رواية روح الفصل الحادي عشر 11 بقلم ميرال البحر

 




رواية روح الفصل الحادي عشر 11 بقلم ميرال البحر


رواية روح الفصل الحادي عشر 11 بقلم ميرال البحر


#رواية

#رُوح♡

#الجزء(11) 

طُرق الباب من أحدهم ، عندما كنت اجلس لارتب مكياجي على المرآة ، فقلت تفضل : كنت اظنه أحمد ، أمه أو جدتي ولكن ..

وبينما كنت أحدق بالمرآة ، لمحت خلفي أحد بثياب العاملين بالصالة وقد اسدل قبعة سوداء على وجهه ، ومن ثم لاحت علي ملامح عمار الذي اقترب مني على عجلة عندما ، .. توسعت حدقة عيناي وخطف لوني وصرخت بتأتأة عمار!!!!

لكنه كتم صوتي بيده ، وهو يقف وراء الكرسي الذي اجلس عليه!

ويحدق بي بنظرة شريرة عبر المرآة ، وقد آصابني الهلع 

ورحت ارتجف ، واقترب من آذني ومازال يكتم صوتي

ألم أقل لكِ أنتِ لي أنا! 










وهذه الليلة ستكونين معي ياعروستي!

لم أكن اعلم أن عمار كان يراقبنا بكل ثانية ، وقد دخل الصالة متخفيًا رغم كل الحراسة!

وقد غير شكله ولبس ثياب العاملين ، الذين قاموا بفرش الورد مع أحمد! 

والتزيين لمفاجئة عيد ميلادي ، التى لاأحد يعلم كم دفع لذلك العامل الذي بادله ثيابه!

وكان قد تخفى بتلك القبعة السوداء اسدلها على وجهه! ..

ثم دخل باتجاه الغرفة التى كنت بها بينما دخلت صديقتي للحمام ..

اوقفني بسرعة ومضى بي عبر ممرات الصالة الخلفية ، وهو يطوقني بذراعه ، ويمنعني من الكلام بيده القاسية على فمي!

وخرج بي من باب المطبخ الذي لم يكن عليه حراسة للآسف ، 

ادخلني بالقوة بسيارته ، حاولت الهرب لكنه اقفل كل أبواب السيارة علي!

وأنا ارتجيه واصرخ بداخلها ، قاد سيارته على أعلى سرعة هاربًا من أمام الصالة قبل أن يفتقدني أحمد والعائلة، .. 












دخل أحمد يبحث عني ليأخذني للصالة ، فقد انتهى من الإشراف على تحضيرات المفاجئة لي، .. 

وقد التقى بصديقتي تهم بالخروج للصالة بمفردها ، استغرب 

فسألها : أين ياروح ياهديل؟!

فقالت : لا أعلم تركتها لثواني لترتب مكياجها ، وعندما خرجت لم أجدها!

بحثت عنها بكل مكان بالحمامات وبالغرف!

فقلت لابد أنها تركتني وخرجت اليكم!

فقال : وقد تملكه الخوف لا أبدًا (روح) لم تخرج من هذا القسم!

هل أنتِ متأكدة من كلامكِ ابتعدي من طريقي بسرعة، ..

ركض أحمد فلا مجال للنقاش المطول معها!

وحمل هاتفه المحمول ، واتصل على عناصره للبحث بكميرات المراقبة بالحال والطرق القريبة فورًا ، 

وأخبرهم ربما يكون قد اختطفني عمار ، ركبوا سيارتهم وتبعونا بالحال ..

بينما هو راح يفتش كل الصالة ولم يجدني، ..

وإذ بأحد عناصر الأمن يناديه بسرعة وشاهد عملية اختطافي عبر الكميرا وتأكد أن عمار قام بذلك!

ركب سيارته بعد أن عمم رقم سيارة عمار التى كشفتها كميرات المراقبة ، ..

على كل مداخل المدينة! ..

وفي هذه الاثناء كنا قد وصلنا الى حاجز أمني بالمدينة! ..

فههدني عمار وقال إياكِ أن تتفوهي بأي حرف والا قتلتكِ يا(روح )..

كان يحمل مسدسًا بيده! 

ولكن عناصر الأمن كان قد وصلهم البلاغ عن عملية اختطاف عروسة المحقق أحمد ، ..

اوقفوا السيارة المطلوبة وطلبوا منا النزول فورًا!..

هممت وفتحت باب السيارة بحذر، ..

لمحت اضواء سيارات قادمة من خلفي لابد أنه أحمد🥺


ولكن عمار شك بهذا الوقوف المفاجىء ، فركض وقد اسدل مسدسة نحوي ووضعه على راسي! 

توقفت سيارة أحمد وعناصره، ونزلوا وأنا بين يدي المجرم الذي قال لهم إما أن يتركونا نمضي أو سيقتلني بهذه اللحظة! 

التى اقترب بها أحمد وهو يقول لعمار سلم نفسك ،واترك روح♡ الكاتبة ميرال البحر

وأعدكَ ان احميكَ وكلام كثير ، وكان قد رمى أحمد مسدسه بالأرض، ..

لكن عمار كان كل همه الانتقام وإحراق قلب أحمد بتلك الليلة تحديدًا ، .. 


فقال لأحمد لاتقترب أبدًا .. خطوة واحدة بعد سأقتلها 

فلن تكون (روح) بعدها لأحد منا! .. 

رأيت الشر يتطاير من عيون عمار واسلوبه ، ..

ارتجيت أحمد أن يبتعد فورًا ، ويتركني ولا يقترب أكثر! 

كان ينظر الي بكل خوف ، وعيناه تصرخان (أحبكِ روح)♡

هذا هو الخوف الذي لطالما كان يقيده من آي ارتباط!


ولكن عندما تقدم أحمد خطوة أخرى ....

يتبع في الجزء الآخير(12)

#بقلمي

الكاتبة ميرال البحر 

Meral Al Sea 

            الفصل الثاني عشر والاخير من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات