رواية روح الفصل الثاني 2 بقلم ميرال البحر

 





رواية روح الفصل الثاني 2 بقلم ميرال البحر



رواية روح الفصل الثاني 2 بقلم ميرال البحر


#رواية

#رُوح☆

#الجزء(2)

'تمت خطبتي لِ(عمار) من جدتي بعد أن تعرف عليها ، دون حضور أهله لبعد القرية ، ولإن أهله كانوا برحلة عمل كعادتهم إلى إحدى الدول الآوربية! 

وتم ذلك بحضور شيخ من القرية , وبعض جيراننا في الحي بعد الحب الكبير الذي كان بيننا!

ويومًا اتصل عمار وأخبرني أن استعد لمرافقته للمطار لإستقبال آهله بعد انتهاء إجازتهم وكانت تلك المرة الأولى 

التى سأراهم بها ،..


وصل الإهل للمطار واستقبلتهم مع خطيبي ، وكنا جالسين بأحد المطاعم التى دعانا إليها (عمار) للغداء ،..

 أخذ والد (عمار) يسألني بعض الأسئلة عن عائلتي ، التى جعلته يكتسي وجهًا شاحبًا مرتبكًا!

عندما اجبته فأخبرته أني أعيش مع جدتي ، وذكرت له اسم القرية! 












وكأنه كان يشك بأمرٍ ما!

- فقال مرتبكًا : ماهو اسمك الكامل ابنتي!؟

- فقلت : (روح جابر ) ياعم!

مما جعل جسده ينتفض ، وتغيرت معالم وجهه أمامنا وادعى الصداع،! ...

بعد أن سمع اسمي! لا أعرف مالذي اصابه!

وتوترت زوجته آيضًا ، التى راحت تطالعه بغرابة!

- سألته : هل أنتَ بخير ياعمي ، آسفة مابكَ؟

- فقال : لا ، لا شيء ، هيا علينا المغادرة ياعمار أنا متعبًا 

اوصلنا للبيت بالحال! 

 

تشابه الآسماء لايأتي عبثًا إنه"عمار أحمد"!

ابن ذلك الذي جعلني اعيش اليتم منذ نعومة اظافري!

من اعمى المال بصره ، من جعل الطمع والجشع يقدم على أن يحرق بيتنا الهانىء ، من استولى على شركة والدي وعاش هو الثراء بينما كنت أنا يتيمة بأحد القرى بسببه!


لم أكن أعلم لماذا حل الصمت على العائلة هكذا!

وكأنما اطبق بجبل ما على مداخل التنفس عند والد عمار الذي فك ربطة عنقه حينها!

بينما عمار راح يتسائل بكل حيرة ماذا حل فجأة عليهم وهو يقود سيارته ، بعد أن غادرنا المطعم باتجاه منزلهم.. 

لكن عمار لم يجد آي اجابات منهم أبدًا! ..

سوى إنهم متعبون من سفرهم! 

و بعد أن اوصلهم لمنزلهم .. 

ذهب ليوصلني لسكني الجامعي ، وفي الطريق حدثني عن حياتهم قليلاً ، وأخبرني لأول مرة عن شركة والده لتجارة السيارات، واخبرني إنه يحبني جدًا!

وبالأخص أن اسم شركة والده كانت فيما مضى 

اسمها شركة "روح للسيارات"!

لكن والده غيّر اسمها فيما بعد الى شركة "الأحمد للسيارات"


فات جدتي معرفة من يكون عمار وأهله وفصله! .. ، 

إذ رأت بعمار شابًا خلوقًا ومهذبًا وكان مرحًا جدًا ، استطاع أن يجعل جدتي تشعر بالراحة عندما تقدم لي فوافقتْ عليه!


أيام مضت وعمار وأنا لانفقه شيئًا ، لا من ماضينا ولا ماذا ينتظرنا من مفاجأت، ونجهل مااقترفه الكبار!

ماذا سيحصل بعلاقتنا هذه ، بعد أن يعلم كلانا بالحقيقة! 

وبتلك المدة بالتحديد ، بدأتُ اشعر بتغير عمار! ..

إذ كان يتهرب مني طيلة الوقت ، لايرد على اتصالاتي!

لايسأل عني إلا قليلاً ، وقل كلامنا جدًا!

اتسائل ماذا حل بقلب الشاب الذي يحبني كثيرًا!


كل ذلك لم تكن جدتي تعلم به ، فزياراتي للقرية قليلة بسبب دراستي ،.. 

لكن جدتي صدمتْ لاحقًا عندما أخبرها صدفة العم (سالم) أحد الفلاحين بالأرض ، عن هذا الشاب الذي خطبني ومن يكون!


 ليتبين لها من كلامه أنه ابن اكبر تاجر سيارات بشركة "روح للسيارات سابقًا" ، كان قد قابل العم (سالم) الفلاح 

والد عمار،..

عندما ذهب ليشتري حافلة مبردة ، لنقل الخضروات والفواكه للمدينة من معرض السيارات لديهم، ..

والتقى بعمار هناك ، وتفاجىء إنه ابن صاحب هذه الشركة!

ابن (فراس أحمد) وقد مضت على خطوبتنا الشهرين تقريباً!

فزيارات عمار للجدة والجلوس معها كانت قليلة آيضًا جدًا!

ولم يتسنى بعد لأهله زيارتها!

ويومها كنتُ خارجة من محاضرتي ، وكانت جدتي للتو قد وصلها الخبر اليقين عن خطيبي! 

وإذ باتصال هاتفي منها وهي تستكير غضبًا! 

فآمرتني أن آسافر للقرية فورًا! 

فقالت غاضبة : ( ُروح) تعالي ياصغيرتي ..

الكاتبة ميرال البحر 

عودي ياابنتي الى القرية بالحال هناك أمر بالغ الأهمية ، ارجعي ولاتخبري عمار بالآمر!

واغلقتْ الهاتف بعدها!












ولكن لم توضح لي مايجري ، ماكنت أعلم أنني سآخيّر بأحب آشيائي!

توجهت للقرية كان النبض بقلبي طيلة الطريق بالحافلة يقرع بشدة كقرع طبول الحرب! 

ماكنت اعلم أن الحرب بروحي قد بدأت منذ ذلك الاتصال!

احدث نفسي هل احترق المحصول الذي تنتظره جدتي بفارغ الصبر ؟ لما كانت متوترة هكذا للغاية ياترى!

هل تعطلت آلة خياطتها الغالية على قلبها!

هل سرق أحد الكلاب إحدى الدجاجات من حديقة المنزل ،

فقد كانت جدتي تغضبها هذه الأشياء دومًا!

ولماذا طلبت مني أن أخفي عن عمار ذهابي للقرية!!

فأنا كنتُ معتادة أن اخبره دومًا ، قبل أن اذهب للقرية واودعه قبل بدأ الإجازة بعد أن نلتقي على الغداء بأحد المطاعم! 

ومن ثم يوصلني هو بسيارته أغلب الآوقات ثم يعود!

ماكنت أعلم أن اليوم ربما ستُسرق السعادة من وجهي وتغادرني للأبد!


لكن سيارة غريبة اوقفت الحافلة فجأة ،.. 

وصعد شاب وطلب مني مرافقته ، وقال لي أن عمار من ارسله وأنه واقع بمشكلة كبيرة!

وقام بالاتصال برقم عمار أمامي واعطاني الجوال : 

فرد عمار :ارجعي يا(روح) أنا بحاجتكِ أنا متعبًا! 

صوته مخطوف ، شلت احرفي وتلعثمت كلماتي من صوته 

المتحشرج الغير مفهوم!

فقلت متوترة : عمار مابكَ ارجوكَ اجبني؟

أنتَ لست على مايرام منذ وصول اهلك من السفر!     

الكاتبة ميرال البحر

فقال بائسًا : يا(روح ) ليس هنالك وقت للشرح تعالي فقط!

واقفل الخط ..

لكن ماذا عن جدتي وعن ذلك الأمر الهام الذي تريدني لإجله!

نزلتُ من الحافلة ، وصعدت مع السائق الذي ارسله عمار!

ماكنت اعلم ماكل تلك الصدف وبنفس اليوم إلى أن ..

 يتبع ....في الجزء(3)

#بقلمي

الكاتبة ميرال البحر 

Meral Al Sea (بحر) 

            الفصل الثالث من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

تعليقات