا بايد حد لا وبعدين تموتى ده انتى اخر حاجه فاضله لسليم بلاش تقولي كدا تانی

عند هذا بدات خديجه تنخرط في البكاء المرير على هذا الماضي

عند سليم كان ينظر الى ساره وهي عاريه بعدم قطع هذا الفستان العين واخذ ينظر لها بشهوه كبيره وغضب اكبر واحد يقترب منها

عند ساره .....

ساره ببكاء : سليم عشان خاطری بلاش .....

سلیم ببتسامه خبيثه مالك خايفه ليه مش انا مش راجل مرعوبه ليه بقا ...

واقترب منها اكثر وبدا بتقبيلها بطريقة شهويه للغايه لا تمت بزوج بصله من قريب أو من بعيد لا احد يقدر أن يقول غير انها اغتصاب ولكن تحت اسم الزوج وهنا امتزجت الشهوه الراجل مع صراخ تلك المسكينة....

في أحد المخازن المملوكة لشركات الهواري كان يجلس اسامه على الأرض معصوب العين والدماء تنزف من كل واجهه لا يوجد في واجهه منطقه سليمه ولا جسده خانه وفجاء شعر بخطوات تدخل المخازن ولكن لم ياخذ الوقت من تفكيره الكثير وصعد صوت لؤى بسخربه اي الى ممكن يخالي القار يلعب مع الاسد

هذا ابتلع اسامه ريقه بكل توتر نعم هو يعلم منذ لحظه اختطافه أن السبب الرئيسي في كل هذا هو سليم ولكن كان يحاول تكذيب نفسه ولكن عند هذه الجملة تأكد من كل شيء.

لوي بسخريه اکبر ای مش عارف ترد انا هقولك السبب أن الفار عبيط وفاكر نفسه ناصح وفاكر نفسه هيعرف يضحك على ملك الغابه

هذا حاول اسامه أن يتحلى ببعض القوه انا ملعبتش ومعملتش حاجه هو عرض على وأنا وفقت هنا تصدح ضحكت لوی بسخريه يا راجل وانت افتكرت أن سليم هيديك ربع جنيه فعلا عبيط

اسامه بخوف: طب انتوا جايبني هنا ليه عاوزين ملی ای

لوى بسخريه : لا خلاص احنا اخدنا منك إلى احنا عاوزينه دلوقتي احنا مستنين امر سلیم بیه عشان تشوف هنعمل فيك اي

يخرج ويترك اسامه يسب سليم بي ابشع الشتام

في صباح اليوم التالي يستيقظ بكل فرحه لأول مره يشعر بكل هذه المتعه لاول مره يشعر كانه يمتلك العالم عند هذا أخذ ينظر إلى تلك المسكينه التي تنام على الفراش بكل تعب اخذا ينظر الى يديها و يتحساسها وشعر ببعض الشفقة تجاهه لثواني ولكن أخذ يسب نفسه كيف له أن يشعر بشفقه وهو اختصاب امه امام ولده دون شفقه ولا رحمه عند هذا اخذ يعصر يد ساره تحت يده وهو يصق على اسنانه بكل قوه حته صدرت توهات بسيطه من شفاء تلك المسكينه. فنقض راست وقام من موضعه واخذ يبحث عن سرواله وارتده ودخل إلى الحمام

وبعد فتره من الوقت كانت تستيقظ ساره من نومها على صوت نزول الماء على ارضيه الحمام واخذت تنظر إلى جسدها وهو لا يبدو عليه علامات الخير فكان جسدها فيه الكثير من البقع الأحمر والبنفسجي الوان حاولت ان تلف الفراش حول جسدها ولكن خرجت صراحه قويه منها حيثوا شعرت انها حدث شلل في جسدها بكامل واخذت تیکی یکا قوه .....

هذا خرج سليم من الحمام وهو يلف فوطه حول خصره واخره يجفاف بها شعره وتحدث بكل سخريه : مبروك يا عروستي ... هذا حاولت ساره ان تلف الفراش حول جسدها وتحدثت بيكاء : بكرهك انت حیوان مش بنادم

سليم يستمتع : وانا بكرهك أكثر ثم ذهب لها واخذ يتحسس خصلات شعرها وتحدث بكل برود. بس عارفه براغم ده كله انا البسط جدا معاكى ثم تحدث بسخريه اكبر عارفه احسن حاجه انك مش ملعوب فيكي يعني لسه بشوكك ......

هذا ابعدت ساره يدها من على شعرها وتحدثت بكره وقرف اه يا قليل الادب انت فعلا زباله

سلیم ببتسامه حبیته طب قومی ادخلى الحمام عشان موركيش قليل الادب فعلا

هذا تحركت سارة الحمام تحت انظار سليم القدرة دخلت ساره الى الحمام التغتسل لكن كيف وهي ليست قادره على المشي بكل هذا الألم التي تسبب فيه سليم ، وتسبب فيه هذا اللعين الذي يدعي اسامه هي تشعر بجرح كبير في قلبها وجسدها في ان واحد هي لم تفعل أي شي خاطئ في حياتها لماذا يحدث لها كل هذا يحركها القدر كما يريد ياخذها تجاه اليسار والى اليمين لا تعرف اخرت هذا طريق هي لا تعرف أى شيء سوء انها تريد الموت ف...

وأثناء تفكيرها وبكاءها سمعت صوت طرق على الباب ...

ساره بصوت ضعيف من كثرة البكاء : أبوه ...

سلیم ببرود : ای با عروسه عاوزه ای مساعده ولا حاجه .....

ساره بقرف: بس يا حيوان ...

سليم بغضب: بت انني اتلمى ...

حاولت ساره على النهوض وتحركت تجاه الباب .....

ساره بكره وقرف ايوه انت حيوان و زباله كمان هو انت فاكر ادام اخدت جسمي المفروض ابقا

عبده لا تبقا غلطان انت مجرد انسان شهوانی بيجري وره شهوته بيحركك نصك التحتاني مش

مهم عندك اي حاجه تانيه ...

هنا تنزل صفعه قويه على وجه ساره جعلت شفاه تنزف وتحدث بكل فرف : بت انتي هنا لمزاجي فاهمه مش اكثر انتى هنا وانا دافع تمنك فلوس عشان اتبسط تم اخذ يحرك اصبعه على شفاه ومسح الدماء وتحدث بكل جبروت وبعدين انا قاعد معاکی شهر مش عاوز فيه نكد تمام خدام جمته وهو يحرك يده على شعرها

عند سهير كنت تنام على الكنبة طول اليل كنت تنتظر اسامه

خرج فتحى من الغرفه وهو ينظر الى زوجته بسخريه الله يخيبك سنت مهفوفه صحيح واخذ يحركها بكل قوه انتى با ولیه انتی یا رفته

سهیره بفرع ای اسامه جاه

فتحى بقرف جاهای با وليه التي الواد مع عرسته هيسبها ويجيلك ثم يكمل بقرف: قومی اعملی افطار عشان انزل الشغل

سهير يزهق : بقولك اي يا فتحى ابعد عن وشي عشان متغباش عليك مش ناقصه قرفك وتدخل

الى غرفته

৫৯৯৯৯৯৯むむむよ

في قصر سليم الراوي تجلس خديجه في الهول وتتصل بالمراقب الخاص بسلیم ای با ایمن فين سليم

ایمن بادب : مدام خديجه هو هرب من المرقبه واحنا مش عارفين توصله...

خدیجه بصراخ : امال انتوا يتعملوا انت اي لازمتك في خلال 24 ساعه تجيلي مكان سليم انت فاهم ولا لا ...

ایمن بادب ، حاضر با خدیجه هانم ....

تغلق خديجه الهاتف وتراجع الى تلك الذكريات العينه مره اخره : تذكرت هذا اليوم كانه امس فلاش باك

كنت تجلس خديجه تداعب ابنها الحبيب وتقبل بكل وهي تضحك ولكن قطع كل هذا صوت ارتفاع الهاتف برقم زوجها الحبيب

خدیجه بحب ای یا روحي انت فين

ولكن قطاعها صوت راجل غريب يتحدث بكل جديه حضرتك اخر حد كلامه الاستاذ هو عامل حدثه هو دلوقتي في العنايه

هنا سقط الهاتف من يد خديجه من هذه الصدمة


تعليقات