رواية ضالتي الفصل الثاني 2 بقلم فاطمه محمد
" ضالتي "
#الجزء_الثاني محظورة من التعليقات يرجى الدعم في التعليقات والتماس العذر لعدم ردي
- ماذا تفعلين هنا ؟! سيدتي ألّا تعلمين أنه من الممنوع أن تدخلي !! أخرجي حالًا !!
- لن أخرج قبل أن أتحدث معه دعيني وشأني !!
كان هذا صوت الممرضة والتي استمرت بتوبيخي إلى أن دخل أحد رجال الأمن وطردني خارج المشفى كلها !
وقفت خارجًا والغضب يتملكني، لكنني سعيدة قليلًا فقد نظر إليّ نظرةً مختلفة عندما عرف من أنا، بالتأكيد إنّه يعرف شيئًا مهمًا، لكن تلك الممرضة اللعينة !!
أتت في اللحظة الحاسمة، اللحظة التي انتظرتها كثيرًا، تبًا لها !!!
صباحًا سأعود إليه قبل أي شيء آخر ...
عدت إلى منزلي وأنا لا أزال غاضبة، للحظة اعتقدت أنني اقتربت جدًا من إيجاد حبيبي لكن تلك الممرضة قتلت سعادتي، لا أعرف لماذا ألومها فهذا عملها، لكنها لو علمت كم أحبه و يحبني، لو عرفت قصتنا، لو رأت حزني قليلًا لما كانت فعلت ذلك !!
جرس الباب يُقرع في هذا الوقت ترى من تراه يكون !!
- من هناك؟
- أنا والدك افتحي يا ابنتي.
- أبي ماذا تفعل هنا في هذا الوقت المتأخر؟ هل أصابكم مكروه؟؟
- نحن من أصابنا مكروه !!!
ألا تسألين نفسك هذا السؤال وتخبرينني ماذا تفعلين أنتِ هنا لوحدك؟؟
هيا أحضري أغراضكِ ولتأتي معي !!
أبي يتحدث و كأنه فقد الأمل من عودة حمزة، بل إنّه يتحدث إلي وكأنني أرملة !!
لم أستطع كبح جماح غضبي فصرخت في وجه والدي ..
- لا لن أغادر منزلي !!!
يمكنك النوم هنا أو الذهاب لمنزلك !!!
أنا لست أرملة وحمزة سيعود ولن أقبل بهذا الكلام مرةً أخرى !!
- هل ترفعين صوتك علي !؟
أقسم أنك فقدتِ عقلك بل وأصبحتِ مجنونةً وقليلة أدب !!
سأغادر الآن وصباحًا لنا حديثٌ آخر.
ذهب والدي من دون أن أكترث أو أبالي لتوعده لي، فالصباح ليس لهم، هذا الصباح هو صباح الأخبارِ الحلوة، تعجبت من نفسي فهذه المرة الأولى التي أتحدث بها لوالدي بهذه الطريقة، لا أعلم ما الذي أصابني، ربما فعلًا جننت وفقدت عقلي، أنا لم أفقد عقلي فقط بل فقدت نفسي ويا ليتهم يفهمون !!!
ذهبت إلى فراشي وأنا أحلم بالصباح وأنتظر إشراقة الشمس ليشرق معها أملي من جديد ...
دخلت في نوم عميق ولم أحس بأي شيء في تلك الليلة.
الجرس يُقرع و الباب يُدق بقوة !!
إنّها السابعة صباحًا !!
من سيأتي إليّ مبكرًا هكذا؟ ربما يكون والدي.
- قادمة !!! تمهل قليلًا ما بك !!
فتحت الباب فوجدت ضباط الشرطة أمامي، ربما لديهم خبر !!
- حضرة الضابط ما الذي أتى بكم إليّ في هذا الوقت المبكر؟؟ خيرًا؟؟
- السيدة سيرين؟
- هي بعينها تفضل !!
- فلتلقوا القبض عليها، لدينا مذكرة باعتقالك، تفضلي معنا دون مقاومة.
- ماذا تقول؟؟ اعتقالي أنا؟ بالتأكيد أنت مخطئ !!
ما هي تهمتي؟؟؟
- لا تكثري الحديث، هناك ستعرفين كل شيء تفضلي قبل أن نأخذك بالقوة !!!
ذهبت معهم و الخوف يسيطر علي، لم أفعل شيئًا، لماذا يقتادونني بهذه الطريقة و كأنني مجرمة من الطراز الرفيع !
وصلت إلى قسم الشرطة و أدخلوني مباشرةً إلى رئيس القسم و أنا مكبلة اليدين، إنها عائلة السائق، ماذا يفعلون هنا !!
- ما هي تهمتي حضرة الضابط؟؟ لماذا أتيتم بي بهذه الطريقة؟؟ أنا لم أفعل شيئًا !!
- كلكم تقولون هكذا !!
#فاطمة_محمد
#ضالتي_الجزء_الثاني #ضالتي